الإنتخابات المصرية وضرورة وجود المراقبة الدولية @@@ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS


    آخر 9 مشاركات
    ما حكم ضرب الأطفال
    الكاتـب : أم خالد -
    الإعتداء على 5 مساجد فى بريطانيا
    الكاتـب : حشيش -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    مــوقع يحي الشاعر "الـوجه الأخــر للميدالية...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    لـمادا لم تقم ألدول ألعربية وألدول الإسلامية...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    رئيس الوزراء الاسرائيلي يقوم بأول زيارة...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    أول تعليق للملك السعودي، الملك سلمان عبد...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    ضابطة نيوزيلندية تلقي "خطبة إسلامية" وتنفجر...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    ثغرات فى وعى الأمة -- محمد سيف الدولة
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -

    العودة   منتديات المطاريد > سياسة واقتصاد > إنتخابات الرئاسة

    إنتخابات الرئاسة فكرة: د/يحي الشاعر


    إنتخابات الرئاسة

    الإنتخابات المصرية وضرورة وجود المراقبة الدولية @@@


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 14th February 2010, 03:17 PM kokomen غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Platinum Member
     





    kokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond repute

    kokomen's Flag is: Egypt

    egypt الإنتخابات المصرية وضرورة وجود المراقبة الدولية @@@

    أنا : kokomen




    الإنتخابات المصرية القادمة لها أهمية خاصة خصوصا
    بعد إلغاء الإشراف القضائي على صناديق الإنتخاب
    وقلق الناس من حدوث التزوير بشكل كبير جدا

    وكلنا شاهدنا وسمعنا عن حدوث التزوير في الإنتخابات

    السابقة حتى مع وجود إشراف قضائي .. فما بالكم
    الآن مع عدم وجودر رقابة قضائية يثق فيها الناس
    ومن المعروف أن الإنتخابات تباشرها وزارة الداخلية
    من هنا أشتد الطلب على ضرورة وجود رقابة دولية
    وتفعيل رقابة المجتمع المدني ليقوموا بدور فاعل أثناء الإنتخابات القادمة
    البعض ممن لهم مصالح مع النظام يرفضون بشدة الرقابة الدولية
    بحجة إنها تدخل في السيادة الوطنية .. يرد عليهم الموافقون
    على وجود الرقابة الدولية بإن الكثير من دول العالم الديموقراطية
    ترحب بالإشراف الدولي دون مقولة المساس بالسيادة الوطنية
    إذن ... ما المطلوب الآن ...؟؟

    إن يكون جميع أعضاء المجلس من الحزب الوطني فقط
    وعدم إعطاء أي فرصة لفوز أي مرشح من أي توجه آخر
    والمهللين للنظام والمنتفعين يؤيدون هذا الوضع بالتأكيد

    السؤال هل تنصاع الحكومة لوجود الرقابة الدولية ؟؟

    أم أن الحكومة سيد قرارها ...؟؟

    وإذا كنا نرفض أي إشراف أو رقابة .. فما فائدة إجراء إنتخابات ؟؟

    فلنوفر مصاريف الإنتخابات واللجان والدعاية الإنتخابية ... بلاها إنتخابات !!

     

    الموضوع الأصلي : الإنتخابات المصرية وضرورة وجود المراقبة الدولية @@@     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : kokomen

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    كل عام وأنتم بخير ... عيد أضحى مبارك ترحيبات ... مناسبات ... علاقات عامة samirhussein 2 1205 1st September 2017 02:41 PM
    كل عام وأنتم بخير عشر ذي الحجة 1436 شؤون إسلامية حشيش 3 878 16th September 2015 05:01 PM
    خطوات الحج والعمرة ... تقبل الله منكم جميعا .. شؤون إسلامية kokomen 2 810 16th September 2015 04:56 PM
    البقاء لله .. وفاة الزميل العزيز حسن Moka Mooka ترحيبات ... مناسبات ... علاقات عامة مزاياإنسانة 21 3166 21st May 2015 10:13 AM
    ردا على موضوع بالتوعية الجماهيرية للأخ NazeeH توعية جماهيرية NazeeH 123 5044 6th April 2014 02:58 PM

