ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


datessea.com.sa

BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > تاريخ مصر والعالم > تاريخ مصر > تاريخ مصر الحديث

    تاريخ مصر الحديث شاهد على العصر ... بقلم د. يحي الشاعر

    تاريخ مصر الحديث

    ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 21st September 2008, 10:25 PM د. يحي الشاعر غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    شاهد على العصر
     






    د. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond reputeد. يحي الشاعر has a reputation beyond repute

    ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟

    أنا : د. يحي الشاعر




    ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    حدث لنا أكثر من مرة أن نوهنا خلال سطور مناقشاتنا فى مواضيع مختلفى ... يإسم ..ز "فرسان مالطة" ...

    الموصوع التالى .. المنقول ... يوضح أكثر من علامة إستفهام



    د. يحى الشاعر


    المصدر

    اقتباس:

    اقتباس


    ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟
    دولة فرســـان مالطة
    ===========
    في منطقة وسط القاهرة وتحديداً في شارع هدى شعراوي سفارة فريدة غريبة، تثير الدهشة، بل والذهول،

    فهي لا ترفع علمًا كبقية السفارات ولا يحرسها رجال الأمن المسلحون كما هو معهود… اسمها "سفارة فرسان مالطة" هكذا كتب بالعربية على لوحة نحاسية في مدخل السفارة، وفي نفس اللوحة كتب بالفرنسية:

    “ambassade de l’ordre souveraine et militaire de malte”
    أو بالإنجليزية:

    Sovereign military order of malta

    وترجمتها الحرفية

    "سفارة النظام العسكري ذو السيادة المستقلة لمالطة"!

    هل هي سفارة دولة مالطة في القاهرة؟ أجابت موظفة الاستعلامات : لا ، هي سفارة فرسان مالطة، هل هناك دولة بهذا الاسم؟ أين تقع؟ ما حكاية هذه السفارة؟ وهذا الاسم المثير؟ وماذا تعمل في مصر؟ ومنذ متى ؟… عبثًا حاولت الحصول على إجابة من موظفة السفارة . وفي وزارة الخارجية المصرية - فقط - عرفت أن السفارة بدأت في القاهرة عام 1980 وأن هذه الدولة هي من بقايا الحروب الصليبية البائدة ومقرها داخل الفاتيكان ،وأنها امتداد لما كان يسمى (فرسان الهوسبتاليين) الصليبيين ، وأن نشاطها – الآن- أصبح يقتصر علي الأعمال الخيرية والتبرعات وأن هناك أربع دول عربية تعترف بها وليس مصر وحدها .

    ولكن الإجابة الشافية عن تاريخ هذه الدولة (أو الدويلة) لم أحصل عليها إلا من بطون الكتب، ودوائر المعارف العالمية، وسؤال أهل العلم، فكانت رحلة شاقة، وعميقة في متاهات تاريخ العصور الوسطى ، والحروب الصليبية !!

    الجذور في مدينة القدس!

    بدأ ظهور فرسان مالطة عام 1070م، كهيئة خيرية، أسسها بعض التجار الإيطاليين، لرعاية مرضى الحجاج المسيحيين، في مستشفى (قديس القدس يوحنا) قرب كنيسة القيامة ببيت المقدس ، وظل هؤلاء يمارسون عملهم في ظل سيطرة الدولة الإسلامية ، وقد أطلق عليهم اسم "فرسان المستشفى" hospitallers تمييزاً لهم عن هيئات الفرسان التي كانت موجودة في القدس آنذاك مثل "فرسان المعبد" و"الفرسان التيوتون"…الخ ، إلا أنهم ساعدوا الغزو الصليبي فيما بعد .

    وكان التزايد الكبير في أعداد الحجاج المسيحيين إلى مدينة القدس قد تزايد في بداية القرن الحادي عشر لاتجاه بعض التجار الإيطاليين للحصول على حق إدارة الكنيسة اللاتينية من حكام المدينة المسلمين، وكان يلحق بهذه الكنيسة مستشفى للمرضى والحجاج يسمى مستشفى "قديس القدس يوحنا" كذلك استطاع تجار مدينة "أما لفي" 1070م تأسيس جمعية خيرية في بيمارستان قرب كنيسة القيامة في بيت المقدس للعناية بفقراء الحجاج، ومن اسم المستشفى أطلق عليهم اسم فرسان المستشفى أو (hospitallers) التي حرفت إلى (الاسبتارية) في اللغة العربية، ولم يلبث أولئك الاسبتارية أن دخلوا تحت لواء النظام الديري البندكتي المعروف في غرب أوروبا، وصاروا يتبعون بابا روما مباشرة بعد أن اعترف البابا (باسكال الثاني) بتنظيمهم رسميًا في 15 فبراير 1113 م، وهكذا أصبح نظامهم يلقى مساندة من جهتين: تجار (أمالفي) وحكام (البروفانس) في فرنسا.

