التأصيل الشرعي والفوارق بين بدع العادات وبدع العبادات - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    الشهوات
    (الكاتـب : NazeeH )
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : NazeeH)
    saskatchewan 2016 بدون عقد عمل
    (الكاتـب : eng.ahmed.magdy ) (آخر مشاركة : Remon.soliman)
    المعادلة الكندية للصيادلة
    (الكاتـب : Batman ) (آخر مشاركة : peter.aziz)
    بداية جديدة في هاليفاكس
    (الكاتـب : canadadry ) (آخر مشاركة : shawi)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    التأصيل الشرعي والفوارق بين بدع العادات وبدع العبادات


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 2nd May 2016, 10:30 AM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia التأصيل الشرعي والفوارق بين بدع العادات وبدع العبادات

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    لماذا يصف العلماء الأعياد (غير الآتية من الكفار) غير عيد الفطر والأضحى، بأنها مبتدعة في الدين؟ هل وجود أعياد دينية عندنا، يجعل من أي عيد دنيوي آخر ليس من اختراع الكفار، بدعة في الدين، مع أنه ليست له علاقة بالدين؟ أنا لا أستطيع ربط كل الأعياد الدنيوية بالدين، إذا لم يكن يختص بمناسبة دينية. فأرجو تأصيل هذه الفكرة بارك الله فيكم.ثم كلام ابن عثيمين أن عادة الكفار إذا انتشرت بين المسلمين، ولم تعد من اختصاص الكفار، فلا بأس بها. ألا يدخل في ذلك عيد الأم مثلا؛ لأننا منذ ولدنا، ونحن نرى المسلمين يحتفلون به، فلم يعد من اختصاص الكفار؟

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فلو ذكر السائل مثالا لما يريد، لكان أبين لمراده، وأوضح لسؤاله، وعلى أية حال، فلو فرض وجود مناسبة دنيوية محضة، لا علاقة لها بالدين، ولا يقصد بها التقرب إلى الله، ولم تأتنا من قبل الكفار، وليس فيها شيء من سنن الجاهلية (سنة غير المسلمين)، فإن الاهتمام، أو الاحتفاء بها يرجع في حكمه إلى ما ترمي إليه من مصلحة، أو يترتب عليها من مفسدة، يعني أنه يمكن أن تكون حينئذ من المصالح المرسلة. وهذه المصلحة المرسلة لا بد أن تخلو من مصادمة الشرع، وألا تعارض دليلا خاصا.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو يعدد طرق الأحكام الشرعية في علم أصول الفقه: الطريق السابع: المصالح المرسلة، وهو أن يرى المجتهد أن هذا الفعل يجلب منفعة راجحة، وليس في الشرع ما ينفيه. اهـ.

    وراجع في الفرق بين البدعة، والمصلحة المرسلة، الفتوى رقم: 215017.
    وقد نقلنا للسائل في جواب سؤال سابق له، في الفتوى رقم: 327586، كلام اللجنة الدائمة للإفتاء في التفريق بين أنواع الاحتفال، وبين بدع العادات، وبدع العبادات، وتجد فيها قولهم: ما كان من ذلك مقصودا به التنسك، والتقرب، أو التعظيم كسبا للأجر، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار، فهو بدعة محدثة، ممنوعة، داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد» رواه البخاري ومسلم. مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد، وعيد الأم، والعيد الوطني؛ لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله، ولما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار. وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها؛ كأسبوع المرور، وتنظيم مواعيد الدراسة، والاجتماع بالموظفين للعمل، ونحو ذلك مما لا يفضي به إلى التقرب والعبادة، والتعظيم بالأصالة، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» فلا حرج فيه، بل يكون مشروعا. اهـ.
    وأما ما ذكره السائل عن الشيخ ابن عثيمين في مسألة ضابط التشبه المحرم بالكفار، فهذا في العادات المحضة، وأما الأعياد ففيها نظر آخر غير التشبه. ولا إشكال في المنع منها؛ لوجود علة أخرى غير التشبه.