    قديم 14th February 2010, 08:33 PM kokomen غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    kokomen
    Platinum Member
     





    kokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond repute

    kokomen's Flag is: Egypt

    افتراضي

    أنا : kokomen





    الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة تعيين برائحة الانتخاب

    محيط - علي عليوة



    الاعلام الجديد و الانتخابات البرلمانية والرئاسية


    اكد معتز الفجيري المدير التنفيذي لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة سيكون لها تأثير عميق علي مستقبل مصر في السنوات القادمة وهذا يبرز أهمية الدور الذي سيلعبه نشطاء الإعلام الجديد من المدونين والفيس بوك من مستخدمي الانترنت والمواقع المختلفة والمحمول في مراقبة تلك الانتخابات وفضح الانتهاكات والتجاوزات المنتظر وقوعها استنادا لوقوع مثلها في الانتخابات السابقة .

    ولفت إلي أن مركز القاهرة سيساهم في الإشراف علي الانتخابات القادمة من خلال إقامة مركز لتلقي الشكاوي ورصد الخروقات المتوقعة التي ياتي بها راصدي ومندوبي المركز .
    ودعا في كلمته امام مؤتمر "الخبرات الدولية والمحلية في تغطية الاعلام للانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة" الذي عقده مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان اليوم السبت إلي ضرورة وضع تشريع يحقق الحماية للمدونين والصحفيين العاملين في الصحافة الاليكترونية وإنشاء تنظيم خاص بهم أو جمعية تعمل علي حمايتهم ورفع مستواهم مهنيا .

    مؤكداعلي أن الإعلام الجديد احدث شرخا في النظم الاستبدادية التي لاتستطيع مواجهة هؤلاء النشطاء بقطع النت لان هذا الإجراء سيضر بها ومؤسساتها التي تعتمد علي الشبكة العنكبوتية مثل البنوك والوزارات والمرافق الحكومية الهامة .

    وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لحقوق الإنسان إن الإعلام الجديد الانترنت والفيس بوك والمدونات أخذ يلعب دورا متناميا في كشف الانحرافات والانتهاكات التي تحدث في الانتخابات المصرية لافتا إلي ان هناك خمسة عشر مليونا من المصريين يتعاملون مع الانترنت يوميا .


    وهذا يدل علي قوة تأثير الشبكة العنكبوتية المتنامي لان أكثر الصحف الورقية انتشارا لايتجاوز توزيعها مليون نسخة يوميا علي مستوي مصر في حين ان الانترنت يدخل كل بيت تقريبا ولو عندنا مائتي ألف من هذه الملايين الخمسة عشر من المهتمين بالانتخابات لصار هناك فريق من النشطاء يمكن ان يلعب دورا مهما في الرقابة وكشف الانحرافات وتنشيط الحراك السياسي في مصر .



    احزاب مهزومة



    وأشارجمال عيد إلي ان دور ناشطي الانترنت من الشباب إبان أزمة القضاة وتضامنهم معهم ظهر جليا وقد بدأ هؤلاء النشطاء الان بتبني حملة قوية لمساندة حملة الدكتور محمد البرادعي للترشح لانتخابات الرئاسة القادمة لافتا إلي دور نشطاء الانترنت في دولة " ميلدوفا" وهي احدي دول الاتحاد السوفيتي السابق التي يحكمها الحزب الشيوعي الديكتاتوري والذين نجحوا في الإطاحة برئيس حكومة تلك الدولة .

    وأكد ان الأحزاب المصرية الموجودة علي الساحة هي أحزاب مرتبطة بشكل او آخر بالحزب الوطني الحاكم ولذلك فهي أحزاب مهزومة ولا امل فيها لافتا إلي أن الأمل في التغيير معقود علي نشطاء الانترنت ودورهم في تحريك الشارع السياسي ومراقبة الانتخابات القادمة وفضح وكشف المزورين .



    وضرب مثلا لقوة الإعلام الجديد في الدور الذي لعبه هذا الإعلام في ايران مؤخرا بعد الانتهاكات التي تمت في انتخابات الرئاسة الإيرانية حيث كشف نشطاء الانترنت هذه الانتهاكات والقمع الوحشي الذي مورس ضد المعترضين علي هذه الانتخابات للعالم وهي الانتهاكات التي كان النظام الايراني حريصا علي عدم وصولها للراي العام ومارس لتحقيق ذلك كل اساليب البطش علي الاعلاميين ولكن المحمول والفيس بوك والمدونات دورا لعبوا مهما في فضح النظام الإيراني وممارساته القمعية ضد المعارضين.

