الرؤية الشرعية في ترتيب منازل السلوك والعبودية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    سويسرا شعب يقدس احترام الوقت
    (الكاتـب : حشيش ) (آخر مشاركة : ارسيسك)
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : Hi bye)
    مطاريد الكويت
    (الكاتـب : Remon.soliman ) (آخر مشاركة : Omomarzizo)
    المشوار الى امريكا
    (الكاتـب : hanydlt ) (آخر مشاركة : mosayhim)
    المعادلة الكندية للصيادلة
    (الكاتـب : Batman ) (آخر مشاركة : Mohamed.j)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    الرؤية الشرعية في ترتيب منازل السلوك والعبودية


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 17th May 2016, 03:40 PM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia الرؤية الشرعية في ترتيب منازل السلوك والعبودية

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    هل هناك منازل لحب الله للعبد؟ وهل الحب أعلى منزلة من الرضا؟وجزاكم الله خيرا.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فلا ريب في أن حب الله لعباده يتفاوت، فحبه لصفوته من خلقه، وخيرته منهم: محمد صلى الله عليه وسلم، أعظم من حبه لغيره من الخلق، والخليلان محمد وإبراهيم عليهما السلام، قد خصهما الله بمزيد المحبة، فاتخذهما خليلين، وهذه الرتبة الكاملة في المحبة ليست لغيرهما، وحب الله لأنبيائه ورسله أعظم من حبه لسائر الصالحين، وكلما كمل صلاح العبد، وعظمت تقواه، وزاد قربه من ربه، واجتهاده في مرضاته، كلما زاد حب الله تعالى له، وهذا بين واضح، والحمد لله.

    وأما سؤالك الثاني: فإننا لم نقف على من تعرض للمفاضلة بين المنزلتين من أهل السلوك، على أن هناك تنبيها مهما أشار إليه شيخ الإسلام -رحمه الله- في ترتيب منازل السلوك إلى الله تعالى، فقال: ونظير هذه التراتيب التي أحدثها أهل الكلام، وادعوا أنه لا يحصل العلم إلا بها، تراتيب ذكرها طوائف من الصوفية، المصنفين في أحوال القلوب وأعمالها، لما تكلموا في المقامات والمنازل وترتيبها. فهذا يذكر عدداً من المنازل، والمقامات، وترتيباً. وهذا يذكر عدداً آخر، وترتيباً. ويقول هذا: إن العبد لا ينتقل إلى مقام كذا، حتى يحصل له كذا، وأنه ينتقل إلى كذا بعد كذا، ويقول هذا: عدد المنازل مائة، ويقول الآخر عددها أكثر، وأقل. ثم هذا يقسم المنازل أقساماً، يجعلها الآخر كلها قسماً. ويذكر هذا أسماء وأحوالاً، لا يذكرها الآخر. وغاية الواحد من هؤلاء، أن يكون ما ذكره وَصْفُ حاله، وحال أمثاله وسلوكهم، وترتيب منازلهم، فإذا كان ما قالوه حقاً، فغايته أن يكون وصفَ سلوك طائفة معينة. أما كون جميع أولياء الله تعالى لا يسلكون إلا على هذا الوجه المرتب، وهذه الانتقالات، فهذا باطل. انتهى.

    وليعلم أيضا أن جميع هذه المنازل، لا بد أن تصحب السائر في طريقه كله، فليس معنى كون واحدة منها أعلى من الأخرى، أنه يفارق المفضولة إلى تلك الفاضلة، فيتخلى عنها بمرة.

    وإلى هذا نبه ابن القيم -رحمه الله- فقال: واعلم أن ترتيب هذه المقامات، ليس باعتبار أن السالك يقطع المقام ويفارقه، وينتقل إلى الثاني كمنازل السير الحسي، هذا محال، ألا ترى أن (اليقظة) معه في كل مقام لا تفارقه، وكذلك (البصيرة) و (الإرادة) و (العزم)، وكذلك (التوبة) فإنها كما أنها من أول المقامات، فهي آخرها أيضا، بل هي في كل مقام مستصحبة؛ ولهذا جعلها الله تعالى آخر مقامات خاصته، فقال تعالى في غزوة تبوك، وهي آخر الغزوات التي قطعوا فيها الأودية، والبدايات، والأحوال، والنهايات: (لَقَدْ تَابَ الله عَلَىَ النّبِيّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأنصَارِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مّنْهُمْ ثُمّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رّحِيمٌ) [التوبة: 117] فجعل التوبة أول أمرهم، وآخره. وقال في سورة (أَجَل رسول الله) التي هي آخر سورة أنزلت: (إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنّهُ كَانَ تَوّابَا) [سورة النصر]. وفي الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله ما صلى صلاة بعد إذ أنزلت عليه هذه السورة، إلا قال في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن.

    فالتوبة هي نهاية كل سالك، وكل ولي لله، وهي الغاية التي يجري إليها العارفون بالله وعبوديته، وما ينبغي له، قال تعالى: (إِنّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً * لّيُعَذّبَ اللّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً) [الأحزاب 72، 73]. فجعل سبحانه التوبة غاية كل مؤمن ومؤمنة.

    وكذلك (الصبر) فإنه لا ينفك عنه في مقام من المقامات، وإنما هذا الترتيب «ترتيب المشروط المتوقف على شرطه، المصاحب له» ومثال ذلك أن (الرضا) مترتب على (الصبر) لتوقف الرضا عليه، واستحالة ثبوته بدونه. فإذا قيل إن مقام (الرضا) أو حاله على الخلاف بينهم، هل هو مقام، أو حال؟ بعد مقام (الصبر) لا يعني به أنه يفارق الصبر، وينتقل إلى الرضا، وإنما يعني أنه لا يحصل له مقام الرضا، حتى يتقدم له قبله مقام الصبر، فافهم هذا الترتيب في مقامات العبودية. انتهى.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : الرؤية الشرعية في ترتيب منازل السلوك والعبودية     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    حد الإسراف يختلف باختلاف أحوال الناس غنى وفقرا القرآن الكريم صوت الإسلام 0 40 1st December 2016 09:10 PM
    الكذب على المفتي في الطلاق لا يغير الحقيقة الواقعة القرآن الكريم صوت الإسلام 0 36 1st December 2016 09:10 PM
    أقوال أهل العلم في مسألة: "ضَع وتعجَّل" القرآن الكريم صوت الإسلام 0 30 1st December 2016 09:10 PM
    الإيمان بالقدر والرضا به من صفات المؤمنين القرآن الكريم صوت الإسلام 0 26 1st December 2016 09:10 PM
    واجب من وجد أغراضا ضمن أثاث اشتراه القرآن الكريم صوت الإسلام 0 30 1st December 2016 09:01 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الرؤية الشرعية في ترتيب منازل السلوك والعبودية

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org