حالات العمل مع الرياء - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


World News


    المعادلة الكندية للصيادلة
    (الكاتـب : Batman ) (آخر مشاركة : Wild Tiger)
    التعريص العلمي
    (الكاتـب : محلاوي ) (آخر مشاركة : حشيش)
    وينيبج- مانيتوبا
    (الكاتـب : mohsen ) (آخر مشاركة : Mahmoud Fathi)

    قديم 9th October 2016, 09:20 PM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia حالات العمل مع الرياء

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    هل هذه الأعمال تعتبر رياء:الأول: رجل رأى في الطريق مسكينًا، ورأى أناسًا يجلسون جوار الطريق، ثم نوى أنه سيتصدق على المسكين؛ ليروا أنه يتصدق. الثاني: رجل لم ينوِ منذ البداية رؤيتهم أنه يتصدق، ولكن بعد عزمه التصدق، وكانت نيته مخلصة لله -تعالى- وفي منتصف الطريق عند ذهابه للمسكين دخل في قلبه العجب أنهم يرونه يتصدق.الثالث: مثل الرجل الثاني، ولكنه كان يقاوم الرياء عندما دخل قلبه.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فالرياء مشتق من الرؤية، وقد سبق تعريفه في الفتوى رقم: 222163، والفتوى رقم: 10992.

    ولذلك؛ فإن من تصدق لأجل أن يرى الناس أنه يتصدق؛ لتكون له مكانة عندهم، أو نحو ذلك من الأغراض الدنيوية، فقد راءى بعمله -نسأل الله السلامة والعافية- قال بعض العلماء: الرِّيَاءُ طَلَبُ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُلُوبِ بِإِظْهَارِ الْعِبَادَاتِ.

    وأما من كان مخلصًا في البداية، ثم طرأ عليه الرياء قبل الدخول في العمل، أو في أثنائه؛ فعليه أن يصرف خاطر الرياء عنه، ويمضي لعمله، ويصحح نيته، ولا يترك الصدقة خوفًا من الرياء؛ فإن من مداخل الشيطان أن يلبس على العبد بترك العمل الصالح خشية الوقوع في الرياء.

    واختلف في مسألة الاسترسال معه، ورجح الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم أن العمل لا يحبط في هذه الصورة، وأنه يجازى بنيته الأولى؛ فقال: وَإِنِ اسْتَرْسَلَ مَعَهُ، فَهَلْ يُحْبَطُ بِهِ عَمَلُهُ أَمْ لَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ، وَيُجَازَى عَلَى أَصْلِ نِيَّتِهِ؟ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ مِنَ السَّلَفِ قَدْ حَكَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَرَجَّحَا أَنَّ عَمَلَهُ لَا يَبْطُلُ بِذَلِكَ، وَأَنَّهُ يُجَازَى بِنِيَّتِهِ الْأُولَى، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَغَيْرِهِ. اهـ. وانظر الفتوى رقم: 294049.

    وأما المخلص الذي طرأ عليه الرياء، وقاومه، ومضى في عمله بإخلاص، فعمله صحيح -إن شاء الله تعالى- ولا يضره ما خطر بباله بغير خلاف، كما هو موضح في الفتوى المشار إليها.

    هذا، وننبه إلى خطر الرياء، ووجوب الحذر منه؛ فقد روى الإمام أحمد في المسند، وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، فَقَالَ له مَنْ شَاءَ أن يَقُولُ : وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ، وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ نَعْلَم.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : حالات العمل مع الرياء     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    حكم من يأخذ أموال الناس ويعطيها لآخرين ليسثمروا... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 19 23rd January 2017 09:30 AM
    حكم الصلاة خلف المسبوق القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 23rd January 2017 09:30 AM
    حكم الموالاة بين الاستنجاء والوضوء والصلاة للمصاب... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 16 23rd January 2017 09:30 AM
    حكم النظر إلى المرأة في المرآة القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 23rd January 2017 09:30 AM
    مخالطة الكفار والحديث معهم القرآن الكريم صوت الإسلام 0 13 23rd January 2017 09:30 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org