هل العزم على فعل المعصية عند الإمكان ذنب تجب التوبة منه؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : ysma)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    هل العزم على فعل المعصية عند الإمكان ذنب تجب التوبة منه؟


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 27th April 2016, 09:30 AM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia هل العزم على فعل المعصية عند الإمكان ذنب تجب التوبة منه؟

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    أعجز عن فعل معصية معينة لسبب ما، ولكن لو أتيح لي هذا السبب لفعلت تلك المعصية، فهل هذا حرام أم لا؟ وإذا كان حرامًا، فهل تجب عليّ التوبة من فعلٍ لم أقم به؟ وللتوضيح: فإن المانع من المعصية لا يمكن تغييره، بمعنى أنني لن أستطيع أن أفعل هذا الذنب، فما موقف الدين من هذا المسألة؟ وشكرًا.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فعزمك على فعل المعصية متى ما أمكنك ذلك يعد ذنبًا عند كثير من أهل العلم.

    ومن ثم؛ فيجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى من هذا العزم، والإصرار على فعل المعصية، وإن كنت عاجزًا عنها، فإن إصرارك على فعلها، ونيتك الجازمة أن تفعلها متى أمكن ذلك، عمل قلبي تأثم به ـ كما ذكرنا ـ وقد وضح شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ هذه المسألة، وبين الصواب فيها أتم بيان، ونحن ننقل كلامه بطوله للفائدة، قال -رحمه الله-: فإن الناس تنازعوا في الإرادة بلا عمل، هل يحصل بها عقاب؟ وكثر النزاع في ذلك، فمن قال: لا يعاقب، احتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي في الصحيحين: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به، أو تعمل به ـ وبما في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا همّ العبد بسيئة لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة، وإذا همّ بحسنة كتبت له حسنة كاملة، فإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ـ وفي رواية: فإن تركها فاكتبوها له حسنة، فإنما تركها من جرائي ـ ومن قال: يعاقب احتج بما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه، وبالحديث الذي رواه الترمذي، وصححه عن أبي كبشة الأنماري: عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجلين اللذين أوتي أحدهما علمًا ومالًا، فهو ينفقه في طاعة الله، ورجل أوتي علمًا ولم يؤت مالًا، فقال: لو أن لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان، قال: فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالًا ولم يؤته علمًا، فهو ينفقه في معصية الله، ورجل لم يؤته الله علمًا ولا مالًا، فقال: لو أن لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان، قال: فهما في الوزر سواء.

    والفصل في ذلك أن يقال: فرق بين الهمّ والإرادة، فالهمّ قد لا يقترن به شيء من الأعمال الظاهرة، فهذا لا عقوبة فيه بحال، بل إن تركه لله -كما ترك يوسف همّه- أثيب على ذلك، كما أثيب يوسف؛ ولهذا قال أحمد: الهمّ همّان: همّ خطرات، وهمّ إصرار؛ ولهذا كان الذي دل عليه القرآن أن يوسف لم يكن له في هذه القضية ذنب أصلًا، بل صرف الله عنه السوء والفحشاء، إنه من عباده المخلصين، مع ما حصل من المراودة، والكذب، والاستعانة عليه بالنسوة، وحبسه، وغير ذلك من الأسباب التي لا يكاد بشر يصبر معها عن الفاحشة، ولكن يوسف اتقى الله وصبر، فأثابه الله برحمته في الدنيا، ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون.

    وأما الإرادة الجازمة: فلا بد أن يقترن بها مع القدرة فعل المقدور، ولو بنظرة، أو حركة رأس، أو لفظة، أو خطوة، أو تحريك بدن، وبهذا يظهر معنى قوله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار ـ فإن المقتول أراد قتل صاحبه، فعمل ما يقدر عليه من القتال، وعجز عن حصول المراد، وكذلك الذي قال: لو أن لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان، فإنه أراد فعل ما يقدر عليه، وهو الكلام، ولم يقدر على غير ذلك؛ ولهذا كان من دعا إلى ضلالة كان عليه مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيء؛ لأنه أراد ضلالهم، ففعل ما يقدر عليه من دعائهم؛ إذ لا يقدر إلا على ذلك. انتهى.

    ونيتك هذه المذكورة في السؤال هي من باب الإرادة الجازمة، لا من باب الهمّ الذي لا يؤاخذ به العبد، فتب إلى الله توبة صادقة، وانوِ نية جازمة أن تلتزم طاعته، وألا تقرب معصيته على كل حال.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    حكم الصلاة في مكان العمل وترك جماعة المسجد القرآن الكريم صوت الإسلام 0 20 6th December 2016 09:50 AM
    حكم صلاة من قال: رب اغفر لي قبل اعتداله في الجلوس... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 18 6th December 2016 09:50 AM
    حكم تغيير النية في الوتر وسجود السهو لنسيان دعاء... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 23 6th December 2016 09:50 AM
    وصف من منهجنا في الفتوى القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 6th December 2016 09:50 AM
    تستحق المربية الأجرة على المدة الفعلية القرآن الكريم صوت الإسلام 0 16 6th December 2016 09:50 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    هل العزم على فعل المعصية عند الإمكان ذنب تجب التوبة منه؟

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org