المرأة في 2017.. وعود رئاسية معسولة وواقع مؤلم - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : NazeeH)
    نصيب مصر من حقل ظهر صفر%
    (الكاتـب : حشيش ) (آخر مشاركة : اسلام عبده)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    المرأة في 2017.. وعود رئاسية معسولة وواقع مؤلم


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 15th December 2016, 02:40 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    :youtube: المرأة في 2017.. وعود رئاسية معسولة وواقع مؤلم

    أنا : المستشار الصحفى






    حقوقيات: شواهد مناصرة السيسى ليست إنجازات.. والمرأة مازال وضعها سيئًا.. واختيار المرأة للسيسي جاء خوفًا من التيار الإسلامي كبديل.

    مواطنات عن 2017 عام المرأة: "الأيام بيننا" و"الجواب باين منع عنوانه"

    أيام معدودة ويبدأ عام 2017 أو كما أطلق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى عام المرأة، إلا أن قانونًا حمل اسم "الحضانة الجديد" كان بمثابة الصدمة على المرأة؛ بسبب ما شابه من بعض الاعتراضات والانتقادات.

    ولا يعد "الحضانة الجديد"، هو القانون الوحيد الذي صدر بشأن المرأة مؤخرًا لكنه ضمن قائمة طويلة من قوانين جاءت ضدها؛ بحسب وصف

    المعنيين بحقوق المرأة، فيما رأى آخرون أن هناك عدة شواهد جاءت مناصرة للمرأة في عام 2016.

    وطالما كانت المرأة حاضرة في معظم خطابات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأبرزها ما قاله في كلمته أمام مجلس النواب في افتتاح دورته في فبراير الماضي، حيث قال "نائبات مصر المحترمات أخاطب من خلالكن المرأة المصرية صوت ضمير الأمة النابض بعشق الوطن".

    وبرر السيسى في هذه الكلمة، اعتماده على النساء في الحشد أو طلب الدعم بأنهن صمام أمان الوطن، مطالبًا النائبات بالتمسك بالحلم في وطن مستقر وآمن.



    "شواهد مناصرة السيسى للمرأة ليست إنجازات"

    قالت الدكتور هدى بدران، رئيس الاتحاد العام لنساء مصر، إن المرأة لم تأخذ حقها إلى الآن منذ ثورة 25 يناير على مستوى المشهد السياسى؛ على الرغم من أنها أول من قالت "نعم" للدستور، وخرجت في طوابير تفوق أعدادها طوابير الرجال؛ خلال انتخابات الرئاسة، إلا أنها لم تأخذ حقها، بالمقارنة مع الرجال، على الرغم بما تتسم به المرأة من قدرات كبيرة في المهارة والكفاءة.

    وعلقت بدران، على وضع المرأة في البرلمان في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، حيث وصفته بالصادم، من خلال إصدار قانون "الحضانة الجديد" لسيدة برلمانية لقانون خارج عن تحقيق، وتوفير حلول لمشاكل الأسرة، فضلًا عن قوانين بكشف العذرية والختان؛ بما يسيء لطبيعة المرأة بشكل أسوأ في عهد برلمان محمد مرسي.

    كما أشارت بدران إلى السعي وراء القضاء على دور المجتمع المدنى من سن قوانين الجمعيات الأهلية تلك القوانين، جميعها لم تصدر عن المرأة كونها تمثل نسبة ليست بالكبيرة من تواجد 89 عضوة برلمانية.

    ووصفت بدران قانون الحضانة الجديد، بأنه "مجرد كلام فارغ ولا يصح"، مشددة على أهمية خلق النظرة المتكاملة لمثل هذا القانون، وذلك ليس من خلال منح الحضانة للرجل وحرمان الأم وهى الأولى برعاية طفلها، وليس الجدة أو زوجة الأب برعاية أطفالها.

    وأضافت أنه لابد من التوافق بين قوانين الحضانة مع قانون الطفل أو الأسرة وليس بإنصاف الدراسات العلمية فحسب، لافتة إلى أن كل ما يسعى له من خلال القانون الجديد هو منح الرجل حق الحضانة؛ ليستفيد من ذلك بالحصول على شقة الزوجية لينتهى بها الحال بالنهاية للطرد.

    وأكدت أن شواهد مناصرة الرئيس السيسى للمرأة خلال العامين الماضيين ما هى إلا مجرد حالات فردية كسيدة العربة، وأسرة غيط العنب، مطالبة بتنفيذ عدة سياسات عامة محسوسة.

