في ذكرى استشهاده: الشهيد عياش.. قائد صلب أقضّ مضاجع الصهاينة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > سياسة واقتصاد > فلسطين أرض الرباط

    فلسطين أرض الرباط    FREE PALESTINE

    فلسطين أرض الرباط

    في ذكرى استشهاده: الشهيد عياش.. قائد صلب أقضّ مضاجع الصهاينة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 6th January 2012, 06:10 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي في ذكرى استشهاده: الشهيد عياش.. قائد صلب أقضّ مضاجع الصهاينة

    أنا : أسامة الكباريتي




    في ذكرى استشهاده
    الشهيد عياش.. قائد صلب أقضّ مضاجع الصهاينة (تقرير)




    [ 05/01/2012 - 08:26 م ]

    غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

    عبقرية فذة لمجاهد متمرس وقائد صلب أقض مضاجع الصهاينة وحمل راية المقاومة مستعينًا بإيمان عميق بقضيته العادلة وراغبًا في تحقيق أمنتيه الدائمة بالشهادة في سبيل الله.. إنه -المهندس- الشهيد يحيى عياش الذي يوافق اليوم ذكرى استشهادة بعد رحلة جهادية حافلة غيرت تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، ونقلت المقاومة الفلسطينية لمراحل متطورة إيجابيًّا في طريق التحرر الوطني.

    نشأة إيمانية

    ولد الشهيد يحيى عبد اللطيف عياش و نشأ في قرية رافات بين نابلس وقلقيلة لعائلة متديّنة محافظة، درس في مدرسة القرية الابتدائية وواصل دراسته الإعدادية والثانوية وحصل في امتحان التوجيهي على معدل 92.8 % في القسم العلمي ليلتحق بجامعة بيرزيت في قسم الهندسة الكهربائية، وكان أحد ناشطي الكتلة الإسلامية أثناء الدراسة، و بعد تخرّجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا ولكن السلطات الصهيونية رفضت طلبه، تخرّج في الجامعة عام 1991م بتفوّق، وتزوّج من ابنة عمه بتاريخ 9 أيلول (سبتمبر) 1992م ورزِق منها بطفله الأول براء في 1 كانون الثاني (يناير) 1993م و كان حينها مطاردًا، و قبل استشهاده بيومين فقط رزِق بابنه الثاني عبد اللطيف تيمّنًا باسم والده، غير أن العائلة أعادت يحيى إلى البيت حين أطلقت على الطفل عبد اللطيف اسم يحيى.

    عمِل يحيى بجدٍّ و نشاط، وقام بكافة التكاليف وأعباء الدعوة الإسلامية سواء داخل الجامعة أو في مدينة رام الله أو قريته رافات، ووظّف المهندس سيارة والده التي اشتراها في خدمة الحركة الإسلامية حين دأب على السفر إلى رافات، وقام بإرساء الأساسات وشكّل أنوية لمجموعات من الشباب المسلم الملتزم. وحينما انفتح الأفق على حركة المقاومة الإسلامية "حماس". كانت هذه المجموعات في طليعة السواعد الرامية خلال سنوات الانتفاضة المباركة الأولى، و نظرًا للدور الريادي الذي قام به وحكمته وأدبه وأخلاقه فقد اعتبرته الفصائل الفلسطينية (شيخ الحركة الإسلامية في رافات) ، وترجع إليه في كافة الأمور التي تتعلق بالفعاليات أو الإشكاليات خلال الأعوام (1988 - 1992) .

    مهندس العمليات

    مع انطلاق شرارة الانتفاضة؛ كان عياش مهندسًا للعديد من العمليات حيث أرسل رسالة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام يوضّح لهم فيها خطة لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية وأصبحت مهمة يحيى عياش إعداد السيارات المفخّخة والعبوات شديدة الانفجار.

    أدرِج المهندس على قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال لأول مرة في نوفمبر سنة 1992 إثر اكتشاف السيارة المفخّخة في رمات والتي أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن تفجيرها. و في السادس عشر من أبريل سنة 1993 وفي مفترق "محولا" في الغور نفِّذ هجوم استشهادي بمحاذاة حافلة ركاب صهيونية قتِل فيها صهيوني وأصيب تسعة آخرون، وفي أغسطس 1993 وبتوجيه من المهندس نفّذ علي عاصي ومحمد عثمان هجومًا نحو موقع للجيش الصهيوني قرب مفرق قرب مفرق كفر بلوط أسفر عن مقتل جنديين، وفي يناير 1994 توجّه مع علي عاصي يحمل عبوة ناسفة محكمة ووضعها في ميدان رماية للجيش الصهيوني في منطقة رأس العين وانفجرت العبوة وأصيب جنديان بجروح خطيرة، وانطلق الشهيد (ساهر تمام) في سيارته المفخخة التي أعدها المهندس لتتفجّر بجوار باصٍ صهيوني يقلّ جنودًا من جيش الاحتلال وقد أصيب ثلاثون جنديًّا بجراحٍ، ثم انطلق الشهيد الشيخ سليمان بسيارته المفخّخة و بجوار باصٍ ينفجر حيث قتل شخصان وأصيب ثمانية بجراح.

