نبوية موسى - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    Almatareed Mobile Version
    (الكاتـب : Admin ) (آخر مشاركة : حشيش)

    العودة   منتديات المطاريد > سياسة واقتصاد > شرفاء هذا الوطن

    شرفاء هذا الوطن فكرة: هدى الخرباوى

    شرفاء هذا الوطن

    نبوية موسى


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th March 2010, 12:47 PM Sonesta غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     






    Sonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond reputeSonesta has a reputation beyond repute

    افتراضي نبوية موسى

    أنا : Sonesta



    دعوه لموضوعي

    .. نبوية موسي.. صنعت ريادتها منذ سرقت خاتم والدتها لتدخل المدرسة
    نبوية موسي هي رائدة تعليم الفتيات في مصر الحديثة. ولدت في عام ١٨٨٦ وعاشت حتي منتصف القرن العشرين، ونندهش حينما نقرأ سيرتها للجرأة والاستنارة التي كانت عليهما في الزمان الذي عاشت فيه وتجسدت جرأتها في مواقف كثيرة ومتنوعة فهي سرقت ختم والدتها لتقدم لنفسها في المدرسة حينما عارضت أسرتها رغبتها في التعليم الذي كان يعتبره المجتمع المصري في ذلك الوقت خروجاً علي قواعد الأدب والحياء ومروقاً من التربية والدين. نبوية موسي فتاة مصرية قهرت ظرورف التخلف وطوعت الحياة لإرادتها وحفرت اسمها بحروف من نور في تاريخ التعليم المصري والحياة العامة في مصر.
    ولدت نبوية موسي في ١٧ ديسمبر ١٨٨٦ بكفر الحكما بندر الزقازيق وكان والدها ضابطا بالجيش المصري برتبة يوزباشي وكان له في بلدته منزل ريفي كبير وبضعة أفدنة يؤجرها حين يعود إلي مقر عمله، وسافر إلي السودان قبل ميلاد نبوية بشهرين ولم يعد من هناك فنشأت يتيمة الأب وعاشت هي ووالدتها وشقيقها في القاهرة لوجود أخيها بالمدرسة واعتمدت الأسرة علي معاش الأب وعائد الأرض، ولم تكن أمها من الأمهات اللاتي يحرصن علي اكتساب بناتهن مهارات وقدرات معينة فلم تحرص علي تعليمها الرسم أو التطريز وهي اهتمامات كان مجتمع الطبقة الوسطي يعلم بناته إتقانها وهكذا لم يتحكم في طفولة نبوية نظام صارم أو قيود أو كبت وكان لهذا أكبر الأثر في إعطاء نبوية المساحة الرحبة لكي تفكر بحرية وتتصرف بحرية وتشكل عالمها الصغير بحرية بنفسها وبيدها لا بيد الآخرين،
    تعلمت نبوية مبادئ القراءة والكتابة في البيت مثلها في ذلك مثل بنات جنسها وطبقتها الوسطي وتعلمت القراءة من خلال تذوقها الشعر العربي فكانت تحفظ القصائد العربية التي يرددها شقيقها ثم من خلال التدريب علي قراءتها علمت نفسها القراءة، أما الكتابة فتعلمتها عن طريق محاكاة النصوص المكتوبة ولم تكتف بهذا القدر من العلم وإنما أصرت علي الالتحاق بالتعليم المدرسي ولم تجد نبوية أي مساندة من عائلتها عند اتخاذها هذا القرار فقد اعتبرته أمها خروجاً علي قواعد الأدب والحياء ومروقاً من التربية والدين كما رفضه كل من عمها وأخوها علماً بأن أخاها هو الذي علمها حروف الهجاء لتقرأ وهو ما يعكس رؤية المجتمع حينذاك لخروج الفتاة إلي المدارس طلباً للعلم غير أن الأغلبية الرافضة لم تستطع أن تتغلب علي رغبتها الجامحة في دخول المدرسة فذهبت نبوية سراً إلي المدرسة، سرقت ختم والدتها وكما تقول في كتابها «تاريخي بقلمي» لتقدم هي لنفسها بدلاً من ولية أمرها وباعت سواراً من الذهب حتي تحمل المدرسة علي قبول طلبها الذي جعلته بمصروفات..
    وتكشف بدايات علاقات نبوية موسي بالتعليم عن جوانب فذة في شخصيتها لعل من أبرزها ذكاءها الذي مكنها من تعليم نفسها بنفسها وقوة عزيمتها وتصميمها علي تنفيذ إرادتها وإصرارها علي تحقيق أهدافها أيا كانت المعوقات ودون الخضوع لمجتمع كان يري في تعليم البنت خروجاً علي الآداب العامة، وهكذا التحقت نبوية موسي بالقسم الخارجي للمدرسة السنية في عام ١٩٠١ وفي عام ١٩٠٣ التحقت نبوية موسي بالسنة الأولي قسم معلمات السنية وحصلت علي دبلوم المعلمات سنة ١٩٠٦ لتعين معلمة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة لتبدأ رحلتها في مجال ممارسة التعليم،