    وأشارت بدران إلى أن شواهد مناصرة السيسى للمرأة ليست بالإنجازات، مطالبة بعدة أدوار لابد من السيسى من تنفيذها للمرأة خلال ما وعده بأن يكون عام 2017 "عام المرأة"؛ من خلال توفير حضانات راقية ومجهزة لأطفال السيدات العاملات، فضلًا عن توفير فرص العمل للمرأة بالحقائب الوزارية مثلها مثل الرجال وفقًا للكفاءة والخبرة.

    كما اختتمت بدران، مطالبتها للرئيس السيسى بمنح المرأة فرصة المساواة بالرجال فى المناصب القضائية من فتيات حصلن على درجات علمية من كليات الحقوق، مشيرة إلى أن تلك المطالب وقت تحقيقها ستشعر المرأة أنه عامها حقًا بتوفير فرص عمل مماثلة للرجل، وليس مجرد "عمل شو" بحركات فردية، والعمل من منطلق تنفيذ سياسات عامة كما سلف الذكر.



    تكريم السيسي للمرأة واجب عليه وليس "رد جميل"

    وعلى النقيض، قالت داليا زيادة، مدير المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، إن وضع المرأة خلال العامين الماضيين منذ تولى الرئيس السيسي شهد طفرة نوعية وتطورًا ملحوظًا بالمقارنة عن وضعها عقب ثورة 25 يناير، لافتة إلى لمس ذلك من خلال تطور القوانين بل ومرحلة التطبيق فى الواقع، حيث كانت هناك مجرد قوانين لكن لم يتم تطبيقها على الواقع إما بالمقارنة بالوضع الحالي، فالقوانين وتطبيقها أصبحت فى مصلحة المرأة إلى الدرجة التي أنصفت المرأة، وساوتها مع الراجل وفقًا للدستور الجديد بشروط.

    وأضافت زيادة، في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أنه يمكن ملاحظة وضع المرأة من خلال نسبة تفوق مشاركتها وفقًا لقانون الانتخابات، فضلًا عن ارتفاع نسبة تواجدها كعضوات بالبرلمان، بشكل غير مسبوق عن السنوات الماضية.

    ولفتت زيادة، إلى أن الرئيس السيسى يتعامل مع المرأة على أنها مواطن مثلها مثل الشباب، الذي يتم تكريمه عبر المؤتمرات التي تنظمها الرئاسة مثل المؤتمرات الشبابية، مشيرة إلى أن الرئيس السيسى لا يحتاج إلى زيادة شعبيته عن طريق المرأة.

    وتطرقت إلى أن السيسى لا يعود اهتمامه الآن من منطلق رد الجميل فى تأييدها له بالانتخابات الرئاسية على قدر من أنه واجب عليه؛ كونها في الأول والآخر مواطنة مصرية؛ لذا يتوجب على القيادة السياسية الاهتمام بها، بل وتعزيز دورها على مستوى المشهد السياسى؛ خاصة بعد سنوات من الإهمال كفئة مهملة على الأقل فى تاريخنا الحديث.

    كما أعربت زيادة، عن صدمتها من مجرد مقترح القانون بحرمان المرأة من حضانتها للأطفال ومجموعة، لافتة إلى أن الأسوأ أن مشروع القانون صادر من نائبة برلمانية، واصفة إياه كمقترح رديء بعد سنوات من محاولة تحسين وضع المرأة.

    "تأييد النساء للسيسى خوفًا من الإخوان والسلفيين"

    ومن جانبه، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن تأييد المرأة للسيسي هو مسألة الاحتماء بالقوة وليس بالعدد، فالمرأة تمثل ليس بعددها فقط بل بقوتها في المجتمع، مثل دور الأقباط بتأييد السيسى؛ خوفًا من جماعات التيار الإسلامي.

    وأضاف الخبير السياسي، أن المرأة لها دورها من قبل 2011؛ نظرًا لتواجد المشكلات العديدة التى تواجهها من عنف وتحرش، لافتًا إلى أن السيسى ليس وحده المسئول عن ما تتعرض له المرأة من اضطهاد حتى الآن؛ نظرًا لتقليص حجم سلطاته فى سن التشريعات بالدستور الجديد .

    وأشار صادق إلى أن تأييد المرأة للسيسي بسبب خوف العاملات منهن بالمجتمع المصري والذي تصل نسبتهن إلى 33%، ويخفن من تطبيق ما قد تتوقعنه من التيار الإسلامي سواء إخوانًا أو سلفيين من تعدد الزوجات.

    كما رجح صادق، أن خوف المرأة من جماعات التيار الإسلامى وصل إلى هاجس منعهن من الخروج للعمل ليمثل الحكم الإخواني كـ"فزاعة" للمرأة لتلجأ بالنهاية للبديل عنه، وهو النظام الحالي بل تؤيده حتى لو وُجد منهن تحت طائلة القانون محبوسات تحت ذمة قضايا، فضلًا عن أن النظام الحالي مدعم بتأييد بعض قوى المعارضة الليبرالية والأقباط بجانب المرأة؛ مما يقوى جبهة السيسى أمام جماعات التيار الإسلامي.