    عملياته النوعية:

    عبقرية القائد "يحيى عياش" نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الصهاينة أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تمامًا؛ فبعد العمليات المتعددة التي نُفّذت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية نفّذ مجاهدو حماس بتخطيطٍ من قائدهم عياش عددًا من العمليات، أهمها:

    - 6 نيسان 1994: الشهيد "رائد زكارنة" يفجّر سيارة مفخّخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ مما أدّى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين. وقالت حماس إن الهجوم هو ردّها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

    - 13 نيسان 1994: مجاهد آخر من حركة "حماس" هو الشهيد عمار عمارنة يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل "الخط الأخضر"؛ مما أدّى إلى مقتل 7 صهاينة و جرح العشرات.

    - 19 تشرين أول 1994: الشهيد صالح نزال -و هو مجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسام- يفجّر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع "ديزنغوف" في مدينة "تل أبيب" ؛ مما أدّى إلى مقتل 22 صهيونيًّا و جرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

    - كانون أول 1994: الشهيد أسامة راضي -و هو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام- يفجّر نفسه قرب حافلة تقلّ جنودًا في سلاح الجو الصهيوني في القدس، و يجرح 13 جنديًّا.

    - 22 كانون ثان 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدّى إلى مقتل 23 جنديًّا صهيونيًّا، وجرح 40 آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

    - 9 نيسان 1995: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفّذان هجومين استشهاديين ضد مستوطنين صهاينة في قطاع غزة؛ مما أدّى إلى مقتل 7 مستوطنين؛ ردًّا على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حيّ الشيخ رضوان في غزة، أدّى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.

    - 24 تموز 1995: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس "يحيى عياش" التابعة لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" يفجّر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من "تل أبيب" ؛ مما أدّى إلى مصرع 6 صهاينة و جرح 33 آخرين.

    - 21 آب 1995: هجوم استشهاديّ آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حيّ رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.

    وقد وصل مجموع ما قُتل بيد "المهندس" وتلاميذه ما يزيد عن ستة وسبعين صهيونيًّا، وجرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين.
    ونتيجة الملاحقة المكثّفة للمهندس واعتقال كلّ من شاهد أو سمع أو علم به في الضفة يضيق الخناق، وينقل المهندس مركز نشاطه إلى قطاع غزة، ونجاح القائد أبو البراء في الوصول إلى غزة يعدّ بحد ذاته ضربة قاسية للكيان الصهيوني. وفي الخامس والعشرين من كانون الأول 1994 يتقدّم أيمن راضي من خان يونس يحمل حقيبة الرعب ويفجّر نفسه قرب حافلة جنود بجوار مباني الأمة في القدس ليقتل صهيونيًّا ويصيب ثلاثة عشر آخرين بجراح.

    وفي التاسع من نيسان 1995 تنفجر سيارة عماد أبو أمونة قرب نتساريم في قطاع غزة ثأرًا لدماء الشهيد القائد كمال كحيل وإخوانه، وفي الخامس والعشرين من حزيران 1995 تنفجر عربة معاوية روقة قرب حافلتي جنود في غزة. وفي الرابع والعشرين من تموز 1995 تنفجر الحافلة الصهيونية في رمات جان تقتل ستة صهاينة وتجرح خمسة و ثلاثين آخرين، ويعلن تلاميذ يحيى عياش المسئولية، فيما إيجال عامير يرقب إسحق رابين رئيس الوزراء ليقتله كردة فعل لهذه الضربات الموجعة.
    وفي الحادي والعشرين من آب 1995 ينفجر الشهيد سفيان جبارين في الحافلة المزدوجة في مستوطنة رمات اشكول في القدس لتقتل خمسة وتصيب ما يزيد عن مائة آخرين.. و يؤكّد تلاميذ يحيى عياش مسئوليتهم ليصل مجموع ما قتل بيد المهندس وتلاميذه إلى ستة وسبعين صهيونيًّا وجرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين، وهذا رقم قياسي لم ينازع المهندس فيه أحد، ليغدو المهندس شجرة باسقة الظلال ومدرسة تأوي إليها النماذج الفريدة من المجاهدين ذوي الهمم العالية.. كان قلب أبي البراء الذي وسع كلّ فلسطين هادئ البال قرير العين، فقد مسح دمع الثكالى والأرامل والأيتام وجفّف جرح كل المصابين.

    شبح رهيب لقادة الاحتلال


    لقّب رئيس الحكومة الصهيونية آنذاك إسحاق رابين يحيى عياش بالمهندس وأطلق عليه هذا اللقب في إحدى جلسات المداولة بين رابين وقادة أمنه للبحث في قضية عياش وسبل الوصول إليه، أبدى رابين -كما صرح جدعون عزرا رئيس جهاز الشاباك الأسبق- اهتمامًا بكفاءات وقدرات عياش، وأخذ يضفي عليه لقب المهندس بعد أن علم ما يمتلكه المهندس من إمكانيات، و قد كان رابين يبدأ كلّ جلسات الحكومة ومجلسه المصغر ومجلس الأمن بالسؤال عن المهندس، وقد صرح رابين بهذا اللقب للصحافة أكثر من مرة، حتى غدا المقاتل الفلسطيني الفذ أسطورة ملحمية خالدة وشبحًا رهيبًا يطارد الكيان الصهيوني؛ لذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن يختاره جميع الخبراء اليهود والأجانب كرجل العام 1995 حيث أثّر على الكيان و حياته ومستقبله أكثر مما أثر رابين وحكومته وجيشه، وقد بثّت الإذاعة والتلفزيون الصهيوني العديد من البرامج حول هذا الشبح الأسطورة.

