لا تعارض بين مشروعية الجزية وعدم الإكراه في الدين - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : ysma)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    لا تعارض بين مشروعية الجزية وعدم الإكراه في الدين


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 31st May 2016, 07:10 PM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia لا تعارض بين مشروعية الجزية وعدم الإكراه في الدين

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    لماذا كان سبب فرض الجزية هو دخول الإسلام، أو القتل، ومن لا يريد أن يُقتل يدفع الجزية. فكيف ذلك والله تعالى قال: لا إكراه في الدين؟

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فلا يخفى أنه لا تعارض بين أخذ الجزية من أهلها، وعدم إكراههم على الدين، بدليل أن كثيرا من اليهود والنصارى بقوا في ديارهم بعد فتح المسلمين لها، وتمسكوا بدينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم، وعاشوا آمنين بين المسلمين. وهذا باق إلى يوم الناس هذا. فأين الإكراه إذن؟!

    قال الإمام ابن القيم في كتابه القيم (هداية الحيارى): أكثر الأمم دخلوا في الإسلام طوعا ورغبة واختيارا، لا كرها ولا اضطرارا، فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا إلى أهل الأرض، وهم خمسة أصناف، قد طبقوا الأرض: يهود، ونصارى، ومجوس، وصابئة، ومشركون، وهذه الأصناف هي التي كانت قد استولت على الدنيا من مشارقها إلى مغاربها ...

    فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم، استجاب له، ولخلفائه بعده، أكثر الأديان طوعا واختيارا، ولم يكره أحدا قط على الدين، وإنما كان يقاتل من يحاربه ويقاتله، وأما من سالمه وهادنه، فلم يقاتله، ولم يكرهه على الدخول في دينه؛ امتثالا لأمر ربه سبحانه، حيث يقول: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) وهذا نفي في معنى النهي، أي: لا تكرهوا أحدا على الدين ... ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه، فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له، كما قال تعالى: (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم) ... اهـ.
    وأما عن الحكمة من مشروعية الجزية.

    فجاء في (الموسوعة الفقهية) ذكرها من خلال النقاط التالية:
    1 - الجزية علامة خضوع، وانقياد لحكم المسلمين.

    2 - الجزية وسيلة لهداية أهل الذمة.

    3 - الجزية وسيلة للتخلص من الاستئصال والاضطهاد.

    4 - الجزية مورد مالي، تستعين به الدولة الإسلامية في الإنفاق على المصالح العامة، والحاجات الأساسية للمجتمع. اهـ.
    وذكر فيها تحت البند الثالث، ما نصه: الجزية نعمة عظمى تسدى لأهل الذمة، فهي تعصم أرواحهم، وتمنع عنهم الاضطهاد، وقد أدرك هذه النعمة أهل الذمة الأوائل، فلما رد أبو عبيدة الجزية على أهل حمص لعدم استطاعته توفير الحماية لهم، قالوا لولاته: والله لولايتكم وعدلكم، أحب إلينا مما كنا فيه من الظلم والغشم، فقد أقر أهل حمص بأن حكم المسلمين مع خلافهم لهم في الدين، أحب إليهم من حكم أبناء دينهم، وذلك لما ينطوي عليه ذلك الحكم من ظلم وجور، واضطهاد، وعدم احترام للنفس الإنسانية. اهـ.
    ثم إنه لا يخفى أن أي دولة في العالم، لا تقبل أن يعيش فيها من لا يخضع لسلطانها، ويجري عليه حكمها، وهذا هو معنى الصغار في قوله تعالى: حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة: 29].

    قال الإمام الشافعي رحمه الله: سمعت عدداً من أهل العلم يقولون: الصَّغار أن يجري عليهم حكم الإسلام، وما أشبه ما قالوا، بما قالوا؛ لامتناعهم من الإسلام. فإذا جرى عليهم حكمه، فقد أصغِروا بما يجري عليهم منه. اهـ.
    وقال ابن القيم في (أحكام أهل الذمة): هو التزامهم لجريان أحكام الملة عليهم، وإعطاء الجزية، فإن التزام ذلك هو الصغار. اهـ.
    وجاء في (تفسير المنار): والمراد به هنا الخضوع لأحكام الإسلام وسيادته، الذي تصغر به أنفسهم لديهم بفقدهم الملك، وعجزهم عن مقاومة الحكم. اهـ.

    وراجعي تفسير هذه الآية، في الفتوى رقم: 162823.

    وأما الحكمة من مشروعية الجزية، وعلاقة ذلك بقوله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] فقد سبق أن تناولناه في الفتويين: 170755، 199777.

    ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين: 59982، 189807.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : لا تعارض بين مشروعية الجزية وعدم الإكراه في الدين     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    حكم الصلاة في مكان العمل وترك جماعة المسجد القرآن الكريم صوت الإسلام 0 23 6th December 2016 09:50 AM
    حكم صلاة من قال: رب اغفر لي قبل اعتداله في الجلوس... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 20 6th December 2016 09:50 AM
    حكم تغيير النية في الوتر وسجود السهو لنسيان دعاء... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 25 6th December 2016 09:50 AM
    وصف من منهجنا في الفتوى القرآن الكريم صوت الإسلام 0 16 6th December 2016 09:50 AM
    تستحق المربية الأجرة على المدة الفعلية القرآن الكريم صوت الإسلام 0 17 6th December 2016 09:50 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    لا تعارض بين مشروعية الجزية وعدم الإكراه في الدين

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org