    ولما كان مرتب المعلمة الحاصلة علي دبلوم المعلمات السنية ستة جنيهات في الوقت الذي يعين فيه خريج المعلمين العليا من الرجال بمرتب اثني عشر جنيهاً فقد ساء نبوية موسي هذه التفرقة واحتجت لدي المعارف فأجابتها بأن سبب التفرقة هو أن متخرجي المعلمين العليا حاصلون علي شهادة البكالوريا «الثانوية العامة» فصممت علي أن تحصل علي هذه الشهادة واستعدت لها بمجهود ذاتي فلم يكن في مصر آنذاك مدارس ثانوية للبنات وتقدمت لهذا الامتحان فأثارت ضجة في وزارة المعارف باعتبارها أول فتاة في مصر تجرؤ علي التقدم لهذه الشهادة التي كان حاملوها يحظون بمكانة اجتماعية مرموقة ونجحت نبوية في الامتحان وحصلت علي شهادة البكالوريا ١٩٠٧ فكان لنجاحها ضجة كبري واكتسبت نبوية شهرة واسعة في كل الأوساط،
    خاصة العلمية والثقافية وتعلق علي ذلك وتقول لو إنني فتحت فرنسا لما كان لاسمي رنة أشد مما كان علي إثر نيل الشهادة العظيمة أي شهادة البكالوريا ثم حصلت علي دبلوم المعلمات ١٩٠٨ وفي هذه الفترة بدأت تكتب المقالات الصحفية وتنشرها بعض الصحف مثل «مصر الفتاة» و«الجريدة» تناولت فيها قضايا تعليمية واجتماعية وأدبية.
    وإثر افتتاح الجامعة الأهلية المصرية عام ١٩٠٨ انتدبت الجامعة نبوية مع ملك حفني ناصف ولبيبة هاشم لإلقاء محاضرات في موضوعات مختلفة كانت تنظمها الجامعة لتثقيف سيدات الطبقة الراقية كل يوم جمعة، وفي عام ١٩٠٩ تركت نبوية خدمة المعارف لتتولي نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات التي أنشأها مجلس مديرية الفيوم فكانت أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية للبنات.
    ونجحت خلال عملها في نشر تعليم البنات في الفيوم فزاد الإقبال علي المدرسة وارتفع عدد تلميذاتها إلي أكثر من الضعف في مدة أربعة أشهر وبعد ثمانية شهور من العمل تعرضت لمتاعب ومضايقات ممن ينظرون إلي المرأة المتعلمة نظرة متدنية فرشحها أحمد لطفي السيد ناظرة لمدرسة معلمات المنصورة فتولت إدارتها منذ عام ١٩١٠. ونهضت بها نهضة كبيرة حتي حازت المركز الأول في امتحان كفاءة المعلمات الأولية.
    واستمر خصوم نبوية موسي في مؤامراتهم واستطاعوا أن يقنعوا الإنجليز أن نبوية من الوطنيات المشتغلات بالسياسة فتم نقلها إلي القاهرة وأعيد تعيينها في المعارف بوظيفة وكيلة معلمات بولاق في ديسمبر ١٩١٤م ثم تم ترقيتها في ١٩١٦م ناظرة لمدرسة معلمات الورديان بالإسكندرية وظلت في هذه الوظيفة حتي عام ١٩٢٠ وكما يقول د. محمد أبوالإسعاد في كتابه «نبوية موسي ودورها في الحياة المصرية» حين رأي الإنجليز لأسباب سياسية ترقيتها مفتشة للتعليم الأولي بالوزارة لكن لما لم يكن لنبوية موسي عمل فعلي في الوزارة راحت تكاتب الصحف ونشرت مقالات في جريدة الأهرام انتقدت فيها نظم التعليم في وزارة المعارف الأمر الذي أثار ثائرة المستشار الإنجليزي للمعارف فمنحها إجازة مفتوحة مدفوعة الأجر واستغلت نبوية هذه الإجازة فسافرت إلي الإسكندرية عام ١٩٢٠م ونجحت بالاتفاق مع أعضاء جمعية ترقية الفتاة في تأسيس مدرسة ابتدائية حرة للبنات في الإسكندرية تولت إدارتها وأثبتت كفاءة ونجاحاً كبيراً».
    كما قامت في عام ١٩٢٠ بنشر كتابها عن المرأة والعمل دافعت فيه عن حقوق المرأة وشاركت أيضاً في الحركة النسائية وسافرت ضمن الوفد النسائي المصري إلي مؤتمر المرأة العالمي المنعقد في روما عام ١٩٢٣، وأثار ذلك خصومها وخصوم حركة تحرير المرأة فتم نقلها إلي القاهرة بوظيفة كبيرة مفتشات ولم تكن هذه الوظيفة التي تولتها نبوية مضطرة سوي نوع من الاعتقال للحد من نشاطها في مجال الحركة النسائية والنهوض بتعليم البنات ولذلك لاقت نبوية عنتاً كبيراً وسوء معاملة واضطهاداً من أجهزة وزارة المعارف وكبار المسؤولين فيها فيحفل ملف خدمتها في يناير ١٩٢٤ وحتي فصلها من الخدمة في مارس ١٩٢٦ بالعديد من المذكرات والشكاوي الموجهة من نبوية موسي إلي وزير المعارف بالشكوي من اضطهاد الوزارة لها وسلبها لسلطاتها