    قالوا في المهندس:


    المعلق الصهيوني في التلفزيون الصهيوني إيهود يعاري اعتبر أن لكل مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني رموزها وأنه مثلما شكّل عماد عقل رمز العمل العسكري في حركة حماس فإن يحيى عياش يمثل رمز العمل العسكري الاستشهادي.

    فيما عبر شمعون رومح عن إعجابه بالقول: إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرًا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى روح مبادرة عالية وقدرة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع.

    وكان رأي د. سيلع ود. شتايتبرغ أن المشكلة في البيئة العقائدية الأصولية التي يتنفس المهندس من رئتها هي التي تبدع وتفرز ظاهرة المهندس و ظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم..
    وكما هو الحال بالنسبة لكل شخصية أسطورية فإن الهوس الصهيوني ينسب له عجائب عدة؛ فهو صاحب هويات مختلفة وله حضور في كل مكان، يوجد في مصر وإيران وليبيا والسودان وفي خانيونس وغزة ورام الله، قلقيلية، جنين، القدس، "تل أبيب" حتى في منزله برافات وهو متنكر بزي يهودي متدين وأحيانًا كمستوطن مسلح ببندقية، وأنه يتجوّل بشخصية دبلوماسية في "تل أبيب" ويقود سيارة ذات لوحات تسجيل "إسرائيلية" عياش يبدّل هيئته يوميًّا ولا يبيت سوى ليلة واحدة في البيت الواحد. و بلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رابين: "أخشى أن يكون جالسًا بيننا في الكنيست".

    هذا الهوس الصهيوني أضفى على المهندس حالة من القداسة حتى إن أكبر قادة الكيان كانوا عند ذكره لا يخفون حالة الرعب والخوف؛ فإسحاق رابين رئيس الورزاء الصهيوني الأسبق يقول: "لا شك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره وأن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا داهمًا على أمن "إسرائيل" واستقرارها".

    أما موشيه شاحل وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق فيقول: "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عياش إلا بالمعجزة؛ فدولة "إسرائيل" بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حلاً لتهديداته" ..

    والجنرال أمنون شاحاك رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق فيقول: "إن "إسرائيل" ستواجه تهديدًا استراتيجيًّا على وجودها إذا استمر ظهور أناس على شاكلة المهندس".

    بينما يقرّ يعكوف بيري رئيس المخابرات الصهيونية سابقًا قائلاً: "إنني أقر أن عدم القبض على المهندس يمثل أكبر فشل ميداني يواجه المخابرات منذ إنشاء دولة (إسرائيل)".

    فيما جدعون عزرا نائب رئيس المخابرات سابقًا يقول: "إن احتراف المهندس وقدرته تجلّت في خبرته وقدرته على إعداد عبوات ناسفة من لا شيء".
    استشهاد المهندس

    إنه يوم الجمعة الحزينة 15 شعبان 1416هـ الموافق الخامس من كانون الثاني يناير 1996م التي لم تكن كأي جمعة فما أن أذاع تلفزيون العدو نبأ الاغتيال، اهتزت فلسطين بكلّ أرجائها ودبّت قشعريرة وسرى شعور حزين وحاولت القلوب الفزعة أن تكذّب أو تشكّك، واهتزت الكلمات في الحناجر حين أعلنت حماس توقّف عقل الفتى العاشق وسكنت نبضات قلبه.

    فبكى كلّ شيء في فلسطين حتى كاد طوفان الدمع أن يغرق شوارع غزة وحارات نابلس وطولكرم والخليل. و مرّ ليل الجمعة الباكية ثقيلاً على الجبال والوديان والناس، ينما سكنت الأمواج في انتظارٍ حزين، في الصباح تراكض الباحثون عن وطن نحو رافات يعانقون جدران منزل المهندس متوعّدين بالثأر ومؤمّنين على دعاء أم يحيى (قلبي وربي راضون عليك)، وكم تمنى أولئك لو أنهم تشرّفوا بتشييعه أو على الأقل مشاهدة وجهه أو ملامسة كفه فيتعلمون كيف يضرب وكيف يصنع لنا الحياة.









