محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية - للتاريخ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : NazeeH)

    العودة   منتديات المطاريد > سياسة واقتصاد > فلسطين أرض الرباط

    فلسطين أرض الرباط    FREE PALESTINE

    فلسطين أرض الرباط

    محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية - للتاريخ


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 25th July 2016, 04:59 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية - للتاريخ

    أنا : أسامة الكباريتي







    محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية
    (1)



    07 أبريل 2016

    ترك برس
    كثيرًا ما تتردد على مسامعنا العبارة الشهيرة للسلطان عبد الحميد الثاني التي يقول فيها "والله لو أعطيتموني كنوز الأرض ذهبًا لن أتنازل عن شبر واحد من فلسطين".

    اختصرت هذه الكلمة حجم الصراع المحتدم بين السلطان عبد الحميد والصهيونية التي لطالما حاولت إقناعه بشتى الأساليب والوسائل للحصول على إذنه للسماح لهم بالاستيطان في فلسطين، ولكنه رفض الموافقة على ذلك، الأمر الذي كلفه عرشه بفعل الاتفاق الذي تم بين الصهيونية وبعض رموز الدولة العثمانية. هذه التفاصيل وأكثر يتناولها المؤرخ التركي "مصطفى أرمغان" في دراسة أكاديمية له بعنوان "حرب السلطان عبد الحميد الثاني مع الصهيونية نُشرت في مجلة "دارين تاريخ" (التاريخ العميق).

    يشير أرمغان إلى أن القضية الفلسطينية الإسرائيلية يمكن اختصارها في العبارة الشهيرة للصحافي والروائي يهودي الأصل "آرثر كوستلر" الذي ينتقد الصهيونية وأساليبها ومساعدة الحكومة البريطانية لها بقوله: "وعد من لا يملك أرضًا لمن لا يستحق"، مبينًا أن الواعد الذي لا يملك هنا هو بريطانيا، والأرض فهي فلسطين، ومن لا يستحق هم اليهود الذين وضعوا الخطط لاغتصاب فلسطين من سكانها الأصليين.

    وينوه أرمغان إلى أن الاحتلال البريطاني لفلسطين التي كانت خاضعة لإدارة الدولة العثمانية كان اعتداءً صارخًا على سيادة الدولة العثمانية التي تعد تركيا وريثها الشرعي الذي يحمل اليوم المسؤولية السياسية في دعم فلسطين، كما أن قيام بريطانيا بذلك هو وصمة عار على وجوه ملوك وساسة بريطانيا الذين قدموا فلسطين على طبق من ذهب لليهود الذين قدموا من أوروبا وروسيا وغيرها من المناطق، مؤكدًا أن هذه الأقاويل ليست بدافع تعصب، بل هي حقيقة تاريخية تُثبتها الوثائق والبراهين، وأوضح وثيقة على منح بريطانيا فلسطين لليهود هو وعد بلفور الصادر عن وزير خارجيتها "آرث جيمس بلفور"، بتاريخ 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 1917، والتي يؤكد من خلالها وعد بريطانيا لليهود بإقامة دولة مستقلة لهم في فلسطين، وبذل كافة الجهود الممكنة لإنجاح هذه الخطة التي توصف من قبل منصفين بالمشؤومة حسب أرمغان.
    ويضيف المؤرخ التركي أن الدولة العثمانية حاولت منذ عهد السلطان عبد الحميد الثاني وحتى عام 1918 حماية فلسطين ومنع اليهود عن الهجرة إليها والاستيطان فيها، ولكن ضعف الدولة العثمانية ودعم الدول الإمبريالية وتآمر العديد من الرموز التركية والعربية على الدولة العثمانية حال دون نجاح الدولة العثمانية في حماية فلسطين من هذه الخطط "الإمبريالية".