    و لفت الانتباه إلي ان هناك عددا من المدونين الشباب ممن تم احتجازهم من قبل الأمن ولم يفرج عنهم حتي الان ومنهم وائل عباس في محاولة لترهيبهم وإثناءهم عن الدور الذي يعتزمون القيام به في مراقبة الانتخابات القادمة .



    التزوير برائحة الانتخابات


    ودعا هشام جعفر رئيس تحرير موقع "إسلام اون لاين" إلي ضرورة التشبيك فيما بين نشطاء الانترنت والتعاون فيما بينهم وتبادل الخبرات وتصحيح المعلومات التي يتداولونها من اجل تفعيل دور الشباب في العمل السياسي.

    لافتا إلي ان هناك قيود علي الإعلام الجديد ونشطاءه من الشباب مؤكدا علي أن دور نشطاء الانترنت ينبغي الا يكون بديلا عن القوي السياسية والمجتمع المدني والأحزاب .

    ونبه إلي أن الإعلام الجديد ليس هو المهدي المنتظر الذي سيقضي علي جور النظم الحاكمة وينشر العدل انما هو عامل مساعد لزيادة تفاعل الجمهور مع الاحداث التي تجري من حولهم مشيرا إلي اهمية أن يكون هدف هؤلاء النشطاء هو المساهمة في زيادة الوعي السياسي وتحويله إلي فعل علي ارض الواقع وتفعيل المشاركة السياسية داخل المجتمع .


    وأوضح السيد الغضبان الإعلامي المصري أن ميثاق الشرف الصحفي الذي وضعه مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يمثل نموذجا لضبط الأداء الإعلامي في مصر الا أن الأهم هو وجود بيئة قانونية وسياسية واجتماعية تسمح بوجود آليات لتطبيق بنود هذا الميثاق وجعله احد مكونات الالتزام المهني .لافتا إلي ضرورة وجود نقابة للاعلاميين تدافع عنهم وتخدمهم مهنيا واقتصاديا لأنه في غياب الحد الادني من الحماية لتلك الحقوق تراجع الأداء المهني للإذاعيين المصريين تراجعا كبيرا.

    قانون لتكميم الافواه



    وحذر الغضبان من خطورة القانون الذي أعدته الحكومة لتنظيم البث الإذاعي والتليفزيوني والمنتظر إقراره في دورة مجلس الشعب الحالية مؤكدا أن هذا القانون سيقضي تماما علي أي حرية للتعبير بجميع القنوات الإذاعية والتليفزيونية التي تطلق برامجها من مصر والهيمنة علي مكاتب ومراسلي القنوات غير المصرية التي لها مكاتب أو مراسلين في القاهرة مؤكدا علي ضرورة تحرك قوي المجتمع المدني وعلي رأسها نقابة الصحفيين والضغط من اجل منع صدور هذا القانون الذي سيكمم الأفواه .



    وتطرق ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية إلي الدور السلبي الذي يلعبه الإعلام الحكومي والصحف المسماة بالقومية خلال الانتخابات التي جرت في مصر وانحيازها السافر لمرشحي الحزب الوطني رغم انها وسائل إعلام مملوكة للشعب المصري وليس للحزب الوطني ورجاله لافتا إلي ان معظم القنوات الخاصة تخضع لرقابة أمنية ومعظمها ممنوع من إذاعة نشرات الأخبار الا بموافقة من أربع جهات امنية ورسمية .


    وتساءل كيف يكون هناك حق في التعبير للمتنافسين في الانتخابات القادمة سواء الرئاسية او البرلمانية امام هذا الكم الكبير من وسائل الإعلام التي تتحكم فيها حكومة الحزب الوطني وتستخدمها للدعاية لمرشحيها وتشويه صورة المنافسين لهم إلي جانب ان القنوات الخاصة ممنوعة من بث أي شيء عن تلك الانتخابات ؟؟

    وكيف تكون هناك انتخابات نزيهة وكشوف الناخبين لم يتم تطهيرها من الموتي والمسافرين خارج مصر وتستخدم م أصواتهم في دعم مرشحي الحزب الوطني ؟؟ وليس هناك إشراف قضائي كامل ؟؟



    ودعا إلي دور لنقابة الصحفيين المصريين في رقابة الانتخابات القادمة ووضع تدابير لحماية الصحفيين من العدوان عليهم وإلقاء القبض عليهم من جانب الأمن أثناء تغطيتهم للانتخابات وهو ما جري في الانتخابات السابقة لافتا إلي ضرورة تدريب وتأهيل الصحفيين لأداء دورهم في رقابة وتغطية الانتخابات بكفاءة وتسهيل حصولهم علي المعلومات من مصادرها .