    وعندما قامت الحروب الصليبية الأولى 1097 م وتم الاستيلاء على القدس أنشأ رئيس المستشفى (جيرارد دي مارتيز) تنظيماً منفصلاً أسماه "رهبان مستشفي قديس القدس يوحنا" وهؤلاء بحكم درايتهم بأحوال البلاد قدموا مساعدات قيمة للصليبيين وخاصة بعد أن تحولوا إلى نظام فرسان عسكريين بفضل ريموند دو بوي (خليفة مارتينز) الذي أعاد تشكيل التنظيم على أساس عسكري مسلح باركه البابا (أنوست الثاني) 1130، حتى قيل : إن الفضل في بقاء مدينة القدس في يد الصليبيين واستمرار الحيوية في الجيوش الصليبية يعود بالأساس إلى فرسان الاستبارية أو الهوسبتاليين بجانب فرسان المعبد (templars).
    وقد كان تشكيل تنظيم الهوسبتاليين ينقسم إلى ثلاث فئات:
    (فرسان العدل) الذين هم من أصل نبيل (نبلاء) وأصبحوا فرساناً.
    (القساوسة) الذين يقومون على تلبية الاحتياجات الروحية للتنظيم.
    (إخوان الخدمة) وهم الذين ينفذون الأوامر الصادرة إليهم.

    وهذا فضلا عن الأعضاء الشرفيين ويسمون الجوادين (danats)) الذين يساهمون بتقديم الأموال والأملاك للتنظيم وبفضل عوائد هذه الأملاك وكذلك الهبات والإعانات (عُشر دخل كنائس بيت المقدس كان مخصصًا لمساعدة فرسان القديس يوحنا) أخذ نفوذ الفرسان ينمو ويتطور حتى أصبحوا أشبه بكنيسة داخل الكنيسة.


    الفرسان بلا مأوى!

    بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين عام 1187 م على يد صلاح الدين الأيوبي هرب الفرسان الصليبيون إلى البلاد الأوروبية.

    وبسقوط عكا 1291 م وطرد الصليبيين نهائيًا من الشام اتجهت هيئات الفرسان إلى نقل نشاطها إلى ميادين أخرى ؛ فاتجه الفرسان (التيوتون) نحو شمال أوروبا حيث ركزوا نشاطهم الديني والسياسي قرب شواطئ البحر البلطيكي، ونزح (الداوية) أو فرسان المعبد إلى بلدان جنوب أوروبا وخاصة فرنسا حيث قضى عليهم فيليب الرابع فيما بعد (1307: 1314 م) أما فرسان الهوسبتالية (الذين ظل وجودهم حتى اليوم ) فقد اتجهوا في البداية إلى مدينة صور ثم إلى (morgat) أو المرج ( في ليبيا حاليًا) ومنها إلى عكا ثم (ليماسول) في قبرص 1291م.

    ومن قبرص استمروا في مناوشة المسلمين عن طريق الرحلات البحرية ومارسوا أعمال القرصنة ضد سفن المسلمين ، إلا أن المقام لم يطب لهم هناك فعمد رئيسهم (وليم دي فاليت) للتخطيط لاحتلال (رودس) وأخذها من العرب المسلمين وهو ما قام به أخوه وخليفته (توك دي فاليت) في حرب صليبية خاصة (1308 - 1310) ليصبح اسم نظام الفرسان الجديد يسمى (النظام السيادي لرودس) أو (النظام السامي لفرسان رودس).

    وفي (رودس) أنشأ تنظيم الهوسبتاليين مراكزه الرئيسة وازدادت قوته ونفوذه خاصة بعد أن تم حل تنظيم فرسان المعبد وآلت بعض ثرواته للهوسبتاليين.
    ولأن أرض (رودس) كانت بمثابة نقطة استراتيجية هامة، فقد عمد الأتراك المسلمون بدورهم للاستيلاء عليها خصوصا مع تزايد قرصنة الصليبيين لسفنهم وذلك بعد حصار وضغط متواصلين (أهم حصارين 1310، 1480) مما أجبر رئيسهم (فيليب ري ليل آدام) على الاستسلام في 1522 والهجرة عن الجزيرة في أول يناير 1523 بين عدة مدن منها: (سيفليل إسبانيا) و(كاندي سيلان) و(روما إيطاليا) ، الي أن منح الملك (شارك كنت) للهوسبتاليين السيادة على جزيرة مالطا في 24 مارس 1530.
    وبجانب سيادتهم على مالطا ـ بوثيقة (شارك كنت) ـ كانت لهم السيادة كذلك على عدة جزر مثل (دي جوزوا- (de jozo و(كومين - (comino بجانب مدينة طرابلس (التي كانت تتبع عرش صقلية). وقد صدق البابا (كليمنت السادس) على ذلك في 25 إبريل 1530 ومن ثم أصبح النظام يمتلك مقرًا وأقاليم جديدة أدت إلى تغيير اسمه في 26 أكتوبر 1530 م إلى "النظام السيادي "لفرسان مالطا" ومنذ ذلك الوقت أصبحت مالطا بمثابة وطنهم الثالث، ومنها استمدوا أسمهم "فرسان مالطا" واستطاع رئيسهم (جان دي لافاليت) أن يقوي دفاعاتهم ضد الأتراك العثمانيين مصدر خوفهم وأن يبني مدينة (فاليتا - عاصمة مالطا حاليا) التي أطلق عليها اسمه وكان مما ساعد على ترسيخ وجودهم في مالطا وقوع معركة (ليبانتوا) البحرية 1571م، بين الروم والأتراك مما أبعد خطر الأتراك ووفر لنظام الفرسان جواً من الهدوء.