    ويؤكّد أرمغان أن وعد بلفور يظهر حجم تناقض بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية التي تدّعي المدنية والحضارة، ثم تقوم بإذاقة اليهود شتى أنواع العذاب والإقصاء والذل والاستحقار، وفي نهاية عام 1917 يخرج وعد بلفور ليظهر تعاطفها مع اليهود الذين لم ينعموا إطلاقًا، خلال إقامتهم في أوروبا، بأي شرط من شروط الحياة الكريمة، مضيفًا أن تجرد الغرب من الأخلاق لم يتجلّى فقط في إقصائه لليهود من الحياة العامة بل في اعتدائه الصارخ على أرض وحق الغير.

    ووفق أرمغان، فإن السياسة الغربية لا تمت بأي صلة للأخلاق والأمور المثالية، وهذا أمر لا يحتاج إلى المناقشة بل هو أمر ظاهر للعيان، وإن الهدف الأساسي من تأسيس دولة يهودية صهيونية هو إبقاء الشرق الأوسط في حالة نزاع وفرقة مستمرة، ليظل خاضعا بالتالي لسيطرة الدول الإمبريالية، ومن يعتقد غير ذلك؟

    ويقول المؤرخ التركي إن الكثير من سكان منطقة الشرق الأوسط يظنون أن نزاع الدولة العثمانية مع الصهيونية قد بدأ عندما عرض زعيم الحركة الصهيونية ثيودر هرتزل على السلطان عبد الحميد الثاني عرضه الأول في حزيران/ يونيو 1896، ولكن على خلاف ذلك، عند العودة إلى تظهر دراسة تلك الفترة أن السلطان عبد الحميد الثاني بدأ خوض حربه مع الصهيونية والأهداف الصهيونية عام 1876، حيث كان مُلمًا بالخطط والتحركات الصهيونية، لذلك أصدر مسودة قانونية تقضي بتحريم بيع أي شبر من فلسطين لليهود، وظل هذا القانون ساريًا حتى عزله عن العرش عام 1909.





    http://www.turkpress.co/node/20447
    Save
    Save
    Save

     

    الموضوع الأصلي : محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية - للتاريخ     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : أسامة الكباريتي

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الراحل جرار.. عطاءٌ زاخر في "اللغة والفكر... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 41 6th December 2016 09:23 AM
    دحلان قد يقود فتح وأبو مازن يعرف من قتَل عرفات..... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 178 28th November 2016 05:45 PM
    فلسطين... اعتراف يُكرس التقسيم فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 1 144 28th November 2016 11:22 AM
    خبير إسرائيلي يقترح خطة لمحاربة "إرهاب النار"..... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 3 227 25th November 2016 01:45 PM
    تحذير من منتجات شركات "حمّص" صبرا الإسرائيلية..... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 212 21st November 2016 02:12 PM

    قديم 25th July 2016, 06:45 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي





    محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية


    (2)


    08 أبريل 2016
    2

    ترك برس
    أشرنا في الدراسة السابقة إلى أن السلطان عبد الحميد الثاني أصدر عام 1876 مسودة قانونية تحظر بيع أراضي فلسطين لليهود والحد من تواجدهم في فلسطين لمدة تتجاوز الشهر، حسبما ذكر المؤرخ التركي مصطفى أرمغان في دراسته. ولكن قبل الخوض في تفاصيل الحرب السرية الدائرة بين الطرفين، يسلط أرمغان الضوء على العلاقة بين الصهيونية والإمبريالية.

    يُؤكّد أرمغان أنه لا يمكن الحديث عن الصهيونية بمنحى عن الإمبريالية العالمية، إذ أن هناك رابطا تنظيميا وفكريا ضخما فيما بينهما، مبينًا أن الباحث السياسي الفلسطيني "إدوارد سعيد" وثلة من الخبراء مثل "عبد الوهاب المسيري" و"غوي باجويت" أكّدوا في دراستهم أن ما تقوم به الصهيونية اليوم ممثلة بإسرائيل هو ما كانت ترنو إليه الإمبريالية مع انتهاء الحرب العالمية الأولى، حيث رأت هذه الدول التي مُنيت بحالة من الضعف الشديد في أثناء الحرب العالمية الأولى ومن ثم الثانية، أن لا سبيل لهم من إبقاء منطقة الشرق الأوسط تحت سيطرتهم إلا من خلال تفتيت الدول العثمانية وأي دولة أخرى يمكن أن تكون قوية في المنطقة، وإنشاء دولة غير متجانسة تتسبب في إثارة حرب مستمرة وتشكل القاعدة العسكرية والسياسية المستمرة للغرب في منطقة الشرق الأوسط.