    ومن جانبه شكك الدكتور صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة في نزاهة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة بسبب غياب الإشراف القضائي قائلا إنه كان يتم تزوير الانتخابات في ظل الإشراف القضائي في الانتخابات السابقة وكان بعض القضاة يتعرضون للاذي بسبب تمسكهم بنزاهة التصويت وينجح بعض المعارضين بشق الأنفس.

    وتساءل قائلا : فكيف سيكون الحال بعد إلغاء هذا الإشراف في اللجان الفرعية وقصره علي اللجان العامة بعد أن يكون قد تم التزوير في اللجان الفرعية التي يجري فيها عملية التصويت الفعلية والمشرفون علي تلك الصناديق موظفون لاقبل لهم بمواجهة بعض رجال الامن الذين يأمرونهم بالتلاعب فيها لصالح مرشحي الحزب ؟؟ إلي جانب انحياز الصحف القومية الحكومية والتليفزيون الحكومي إلي جانب مرشحي الحزب الحاكم واحتكار صفحاتها لرجال أعمال الحزب المرشحين في الانتخابات ؟؟

     

     



     
    رد مع اقتباس

    قديم 14th February 2010, 08:42 PM kokomen غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 3
    kokomen
    Platinum Member
     





    kokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond repute

    kokomen's Flag is: Egypt

    افتراضي

    أنا : kokomen





    مطالب أمريكية برقابة دولية على الانتخابات في مصر



    2010/01/28

    واشنطن - طالبت منظمة بحثة أمريكية الولايات المتحدة بالضغط من أجل إخضاع الانتخابات القادمة في مصر لمراقبة دولية وجعل مسألة الانتخابات أولية بالنسبة لها ضمن ما اسمته "حوار مفتوح ومنسق ومستمر على كافة المستويات مع الحكومة والشعب المصريين".
    وطالب التقرير الصادر عن منظمة مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط "بوميد" - وهي منظمة مهتمة بنشر الديمقراطية في الشرق الأسط مقرها واشنطن - طالب الولايات المتحدة بـ"دعم مراقبة دولية ووطنية ومستقلة للانتخابات في مصر مع التركيز بشكل خاص على الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في العامين 2010 و2011 على الترتيب.
    وطالب التقرير الذي جاء بعنوان "بعد القاهرة: من رؤية خطاب القاهرة نحو دعم فعال للكرامة الإنسانية"، ووقع في 34 صفحة، طالب واشنطن التحرك من أجل تحقيق هذا الهدف "بسرعة قدر الإمكان".
    ودعا التقرير الذي احتوى 56 توصية للولايات المتحدة من أجل تناول الأهداف الأربعة التي حددها الرئيس باراك أوباما في خطاب القاهرة في 4 حزيران \ يونيو وهي الديمقراطية والحرية الدينية وحقوق المرأة والتنمية البشرية، دعا واشنطن إلى "دعم منظمات المجتمع المدني العاملة في قضايا الوعي المدني، عبر التدريب والدعم المالي، على كافة المستويات فيما يتعلق بالنظام التعليمي المصري وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية ومهارات التفكير النقدي".
    وتضمنت التوصيات التي استمدها التقرير الصادر في كانون الثاني \ يناير،دعوة لواشنطن بالضغط من أجل إصلاح قوانين مواجهة الإرهاب عبر الضغط الدبلوماسي على الحكومة المصرية.
    وقال التقرير الذي استمد توصياته من مؤتمرات عقدتها المنظمة بالتعاون مع المعهد الأمريكى للسلام، ومركز الديمقراطية والمجتمع المدنى بجامعة جورج تاون الأمريكية مؤخرا فى الأردن ولبنان ومصر، قال إن هذا ينبغي أن يشمل "دعم منظمات المجتمع المدني المصري التي تعمل من أجل إنهاء قانون الطوارئ وتعزيز حرية التعبير ووضع قانون لمكافحة الإرهاب يخضع للمناقشة حاليا".
    وأكد التقرير أن هذه الخطوات "ستكون مهمة لخلق فضاء سياسي في الفترة المؤدية إلى الانتخابات المقبلة".