    وقد تميز هذا النظام منذ إقامته في مالطا بعدائه المستمر للمسلمين وقرصنته لسفنهم حتى كون منها ثروة (ينفقون منها حاليا على الأعمال الخيرية !) ولاسيما في الحصار التاريخي 1565 الذي انتهى بمذبحة كبيرة للأتراك ، كما توسع النظام كثيرًا حتى إن الملك (لويس الرابع عشر) تنازل له في 1652 عن مجموعة من الجزر في( الأنتيل- (antilles منها:-
    سان كيرستوف ـ سان بارتليلي ـ سان كوزوا، وصدق على ذلك في 1653 إلا أن صعوبة المواصلات مع هذه الجزر اضطر النظام للتنازل عنها لشركة فرنسية 1655 وظل النظام في مالطا تحت حماية إمبراطور الدولة الرومانية والكرسي الرسولي وفرنسا وإسبانيا وانتشر سفراؤه في بعض الدول وهو ما كان يعني اعترافًا بالسيادة الشخصية للسيد الكبير "للنظام أو رئيس الفرسان".


    بداية رحلة الشتات للفرسان الصليبيين

    وبقيام الثورة الفرنسية 1789 وغزوها إيطاليا فقد الفرسان الصليبيون ممتلكاتهم وامتيازاتهم في فرنسا وإيطاليا وانتهى بهم الأمر بفقد مقرهم في جزيرة مالطا نفسها وطردهم منها على يد نابليون أثناء حملته على مصر عام 1798م، فأقاموا بصفة مؤقتة في (ترسيتا) في إيطاليا تحت ضغط من بلاط فينيا، وعندما استولى الأميرال (نلسون) على مالطا من الفرنسيين أقرت اتفاقية الأمنيس (amiens) عودة الجزيرة للفرسان 1802، إلا أن كونجرس (فاليتا) عاصمة مالطا أسند إدارة الجزيرة للإمبراطورية البريطانية وبالتالي انقطع اتصال الفرسان نهائيًا بمالطا (دولة مالطا الحالية ليست هي فرسان مالطا)، وانقسموا بين البلاد حيث اتجه العديد منهم إلى سان بطرسبرج (وبالتالي أصبح نظامهم الكاثوليكي الروماني الذي يحظى برعاية البابا يخضع لقانون الإمبراطورية الروسية الأرثوذكسية!!) واتجه جزء آخر إلى "كاتانيا" و"فيرارًا" و"روما"، وفي هذه الأثناء اختبر توماكسي 1802 ليكون آخر الرؤساء الكبار للتنظيم.

    وبحلول 1805 أصبح الفرسان بلا رئيس حاكم ، ومنذ 1834 ونظام الفرسان يمارس شؤونه من روما بصفة رسمية باسم "العمل الخيري" وفي نطاق المستشفيات (عملهم الأول وقت إنشائهم) حتى أصبح نظامهم أشبه بهيئة خيرية ما تزال تسيطر عليها الروح الصليبية، وأخذت في التوسع حتى فتحت جمعية لها في الولايات المتحدة الأمريكية 1926م.

    أما في فرنسا فقد استمرت محاولات إحياء النظام ، وإن كان إنشاء التنظيم لم يكن له اتصال عضوي بالتنظيم القديم والذي استقر نهائيًا في الفاتيكان، كما انتقل بعض أفراد هذا النظام إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاشوا فترات الحروب الأهلية وقد أصبح رمز نظام (القديس يوحنا) هو صليب أبيض معلق بحبل أسود ولذلك أصبح فرسان الهوسبتالية يعرفون بفرسان الصليب الأبيض.


    فرسان مالطا الآن

    يقع المقر الرئيسي للمنظمة حاليا في العاصمة الإيطالية روما، ويحمل اسم "مقر مالطا" ، ويرأس الدولة (البرنس أندرو برتي) الذي أُنتخب عام 1988ويعاونه أربعة من كبار المسئولين وقرابة عشرين من المسؤولين الآخرين .


    الفرسان والكو ـ كلوكس ـ كلان!

    كان بعض الفرسان الذين تفرقوا عقب طردهم من مالطة على يد نابليون قد اتجهوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وصادف وصولهم فترة الحروب الأهلية هناك وشهدت هذه الفترة ظهور منظمة الكو ـ كلوكس ـ كلان، (ku- klux _ klan) الإرهابية العنصرية، التي كانت تطالب في ذلك الحين بالدفاع عن المذهب الكاثوليكي وعن سيادة الرجل الأبيض ومنع مساواة المواطنين السود مع البيض في الحقوق، وتوثقت العلاقات بين فرسان مالطة الفارين إلى أمريكا، وبين (الكوكلوكس كلان) خصوصا أن الطرفان يتفقان في المذهب الكاثوليكي .