    ويلمح أرمغان إلى أن هذه الجمل البسيطة تختصر العلاقة العضوية بين الصهيونية والإمبريالية، وبريق هذه العلاقة مستوحى من تصريحات ومذكرات مسؤولي الدول الإمبريالية في ذلك العهد، خاصة تصريحات الرئيس الأمريكي آنذاك "هاري ترومان" الذي لطالما دعا الدول الغربية إلى دعم كافة الخطوات التي تهدف إلى تأسيس دولة إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.

    مناهضة السلطان عبد الحميد الثاني للتحركات الصهيونية

    وقف السلطان عبد الحميد الثاني سدًا أمام الأهداف الصهيونية والإمبريالية، وسعى جاهدًا، خلال فترة حكمه، إلى المحافظة على كل شبر من تراب الدولة العثمانية، وتميز عن السلاطين الذين جاؤوا من بعده برباطة جأشه وذكائه وقدرته على متابعة أعمال الدول الغربية من خلال جهازه الاستخباراتي الأقوى حينذاك.
    ويوضح أرمغان أن المؤتمر الصهيوني الأول عُقد في مدينة بال السويسرية بتاريخ 29 آب/ أغسطس 1897، إلا أن السلطان عبد الحميد الثاني كان ملما بالخطط الصهيونية منذ سبعينيات القرن التاسع عشر، وذلك بفضل المعلومات التي كان يحصل عليها جهازه الاستخباراتي المنتشر في أنحاء أوروبا، ولردع أي تحرك صهيوني في فلسطين أصدر عام 1876 مسودة حظر استملاك اليهود للأراضي في فلسطين أو الهجرة إليها أو البقاء بها لمدة زمنية تتجاوز الشهر، كما سبق هذه المسودة قانون عام 1883 يقضي بتحويل 80% من أراضي فلسطين إلى أراضي وقفية، ويمكن للجميع الحصول على هذه المسودات من مركز الأرشيف الموجود في قصر الباب العالي بإسطنبول.

    ويبيّن أرمغان أن الحرب الضمنية بين الصهيونية والسلطان عبد الحميد الثاني لم تبدأ فعليًا بإصدار السلطان للمسودة القانونية، بل بدأت عقب رفضه التعاطي مع رئيس الحركة الصهيونية "ثيودور هرتزل" والقبول بعرضه الذي نص على منح السلطان عبد الحميد الثاني قسما من أرض فلسطين مقابل قيام الحركة الصهيونية بسداد كافة ديون الدولة العثمانية.

    وينقل أرمغان الحوار الذي جرى بين السلطان عبد الحميد وهرتزل كما يلي:
    "أقنع هرتزل صديقه مستشار السلطان عبد الحميد الثاني "نيوزلينسكي"، في حزيران/ يونيو 1896، لترتيب لقاء بينه وبين السلطان عبد الحميد الثاني، ولكن لم يتم هذا اللقاء بشكل مباشر كما تنقل بعض الروايات، بل عرض نيوزلينسكي عليه التوسط بينهما، فقبل هرتزل بذلك وقال لنيوزلينسكي إنه في حال سمح السلطان عبد الحميد لليهود بالهجرة إلى فلسطين وتأسيس وطن لهم، فإن اليهود سيسدّدون في المقابل كافة ديون الدولة العثمانية، والتي قدرت آنذاك بـ20 مليون جنيه سترليني".