    وفي هذا السياق دعا التقرير الولايات المتحدة إلى الانخراط مع كافة أطياف الحياة السياسية المصرية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من جماعات المعارضة.
    وكان عدد من نواب مجلس الشعب المصري المحسوبين على المعارضة طالبوا بوجود رقابة دولية على الانتخابات التشريعية حسب نتائج استطلاع الرأي العام الدولي الذي أيد فيه 61% من المصريين هذا الاتجاه.
    ودعا كل من النواب الدكتور محمد سعد الكتاتني وياسر المحامي والدكتور جمال زهران ومحمد العمدة ومحسن راضي الي الاحتكام لاستفتاء عام يدعو له رئيس الجمهورية رداً على ما اعتبره نواب الأغلبية تدخلاً أجنبياً مرفوضاً في الشؤون الداخلية لمصر.
    وقال نواب المعارضة والإخوان إنه من الطبيعي أن يرفض نواب الأغلبية مبدأ الرقابة الدولية لأنهم على ثقة كاملة أن الانتخابات البرلمانية المقبلة مزورة لا محالة في ظل غياب الإشراف الذي غيبته التعديلات الدستورية الأخيرة التي صدرت عام 2005.
    وقال علي فتح الباب النائب في مجلس الشعب عن الاخوان المسلمين "حكومتنا تقول إنها ديمقراطية ونزيهة، والرقابة الدولية ستثبت أن ما تقوله صحيح، وستكون شهادة لها، لذلك يجب ألا نبخل على حكومتنا بأي شيء يساعدها على اثبات صحة توجهاتها الديمقراطية".
    من جانبه قال الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان، حافظ أبو سعدة "نحن نطالب برقابة دولية على الانتخابات ونعتبر أن هذه الرقابة أصبحت جزءا من العملية الديمقراطية في العالم، وهي علامة الجودة لنزاهة الانتخابات" نافيا ان تكون الرقابة انتقاصا من السيادة أو تدخلا في الشؤون الداخلية.
    وتابع "نحن كمنظمات حقوقية، نرى أن الرقابة الدولية احد الضمانات لنزاهة العملية الانتخابية، وهي تشجع المشاركة السياسية، لأنها تضمن للناخب في مصر احترام صوته".
    واعتبر أنه "ليس هناك من سبب أو منطق لرفض الرقابة الدولية، سوى محاولة الاستمرار في تزوير الانتخابات".
    وأشار الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي حسين عبد الرازق انه يؤيد الرقابة الدولية على الانتخابات مضيفا "من الغريب أن مصر كمؤسسات وأفراد، شاركت في الرقابة الدولية على الانتخابات في دول أخرى من العالم، ولم تعتبر ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية".
    من جانبهم أكد نواب الأغلبية أن نتائج الاستطلاع الدولي غير ملزمة لمصر من قريب أو بعيد وأن مصر لا تنطلق إلا من خلال قرارات سيادية وأنه من الطبيعي أن تختلف الآراء حول هذا الموضوع وتلك هي الديموقراطية ولكن الدعوة إلى وجود رقابة أو إشراف دولي له مخاطره ومحاذيره ولابد من تجنبه حفاظاً على هوية الشعب المصري.

     

     



     
    رد مع اقتباس

    قديم 14th February 2010, 08:57 PM kokomen غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 4
    kokomen
    Platinum Member
     





    kokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond repute

    kokomen's Flag is: Egypt

    افتراضي

    أنا : kokomen




    حافظ أبو سعدة

    لماذا نحن بحاجة إلى الرقابة الدولية على الانتخابات؟

    الخميس، 4 فبراير 2010 - 20:09

    عام 2010 هو عام الانتخابات فى مصر بامتياز، فسوف تجرى انتخابات مجلس الشورى للتجديد النصفى للمجلس فى منتصف العام، بينما تجرى الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس الشعب بعد التعديل الذى أدخل على قانون مباشرة الحقوق السياسية، وبموجبه تم تخصيص مقاعد للمرأة حوالى 68 مقعداً بعد إضافة أربعة مقاعد للمحافظات الجديدة، وهذه الانتخابات تكتسب أهمية خاصة ذلك أنها تعد مقدمة لانتخابات رئاسة الجمهورية والتى سوف تجرى فى عام 2011.