    وقد جسد هذه العلاقات وعبر عنها تنظيم فرسان الكاميليا (knights of camilia) وهو تنظيم سري نشأ داخل (الكوكلوكس كلان)، تبنى نفس مبادئها، وكان تنظيمه (الهيراركي) يشبه تنظيم فرسان مالطة، فهناك المارد الأعظم (grand giant) على غرار السيد الأعظم لدى الفرسان ويعاونه أربعة من فرسان الصقر “hawks” كما أن طقوس احتفالات فرسان الكاميليا و(الكوكلوكس كلان) تشبه تمامًا احتفالات فرسان مالطة إذ يلبسون ملابس بيضاء عليها صليب أحمر، ويضعون على رؤوسهم أقنعة لا يظهر منها سوى العينين والأنف والفم، ويشعلون المشاعل النارية، ويزيد أعضاء (الكوكلوكس) أنهم يحملون الجماجم التي تنبعث منها نيران حمراء بشكل مرعب!
    ومن المهم أن نشير إلى أن كلا الحركتين (الفرسان ، وكوكلوكس) كانتا تركزان على العودة لأصول الدين المسيحي الكاثوليكي حتى إنه ليبدو أن مطاردتهم للسود وكذلك الآسيويين من غير العنصر الأبيض في الداخل كان اضطهادًا (دينيًا) قبل أن يكون (عنصريًا) على اعتبار أن أصل هؤلاء السود والآسيويين (الذين تم جلبهم إلى أمريكا عن طريق تجارة الرقيق) يعود إلى أفريقيا وآسيا حيث غالبية السكان يدينون بالدين الإسلامي (قبل حملات التبشير فيما بعد) هذا فضلا عن أن هؤلاء السود والآسيويين جاؤوا من المناطق التي سبق أن طُرد منها هؤلاء المهووسون دينيًا وعنصريًا ، وهو سبب كافٍ لاضطهادهم وتفريغ شحنات الغضب فيهم..!!


    الفرسان الصليبيون يُعيدون تنظيم أنفسهم !

    ومع أن تنظيم الفرسان اختفت أخباره منذ العصور الاستعمارية الغربية تقريبا لدول العالم ولم يعد أحد يسمع عنه بعدما استقروا في روما والبعض الآخر في أمريكا ، عادوا بقوة في أوائل التسعينيات ( الفترة التي شهدت تزايد العداء للإسلام كدين والحديث عن استهدافه كعدو جديد بدل الشيوعية التي اندثرت !! ) وعقدت منظمات الفرسان الصليبية اجتماعًا في جزيرة مالطا في أوائل ديسمبر 1990، هو الأول من نوعه، منذ أخرجهم نابليون بونابرت منها، قبل حوالي قرنين من الزمان ، وكان الاجتماع مثيراً للغاية - كما قال (روجر جيورجو) أحد أولئك الفرسان الذين اجتمعوا بالجزيرة- وبلغ عدد الحاضرين حوالي خمسمائة ـ معظمهم من القساوسة ـ ينتمون إلى اثنين وعشرين دولة .

    ولوحظ أن الفرسان الصليبيين المجتمعين اعتبروا هذا اللقاء خطوة باتجاه إحياء وإنعاش تلك المنظمة الكاثوليكية ذات الجذور الصليبية، حتى إنهم قرروا – بعد جولة واسعة في القلاع والقصور والتحصينات التي أقامها أسلافهم لتصفية الحسابات مع المسلمين في الماضي - التفاوض مع الحكومة المالطية لاستئجار واحدة من تلك القواعد في ميناء "فالتا" ـ العاصمة ـ ليتخذوا منها مركزًا لنشاطهم.

    وقد روت صحيفة "هيرالد تبيون" الأمريكية تفاصيل هذا الاجتماع في حينه قائلة : إن "الفرسان" توافدوا على الاجتماع، وقد ارتدى كل واحد منهم ملابس كهنوتية سوداء، يزينها صليب أبيض مزدوج الأطراف، ورأس الجلسات "الأستاذ الأعظم" الذي يقود المنظمة، وهو اسكتلندي سبق أن عمل في حقل التدريس، اسمه اندروبيرتي (60 سنة) وهو أول بريطاني يرأس المنظمة منذ عام 1277، كما أنه الرئيس رقم الثامن والسبعون للمنظمة منذ تأسيسها، ويحمل رتبة "كاردينال" ، ويرأس مجلسًا يتألف من ستة وعشرين "فارسًا" يساعدونه على تسيير شؤون المنظمة وتدعمه أمريكا بقوة !!


    علاقات دبلوماسية مع خمسين دولة !!

    والغريب أنه اصبح لهذا التنظيم أو منظمة "الفرسان" علاقات دبلوماسية مع خمسين دولة منها دول عربية ومسلمة كمصر والمغرب وتشاد ، كما أن مقرهم الرئيسي (قصر مالطا في روما) له بعض الامتيازات كدولة الفاتيكان، إذ إن لهم محاكمهم الخاصة وجوازات سفرهم الخاصة، بل ويصدرون طوابع بريد خاصة أيضًا.
    ويقدر عدد أعضاء منظمة فرسان مالطا بحوالي عشرة آلاف فارس وسيدة كما تقول المواقع المخصصة لهم على الانترنيت (https://www.kwtelecom.com/heraldry/stjohn/sovord.html) ، بينما يقدر عدد المتطوعين الذين يعملون معهم بحوالي نصف مليون شخص، منهم زهاء مائة ألف في فرنسا وحدها، ومثلهم في ألمانيا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وغير المتطوعين في الولايات المتحدة وحدها ألف وخمسمائة فارس، وقد انضم إلى عضويتها عدد من أصحاب الملايين خصوصا أن نشاطهم الحالي خيري ويختص بالمستشفيات مما يغري بالتبرع لهم .

    وهم مهتمون بإقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف الدول حتى إن رئيسهم (بيرتي) يقول : "إن الدبلوماسية بحد ذاتها ليست من أهدافنا ولكن إقامة علاقات مع الدول تساعد في تسهيل أعمالنا والحصول على الأدوية والمواد التموينية ونقلها إلى المناطق المنكوبة ، ولا ينفي تاريخهم الصليبي إذ يقول : "نحن لا نخفي شيئا، فنحن منظمة دينية قديمة، ولنا تقاليدنا وشعائرنا، لذلك فالجانب البروتوكولي والدبلوماسي في غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونحن نبذل جهدنا لتقديم العون للمحتاجين، والقسم الأكبر منا رجال دين وقساوسة".