    وأشار صادق إلى أنه كان لابد من تحقيق عدة قضايا لتشعر المرأة بأن 2017 هو عامها حقًا، لافتًا إلى أن ذلك لن يتحقق إلا فى حال تحسين مستوى المعيشة لها والتحسين الاقتصادي والتعليمي، وإلغاء القوانين المسيئة لها وحمايتها من التحرش والعنف؛ في ظل تحديات أمنية بدأت منذ 3 سنوات، ومستمرة إلى وقتنا هذا بسيناء، والاستسلام بفكرة "أشباه دولة"؛ بحسب وصف السيسى، في ظل تردى الأحوال الأمنية والاقتصادية معًا.

    وشدد صادق فى وصفه قانون الحضانة الجديد، على أنه رغم مشروع قانون ولم يسن إلا أنه أثار ضجة كبيرة، ويمكن وصفه بـ"قانون ذكوري" حقيقة بالدرجة الأولى، ويسيء للمرأة باعتبار السطو على حق أمومتها من حرمانها من أطفالها؛ بسبب زواجها للمرأة الثانية في حين لم يتم حرمان الأب منهم فى نفس الحالة.

    مواطنات: "الأيام بيننا" و"الجواب باين من عنوانه"

    وحاورت "المصريون"، بعضًا من المواطنات لمعرفة آرائهن لوضع المرأة خلال العامين الماضيين، وتوقعاتهن بالنسبة لعام 2017، فتقول الحجة "أم عادل"،60عامًا، ربة منزل: "البلد تعيش وضعًا اقتصاديًا صعبًا وكل شيء أصبح غاليًا، والعيشة بقت صعبة لكن هذا لا يعنى أننا نحمل الحكومة والسيسى كل شيء فهناك فساد في كل المهن".

    وأضافت أم عادل، أن المرأة أصبحت تعمل مثلها مثل الرجل لكن هناك قوانين نسمع أنها تقلل وتحط من شأن المرأة كأنثى، لافتة إلى انتظارها لما وعد به الرئيس السيسى، قائلة "الأيام بيننا"، متمنية أن تحصل المرأة على حقها مثل الرجال بالعمل والتعليم وتيسير الصعاب فى عام 2017.

    وعلى النقيض، روت نشوى عشري،30 عامًا، مطلقة، وتعمل "فى قسم الدعاية والترويح بإحدى شركات الأدوية، عن مدى صعوبة تجربة العمل من أجل الإنفاق على طفليها من طليقها من خلال المرتب الضئيل الذى لا يكفى للإنفاق على طفليها، إلى جانب أن هناك شرط عدم عملها للحصول على معاش المطلقات من الدولة.

    وأشارت عشري إلى أنه في خلال العامين الماضيين منذ تولى الرئيس السيسى الحكم إلا أننا أصبحنا نعود بالخلف والحال أصبح أسوأ مما كان؛ لنجد الرجال لا يعملون والمرأة أصبحت تضطر للعمل ليس بسبب كونها مطلقة أو أرملة بل لمساعدة الرجل فى التغلب على مصاعب الحياة من غلاء وارتفاع أسعار وقلة فرص العمل.

    وفى النهاية توقعت عشرى، سوء الأحوال من سيئ إلى الأسوأ حتى لو كان الرئيس وعد بأنه عام المرأة في 2017، قائلةً "الجواب باين من عنوانه"، معبرة عن خيبة أملها فى تحقيق أى إنجاز ينصف المرأة العام القادم.

    10 مشاهد لمناصرة السيسي للمرأة

    وكان للرئيس السيسى 10 شواهد لمناصرته للمراة فى جذب أنظار الجنس الناعم لتأييده زيادة شعبيته نستعرض أهمها فيما يلى :-

    1-كانت أولى محطات السيسي مع الظهور كمناصر للمرأة، في 10 نوفمبر 2013، في مقر الأمانة العامة للقوات المسلحة؛ حيث استقبل وقتها بوصفه وزير الدفاع، السيدة «عواطف سالم علي»، التي قالت مصادر إخبارية: إن بعض الرافضين لمحاكمة الرئيس المعزول «محمد مرسي» صفعها على وجهها خلال أولى جلسات المحاكمة.

    2-عقب إعلان السيسي ترشحه للرئاسة، والبدء في تدشين حملته الانتخابية، التي كان مقرها فندق «ألماسة» التابع للقوات المسلحة؛ التقى السيسي عددًا كبيرًا من الفنانين ، وخلال إلقائه خطابًا، أوقفه فجأة، ونزل من على المنصة؛ لمصافحة الفنانة الراحلة «فاتن حمامة».

