الترهيب من الغيبة والنميمة، وفضل الإصلاح بين الناس - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    saskatchewan 2016 بدون عقد عمل
    (الكاتـب : eng.ahmed.magdy ) (آخر مشاركة : Remon.soliman)
    المعادلة الكندية للصيادلة
    (الكاتـب : Batman ) (آخر مشاركة : peter.aziz)
    بداية جديدة في هاليفاكس
    (الكاتـب : canadadry ) (آخر مشاركة : shawi)
    سويسرا شعب يقدس احترام الوقت
    (الكاتـب : حشيش ) (آخر مشاركة : ارسيسك)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    الترهيب من الغيبة والنميمة، وفضل الإصلاح بين الناس


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 17th August 2016, 09:40 AM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia الترهيب من الغيبة والنميمة، وفضل الإصلاح بين الناس

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    يا شيخ لو سمحت، عندي استفسار عن الموقف الذي حدث بيني وبين أختي: كنت أوضح لأختي لماذا موقفي كذا، بأن ذكرت أفعال زوجة أخي، فكانت أختي تسكتني ولا تريد أن تسمع، وتقول غيبة.طيب، كيف ستفهم أختي المشكلة التي حدثت إذا لم أقل لها ماذا تفعل زوجة أخي؟ المشكلة تخص أبي، وزوجة أخي السبب، والذي حدث رأيته بعيني، ولم يخبرني به أحد.الاستفسار الثاني: أختي أخبرت زوجة أخي بالذي حدث؛ لئلا تأخذ أختي ذنب الغيبة، فزوجة أخي أصبحت لا تجلس معي. هل يعتبر فعل أختي نميمة، أو فتنة؟

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فإن كانت المشكلة تخص والدكما، وكان لا بد في إصلاحِها مِن ذِكرِ ما فعلت زوجة أخيكِ، فليس ذلك من الغيبة المحرمة، إن كانت أختكِ يرجى أن تغير ذلك الأمر؛ لكون زوجة الأخ تستجيب لها، وتقبل نصائحها.

    أما إن كانت لمجرد إبراد الغيظ، فلا يجوز ذلك؛ إلا أن تكون هذه المرأة ممن تُضِر بوالدك، أو بالأسرة، فينبغي التحذير من أفعالها لتُجتنب.

    وقد ذكر أهل العلم ستة مواضع لا تكون فيها الغيبة محرمة، منها: التحذير بقصد الإصلاح وتقليل الضرر، ومنها: الشكاية عند من يعين على تغيير المنكر. وقد نظمها بعضهم بقوله:

    القدح ليس بغيبـة في ستةٍ *** متظلمٍ ومعـرِّفٍ ومحـذِّرِ

    ولمظهرٍ فسقاً ومستفتٍ ومن *** طلبَ الإعانةَ في إزالةِ منكَرِ

    أما أختكِ -سامحها الله- فقد أخطأت خطأً أشدَّ وأعظم مما فرَّت منه؛ لأنها وقعت في الغيبة والنميمة معاً، فاغتابتكِ بذكرِ ما قلتِ لو قُدّر أنه محرَّم، وتسببتْ في عداوةِ زوجة أخيكِ لك وحملِها عليك.

    قال الإمام الذهبي في "الكبائر": فَكل من حَرَّش بَين اثْنَيْنِ من بني آدم، وَنقل بَينهمَا مَا يُؤْذِي أَحدَهمَا فَهُوَ نمام من حزب الشَّيْطَان، من أشر النَّاس؛ كَمَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا أخْبركُم بشراركم؟ قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: شِرَاركُمْ المشاؤون بالنميمة، المفسدون بَين الْأَحِبَّة، الباغون للبُرَءَاءِ الْعَنَتَ. والعنت: الْمَشَقَّة. وَصَحَّ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: لَا يدْخل الْجنَّة نمام، والنمام: هُوَ الَّذِي ينْقل الحَدِيث بَين النَّاس، وَبَين اثْنَيْنِ بِمَا يُؤْذِي أَحدهمَا، أَو يوحش قلبه على صَاحبه أَو صديقه، بِأَن يَقُول لَهُ قَالَ عَنْك فلَان كَذَا وَكَذَا، وَفعل كَذَا وَكَذَا، إِلَّا أَن يكون فِي ذَلِك مصلحَة أَو فَائِدَة، كتحذيره من شَرٍّ يَحدُث أَو يَتَرَتَّب. اهـ.