    والملفت أن دولة الفرسان الجديدة تعتمد في دخلها على تلقى التبرعات بحجة إنشاء المستشفيات وعلى بيع طوابع بريدية خاصة بها ، وتستفيد أيضا من الشهرة التي تجنيها من خلال توزيعها تبرعات كبيرة على المستشفيات وسيارات الإسعاف والأدوية على الدول المختلفة المحتاجة .

    ومع أننا لا نستبعد أن يكون هذا الموقف الجديد للصليبيين الجدد ( أي التركيز على العمل الخيري فقط ) هو وليد الظروف الدولية المعاصرة وقيام غيرهم من الغربيين بحمل السلاح لإبادة المسلمين نيابة عنهم ، فالمؤكد أنهم – باعترافهم – لا يتنكرون لتاريخهم الصليبي القديم الذي لا يزالون يفخرون به حينما حاربوا المسلمين ونهبوا قوافلهم في البحار .

    وبالتالي فخطر الفرسان الحالي ليس أقل خطرا من الماضي ويكفي أن نعرف أن منظمات الإغاثة الصليبية التبشيرية في مناطق ملتهبة مثل جنوب السودان كانت ولا تزال تشكل عنصر الدعم للمتمردين على الحكومات العربية ، وهم الذين فصلوا (تيمور) عن أندونيسيا الإسلامية ، والأخطر أن دورهم التبشيري لا ينفصل عن الدور الخيري ، والاموال لا تُدفع بغير مقابل تبشيري !!


    كيف وصل الفرسان الصليبيون إلى العواصم العربية!!

    لقد ظهر فرسان مالطة في مصر عندما أصبح لهم سفارة في القاهرة عام 1980 ويذكر دليل البعثات الدبلوماسية الخاصة بوزارة الخارجية المصرية أن بعثة فرسان مالطة بالقاهرة مكونة من شخصين السفير ومستشار للسفارة ، ولا يذكر الدليل شيئا عن وجود بعثة دبلوماسية مصرية لدى الفرسان ، ولم يعرف كيف استطاع فرسان مالطة الحصول على حق التمثيل الدبلوماسي في دول عربية مثل مصر والمغرب وحتى تشاد الإفريقية ، وعلى مستوى السفارة، وإن كان الأمر مفهوما في ظل وجود دول أخرى صغيرة لا تذكر مثل الفاتيكان وميكرونيزيا التي تؤيد إسرائيل على طول الخط رغم أنها جزيرة صغيرة عدد سكانها بضعة آلاف .
    والواضح أن نشاطهم الخيري ، ومزاولة عملهم من دول عظمى مثل أمريكا أعطى لهم جواز المرور للدول الأخرى باعتبار أنهم صاروا –الآن- هيئة خيرية .
    وفي لقاء خاص مع الأستاذ الدكتور/ عز الدين فودة، أستاذ كرسي الدبلوماسية والمنظمات الدولية بجامعة القاهرة حول كيفية حصول مثل هذه الدول التي لا تتعدى مساحتها مساحة أحد الأبنية أو القصور التاريخية القديمة على حق التمثيل الدبلوماسي قال: " من المعروف أن التمثيل الدبلوماسي حق ـ من حيث الأصل ـ لأشخاص القانون الدولي ـ سواء كانوا دولا أو منظمات دولية، بالإضافة إلى الفاتيكان (الكرسي الرسولي) الذي يتمتع بوضع خاص في مسألة التمثيل الدبلوماسي بخاصة في الدول الكاثوليكية".
    وبخصوص نظام فرسان مالطة -يضيف د. فودة "نجد أنه نظام تاريخي ظل يحتفظ بالصفة السيادية، حتى بعد انهيار النظام ذاته وخروج الفرسان من مالطة وفقدانهم لأي قاعدة إقليمية، وتحولهم إلى مجرد هيئة خيرية، ومع هذا الوضع احتفظ الفرسان بحق إرسال بعثات دبلوماسية من جانبهم، وعلى مستوى السفراء، وهم بذلك يمثلون استثناء فريدًا في مجال العلاقات الدبلوماسية والقواعد والأعراف المنظمة لها.
    ويبدو أن الفضل في استمرار هذا الوضع يرجع إلى بعض الدول الأوروبية بالإضافة إلى الفاتيكان ـ حيث مقر الفرسان الآن ـ فقد أحاطوا الفرسان بالحماية بعد طردهم من مالطة، ومنحوهم بعض الامتيازات، ومنها حق التمثيل الدبلوماسي وذلك حفاظًا على "الرمز التاريخي" الذي يمثلونه، ودورهم البارز في العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الماضية –أيضًا- فالدور الإنساني الذي يقومون به في رعاية المرضى والإسهام في بناء المستشفيات دور له أهميته.
    بالإضافة إلى ذلك اسهموا في إرساء بعض قواعد القانون الدولي الخاص بالملاحة البحرية ـ بحكم طبيعة حياتهم في جزر البحر المتوسط ـ مثل قاعدة "حق اللجوء ضد الأخطار في البحر".
    وبشكل عام فإن استمرار وضع فرسان مالطة على النحو السابق، هو استمرار رمزي ـ تاريخي.
    ليست سفارة الصهاينة بالقاهرة هي النشاز الوحيد، فهناك "فرسان مالطة" القادمون من قلب العصور الوسطى إلى قلب القاهرة ربيبة صلاح الدين الذي أذل فرسانهم ، وقهر ملوكهم وأسرهم في يوم حطين الأغر !!
    رامو عمر