    وقد كان هذا المشهد سببًا في إكساب السيسي شعبية بين بعض الأوساط الفنية والثقافية، خصوصًا للحضور الطاغي للفنانة الراحل.

    3-توالت اللقاءات التي يعتبرها البعض تسويقية، بين السيسي وسيدات أخريات، كما حدث في 11 يوليو 2014، حين زار السيسي الفتاة التي تعرضت للتحرش في ميدان التحرير، خلال احتفالات أنصاره بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وقدم للفتاة باقة من الزهور الحمراء، واعدًا إياها بمحاسبة مرتكبي الحادث، وقائلًا: «حقك علينا، حمدًا لله على السلامة. لا تغضبي، وأنا تحت أمرك».

    4- المشهد الرابع، فقد كان مع «الحاجة زينب» صاحبة القرط الذهبي الشهير، والذي تبرعت به لصالح صندوق «تحيا مصر»، ورفض البنك تسلمه، وكان ذلك في 27 يوليو 2004. ويعد هذا اللقاء الأكثر شهرة من بين كل لقاءات السيسي مع السيدات.

    وقد تحوّلت هذه السيدة إلى قصة إعلان رمضاني؛ للترويج للتبرع لصندوق تحيا مصر. وفي نهاية اللقاء، ودع السيسي السيدة المصرية المُسنّة إلى لباب سيارة خصصت لنقلها.

    5-وليست السيدات الكبار فقط من كان لهن هذا الحظ، ولكن أيضًا الفتيات الصغيرات، كما حدث مع الطفلة «حياة أيمن سعد الدين» (ثماني سنوات)، التي التقاها السيسي في قصر الاتحادية في الأول من ديسمبر (أيلول) 2014، بعد أن تبرعت بمبلغ 500 جنيه مصري، لصالح صندوق تحيا مصر.

    6- في 21 مارس 2015 كان المشهد السادس، حين التقي السيسي بالسيدة «صيصة»، تكريمًا لها في عيد الأم، بعد أن حصلت على لقب الأم المثالية عن محافظة الأقصر.

    اهتمت الصحف المصرية كثيرًا بتلك المقابلة، وللحكاية المختلفة لتلك السيدة، التي ارتدت لـ40 عامًا، ملابس الرجال، وعملت كماسحة للأحذية، دون أن يعرف أحد أنها سيدة.

    7- المشهد السابع كان في 14 فبراير 2015، مع من عرفت إعلاميًا بـ«سيدة البرلمان»، وهي السيدة «كريمة جاد الرب»، التي استطاعت الدخول لنطاق البرلمان المصري، يوم إلقاء السيسي لخطابه داخل البرلمان، وكانت تستغيث بالرئيس لعلاج ابنها.

    كان هذا اللقاء من أبرز اللقاءات التي أثارت جدلًا كبيرًا، بخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع شبه استحالة الدخول لمنطقة يتواجد فيها السيسي؛ بسبب التشديدات الأمنية.

    8- ومن الخارج، وفي المشهد الثامن، التقى السيسي في 26 ديسمبر 2015، الفتاة الأيزيدية العراقية، «نادية مراد»، والتي كانت قد تعرضت للأسر على يد «تنظيم الدولة الإسلامية» (داعش).

    9- أما المشهد التاسع فكان في 26 سبتمبر 2016، وذلك خلال ما عُرف إعلاميًا بإفطار «غيط العنب»، حين تناول السيسي الإفطار الصباحي مع أسره محدودة الدخل، استلمت وحدة سكنية في مشروع «بشاير الخير»، في منطقة غيط العنب بالإسكندرية، وكان اللافت للانتباه غياب رجل البيت عن الإفطار.

    10- المشهد الأخير، حدث قبل وقت قصير، تحديدًا في 13 نوفمبر الماضى، وهو مشهد يُعد الأكثر إلمامًا وتوثيقًا لكل ما سبق، وذلك حين التقى السيسي بالفتاة التي انتشرت صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تجر عربة بضائع، واعدًا بمساعدتها.





    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : المرأة في 2017.. وعود رئاسية معسولة وواقع مؤلم     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    زوجة محرز تثير الغضب.. بفيديو السيارة أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th August 2019 08:32 AM
    ترامب يقسو على باول: لن أمنعه من الاستقالة أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th August 2019 08:32 AM
    بعد جدل "حديث السمنة".. "حظر إعلامي" على ريهام... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th August 2019 08:32 AM
    "أزمة جديدة" لديمبلي في برشلونة.. وعقوبة مالية... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th August 2019 08:32 AM
    ارتفاع عدد الألمان المعتقلين في تركيا.. وبرلين... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th August 2019 08:32 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]