     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أطيز طبخة ريحتها نتنة: مرة أخرى.. فلسطين الثمن... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 2017 29th March 2017 11:06 AM
    لولولولولويييي بدء تطوير وتوسيع معبر رفح من... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 1247 24th March 2017 09:26 PM
    اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء القيادي في حماس فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 9 3387 24th March 2017 09:15 PM
    "حماس" تنشغل بالتحضير لإطلاق وثيقتها... فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 987 20th March 2017 08:53 AM
    تل أبيب التي لنا! تدوينة فلسطين أرض الرباط أسامة الكباريتي 0 1052 20th March 2017 08:04 AM

    قديم 6th January 2012, 06:22 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 2
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي






    وقد برع الشهيد المهندس في التنكر بشكل أذهل العدو الصهيوني









    صورة نادرة للشهيد بعد اغتياله وقبل دفنه






    بين والديه قبل انتقاله إلى قطاع غزة


    براء ويحيى ابنا الشهيد يحيى عياش (صورة قديمة)



     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 6th January 2012, 06:35 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 3
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي






    في الذكرى الرابعة لاستشهاده
    والدة عياش تروي ذكرياتا حول تعذيبها منقبل العدو الصهيوني

    في منزل متواضع يسكن طفلا عياش مع والدتهم والزوج الجديد يحيى غزال الشاب المتدين صاحب البسمة يشرف على تربيتهم بعد زواجه من ارملة الشهيد منذ 41 شهرا وبدأوا ينادونه بابا يحيى اقترب براء بشهادته المدرسية حيث يدرس بمدرسة خاصة وقد بدت علاماته المدرسية مرتفعة فيما بدأ الصغير يحيى عياش يداعبنا ويتحدث عن رغبته بدراسة الهندسة الكهربائية مع شقيقه براء مقدما شهادته هو الاخر وراحت عيناه تميلان للنعاس في جسم يعلوه شعر احمر يلمع وما لبث ان طرد النوم ليواصل لعبه في ساحة المنزل.

    يحيى عياش الصغير لم يعرف والده المهندس لكن والده الشهيد شاهده وكان عمره انذاك حوالي اسبوع فقط. وبدأ براء يحيى عياش يتعلم لعبة الكاراتيه مع شقيقه يحيى في احدى مراكز تدريب الكاراتيه بنابلس ، ومن الواضح ان هناك تغيرا قد طرأ على حياة عائلة المهندس بعد زواج ارملته وانتقالها للسكن في نابلس برفقة اطفالها الذين اشترطت عائلة الشهيد ان يتم تربيتهم تربية اسلامية ونقية للبقاء مع والدتهم وزوجها الجديد.

    من الواضح ايضا ان امرأة مثل ارملة الشهيد ترقبها كل العيون الخبيثة وتحاصرها كانت بحاجة لوضع مستقر تتابع فيه حياتها وتتمكن من الاشراف على تربية طفليها بعيدا عن المعاناة التي عاشتها طوال فترة المطاردة للشهيد المهندس.

    وقد بدأت مطاردة الشهيد كما تقول ارملته ام البراء في شهر كانون اول 91 عقب اندلاع حرب الخلية حيث لم تسلم العائلة من الملاحقات والضرب والحصار والاقتحام وتحطيم اثاث المنزل.

    وتضيف ام البراء : كانت القوات الخاصة تسبق الجيش ويعيثون في المنزل فسادا ويطلب من الجميع الخروج من المنزل واليدين للخلف والسير على قدم واحدة ، ومعهم الاطفال ايضا ثم يقتحمون المنزل ومعهم احد المواطنين كدرع بشري للحماية.

    وامضت ام البراء عشرة شهور في غزة مع زوجها الشهيد يحيى وكانت تعيش باسم مستعار وكذلك طفلها براء الذي تعود على الحال وينطق باسمه الجديد وكان يعلم ايضا ان والده مطلوب في الوقت الذي كان فيه الشهيد يغيب عن المنزل ما بين 2-5 ايام اسبوعيا.

    واثناء الحديث كان يردد براء ويحيى رغبتهما بالعلن ويقطعون الحديث بانهم يرغبون بدراسة الهندسة الكهربائية في جامعة بيرزيت لسبب بسيط ان والدهما الشهيد عياش درس هناك.

    وفي وسط المنزل اتخذت العشرات من الصور واللوحات التذكارية التي تحمل صورة المهندس ابو البراء اتخذت موقعا لها وقد بدت صورة الطفلين تحيطان بصورة الوالد الشهيد.

    وحول الصفات التي ميزت الشهيد ابو البراء تقول ام البراء انه كان هادئا للغاية ويعتز بدينه يفرق بين الحلال والحرام وانه جعل حياته لله وكان كتوما لدرجة لا توصف.

    وكان يتمنى الشهادة باستمرار ويعتبر مثله الاعلى في الجهاد الشيخان عز الدين القسام والدكتور عبد الله عزام رحمهما الله.

    ونقلت عنه انه كان يحسد من سبقوه بالشهادة ويتمناها باستمرار ولم يكن يهتم بالمظهر يوما ما ، وحول معرفتها بدوره في اي عملية عسكرية اشرف عليها او وجهها او شارك فيها تقول انه كان ينفي اي علاقة له بها رغم ان اسمه كان يتردد على الالسن وفي وسائل الاعلام انه خلف كل شيء الا انه كان في النهاية يبتسم ويصمت ولذلك دلالات.