    اقتباس
    رد: ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    شكرا دكتور يحيي على إثارتك للموضوع

    وانا أذكر أنني قرأت عن علاقتهم المريبة بشركات المرتزقة والحرب في العراق

    والمقال التالي منقول من شبكة نبأ الإسلامية


    فرسان مالطة .. جيش الظل الأمريكي
    أثار تكرار مصطلحي "فرسان مالطا" و "مقاولي الحرب" في وسائل الاعلام المختلفة خلال الأيام الأخيرة علامات استفهام كثيرة، وفرضيات عديدة فيما يتعلق بإدارة الحروب.. الأمر الذي قد يصعب فهمه حتى علي بعض الإعلاميين، فقد تناقلت المواقع والمنتديات الإلكترونية والصحف الورقية الأخبار التي كشف عنها الصحفي الأمريكي جيريمي سكيل سواء من خلال كتابه عن "black water" أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية فى العراق أو من خلال تقريره المنشور بموقع "the nation" علي الانترنت.. لكن لم يتوقف أحد عند الذي حدث في مفهوم الحرب ودلالاتها.. وقد تمثل هذا التحول في نقاط أربع،

    أولا: الحرب لم تعد من أجل الوطن.. بل من أجل المال

    ثانيا: قرار الحرب الذي كان قراراً مصيريا يتوقف أمامه القادة سنوات قبل اتخاذه – لإرتباطه بحياة الشعوب وأمنها ومعيشتها – أصبح من أيسر القرارات إذا كانت الدولة تملك من المال ما تستطيع به استئجار من يحاربون تحت لوائها

    ثالثا: الحرب أصبحت استثماراً تتخصص فيه شركات ذات طابع دولي ضخم تسمي "مقاولي الحرب" علي غرار المصطلح الشهير "مقاولي الأنفار"

    رابعا: هناك من يدير العالم في الخفاء لتحقيق مصالح معينة ستظهر في وقتها. وكشفت الاحداث رويدا رويدا عن ذلك، فالحرب الأمريكية علي العراق لا تديرها واشنطن ولا تستطيع التحكم في سيرها ولا وقفها إلا إذا توقفت عن دفع المال والسبب في ذلك أن أمريكا ليست هي التي تحارب وإنما الذي يحارب هو جيش قادم من العصور الوسطى يسمى "فرسان مالطا " – يحمل بين طياته أغراضا دفينة - تعاقدت مع مقاتليه المحترفين شركة أمريكية تخصصت في مقاولات الحروب تدعى "black water"


    فمن هم فرسان مالطة و من هي black water أو "الماء الأسود" كما تقول ترجمتها العربية ؟! المحاربون في جيش فرسان مالطا علي أرض العراق يقدر عددهم بـ 100 ألف مقاتل أي ما يقارب من نصف قوة الجيش الأمريكي المعلن في العراق، وهؤلاء في الواقع هم الذين يتولون مسئولية الحرب المباشرة في أراضي العراق ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لا يتبعونه.. بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركة بلاك ووتر التي أبرمت عقدا مع إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش
    وبمعنى أصح فإن وراء كل ذلك تحوم أجواء حرب صليبية يفسرها وجود "دولة فرسان مالطا" الاعتبارية أحفاد الهوسبتاليين، وآخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم.

    الحقائق التي ذكرها الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل في كتابه عن شركة "بلاك ووتر" أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق تكشف عن العلاقة الدينية التي تجمعها بتلك الادارة.
    ففى تقرير لسكيل نشرته مؤخرا مجلة "the nation" الأمريكية بعنوان "جيش بوش في الظل"، يكشف عن تلك الصلة الدينية التي تجمع بين "بلاك ووتر" وإدارة بوش قائلا:
    "من الصعب تخيل أن المحسوبية التي اصطبغت بها إدارة الرئيس الأمريكي بوش لم يكن لها دور في نجاح بلاك ووتر، فمؤسس الشركة إيريك برينس يشارك بوش في معتقداته المسيحية الأصولية ، حيث جاء من عائلة جمهورية نافذة في ولاية ميتشيجان، وأبوه إيدجار برينس ساعد جيري بوير لإنشاء مركز أبحاث العائلة وهو معني بمواجهة الإجهاض والزواج المثلي".

    وبوير هو سياسي محافظ معروف بعلاقاته مع كثير من الجماعات المسيحية الإنجيلية، كما يعرف بتأييده المطلق لـ " إسرائيل " وإيمانه بضرورة استخدام القوة العسكرية لحماية مصالح الولايات المتحدة. وكما ذكر تقرير سكيل فإن الجنرال المتقاعد جوزيف شميتز الذي عمل مفتشا عاما في وزارة الدفاع الأمريكية ثم انتقل للعمل كمستشار في مجموعة شركات برينس المالكة لـ"بلاك ووتر"، كتب في سيرته الذاتية أنه عضو في جماعة فرسان مالطا.