    ويضيف أرمغان أن "السلطان عبد الحميد الثاني غضب على نيوزلينسكي وطلب منه نقل الرسالة التالية:
    "إذا كان هرتزل يحترم الدولة العثمانية ويخشى العاقبة فليحذر من تقديم هذا العرض علينا مرة أخرى، لا استطيع بيع أي شبر من الأرض، لأنها ليس ملك يميني، بل ملك شعبي. لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه. ومستعدون شعبًا وحكومةً للدفاع عن هذه الأرض حتى الرمق الأخير. لا نحتاج للملايين اليهودية. سندافع عن فلسطين بدمائنا، ليأخذوها بهذا الشكل إن استطاعوا".




    http://www.turkpress.co/node/20490





    Save

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس
    قديم 26th July 2016, 12:53 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 3
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي





    محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية

    (3)

    10 أبريل 2016

    ترك برس
    يتابع أرمغان نقله لتفاصيل عرض هرتزل سداد ديون الدولة العثمانية مقابل السماح لليهود بالاستملاك على السلطان عبد الحميد الثاني، مبينا ً أنه بعد إخبار نيوزلينسكي هرتزل برفض عبد الحميد الثاني لعرضه بشدة، أدرك أنه ليس من اللائق عرض بعض النقود على سلطان أو رئيس دولة مقابل تخلي الأخير عن بعض ملكه، وتراجع عن عرضه المذكور، إلا أنه عاد وزار إسطنبول لخمس مرات حتى عام 1902.

    ويوضح أرمغان أنه خلال مراجعته للوثائق العثمانية لاحظ أن الجهاز الاستخباراتي للسلطان عبد الحميد الثاني توصل إلى معلومات تفيد أن عائلة روتشيلد الثرية الأوروبية اليهودية لا تقف خلف هرتزل كما ادعى أمام نيوزلينسكي، وهذا ما زاد من حدة غضب السلطان عبد الحميد على هرتزل، حيث استخف بالسلطان والدولة من خلال ممارسة الكذب والخديعة.
    ويشير أرمغان إلى أن هرتزل لم يكف عن عروضه للدولة العثمانية، إذ عاد بعد فترة وجيزة وعرض على الباب العالي مشاريع تنموية تجعل الدولة العثمانية أحد أقوى الدول حول العالم، مؤكّدا ً أن رجال الأعمال والصناعيين اليهود سيوفدون للدولة العثمانية وفلسطين لتنميتها وتطويرها اقتصاديا ً واجتماعيا ً، وكل ما يريدونه هو فقط السماح لهم بالإقامة في فلسطين.

    وردا ً على هذا العرض، يلمح أرمغان إلى أن السلطان عبد الحميد الثاني وافق على هذا العرض ولكن بعدة شروط، يمكن تعدادها على النحو الآتي:
    ـ سداد اليهود لديون الدولة العثمانية التي تبلغ 30 مليون جنيه سترليني.
    ـ تخلي اليهود القادمين إلى الدولة العثمانية عن جنسياتهم الأوروبية والقبول بالتبعية للدولة العثمانية.
    ـ القدوم إلى الدولة العثمانية والإقامة في جميع أنحائها وليس في فلسطين فقط، ويتم الحرص أن تحوي كل مدينة عثمانية 5 عائلات يهودية فقط.

    عندما تلقى هرتزل هذا العرض صُعق وانقلبت أفكاره رأسا ً على عقب وشعر بالفشل الذريع وقرر الرجوع إلى أوروبا لتجميع مبالغ مالية ضخمة من العائلات الأوروبية اليهودية الثرية، لتشكيل عنصر إقناع أكثر تأثيرا ً على السلطان عبد الحميد.

    ووفقا ً لدراسة أرمغان، فإن العائلات الغنية لم تقبل تقديم أي جنيه واحد لهرتزل، دون حصوله على وثيقة رسمية تظهر سماح السلطان عبد الحميد الثاني لليهود بالهجرة والإقامة الجماعية على أرض فلسطين.
    ويضيف أرمغان كما هو الحال دوما ً في حياكة اليهود للألاعيب، اتجه هرتزل بعد فشله الذريع في إقناع السلطان عبد الحميد الثاني والعائلات الأوروبية الثرية صوب استخدام الصحف العالمية لقلب الرأي العام الدولي على السلطان عبد الحميد والدولة العثمانية، حيث أصدروا عبر وسائل الإعلام الدولية خبر ذائع يحمل عنوان "خط أخضر أمام اليهود للهجرة نحو فلسطين، فالسلطان عبد الحميد الثاني اتفق مع اليهود".