    وتؤكد رغم الاوضاع الصعبة التي مرت بها العائلة ان الجميع لابد ان يرضى بقضاء الله وقدره وكون الجميع مسلمين لابد ان يكونوا كذلك، الا انها ترفض المقولة : ان كل شيء مع الايام ينسى ، وتقول : ان معاناة الانسان والماضي وفصول الالم جزء اصيل من الذاكرة والذكريات التي لا ولن تنسى.

    وابلغ المهندس عياش زوجته يوم ولادة صغيره يحيى بانه يحبه بشغف لسببين الاول انه يشبه والدته ام يحيى "عيشة عياش" والثاني انه جاء رغما عن اليهود الذين كانوا يطاردونهم.

    وكانت لنا زيارة ومتابعة لقصة العائلة ومعاناتها التى تجددت مؤخراً في رافات حيث وصلنا بعد صلاة العصر ووجدنا طفلي الشهيد عياش في منزل جدهما ابو يحيى وجاءا لزيارة العائلة حيث ان الزيارات المتبادلة شيء اساسي و لم تنقطع يوماً.

    وعلى مدخل المنزل رحب بنا الشيخ "ساطي عياش " جد المهندس يحيى والذى يبلغ من العمر (100) عام وقد بدا وجهه بوضوح انه اصغر من ابنه عبد اللطيف ابو يحيى الذى انهكه المرض وآثار الالم جراء ضربه من جنود الاحتلال في السابق .

    وقد رفضت سلطات الاحتلال السماح لوالديه وزوجته واطفاله والعائلة بالذهاب الى غزة لزيارة قبر الشهيد عدة مرات وتذرعت كما يقول " ابو يحيى " بالرفض الامني له ولاولاده وزعمت ان ام يحيى لا يوجد لها صورة على الحاسوب الاسرائيلي وتعرب ام يحيى عن استغرابها ودهشتها الشديدين من هذا الجواب وتقول اية دولة مغتصبة هذه التى لا تحتفظ بصورة لي وقد صورتني مرات عديدة اثناء اعتقالي .

    اما ارملة الشهيد فقد رفض طلبها عدة مرات لاسباب امنية كذلك .

    وتوجه والد يحيى مرات للارتباط المدني لمتابعة الموضوع دون جدوى لان الرفض كان اقوى من النقاش والمتابعة .

    وفيما يتعلق باشقائه فقد قالوا اذا كان الرفض قد طال الوالدين والارملة فماذا سيكون نصيبنا ؟؟

    وقد منعت سلطات الاحتلال والدة يحيى عياش من دخول الخط الاخضر لزيارة والدتها المريضة هناك ومنعت كذلك اشقاءها واقارب العائلة من دخول فلسطين ورفضت طلباتهم 33 مرة منذ لحظة استشهاد ابو البراء وحتى الان .

    وقد اختار اهالي رافات والد عياش رئيسا للمجلس القروي في البلدة ويقول ان المهمة صعبة للغاية ويرغب بتقديم استقالته قريبا بسبب مرضه وعدم تجاوب الاهالي شأنه في ذلك شأن العديد من المجالس المحلية المعنية وكان قد اختير قبل 27 شهراً لهذه المسؤولية .

    ويؤكد والد عياش انه يشتاق لاطفال يحيى كثيراً ولا يصبر على فراقهم وتراه يتوجه لنابلس لزيارتهم واحضارهم لمنزل العائلة حيث نشأ والدهم وترعرع .

    ويقول مرعي شقيق الشهيد يحيى ان العائلة دفعت باتجاه زواج ارملة الشهيد لاسباب كثيرة لكن هناك تأثير من المجتمع لكون يحيى رمزاً للجهاد ولكن في النهاية ..حقها الزواج ولم يكن لدينا مشكلة .

    وفي منزل العائلة برافات ايضاً حيث غرف الاستقبال كانت هناك العديد من الصور معلقة على جدران المنزل مثل صور الشهيد المهندس الاول يحيى والمهندس الثاني محيي الدين الشريف والاخوين عوض الله واحمد ياسين والشهيد بدران ابو عصبة من رافات ومجسمات للقدس وقبة الصخرة وخارطة لفلسطين وشهادة تجويد احكام القرآن ليحيى عياش مؤرخة في 12/7/89.

    ويحلم والد يحيى باستمرار به ويراه في المنام بمزارع وحدائق رائعة ومنازل غاية في الاتقان والهندسة والزينة والاشجار التى ليس لها مثيل ووجهه منير يشع بالنور والضياء .

    ولا زال والد الشهيد يعانى من اثار اصابته بالضرب من جنود الاحتلال واثار كسور قديمة بالعمود الفقرى والغضاريف ولديه التقارير الطبية التى تثبت ذلك . وقد اعتدى عليه الجنود بالضرب بكعب البندقية .

    وبات منذ ثلاثة شهور لا يقوى على التحرك بحرية بعد ان عاودته الالام ويعرب والد عياش عن فرحتة بانتصار حزب الله ويقول "نهنىء حزب الله من كل قلوبنا لقد رفع رؤوس المسلمين عالياً"

    اما ام يحيى فقد فتحت قلبها لمراسلنا وبدأت بشرح معاناتها ايام التحقيق في سجن المسكوبية الـ 34التى قضتها في الزنازين والمستشفى .

