العمل بغلبة الظن في حق من شك في عدد أشواط الطواف أو السعي - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    المشوار الى امريكا
    (الكاتـب : hanydlt ) (آخر مشاركة : eng esam)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    العمل بغلبة الظن في حق من شك في عدد أشواط الطواف أو السعي


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 30th August 2016, 11:51 AM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia العمل بغلبة الظن في حق من شك في عدد أشواط الطواف أو السعي

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    نفع الله بكم، وسددكم. أحد من أعرفهم يعمل بالسعودية، وقبل زواجه حج مرة، واعتمر مرة، ثم لما عاد إلى بلده عقد زواجه، وبعد سنة من زواجه أخذ زوجته معه إلى السعودية، وحجا معًا مرة، واعتمرا أكثر من مرة، ويقول: إنه ذات مرة كان يسعى بين الصفا والمروة، ونسي في أي شوط هو ـ وليس مجرد شك في العدد، وإنما خالجه النسيان في أي شوط هو ـ فتعامل مع هذا النسيان بأن حاول واجتهد أن يتذكر في أي شوط هو، وكان حينها يسعى من المروة إلى الصفا، فاطمئن إلى معرفة رقم الشوط الذي هو فيه وأتم عليه سعيه، وأنهى سعيه وهو يعتقد كمال عبادته، وتمامها دون شك في صحتها، والآن في هذه الأيام وبعد مرور أكثر من سنة جاء هذا الأمر على خاطره، وأصبح يشك في صحة هذا السعي، ويلتبس عليه الأمر، ويتهم نفسه في أنه ربما قصر في التعامل مع هذا النسيان الذي جاءه وهو يسعى، ولعل السعي لم يكتمل، بل زاد الأمر عليه في أنه لا يدري في أي مرة من مرات الحج أو العمرة حصل هذا معه، وهل حصل هذا قبل عقد زواجه أم بعده؟ وفي هذه الحالة إن كان قبل عقد زواجه فسعيه لم يصح، ومن ثم؛ فزواجه غير صحيح؛ لأنه بهذا الفعل لا يزال محرمًا أثناء عقد زواجه، فهو في دوامات من التفكير، فتارة يقول لنفسه: إنه اجتهد في الوصول إلى الحق عندما نسي، وتارة يقول: بل ربما اجتهادي كان غير صواب، وأخطأت في معرفة الشوط الذي أنا فيه، وربما قصرت، فماذا يصنع؟ وما العمل؟ وجزاكم الله خيرًا.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فالأصل أن من شك في أثناء السعي, أو الطواف في عدد الأشواط، فإنه يبني على الأقل، وهو المتيقن، ويأتي بالمشكوك فيه؛ لتبرأ ذمته بيقين، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 179319.

    لكن بعض المحققين من أهل العلم -مثل شيخ الإسلام ابن تيمية- قد رجح العمل بغلبة الظن في حق من شك في عدد الأشواط في السعي, أو الطواف, ونحوهما، جاء في الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية: ومن شك في عدد الركعات بنى على غالب ظنه، وهو رواية عن أحمد، وهو مذهب علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وغيرهما، وعلى هذا عامة أمور الشرع، ويقال مثله في الطواف، والسعي، ورمي الجمار، وغير ذلك، وأظهر الأقوال. انتهى.

    كما ذكرنا في الفتوى رقم: 127248، ترجيح الشيخ ابن عثيمين العمل بعمل غلبة الظن عند الشك في عدد أشواط الطواف.

    وبناء على ما سبق؛ فإن كان الشخص المذكور قد ترجح عنده معرفة رقم الشوط الذي هو فيه، وأكمل سعيه بناء على ذلك, فإن سعيه صحيح بناء على هذا القول الذي رجحه بعض المحققين تفاديًا للشكوك الكثيرة التي تعتريه, ومن ثم؛ فلا يلزمه شيء.

    وبخصوص النكاح, فإنه يحتمل أن يكون قد وقع عقده قبل أداء الحج, أو العمرة المشكوك في صحة سعيها.

    وبناء على ذلك؛ فإنه نكاح صحيح, ولا يفسخ؛ لأن الأصل صحة النكاح مع توفر أركانه, فلا يحكم ببطلانه إلا بيقين, جاء في كتاب كفاية النبيه في شرح التنبيه الشافعي: والأصل صحة النكاح وسلامته. انتهى. وفي الكافي الحنبلي: لأن الأصل الحل، وصحة النكاح. انتهى.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    ذكر الله والصلاة من أعظم أسباب الشفاء وطرد... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 25 8th December 2016 10:20 AM
    حكم التلقيح الاصطناعي القرآن الكريم صوت الإسلام 0 22 8th December 2016 10:20 AM
    علاج وساوس الكفر بالإعراض عنها القرآن الكريم صوت الإسلام 0 21 8th December 2016 10:20 AM
    لا حرج في توكيل المرأة غيرها ليرفع لها دعوى... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 25 8th December 2016 10:20 AM
    العلاج بالقرآن من مرض الشهوات القرآن الكريم صوت الإسلام 0 19 8th December 2016 10:20 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    العمل بغلبة الظن في حق من شك في عدد أشواط الطواف أو السعي

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org