    وبحسب دراسة أرمغان، فإن اقتناع هرتزل بإمكانية تساهل عبد الحميد الثاني في قبول العروض عقب قبوله عرضه الأخير بشروط، هو المحفز الاساسي لجعله ينشر مثل هذه الأخبار، وإن أول من نشر هذا الخبر وقام بالترويج هي الصحيفة الألمانية التابعة للوكالة الصهيونية "ألغمين زايتونغ"، حيث قامت بنشر مسودة رفض بيع الأراضي لليهود على أنها مسودة تقضي بالسماح لهجرة اليهود.

    ويبيّن أرمغان أنه لتفنيد هذه الادعاءات وتحاشي الضغوط الدولية عمل السلطان عبد الحميد الثاني عام 1899 بإصدار فرمان "الإرادة الثانية" الذي يؤكد على وثيقة رفض الدولة العثمانية للهجرة اليهودية لفلسطين، وينص على تضييق مدة زيارة اليهود لفلسطين.

    وإضافة إلى ذلك، ينوه أرمغان إلى أن بعض الإيطاليين اليهود قدموا إلى الدولة العثمانية وتمكنوا من استملاك بعض الأراضي، ما جعل الصحيفة تستند على ذلك في نشر أكاذيبها، ولكن في الحقيقة هذا القرار خاص ومتعلق بالمواطنين الإيطاليين بصرف النظر عن أصولهم العرقية والدينية، وعلى الرغم من الاتفاقية التعاونية المبرمة بين الطرفين، إلا أن السلطان عبد الحميد الثاني أكّد على عدم إمكانية هجرة اليهود الإيطاليين إلى فلسطين أو استملاكهم للأراضي بها، وهذا القرار الإضافي ملحق في الاتفاقية التي وقعت بين الطرفين عام 1900.


    http://www.turkpress.co/node/20547
    Save

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس
    قديم 26th July 2016, 12:57 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 4
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي




    محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية

    (4)


    12 أبريل 2016

    ترك برس
    أشرنا في السلاسل السابقة إلى أن ثيودر هرتزل وفد إلى إسطنبول أكثر من 5 مرات خلال عامي 1896 و1902، ليعرض على السلطان عبد الحميد الثاني مجموعة من العروض المغرية التي يمكن لها أن تُقنعه في قضية السماح لليهود بالقدوم من شتى أنحاء العالم إلى فلسطين والإقامة بها، وعلى الرغم من أن الزيارات الأربع لثيودر هرتزل باءت بالفشل، إلا أنه لم ييأس وعاد في يوليو من عام 1902 للمرة الخامسة على التوالي، لتقديم عروض جديدة تسهم في إقناع السلطان عبد الحميد الثاني.

    وفيما يتعلق بهذه الزيارة، يوضح أرمغان أن السلطان عبد الحميد الثاني استعان بهيئة فرنسية يرأسها وزير الدولة الفرنسي "موريس بيير روفييه" ليقوم بإعداد خطة مالية تنقذ الدولة العثمانية من أزمتها المالية، وتوفر لها مصادر تشغيلية تساهم في توفير مصادر مالية مستدامة، مضيفا ً أنه وبينما كانت الهيئة تعمل على إعداد الخطة المعنية، قدم هرتزل وعرض على عبد الحميد تقديم خطة اقتصادية ناجعة تُجريها الهيئة الفرنسية، مقابل السماح لليهود بالهجرة إلى مناطق ما بين النهرين وحيفا فقط.

    وردا ً على هذا العرض، يبيّن أرمغان أن بلاط القصر سئم من إصرار هرتزل ومراوغته، ولكن عبد الحميد الثاني كان لا يريد أن يخسر الهيئة وخططها الاقتصادية، فاستقبلها بحفاوة وأكرم مثواها، ووقع اتفاقية معها، ولم يستجب لهرتزل، وأمر الهيئة بعدم التعاطي معه إطلاقا.