    فقد اعتقلت يوم 20/9/95 ونجلها مرعى يوم 23/9/95 ولا زالت تفرض عليها الاقامة الجبرية باستثناء الذهاب للعلاج وبخط سير واضح بعيداً عن الالتفاف على اي شارع والتوجه مباشرة لنابلس فقط ولا زالت الاقامة لمدة خمس سنوات وبقي لها 5 شهور فقط من ذلك الوقت .

    وتقول ان الاحتلال اصدر حكما بحقها لمدة عامين ووقف تنفيذ وقابلة للتنفيذ اذا خالفت طريق السير المحدد لها .. وتقول انه لا يوجد شيءتخاف عليه بعد استشهاد يحيى .

    وحول حيثيات الاعتقال اوضحت قائلة " انه مع اذان الفجر في ذلك اليوم سمعت صوتاً وتحركاً غريباً اثناء نومها على سطح المنزل وفأيقظت زوجها وعندما رفعت راسها لتنظر الى مصدر الصوت عاجلها ضابط من على الارض بالصياح " انزل والا اطلقت الرصاص " ونزل الجميع عن المنزل وطلبوا الهويات واخذوها للتدقيق .

    وكانت تخفي بعض الاموال التى تملكها العائلة في ملابسها لان الجنود اعتادوا سرقة كل شيء وفي التفتيش ...

    ومع مشاهدة هويتها تم خطفها بقوة ووضعت في جيب عسكري ابلغها قائده انها معتقلة منذ اللحظة وانطلق مسرعاً يبتلع الارض باتجاه حاجز عسكرى "عزون".

    وطلب الضباط منها خلع ملابسها وردت عليهم بصوت قوي "انا مسلمة وارفض ذلك اضافة لاني مريضة بالسكري والضغط والازمة وفوق ذلك اعيش برئة واحدة ".

    وتم وضعها في زنزانة منفردة بسجن المسكوبية يدخل خلالها الجنود الطعام باقدامهم يدفعونه اليها وهم يرتعشون .. وذات مرة شاهد احدهم حالتى الصحية وقد تراجعت بشكل كبير فبدأ بالصراخ من الخوف واجتمع ضباط كثيرون وقيدت يداي ورجلاي بالحديد الى المستشفى وتؤكد ان السيارة كانت تحرسها سيارات وتصدر اصواتا غريبة والابواق تزمر " بتواصل وان ذلك لم يحصل لها في يوم عرسها وبمجرد دخلولها باب المستشفى اغمي عليها واستفاقت على تقييد يديها ورجليها في السرير باحدى الغرف .

    وكان يحرسها اربعة من حرس الحدود ومجندة يهودية لم يسمحوا لي بالنوم ويقومون بالطرق الشديد على السرير حتى لها اتمكن من النوم لاعترف عن تفاصيل زياراتي لابنى الشهيد يحيى قبل استشهادة .

    وتعرضت للاهانات الصعبة في المستشفى عندما علم الجميع بانها ام المهندس يحيى عياش حيث كان كل واحد يمر من جانبي يقوم بالبصاق في وجهي - الله يلعنهم " والله ما كنت اعرف كيف امسح البصاق عن وجهي وكيف لي ذلك ويداي مقيدتان عن اليمين وعن الشمال.. من منا يتخيل هذا الوضع النفسي الصعب ومع امرأة مريضة " تضيف والدة المهندس .

    وكانت كلما تلقت جرعة دواء او علاج او حتى كاس ماء يقول لها الجميع من الدكتور والمرضى والحراس "سم . سم" وحتى فحص الدم تم شطب اصبعها بشفرة حادة وتركت تنزف حتى توقف النزيف لوحده بامر الله .

    وتركز التحقيق معها حول مكان الشهيد ومن الذى اخذها اليه وعن عدد الحراس حوله وطبيعة السلاح الذي يحمله

    وحول كيفية سفرها لغزة قالت " جاءت سيارة الينا وقت الظهيرة بها شاب سألني عن رغبتي بمشاهدة يحيى فوافقت ولكني سألته عن صدق حديثه لأتأكد فاخرج من جيبه صورة مشتركة تجمعه مع يحيى فغادرت المكان مع زوجة يحيى وطفله " البراء ".

    وكان الله قد من علينا بان احداً لم يشاهدنا ونحن نغادر المكان لان الكثيرين كانوا يراقبونا "تقول ام يحيى ".

    وتم تغطية زجاج السيارة بلون غامق وبدأت تنهب الارض وتسير مسرعة وذلك لعدة ساعات حتى وصلت لحاجز ايرز وهي لاتعرف انه حاجز ايريز ونظر جندى الى من في الحافلة ثم اعطى الاشارة بالمرور وبعدها وصلت لمنزل لا اعرفه وهناك دخل على يحيى رحمه الله وعانقته وبدأ بالبكاء- تضيف ام يحيى .

