مذاهب العلماء في حدود عورة الصغير والصغيرة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS


    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : NazeeH)

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    مذاهب العلماء في حدود عورة الصغير والصغيرة


    مواقع هامة وإعلانات نصية


    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 30th August 2016, 11:51 AM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia مذاهب العلماء في حدود عورة الصغير والصغيرة

    أنا : صوت الإسلام







    السؤال:
    أريد جوابا مفصلا؛ لأني بحثت عنه كثيرا، وجزاكم الله خيرا. وسؤالي شيوخي الأعزاء: ما هي عورة الأنثى (الطفلة) التي هي فوق سبع سنين، وما هي الأعضاء التي يحل لنا النظر إليها، ولمسها؟ وما هي عورة الطفلة؟ وما هي الأعضاء التي يحل لنا لمسها، والنظر إليها، بالنسبة للبنت التي يكون عمرها فوق عشر سنين، ولم تبلغ بعد؟ وكذلك أيضا إذا تكرمتك: أريد مثل ذلك عورة الطفل الذكر، ما الذي يجوز لنا مسه، أو النظر إليه منها؛ لأني قرأت قولا للحنابلة، أن عورة البنت التي عمرها فوق السابعة، من الركبة إلى السرة للمحارم، وغير المحارم تكون كالكبيرة بالنسبة لمحارمها، وفوق العاشرة هي كالكبيرة تماما. فكيف تكون كالكبيرة، وهناك بنات تبلغ على اثنتي عشرة، أو أكثر، ولم يذكروا ما يجوز لنا مسه منهن، أعني التي فوق السابعة، وفوق العاشرة، وقالو الطفل الذي فوق السابعة عورته الفرج والذكر، ولم يذكروا عورة من فوق العاشرة. يعني ما يحل لنا النظر إليه ممن هو فوق السابعة؟ وهل يحل لنا مصافحتهن؟ وهل إذا وصلت العاشرة تصبح كالكبيرة تماما، وكذلك الطفل بالنسبة للإناث؟ فأريد جوابا مفصلا، وقول المذاهب الأربعة في هذا الموضوع إذا أمكن، وما هو الراجح منه. أدخلكم الله فسيح جناته.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

    فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 112255 أن حدود عورة الصغير والصغيرة، لم ترد فيها أدلة صريحة من الكتاب والسنة، وبينا فيها أن القول الأقرب عندنا هو قول الحنابلة، وكذا رجحناه في الفتوى رقم: 260281.

    وأما أقوال المذاهب الفقهية، فنذكرها لك ملخصة، مما جاء في الموسوعة الفقهية.

    فقد جاء فيها: عَوْرَةُ الصَّغِيرِ وَالصَّغِيرَةِ:

    10 - يَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنْ لاَ عَوْرَةَ لِلصَّغِيرِ وَالصَّغِيرَةِ جِدًّا، وَحَدَّدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الصِّغَرَ بِأَرْبَعِ سَنَوَاتٍ فَمَا دُونَهَا، ثُمَّ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، يُعْتَبَرُ فِي عَوْرَتِهِ مَا غَلُظَ مِنَ الْكَبِيرِ، وَتَكُونُ عَوْرَتُهُ بَعْدَ الْعَشْرِ، كَعَوْرَةِ الْبَالِغِينَ ....

    وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ الصَّغِيرَ ابْنَ ثَمَانِ سَنَوَاتٍ فَأَقَل، لاَ عَوْرَةَ لَهُ، فَلِلْمَرْأَةِ النَّظَرُ إِلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ حَيًّا، وَأَنْ تُغَسِّلَهُ مَيِّتًا، وَلَهَا النَّظَرُ إِلَى جَمِيعِ بَدَنِ مَنْ هُوَ بَيْنَ التَّاسِعَةِ وَالثَّانِيَةَ عَشْرَةَ، وَلَكِنْ لَيْسَ لَهَا غُسْلُهُ، وَالْبَالِغُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَمَا فَوْقَ، عَوْرَتُهُ كَعَوْرَةِ الرَّجُل.