    وتمييز الرجال عليها وأنها لا تجد في عملها إلا أنه سجن انفرادي ويبدو أن تشدد نبوية من الناحية الأخلاقية قد أثار كبار المسؤولين في المعارف ممن لهم تجاوزات أخلاقية ومن ثم فإن هذه المجموعة من كبار موظفي المعارف تكاتفوا علي اضطهاد نبوية موسي مما جعلها تهاجمهم علانية في شكوي وجهتها إلي وزير المعارف آنذاك وهي مؤرخة في ٨ ديسمبر ١٩٢٤ ومحفوظة بملف خدمتها ولما لم تجد نبوية موسي جدوي من شكواها إلي وزير المعارف قررت تصعيد المسألة إلي الرأي العام المصري وأثارتها علي صفحات الجرائد فكتبت في جريدة «السياسة اليومية» التي كان يصدرها حزب الأحرار الدستوريين في يوم الثلاثاء ٨ ديسمبر ١٩٢٥ مقالاً تحت عنوان «نظام تعليم البنات في إنجلترا ومصر»
    وكانت الوزارة تتربص بها، وأسرع علي ماهر وزير المعارف آنذاك بتوجيه إنذار مؤرخ في ٩/٢/١٩٢٥ إلي الست نبوية موسي ناظرة المعلمات الأولية ببولاق لأنها أبدت ملاحظات شخصية علي تعليم البنات في جريدة «السياسة» وذلك مخالفة للقانون الذي يحظر علي مستخدمي الحكومة أن يبدوا ملاحظات شخصية بواسطة الجرائد ونسبوا المسؤولية عن قيام حركة المدرسات المصريات ضد الناظرات الأجنبيات فقد تصادف آنذاك أن قامت حركة شبه جماعية بين المدرسات المصريات تطالب باستبدال ناظرات المدارس الأجنبيات بناظرات مصريات بعد أن أثبتن كفاءتهن في العمل حتي يكون للاستقلال الذي حصلت عليه البلاد آنذاك مضمون حقيقي في مجال التعليم وترتب علي ذلك أن أصدر علي ماهر قراره في ٦/٣/١٩٢٦ بإيقاف نبوية موسي من الخدمة مع حقها في صرف مكافأة وانصرفت نبوية موسي منذ إنهاء خدمتها بالمعارف ١٩٢٦م إلي الاهتمام بأمور التعليم في مدارسها الخاصة فارتفع شأن مدارس بنات الأشراف بالإسكندرية وأنفقت مبلغ التعويض الذي حصلت عليه من المعارف علي تطويرها فأصبحت من أفضل المدارس بناء وتجهيزاً وإعداداً وإدارة وتعليماً ثم افتتحت فرعاً آخر لمدارسها بالقاهرة واستمرت أيضاً في تطويره وتوسيعه حتي أصبح مدرسة ومقراً لإدارة جريدتها التي أنشأتها بعد ذلك.
    وإلي جانب ذلك قامت بإنشاء مطبعة ومجلة أسبوعية نسائية باسم «الفتاة» صدر العدد الأول في ٢٠ أكتوبر ١٩٣٧م واستمرت المجلة تصدر لمدة خمس سنوات أصدرت خلالها ٢٢٩ كما ألفت نبوية آنذاك رواية تاريخية باسم «توب حتب» أو «الفضيلة المضطهدة» ترجع إلي عصر أحمس الأول ونشرت أيضاً في هذه الفترة ديوانها الشعري وقد جر الدور السياسي الذي لعبته نبوية موسي فيما بين ٣٧ و٤٢ لحساب القصر وحزب الأحرار الدستوريين إلي عداء شديد مع حزب الوفد الذي ما إن تولي الحكم في فبراير ١٩٤٢م حتي سارع للانتقام من نبوية موسي فأغلق مدارسها ومجلتها كما تعرضت للتفتيش والمحاكمة والاعتقال.

     

    الموضوع الأصلي : نبوية موسى     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : Sonesta

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    رساله الأسرة والطفل متجر للدعاية 1 859 27th July 2017 12:38 AM
    نصيحه تربويه الأسرة والطفل spring flower 1 1188 26th July 2017 10:53 PM
    تعال صبٓح هنا ترحيبات ... مناسبات ... علاقات عامة سنبل 17 2630 26th July 2017 06:36 AM
    الحقد والغيره شؤون المرأة Sonesta 8 1376 24th July 2017 07:02 AM
    سهراااااان....أُدخُل هنا مواضيع شخصية invador 6 1721 24th July 2017 03:43 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    لوسى, نبوية


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    كلمات في الصميم ... إلى عمرو موسى.. ليست ادعاءات وإنما حقــائق ..فمتي يرد عمرو موسي د. يحي الشاعر إنتخابات الرئاسة 6 25th April 2011 05:07 AM
    اردوغان وعمرو موسي .. biopasha شؤون عربية ودولية 2 13th January 2010 01:31 PM

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]