    ومكثت عنده اسبوعين قبل ان أعود الى الضفة الغربية يوم 22/4/95 وذات يوم شاهدتني زوجة صاحب المنزل الذى يسكن فيه يحيى وانا ابكى وكانت لديها الشكوك بانني والدة مطارد ولم تعرف اننى ام يحيى وقالت " لماذا تبكين ... اذا كان لاحد ان يبكي فقط هي ام يحيى عياش والدة المهندس الذى لم تره منذ مدة طويلة " هي وحدها لها الحق بالبكاء ...وزاد ذلك بكائي .

    وتؤكد ام يحيى ثقتها بالله ولطفه وتقول :"ان والدها "والد ام يحيى " مات وهي جنين في بطن والدتها ولم تضع وتكفل الله بها حتى ولدت وكبرت وتزوجت وانجبت يحيى واخوانه مرعي ويونس وان شاء الله ربنا سيتكفل اولاد يحيى ولن يضيعوا وسيتربون على الاسلام والمقاومة .

    وفي النهاية لا زالت الامنية للعائلة زيارة قبر الشهيد يحيى عياش في غزة فهل تتحرك الجهات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية ومؤسسات حقوق الانسان للضغط على سلطات الاحتلال لتمكنها من زيارة قبر الشهيد يحيى عياش .

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 6th January 2012, 07:01 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 4
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي




    أسّس مدرسة الاستشهاديين و نقل المعركة إلى عقر دار الصهاينة و أذلّ دولة بكاملها

    تقرير خاص :
    لم يستطع "شمعون رومح" - أحد كبار العسكريين الصهاينة- أن يخفي إعجابه بيحيى عياش حين قال : "إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطراً للاعتراف بإعجابي و تقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات و خبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه ، و على روح مبادرة عالية و قدرة على البقاء و تجديد النشاط دون انقطاع" .. و لم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل ، لكن وسائل الإعلام الصهيونية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته : "الثعلب" و "الرجل ذو الألف وجه" و "العبقري" … و لهم الحق في احترامه و الخوف منه ، فحين نزف الدم الفلسطيني بغزارة على أرض الحرم الإبراهيمي في خليل الرحمن ، في الخامس عشر من رمضان المبارك 1414هـ ، غلت الدماء في قلوب المسلمين في كلّ مكان . لكن قلباً واحدًا قرَّر أن يغلي بطريقة أخرى و مميزة ، تلقّن الحقد اليهودي درسًا لا يمكن نسيانه ، كان ذلك قلب المهندس "يحيى عيَّاش" الذي أسَّس مدرسة ما زال طلابها يتخرّجون فيها بتفوقّ على الرغم من غياب ناظرها ..
    في مثل هذا اليوم من عام 1996 كان الموعد مع القدر ، كانت روح الشهيد البطل المهندس يحيي عياش ترتفع إلى عليين بعد جهاد و مقاومة أذلّ فيها دولة قيلَ عنها أنها لا تقهر و لكن قهرها المهندس الشهيد القائد يحيى عياش فكان حقاً أمة بكاملها .

    نشأته و حياته :
    ولد الشهيد يحيى عبد اللطيف عياش و نشأ في قرية رافات بين نابلس و قلقيلة لعائلة متديّنة محافظة ، و قد رزق الله الحاج عبد اللطيف ابنه البكر يحيى في الثاني و العشرين من مارس من عام 1966 .. و قد كان يحيى معروفاً بذكائه الحاد و حفظه الدقيق و بدأ بحفظ القرآن منذ السادسة من عمره و كان الصمت و الخجل و الهدوء ميزات خاصة في يحيى و كأيّ فلسطيني ..
    كبر يحيى و كبر معه الألم الذي يعتري الأحرار ، كان يدرس في مدرسة القرية الابتدائية و يقف واجماً في وسط الطريق يحملق في جرافات المستوطنين التي تسوّي أراضي القرية و تلتهمها لتوسيع المستوطنة . و قد واصل دراسته الإعدادية و الثانوية و حصل في امتحان التوجيهي على معدل 92.8 % في القسم العلمي ليلتحق بجامعة بيرزيت في قسم الهندسة الكهربائية .
    و يعتبر أحد نشيطي الكتلة الإسلامية أثناء الدراسة . و بعد تخرّجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا و رفضت السلطات الصهيونية طلبه ، و قد عقّب على ذلك يعكوف بيرس رئيس المخابرات آنذاك بالقول : "لو كنا نعلم أن المهندس سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحاً بالإضافة إلى مليون دولار" !! . تخرّج من الجامعة عام 1991م بتفوّق و تزوّج من ابنة عمه بتاريخ 9 أيلول / سبتمبر ، 1992م و رزِق منها طفله الأول براء في 1 كانون الثاني (يناير) 1993م و كان حينها مطارداً ، و قبل استشهاده بيومين فقط رزِِق بابنه الثاني عبد اللطيف تيمّناً باسم والده ، غير أن العائلة أعادت يحيى إلى البيت حين أطلقت على الطفل عبد اللطيف اسم يحيى .