    وتعود جماعة فرسان مالطا الدينية إلى العصور الوسطى حيث نشأت في جزيرة مالطا وعرفت باسم "فرسان القديس يوحنا الأورشليمي" وقد انبثقت عن الجماعة الأم الكبيرة والمشهورة باسم "فرسان المعبد" والتي كان لها شهرة أيام الحروب الصليبية ، وكان أفرادها دائمي الإغارة على سواحل المسلمين.. خاصة سواحل ليبيا وتونس لقربهما من مالطا.

    ويكشف الباحثان الإيرلندي سيمون بيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا اللذان تخصصا في بحث السياق الديني والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ، عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيسا الولايات المتحدة السابقان ، وهما من الحزب الجمهوري ، كما يشير موقع فرسان مالطا إلي أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة بريسكوت بوش وهو الجد الأكبر للرئيس الحالي جورج بوش الإبن.
    ولا يمكن –كما يؤكد الباحثان- انتزاع تصريحات الرئيس بوش عقب هجمات 11 سبتمبر من هذا السياق حين أعلن شن "حرب صليبية" على الإرهاب وذلك قبيل غزوه لأفغانستان عام 2001.. وكذلك تصريحات دونالد رامسفيلد عندما اعتلى منصه البنتاجون ليلقى واحدة من أهم خطبه كوزير للدفاع في عهد الرئيس جورج بوش..
    حيث أعلن رامسفيلد الحرب وهو يلقى كلمته واقفاً بين جموع من كبار الشخصيات والمقاولين العاملين لصالح الجيش من الشركات مثل إنرون وجنرال ديناميكس. قال رامسفيلد "ان القضية اليوم هي وجود عدو يشكل خطرا وتهديدا لأمن الولايات المتحدة الأمريكية"
    وأضاف "هذا العدو يعطل الدفاع في الولايات المتحدة ويعرض حياة الرجال والنساء الذين يؤدون الخدمة للخطر".
    وتابع مخاطبا الموظفين الجدد العاملين معه، "قد تعتقدون أنني أصف أحد آخرالطغاة الموجودين في العالم .. لكني أقصد ذلك الخصم القريب منا.. انها بيروقراطيه البنتاجون".
    وبعد ذلك دعا رامسفيلد إلى تغيير كبير في ادارة البنتاجون ، وحل النموذج الجديد القائم على القطاع الخاص محل البيروقراطية القديمة لوزارة الدفاع.
    ولم يأخذ الأمر كثيراً من رامسفيلد ليستفيد من هذه الفرصة والتى قدمتها له أحداث11/9 لكى يضع حربه وخططه التى أعلن عنها موضع التنفيذ السريع،

    حيث تعتمد سياسة البنتاجون الجديدة على الخطط السرية والأسلحة الحديثة المعقدة وعلى الاعتماد وبشكل أكبر على المقاولين من القطاع الخاص وهو ما أصبح يعرف بـ"تعاليم رامسفيلد".

    وفعلاً، فإن بصمة رامسفيلد برزت من خلال أحدث الحروب حيث ساهم مقاولو القطاع الخاص فى كافة نواحى الحرب بما فى ذلك المعارك القتالية. لقد كانت المعارك القتالية فيما بعد أحداث11/9 تتميز بالمشاركة الواسعة للقطاع الخاص فى توفير مواردها، فمنذ اللحظة الأولى التى بدأ فيها الإعداد لغزو العراق جعل البنتاجون من المقاولين الخاصين جزءا أساسيا من العمليات التى يتم الإعداد لها، وعلى الرغم من قيام الحكومة بالظهور أمام عامة الناس علي أنها تسعى للحل الدبلوماسي، فقد كانت شركة "هاليبرتون" تُعد العدّة للقيام بعملية ضخمة،

    وعندما دخلت الدبابات الأمريكية شوارع بغداد فى ابريل 2003 كانت تصحب معها جيشاً من المقاولين كان يُعتبر الأضخم الذى تتم الإستعانة به فى حرب حديثة ، ومع نهاية فترة عمل رامسفيلد فى أواخر عام 2006 كان هناك حوالى 100 ألف مقاول خاص يعمل على الأراضى العراقية وبنسبة واحد لواحد مع عدد الجيش الأمريكي.

    وقام المقاولون بتوفير الغطاء السياسى لإدارة بوش حيث سمح للحكومة بنشر القوات الخاصة التابعة للمقاولين فى مناطق الحرب وبعيداً عن مراقبة عامة الناس حيث يتم التعامل مع أعداد القتلى والمصابين وكذلك الجرائم التى ترتكب من قبل هذه القوات بشكل سرى، كما تم إخفاء الأعداد الحقيقية منه وحمايتهم من الملاحقة القانونية،


    وعلى الرغم من تواجد حوالى 100 ألف مقاول خاص على الأراضى العراقية فلم يتم إتهام إلا واحد منهم فقط بالجريمة أو الإعتداء .. وعلق السيناتور الديمقراطى دينيس كوسينيش على ذلك قائلاً: "يوجد لدينا أكثر من 200 ألف عسكرى فى العراق ولكن نصفهم لا يتم احتسابه".