    من المعروف للجميع أن الوضع السياسى المصرى الداخلى يحوز على اهتمام دولى خاص لاعتبارات كثيرة ولعل أهمها الدور الإقليمى المحورى لمصر، فيكفى الإشارة إلى أن تشكيل الاتحاد من أجل المتوسط تم برئاسة فرنسا من الجانب الشمالى للمتوسط ومصر من الجانب الجنوبى للمتوسط، فضلاً عن النظرة إلى تطور الديمقراطية فى مصر على اعتبار أنها نموذج يمكن أن يحتذى فى المنطقة، لذلك فإن الانتخابات فى مصر محل لاهتمام دولى كبير، والسؤال هنا: هل تقبل الحكومة المصرية بالرقابة الدولية على الانتخابات، وهل تعد الرقابة الدولية تدخلا فى الشئون الداخلية كما يتصور البعض؟
    فى واقع الأمر، فإن هناك حاجة ملحة للإشراف الدولى على الانتخابات، والذى لا يمثل مساساً بالسيادة الوطنية، بل على العكس هو مطلب شعبى وجماهيرى باعتباره أحد ضمانات كشف عمليات التزوير والفساد التى تشهدها الانتخابات المصرية منذ سنوات طويلة ومنع تكرارها فى الانتخابات القادمة، ولاسيما فى ظل سجل الحكومة فى تزوير الانتخابات والذى وصل لدرجة أن المحكمة الدستورية العليا قد أبطلت إحدى دورات مجلس الشعب بالكامل هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية هناك دول عربية وأجنبية عدة قد استعانت بمراقبين دوليين مثل اليمن والجزائر وفلسطين وأوكرانيا وجنوب أفريقيا وبوروندى، وبالتالى فإن الرقابة الدولية ليست ببدعة، بل وإن مصر ذاتها أرسلت مراقبين يشاركون فى فرق الرقابة الدولية على انتخابات تجرى فى دول عربية أخرى.

    من هنا نرى أن مصر بحاجة ماسة للرقابة الدولية على الانتخابات وفى هذا التوقيت بالذات وذلك لعدة أسباب، أولاها أن سماح الحكومة المصرية بوجود مراقبين دوليين للإشراف على الانتخابات يعتبر نقطة تحسب لصالح الحكومة، إذ يثبت نيتها ورغبتها فى تطبيق برنامج إصلاحى شامل بالبلاد، ولعل الإشراف الدولى على الانتخابات أولى خطوات تنفيذ هذا البرنامج، وثانيها وجود الإشراف الدولى على الانتخابات سيؤدى بطريقة أو بأخرى لمنع تكرار التجاوزات التى تحدث أوقات الانتخابات من قبيل تفشى الفساد والتدخل الإدارى وانتشار أعمال العنف والبلطجة أثناء العملية الانتخابية وقبلها وإساءة استخدام المال العام للدعاية لمرشحى الحكومة عبر تقديم أموال أو خدمات للناخبين وصولاً لعمليات التزوير المتكررة، فهناك الجداول الانتخابية المليئة بأسماء متكررة وأسماء الموتى والمهاجرين والمجندين وغيرهم، فضلا عن الأخطاء المتعمدة فى الأسماء، وبالتالى يمكن أن تكون الرقابة الدولية بمثابة "رادع" للأجهزة الحكومية لمنع تزييف إرادة الناخبين فى الانتخابات القادمة، وأخيراً، تعتبر الرقابة الدولية على الانتخابات بمثابة "علامة جودة" للعديد من الانتخابات فى دول العالم، لأنها تسهم -ضمن عوامل أخرى- فى تعزيز ثقة المرشحين والناخبين فى نزاهة الانتخابات وسلامة إجرائها، وبالتالى فإنه فى حالة موافقة الحكومة المصرية على هذه الرقابة فإنها ستنجح فى تقديم شهادة للعالم أجمع على نزاهة الانتخابات، باعتبار أن الرقابة الدولية إحدى ضمانات إنتاج الديمقراطية بالبلاد. فإن كانت الانتخابات نظيفة شهد لها بذلك، وإن كانت مزورة دانها وانتصر للديمقراطية فيها.

