أسباب حفظ الله للعبد - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



muslimcentral.com


BBC NEWS


    آخر 10 مشاركات
    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    شاهد مباراة ريال مدريد وليفربول بجودة رائعة حشيش حشيش

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ذكرى من أكتوبر blue bird blue bird

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    الهجرة لمدينة موردن -Morden city immigration liketlove Remon.soliman

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    خطوات الهجرة إلى كندا.....بالفيديو Remon.soliman Remon.soliman

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل الله ... kokomen kokomen

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    السموم الموجودة فى الدجاج حشيش استحالة الحوم

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    Pink Taxi حشيش رشا هاني

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    مبرمجون و مهندسي شبكات وصيانه حاسبات مهاجرين الي... nasrfathy Mohamed Gohar

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ردا على السيسى .. مصر ليست صغيرة د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
    ردا على السيسى .. مصر ليست صغيرة د. يحي الشاعر د. يحي الشاعر

    قديم 12th September 2017, 01:20 PM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia أسباب حفظ الله للعبد

    أنا : صوت الإسلام






    السؤال:
    ما علاج الخوف من اختيار طريق الضلال في المستقبل، أو الخوف من سوء الخاتمة؟ أرجو ذكر آيات وأحاديث عن حفظ الله للعبد من اختياره السيئ، وهل آية: "فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى" تشمل هذا الأمر، أي: أن من فعل ما أمر، وانتهى عن المنكرات، لن يختار طريق الضلال في المستقبل؟ وجزاكم الله خيرًا.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فالخوف من الضلال، وسوء الخاتمة، أمر حسن جميل، وهو دال على صدق إيمان العبد، وتصديقه بأن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء، وليس مطلوبًا علاج هذا الخوف، بل وجوده في القلب مطلوب؛ ليحصل المزيد من تعلق القلب بالله تعالى، والعلم بأنه وحده هو الذي يثبت من شاء على الهدى، وألا يركن العبد إلى نفسه فيزل ويضل، وإنما الذي يبحث عنه المسلم هو الطريق إلى تلافي هذا الأمر المخوف، وتفادي الوقوع في الضلال بعد الهدى، وحصول الزيغ والانحراف بعد الاستقامة، وسبيل ذلك أن يبقى هذا الخوف موجودًا في القلب؛ لكي يكون خوفًا صحيًّا، يحمل على التعلق بالله، وتوجيه الهمة نحو العمل الصالح، والاجتهاد في الطاعة، لا خوفًا مرضيًّا، يقعد عن العبادة، ويحمل على التواكل واتباع الهوى.

    ومن طريق ذلك: مزيد التمسك بالكتاب والسنة، والعض عليهما بالنواجذ، فإن سنة الله الماضية أنه لا يخذل من علم منه الرغبة في الآخرة، وإيثارها على الدنيا الفانية، والإقبال عليه سبحانه، وفي حديث ابن عباس: احفظ الله يحفظك. رواه الترمذي، وغيره.

    فمن أعظم سبل حفظ الله للعبد في دينه: أن يحفظ هو ربه تعالى، فيطيعه، ويقبل عليه، ويفعل مراضيه، ويبذل وسعه في طاعته، قال ابن رجب في شرح الحديث المتقدم مبينًا أن حفظ الله للعبد على نوعين، فأولهما: حفظه له في مصالح دنياه، ثم قال: النوع الثاني من الحفظ، وهو أشرف النوعين: حفظُ الله للعبد في دينه، وإيمانه، فيحفظه في حياته من الشبهات المُضِلَّة، ومن الشهوات المحرَّمة، ويحفظ عليه دينَه عندَ موته، فيتوفَّاه على الإيمان، قال بعض السلَّف: إذا حضر الرجل الموت، يقال للملك: شمَّ رأسه، قال: أجد في رأسه القرآن، قال: شمَّ قلبه، قال: أجد في قلبه الصيام، قال: شمَّ قدميه، قال: أجد في قدميه القيام، قال: حَفظَ نفسَه، فحفظه الله...

    وفي الجملة؛ فالله عز وجل يحفظُ على المؤمن الحافظ لحدود دينَه، ويحولُ بينَه وبين ما يُفسد عليه دينَه بأنواعٍ مِنَ الحفظ، وقد لا يشعرُ العبدُ ببعضها، وقد يكونُ كارهًا له، كما قال في حقِّ يوسُف عليه السلام: كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ـ قال ابن عباس في قوله تعالى: أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ـ قال: يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجره إلى النار. انتهى.

    ومن هذا المعنى ما دلت عليه الآية الكريمة المذكورة في السؤال: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى. قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: تكفل الله لمن قَرَأَ الْقُرْآن، وَعمل بِمَا فِيهِ، أن لَا يضل فِي الدُّنْيَا، وَلَا يشقى فِي الآخرة، ثمَّ قَرَأَ: فَإما يأتينكم مني هدى فَمن اتبع هُدَايَ فَلَا يضل وَلَا يشقى.

    ومن أهم تلك الأسباب: الدعاء، ولزوم تعليق القلب بالله، وسؤاله التثبيت، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك. رواه أحمد، والترمذي، وحسنه.

    وكان من دعاء الراسخين في العلم ما أخبر الله عنهم من قولهم: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ {آل عمران:8}.

    ومن أعظم سبل الثبات: العلم الجازم بأن الهدى هدى الله، وأنه من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأنه: وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ـ إلى غير ذلك من المعاني التي استحضارها والإيمان بها مدعاة لتعليق القلب بالله، وتكميل التوكل عليه في الهداية، والتثبيت عليها، وأن يرزق الله العبد حسن الخاتمة، فإن هذا كله فضل الله تعالى، يؤتيه من يشاء.

    ومن أعظم أسباب ذلك: إحسان الظن بالله، فإنه تعالى عند ظن عبده به، فيظن العبد بالله أنه لن يخيبه، ولن يخذله، ولن يصرفه عن الهدى بعد إذ أكرمه بما أكرمه به، فكل هذه الأسباب تدفع حصول ذلك المخوف، وتحقق للعبد ما يرجوه من الثبات؛ حتى يلقى الله عز وجل مؤمنًا به -نسأل الله أن يختم لنا بخير، وأن يجعل عواقب أمورنا إلى خير-.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : أسباب حفظ الله للعبد     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     


    !Start Your Website Now


     
    رد مع اقتباس

    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    صفات سترة المصلي وما تحصل به القرآن الكريم صوت الإسلام 0 10 24th May 2018 10:21 AM
    سبيل التوبة والترقي في منازل القرب من الله وحبه القرآن الكريم صوت الإسلام 0 9 24th May 2018 10:21 AM
    الجائز وغير الجائز في الكلام والجلوس بين الجنسين القرآن الكريم صوت الإسلام 0 10 24th May 2018 10:21 AM
    هل تصبر الزوجة على أذى زوجها أم تطلب الفراق؟ القرآن الكريم صوت الإسلام 0 9 24th May 2018 10:21 AM
    إنكار الأولاد على سب أمهم لأبيهم واجب حسب... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 10 24th May 2018 10:21 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    IP



    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)

        DMCA.com Protection Status     SSL Certificate

    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]