    ويُشير أرمغان إلى أن هرتزل أيقن بعد ذلك أن باب القصر العثماني الذي استقبله وسمع منه لخمس مرات، أصبح موصدا ً أمامه وإلى الأبد، مبينا ً أن هرتزل حول قبلته من الدولة العثمانية إلى الإمبراطورية البريطانية التي ستحقق له ولجماعته الصهيونية الكثير من الإجراءات التي يصفها الكثير بالجائرة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
    ووفقا ً لما يورده أرمغان، قبل رحيل هرتزل من إسطنبول كتب التالي في كتاب ملاحظته "سيأتي اليوم الذي ينحني به الأتراك تحت أقدامنا مثل المتسولين، وسيندمون في حينها على ما اقترفوه من خطأ فادح بحق اليهود".

    تعليقا ً على هذه الأقوال، يوضح أرمغان أن أقوال هرتزل توحي بالغضب الشديد والتوعد للدولة العثمانية بالثأر، مشيرا ً إلى أن الصهاينة قاموا عقب ذلك بتأسيس مجموعة عسكرية سرية تحت اسم "مجموعة الانتقام"، وترتبت المهام الأساسية لهذه المجموعة التي كان السلطان عبد الحميد على علم بها ولكن لم يتمكن من صدها، على النحو الآتي:
    ـ تسهيل عملية هجرة اليهود إلى فلسطين بشكل سري جدا ً، ووضعهم داخل فلسطين في مناطق متناثرة، لكيلا يتمكن الجيش العثماني من القبض عليهم وترحيلهم.

    ـ الاتفاق مع جهات مناهضة للسلطان عبد الحميد الثاني، لعزله عن مقاليد الحكم، وبالتالي إزالة العامل الأقوى في صد اليهود عن الولوج إلى فلسطين، "ولا يمكن تقييم الفوضى العارمة التي أصابت الدولة العثمانية في السنوات الأخيرة للسلطان عبد الحميد الثاني على أنها أحداث جاءت بمحض الصدفة، ولا تمت بأية صلة إلى خطط ودسائس الصهيونية التي لاقت الدعم الوفير من قبل الإمبراطورتين البريطانية والروسية اللتين كانتا تعتبران الدولة العثمانية العدو اللدود الذي يقف أمام خططهم التوسعية"، "أرمغان".

    ـ كسب التعاطف الأوروبي والعالم للضغط على الدولة العثمانية أو حتى القضاء على سيطرتها على فلسطين بشكل كامل، "وتحقق ذلك بشكل فعلي بفضل النشاط الحيوي الذي بذله "حاييم وايزمان" الذي حمل الراية بعد ثيودر هرتزل المتوفي عام 1904، والذي أظهر نشاط حيوي داخل أروقة قصر الإمبراطورية البريطانية التي أبدت استعدادها لمساندة اليهود في تأسيس دول يهودية داخل فلسطين من خلال إعلانها وعد بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917، وتوالت حملات الدعم الوفيرة بالسماح لليهود بالهجرة إلى فلسطين والسماح لهم بالإقامة في مناطق متفرقة داخل فلسطين، ومن ثم التواطؤ الواضح معهم في أكثر من جريمة وتحرك سياسي مخالف للأسس الانتداب الذي كانت قائمة عليه في فلسطين، واستمر هذا الدعم حتى تم تأسيس الدولة اليهودية بتاريخ 14 مايو 1948"، "أرمغان".

    ويخلص أرمغان دراسته عن محاربة السلطان عبد الحميد الثاني للصهيونية بالإشارة إلى أن السلطان عبد الحميد بذل كافة جهوده للقضاء على أية خطة "تهويدية" لفلسطين والأراضي المقدسة، ولكن تكالب الأعداء الخارجيين والخصوم الداخليين عليه حال دون تمكنه من الاستمرار في حمايتها وتسليمها أمانة لمن يمكن له حماية من بعده، بل عُزل عنوة ً عن السلطنة، وخطفتها منه مجموعة لم تحمل الأمانة وساهمت ليس فقط في إضاعة فلسطين بل تفتيت كافة أواصر الدولة العثمانية.




    http://www.turkpress.co/node/20635
    Save
    Save

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    للتاريخ, للصهيونية, محاربة, الثانى, الخليج

    محاربة عبد الحميد الثاني للصهيونية - للتاريخ

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org