    قال الشيخ ابن عثيمين: مقياس التشبه أن يفعل المتشبِه ما يختص به المتشبَه به، فالتشبه بالكفار أن يفعل المسلم شيئاً من خصائصهم، أما ما انتشر بين المسلمين، وصار لا يتميز به الكفار، فإنه لا يكون تشبهاً، فلا يكون حراماً من أجل أنه تشبه، إلا أن يكون محرماً من جهة أخرى. اهـ.
    ومما ينبغي نقله لبيان رأي الشيخ ابن عثيمين في موضوع الأعياد، والمناسبات، أنه قد سئل رحمه الله ـ : عن الفرق بين ما يسمى بأسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- والاحتفال بالمولد النبوي، حيث ينكر على من فعل الثاني دون الأول؟

    فأجاب بقوله: الفرق بينهما حسب علمنا من وجهين:

    ـ الأول: أن أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- لم يتخذ تقرباً إلى الله عز وجل، وإنما يقصد به إزالة شبهة في نفوس بعض الناس في هذا الرجل، ويبين ما منَّ الله به على المسلمين على يد هذا الرجل.

    ـ الثاني: أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- لا يتكرر ويعود كما تعود الأعياد، بل هو أمر بين للناس، وكتب فيه ما كتب، وتبين في حق هذا الرجل ما لم يكن معروفاً من قبل لكثير من الناس، ثم انتهى أمره. اهـ.

    يعني أن أحدا لا يقصد التقرب إلى الله تعالى بنفس هذا الأسبوع، ولا يعتقد فضيلة له في ذاته، بخلاف الاحتفال بالمولد النبوي الكريم.

    وقد سئل الشيخ أيضا: عن حكم إقامة الأسابيع كأسبوع المساجد، وأسبوع الشجرة؟
    فأجاب بقوله: هذه الأسابيع لا أعلم لها أصلاً من الشرع، وإذا اتخذت على سبيل التعبد، وخصصت بأيام معلومة تصير كالأعياد، فإنها تلتحق بالبدعة؛ لأن كل شيء يتعبد به الإنسان لله -عز وجل- وهو غير وارد في كتاب الله، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإنه من البدع. لكن الذين نظموها يقولون: إن المقصود بذلك هو تنشيط الناس على هذه الأعمال التي جعلوا لها هذه الأسابيع، وتذكيرهم بأهميتها. ويجب أن ينظر في هذا الأمر، وهل هذا مسوغ لهذه الأسابيع أو ليس بمسوغ؟ اهـ.
    وهذا الكلام الأخير يدور في فلك ما قدمناه من ربط المناسبات التي لا علاقة لها بالدين، ولا يقصد بها التقرب إلى الله، ولم يكن فيها شيء من اتباع سنن الجاهلية ـ إن وُجِدت ـ بباب المصالح المرسلة، وهو الذي ينطبق عليه ما تقدم نقله عن علماء اللجنة الدائمة في قولهم: وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها؛ كأسبوع المرور، وتنظيم مواعيد الدراسة، والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي به إلى التقرب والعبادة والتعظيم بالأصالة، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» فلا حرج فيه، بل يكون مشروعا. اهـ.

    وأما بالنسبة لما يسمى بعيد الأم، فمع ما يُذكر من أصله الوثني، والذي يمكن أن يراجع فيه أحد هذين الرابطين:

    http://www.alukah.net/culture/0/52101/

    https://saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/34.htm
    فلا يخفى ما اقترن به من مظاهر الاحتفال، وإحداث ما يشبه شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا ونحو ذلك، وهذا قد سبق أن نقلنا تنبيه الشيخ ابن عثيمين عليه، في الفتوى المشار إليها آنفا برقم: 327586. وتجد فيها الإحالة على الفتوى رقم: 153595 وفيها لفت النظر إلى أن الاحتفال بيوم الأم على وجه الخصوص، قد صار له في السنين المتأخرة ضجة إعلامية ضخمة، ومراسم احتفالية فخمة، حتى إن كثيرا من البلاد يكون عندهم في هذا اليوم عطلة رسمية.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أحكام من سب الله أو رسوله أو دينه القرآن الكريم صوت الإسلام 0 17 4th December 2016 09:30 AM
    حكم اللعاب الأصفر القرآن الكريم صوت الإسلام 0 17 4th December 2016 09:30 AM
    موقف الأخت من أخيها الذي يسب الدين ولا يصلي ويعق... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 4th December 2016 09:30 AM
    حكم من داعب زوجته بقوله: روحي وأنت طالق القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 4th December 2016 09:30 AM
    مسألة أخذ الموسوس بأيسر القولين القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 4th December 2016 09:30 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    التأصيل الشرعي والفوارق بين بدع العادات وبدع العبادات

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org