    ونهاية، أؤكد أن الرقابة على الانتخابات المحلية والدولية معاً تعتبر صمام الأمان لضمان حسن سير العملية الانتخابية والتأكد من نزاهتها وسلامتها، فبمقتضاها تجرى العملية الانتخابية بكافة مراحلها فى ظروف علنية تتسم بالشفافية، كما تساهم فى توفير الثقة بالعملية الانتخابية والاطمئنان لنتائجها، سواء كان ذلك من قبل عموم المواطنين والناخبين أو المرشحين، لذلك ينبغى على المعارضين -سواء من داخل الحكومة أو خارجها- لفكرة الاستعانة بمراقبين دوليين التخلى عن حساسيتهم المفرطة عند التعامل مع هذه المسألة وعدم تعبئة الرأى العام ضدها، لاسيما وأن الرقابة الدولية على الانتخابات تمثل أحد مفردات الخطاب العالمى الحالى المطالب بالمزيد من الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
    * الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان

     

     



     
    رد مع اقتباس

    قديم 14th February 2010, 09:06 PM snow غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 5
    snow
    Member





    snow is a name known to allsnow is a name known to allsnow is a name known to allsnow is a name known to allsnow is a name known to allsnow is a name known to all

    افتراضي

    أنا : snow




    !For Medical Professionals Only

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

     

     



     
    رد مع اقتباس

    قديم 8th March 2010, 03:05 PM kokomen غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 6
    kokomen
    Platinum Member
     





    kokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond reputekokomen has a reputation beyond repute