    فأختكِ هذه قد تكون فعلت ذلك جهلاً منها وعن حسن نيةٍ، بأن فرَّت من إثم الغيبة، إلا أنها وقعت -من حيث لا تدري- في ما هو أشد، والله يعفو عنها، فننصحها بالتوبة إلى الله، والسعي في إصلاح ما أفسدت. يقول صلى الله عليه وسلم: كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ. والتوبة من هذا الذنب تكون بالسعي في إصلاح ما أفسدت بقدر الإمكان.

    ولذا قال الذهبي بعد كلامه المذكور آنفاً: فصل فِي التَّرْغِيب فِي الْإِصْلَاح بَين النَّاس: قَالَ الله تَعَالَى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَ مُجَاهِد: هَذِه الْآيَة عَامَّة بَين النَّاس، يُرِيد أَنه لَا خير فِيمَا يَتَنَاجَى فِيهِ النَّاس ويخوضون فِيهِ من الحَدِيث، إِلَّا مَا كَانَ من أَعمال الْخَيْر وَهُوَ قَوْله: {إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} ثمَّ حذف المضاف {أَوْ مَعْرُوفٍ} قَالَ ابْن عَبَّاس: بصلَة الرَّحِم، وبطاعة الله، وَيُقَال لأعمال الْبر كلهَا مَعْرُوف لِأَن الْعُقُول تعرفها، قَوْله تَعَالَى: {أَوْ إصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} هَذَا مِمَّا حثَّ عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ: «أَلا أدلك على صَدَقَة هِيَ خير لَك من حمر النعم؟ قَالَ: بلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: تصلح بَين النَّاس إِذا تَفاسَدوا، وتقرِّب بَينهم إِذا تباعدوا»، وروت أم حَبِيبَة -رَضِي الله عَنْهَا- أن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: «كَلَام ابْن آدم كُله عَلَيْهِ لَا لَهُ، إِلَّا مَا كَانَ مِن أَمرٍ بِمَعْرُوف، أَو نهيٍ عَن مُنكر، أَو ذكر لله» وَرُوِيَ أَن رجلاً قَالَ لِسُفْيَان: مَا أَشد هَذَا الحَدِيث! قَالَ سُفْيَان: ألم تسمع إِلَى قَول الله تَعَالَى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ} الْآيَة، فَهَذَا هُوَ بِعَيْنِه، ثمَّ علم سُبْحَانَهُ أَن ذَلِك إِنَّمَا ينفع من ابْتغى بِهِ مَا عِنْد الله، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} أَي: ثَوابًا لَا حدَّ لَهُ. وَفِي الحَدِيث: «لَيْسَ الْكذَّاب الَّذِي يصلح بَين النَّاس فينمي خيراً، أَو يَقُول خيراً» رَوَاهُ البُخَارِيّ. وَقَالَت أم كُلْثُوم: «وَلم أسمعهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يرخص فِي شَيْء مِمَّا يَقُول النَّاس إِلَّا فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء: فِي الْحَرْب، والإصلاح بَين النَّاس، وَحَدِيث الرجل زَوجته وَحَدِيث الْمَرْأَة زَوجهَا». وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِي الله عَنهُ: «أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بلغه أَن بني عَمْرو بن عَوْف كَانَ بَينهم شَرّ، فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يصلح بَينهم فِي أنَاس مَعَه من أَصْحَابه» رَوَاهُ البُخَارِيّ. وَعَن أبي هُرَيْرَة- رَضِي الله عَنهُ- قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: «مَا عمل شَيْء أفضل من مشي إِلَى الصَّلَاة، أَو إصْلَاح ذَات الْبَين، وَحلف جَائِز بَين الْمُسلمين» وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: «من أصلح بَين اثْنَيْنِ أصلح الله أمره، وَأَعْطَاهُ بِكُل كلمة تكلم بهَا عِتقَ رَقَبَة، وَرجع مغفورًا لَهُ مَا تقدم من ذَنبه». وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق. اهـ.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أحكام من سب الله أو رسوله أو دينه القرآن الكريم صوت الإسلام 0 13 4th December 2016 09:30 AM
    حكم اللعاب الأصفر القرآن الكريم صوت الإسلام 0 15 4th December 2016 09:30 AM
    موقف الأخت من أخيها الذي يسب الدين ولا يصلي ويعق... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 14 4th December 2016 09:30 AM
    حكم من داعب زوجته بقوله: روحي وأنت طالق القرآن الكريم صوت الإسلام 0 14 4th December 2016 09:30 AM
    مسألة أخذ الموسوس بأيسر القولين القرآن الكريم صوت الإسلام 0 14 4th December 2016 09:30 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الترهيب من الغيبة والنميمة، وفضل الإصلاح بين الناس

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org