    أَمَّا الصَّغِيرَةُ فَهِيَ إِلَى سِنِّ السَّنَتَيْنِ وَثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ، فَلاَ عَوْرَةَ لَهَا إِذَا كَانَتْ رَضِيعَةً، وَأَمَّا غَيْرُ الرَّضِيعَةِ إِنْ كَانَتْ لَمْ تَبْلُغْ حَدَّ الشَّهْوَةِ، فَلاَ عَوْرَةَ لَهَا بِالنِّسْبَةِ لِلنَّظَرِ، أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْمَسِّ، فَعَوْرَتُهَا كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، فَلَيْسَ لِلرَّجُل أَنْ يُغَسِّلَهَا، أَمَّا الْمُشْتَهَاةُ، فَعَوْرَتُهَا كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلنَّظَرِ وَالتَّغْسِيل. وَالأْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ حِل النَّظَرِ إِلَى صَغِيرَةٍ لاَ تُشْتَهَى؛ لأِنَّهَا لَيْسَتْ مَظِنَّةَ الشَّهْوَةِ، إِلاَّ الْفَرْجُ فَلاَ يَحِل النَّظَرُ إِلَيْهِ، وَفَرْجُ الصَّغِيرِ كَفَرْجِ الصَّغِيرَةِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ، وَاسْتَثْنَى ابْنُ الْقَطَّانِ الأْمَّ زَمَنَ الرَّضَاعِ وَالتَّرْبِيَةِ لِلضَّرُورَةِ، وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْمُرْضِعَةُ غَيْرَ الأْمِّ كَالأْمِّ. وَالأْصَحُّ أَنَّ الصَّبِيَّ الْمُرَاهِقَ، فِي نَظَرِهِ لِلأْجْنَبِيَّةِ، كَالرَّجُل الْبَالِغِ الأْجْنَبِيِّ، فَلاَ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَبْرُزَ لَهُ .... وَأَمَّا غَيْرُ الْمُرَاهِقِ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ حَدًّا يَحْكِي مَا يَرَاهُ فَكَالْعَدِمِ. أَوْ بَلَغَهُ مِنْ غَيْرِ شَهْوَةٍ كَالْمَحْرَمِ، أَوْ بِشَهْوَةٍ فَكَالْبَالِغِ ...

    وَالْحَنَابِلَةُ قَالُوا: إِنَّ الصَّغِيرَ الَّذِي هُوَ أَقَل مِنْ سَبْعِ سِنِينَ لاَ عَوْرَةَ لَهُ، فَيَجُوزُ النَّظَرُ إِلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ وَمَسُّهُ، وَمَنْ زَادَ عَنْ ذَلِكَ إِلَى مَا قَبْل تِسْعِ سِنِينَ: فَإِنْ كَانَ ذَكَرًا، فَعَوْرَتُهُ الْقُبُل وَالدُّبُرُ فِي الصَّلاَةِ وَخَارِجِهَا، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَعَوْرَتُهَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلصَّلاَةِ. وَأَمَّا خَارِجُهَا فَعَوْرَتُهَا بِالنِّسْبَةِ لِلْمَحَارِمِ هِيَ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ، وَبِالنِّسْبَةِ لِلأَجَانِبِ مِنَ الرِّجَال جَمِيعُ بَدَنِهَا إِلاَّ الْوَجْهَ وَالرَّقَبَةَ وَالرَّأْسَ، وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقِ وَالسَّاقِ وَالْقَدَمِ ... اهـ.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : مذاهب العلماء في حدود عورة الصغير والصغيرة     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     

    Booking.com

     
    رد مع اقتباس

    Booking.com

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    ذكر الله والصلاة من أعظم أسباب الشفاء وطرد... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 18 8th December 2016 10:20 AM
    حكم التلقيح الاصطناعي القرآن الكريم صوت الإسلام 0 19 8th December 2016 10:20 AM
    علاج وساوس الكفر بالإعراض عنها القرآن الكريم صوت الإسلام 0 17 8th December 2016 10:20 AM
    لا حرج في توكيل المرأة غيرها ليرفع لها دعوى... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 22 8th December 2016 10:20 AM
    العلاج بالقرآن من مرض الشهوات القرآن الكريم صوت الإسلام 0 16 8th December 2016 10:20 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    مذاهب العلماء في حدود عورة الصغير والصغيرة

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo

    IP




    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   موقع الأحمد   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى almatareedorg@gmail.com وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى webmaster@almatareed.org