    لكن بعد سيطرة الديمقراطيين علي الكونجرس طالبوا بالتحقيق فى موضوع المقاولين حيث قال جون مورثا رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات الدفاع بعد عودته مباشرة من رحلة للعراق فى أواخر شهر يناير:
    "سنقوم بإعداد جلسات إستماع مكثفة لكى نعرف بالضبط ما يحدث مع المقاولين، فهم ليس لديهم مهمة عمل محددة ويتصارعون مع بعضهم البعض". وبعد يومين فقط وعقب جلسة إستماع مع الجنرال جورج كاسي كقائد أعلى للجيش أعلن السيناتور جيم ويب: "لدينا جيش مؤجر هناك"،

    وسأل ويب كاسى قائلاً: "أليس من الأفضل بالنسبة لهذه البلاد من حيت التكلفة والنواحى العددية إذا ما تم القيام بهذه المهام وخاصة المهام القتالية شبه العسكرية من قبل جنود ذوى فعالية قتالية؟"

    ودافع كاسى عن إتباع نظام التعاقدات مع المقاولين ولكنه قال:
    "يجب أن نراقب المقاولين المسلحين بدقة بالغة".

    وتشغل شركة "بلاك ووتر" المقعد الساخن فى هذه المناقشات، فعلى الرغم من كون هذه الشركة مجهولة وغير معروفة للعديد من الأمريكيين والكونجرس فقد تمكنت "بلاك ووتر" من حجز مكان مرموق لها وذى سلطة كبيرة داخل الآلة العسكرية الأمريكية.

    ويعكس نجاح هذه الشركة حقيقة ما يقوم به المسئولون من المحافظين الذين يمثلون العمود الفقرى للإدارة العسكرية للرئيس بوش الذين تمثل عملية الخصخصة مهمة عقائدية عالقة دائمة فى أذهانهم.
    وتكرر شركة "بلاك ووتر" قول رامسفيلد بأن المقاولين يُعتبرون جزءا من "القوة الكلية" وذلك فى محاولتها لإعطاء طابع الشرعية للحرب التى تقوم بها.

    وفى خلال إستشهادها بما أشار إليه رامسفيلد ، فقد أعلنت الشركة أن قواتها فوق القانون وأنها تتمتع بالحصانة التى يتمتع بها الجيش ولكنها غير مرتبطة بالقانون العسكرى الذى ينطبق على الجيش .
    ان فرسان مالطا يعملون فى العراق ودارفور كقتلة مأجورين من الولايات المتحدة من خلال شركة "بلاك ووتر" ، وهى شركة مشبوهة .. تمتلك من العتاد مالا تمتلكه دول كثيرة مجتمعة وتسيطر علي مراكز صناعة القرار في أمريكا ، ويعمل بها قتله مأجورون من بينهم أولئك الفرسان بعد إعطائهم مسحة تبريرية صليبية لما يقومون به من اعمال تخريبية لم تأمر بها أى شريعة .. حيث اتفق معهم الأمريكيون على اخضاع مدينه الفلوجة الباسلة بعد فشلهم في مواجهة المقاومة العراقية ، فقام فرسان مالطا بأوامر من شركة "بلاك ووتر" بإرتكاب أبشع جرائم حرب تفوق جرائم أجدادهم إبان الحروب الصليبية. وهكذا .. تعود الحروب الصليبية تدق أبواب المسلمين بعنف .. فمتي يأتي صلاح الدين ويعيد حطين إلي الأذهان ؟!



    اقتباس
    رد: ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    اقتباس:




    ممكن تضع أمامنا مصدر معلوماتك ... أم أن سطورك ... هم تخمين فقط ... !!





    هذه الرواية سمعتها في حلقة خاصة من حلقات برنامج
    " مع هيكل "
    وقال هيكل: "إن شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من مصر الاعتراف بدولة فرسان مالطا واعترفت مصر"، متعجبا من اعتراف البلد غير الكاثوليكي في العالم بهذه الجماعة الكاثوليكية الرومانية.

    https://https://www.islamonline.net/se...news/nwalayout

     

    الموضوع الأصلي : ماذا تعرف عن دولة فرسان مالطة ؟     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : د. يحي الشاعر

     

     



     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    29 مارس 1954 فروع «الإخوان» بدول عربية تجتمع فى... شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 15 29th March 2020 10:55 AM
    21 مارس 1979.. بدء إذاعة «بلادى بلادى» نشيداً... شهود على العصر د. يحي الشاعر 0 25 28th March 2020 02:40 PM
    يوم.. 28 مارس 1978 السادات يستقبل سعود الفيصل..... إتفاقية كامب ديفيد د. يحي الشاعر 1 36 28th March 2020 09:48 AM
    مابعد كورونا شهود على العصر د. يحي الشاعر 9 92 26th March 2020 01:00 PM
    مارس 1979.بدء إذاعة بلادى بلادى نشيداً وطنياً... إتفاقية كامب ديفيد د. يحي الشاعر 0 79 21st March 2020 10:32 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    ماذا تعرف عن المشكال؟ فــيــروز خدمات عامة 46 5th November 2009 11:37 PM
    ماذا تعرف عن المواطنة؟ Prof شؤون مصر الداخلية 1 11th October 2009 12:37 PM
    ماذا تعرف عن سيد القمنى ؟ Farida شؤون مصر الداخلية 47 11th August 2009 11:29 AM
    فرسان مالطة هاني مليجي مناقشات وحوارات جادة 2 27th November 2008 04:36 PM
    فرسان مالطة .. عودة للحروب الصليبية - منقول من الجزيره brain مناقشات وحوارات جادة 8 9th September 2008 02:53 AM

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]