    kokomen's Flag is: Egypt

    egypt

    أنا : kokomen




    مصر والرقابة الدولية على الانتخابات

    بقلم د. عمرو هاشم ربيع ٨/ ٣/ ٢٠١٠منذ أكثر من عقد، يثار جدل حول الرقابة الدولية على الانتخابات. ومع بدء الاستعداد لانتخابات البرلمان، عاد الجدل حول هذا الموضوع، باعتبار تلك الرقابة وسيلة لاستعادة الثقة فى الانتخابات.
    وتعنى الرقابة الدولية، قيام مراقبين دوليين بالوقوف على الانتخابات العامة.. وتتعدد تصنيفات الرقابة. فأولاً، هناك من يصنفها وفقًا لمدى ضرورتها، وذلك بين رقابة إجبارية (حالة الدول المشمولة بوصاية الأمم المتحدة) وأخرى اختيارية (حالة الدول المستقلة). ثانيًا، هناك تصنيف حسب القائم بها، وهنا يفرق بين رقابة الدول الأجنبية، ورقابة الأفراد المعنيين عادة بالعمل الحقوقى (كارتر نموذجًا)، ورقابة المنظمات الحكومية وغير الحكومية. ثالثًا، تختلف الرقابة حسب نوع الانتخابات التى تراقبها سواء أكانت الرئاسية أم البرلمانية.
    وفى الحالة المصرية، فإن الحكومة والحزب الوطنى أصبحا منذ عدة أشهر أكثر استماعًا لدعاة الرقابة الدولية، وكان آخر تلك المواقف تصريح الدكتور مفيد شهاب بذلك (المصرى اليوم ١٢ فبراير). وقد جاء ذلك بعد أن اقتنع البعض بأن الرقابة لن تنال من سيادة مصر، وأن الرافضين لها هم أنفسهم كانوا رقباء على انتخابات فى بلدان ديمقراطية. كما رأت بعض دوائر الحكم على ما يبدو أن شكلاً محدوداً وهزلياً من أشكال الرقابة الدولية سيمنح الشرعية للانتخابات. وفى المقابل أصدرت أحزاب الوفد والتجمع والجبهة والغد والوسط وجماعة الإخوان بيانات متفرقة تؤيد فيها تلك الرقابة.
    وواقع الأمر أن نظرة فاحصة على الوضع المصرى تشير لوجود العديد من التجاوزات على صعيد تعامل الدولة والمجتمع مع الانتخابات، فهناك تجاوزات تمس نقاء السجلات، وخروقات أجهزة الأمن والإدارة فيما يتعلق بقبول أوراق الترشيح، وعدم حياد الإعلام الرسمى، والتدخلات الإدارية من قبل المحليات لصالح الحزب الحاكم، ومنع الناخبين من الوصول إلى مقار التصويت، والاقتراع الجماعى، والرشاوى الانتخابية، وتجاوزات الإنفاق على الدعاية، وأعمال العنف والبلطجة...إلخ.
    من هنا أصبحت هناك حاجة ملحة لوجود طرف خارجى للرقابة على الانتخابات، يحسبها قاصرو النظر من المتحدثين عن انتهاكات يوم التصويت، مجرد رقابة دولية على عملية الاقتراع، بينما يحسبها آخرون ــ وبسبب أهوال التجاوزات فى جميع المراحل ــ إشرافا على العملية الانتخابية من الألف إلى الياء، على النمط الذى قامت به الأمم المتحدة فى ناميبيا منذ ثلاثة عقود أو فى البوسنة منذ أكثر من عقد.
    إن النظرة القائمة على الرقابة الدولية على الانتخابات المصرية وما يمكن أن تسفر عنه، مقارنة بالأهداف المرجوة، تجعل الكثيرين يخشون عدم جدواها. لذلك تبرز الحاجة الماسة، إذا ما وافقت مصر على تلك الرقابة، إلى أن تكون رقابة حقيقية وفعلية، تشتمل على أكثر من موضوع من موضوعات العملية الانتخابية، وليس فقط الرقابة على عملية الاقتراع..
    لذلك فإن مثل تلك الرقابة تحتاج إلى نفقات كبيرة كى تضم مئات الرقباء وليس مجرد أفراد قلائل، حتى يكون لهؤلاء القدرة على حصر أكبر عدد من مقار الاقتراع البالغة أكثر من٤٠ ألف مقر انتخابى، ويكون هؤلاء من المدربين والمهرة والفنيين القادرين على كتابة التقارير، ولديهم أدوات اتصال متعددة، ومترجمين، وامتلاك معلومات كبيرة عن المرشحين والناخبين والنظام الانتخابى وأوضاع السجلات وغيرها من الأسس القانونية والثقافية المرتبطة بالعملية الانتخابية، وتعاون الدولة المضيفة معهم.. وإلا أصبحت الرقابة هنا ذات مغزى شكلى، غرضها حصول النظام السياسى القائم على صك الشرعية الدولية والمحلية بما يمكنه من الاستمرار فى السلطة. وبالمثل، فإن الرقباء تقع عليهم التزامات تجاه الدولة المضيفة، فيجب أن يتسموا بالحياد بين أطراف العملية الانتخابية، ويحترموا سيادة الدولة، ويكونوا أكثر دقة فى كتابة التقارير.
    وفى جميع الأحوال، فإن الرقابة الدولية على الانتخابات لن تغنى عن وضع أسس داخلية لسلامة الانتخابات، وهنا يشار إلى ضرورة وجود جهة محايدة للإشراف على الانتخابات بشكل كامل، وتبرز فى هذه الحالة ضرورة الإشراف القضائى الكامل من الألف إلى الياء، باعتبار القضاة هم الجهة المحايدة الوحيدة القادرة على إدارتها، ولعل الدعاوى التى يسوقها البعض لرفض ذلك هى من قبيل حجج أصحاب المصلحة فى بقاء الأوضاع على حالها.

     

     



     
    رد مع اقتباس

    قديم 8th March 2010, 04:16 PM nash غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 7
    nash
    Field Marshal
     






    nash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond reputenash has a reputation beyond repute

    افتراضي

    أنا : nash




    معقوله يا أبو أحمد توافق مصر علي الإشراف الدولي ؟
    إذا كانت منعت الرقابه القضائيه ..

    التزوير والبلطجه كانت علنا وتحت سمع ونظرالإعلام وبمباركه وزارة الداخليه...

    هل هناك شيء أكثر من ظهور وجوة المعتدين أصحاب الشغب البلطجيه علي الشاشات أثناء إثارة الشغب ..ومع ذلك لم نسمع عن القبض علي واحد منهم لذر الرماد في العيون.....

    الإنتخابات العربيه جميعها من الخليج للمحيط مهزله وأضحوكه يتندر بها حكام دول العالم الأول أثناء جلسات السمر ....

    وبعدين يا أبو أحمد .. لا تنسي أن مصر ذات سياده ..ولن تسمح لأي كان التدخل في شئونها الداخليه حتي لو الدنيا ولعت ...

     

     



     
    رد مع اقتباس

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    المراقبة, المصرية, الدولية, الإنتخابات, وضرورة


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
     
    Advertisement
    إعلانك النصى هنـــــــــــا

    الصحف المصرية والعربية

    Pass Medical Exams

    Best Vitamins Online Shop





    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]