    شيخ الحركة الإسلامية في رافات :
    عمِل يحيى بجدٍ و نشاط ، و قام بكافة التكاليف و أعباء الدعوة الإسلامية سواء داخل الجامعة أو في مدينة رام الله أو قريته رافات ، و وظّف المهندس سيارة والده التي اشتراها في خدمة الحركة الإسلامية حين دأب على السفر إلى رافات و قام بإرساء الأساسات و شكّل أنوية لمجموعات من الشباب المسلم الملتزم . و حينما انفتح الأفق على حركة المقاومة الإسلامية حماس كانت هذه المجموعات في طليعة السواعد الرامية خلال سنوات الانتفاضة المباركة الأولى ، و نظراً للدور الريادي الذي قام به و حكمته و أدبه و أخلاقه فقد اعتبرته الفصائل الفلسطينية (شيخ الحركة لإسلامية في رافات) ترجع إليه في كافة الأمور التي تتعلق بالفعاليات أو الإشكاليات خلال الأعوام (1988 - 1992) .

    ولادة المهندس :
    مع انطلاق شرارة الانتفاضة أرسل أبو البراء رسالة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام يوضّح لهم فيها خطة لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية و أصبحت مهمة يحيى عياش إعداد السيارات المفخّخة و العبوات شديدة الانفجار .
    أدرِج المهندس على قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال لأول مرة في نوفمبر سنة 1992 إثر اكتشاف السيارة المفخّخة في رمات و التي أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن تفجيرها . و في السادس عشر من أبريل سنة 1993 و في مفترق "محولا" في الغور نفِّذ هجوم استشهادي بمحاذاة حافلة ركاب صهيونية قتِل فيها صهيوني و أصيب تسعة آخرين ، و في أغسطس 1993 بتوجيه من المهندس نفّذ علي عاصي و محمد عثمان هجوماً نحو موقع للجيش الصهيوني قرب مفرق قرب مفرق كفر بلوط أسفر عن مقتل جنديين ، و في يناير 1994 توجّه مع علي عاصي يحمل عبوة ناسفة محكمة و وضعها في ميدان رماية للجيش الصهيوني في منطقة رأس العين و انفجرت العبوة و أصيب جنديان بجروح خطيرة ، و انطلق الشهيد (ساهر تمام) في سيارته المفخخة التي أعدها المهندس لتتفجّر بجوار باصٍ صهيوني يقلّ جنوداً من جيش الاحتلال و قد أصيب ثلاثون جندياً بجراحٍ ، ثم انطلق الشهيد الشيخ سليمان بسيارته المفخّخة و بجوار باصٍ ينفجر حيث قتل شخصان و أصيب ثمانية بجراح .

    عملياته النوعية :
    عبقرية القائد "يحيى عياش" نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الصهاينة أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً ؛ فبعد العمليات المتعددة التي نُفّذت ضد مراكز الاحتلال و الدوريات العسكرية نفّذ مقاتلو حماس بتخطيطٍ من قائدهم عياش عدداً من العمليات أهمها :
    ·6 نيسان 1994 : الشهيد "رائد زكارنة" يفجّر سيارة مفخّخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة ؛ مما أدّى إلى مقتل ثمانية صهاينة ، و جرح ما لا يقل عن ثلاثين . و قالت حماس إن الهجوم هو ردّها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل .
    ·13 نيسان 1994 : مقاتل آخر من حركة "حماس" هو الشهيد عمار عمارنة يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر ؛ مما أدّى إلى مقتل 7 صهاينة و جرح العشرات .
    ·19 تشرين أول 1994 : الشهيد صالح نزال – و هو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام - يفجّر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع "ديزنغوف" في مدينة "تل أبيب" ؛ مما أدّى إلى مقتل 22 صهيونياً و جرح ما لا يقل عن 40 آخرين 25 .
    ·كانون أول 1994 : الشهيد أسامة راضي – و هو شرطي فلسطيني و عضو سري في مجموعات القسام - يفجّر نفسه قرب حافلة تقلّ جنوداً في سلاح الجو الصهيوني في القدس ، و يجرح 13 جندياً .
    ·22 كانون ثان 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا ؛ مما أدّى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياً ، و جرح أربعين آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه ، و قالت المصادر العسكرية الصهيونية إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة .
    ·9 نيسان 1995 : حركتا حماس و الجهاد الإسلامي تنفّذان هجومين استشهاديين ضد مستوطنين صهاينة في قطاع غزة ؛ مما أدّى إلى مقتل 7 مستوطنين رداً على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حيّ الشيخ رضوان في غزة ، أدّى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين ، و بينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام و مساعد له .
    · 24 تموز 1995 : مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس "يحيى عياش" التابعة لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" يفجّر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من "تل أبيب" ؛ مما أدّى إلى مصرع 6 صهاينة و جرح 33 آخرين .
    · 21 آب 1995 : هجوم استشهاديّ آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حيّ رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة ؛ مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة ، و إصابة أكثر من 100 آخرين بجروح ، و قد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم . و قد وصل مجموع ما قُتل بيد "المهندس" و تلاميذه ما يزيد عن ستة و سبعين صهيونياً ، و جرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين .

    مسلسل الملاحقة :
    و نتيجة الملاحقة المكثّفة للمهندس و اعتقال كلّ من شاهد أو سمع أو علم به في الضفة يضيق الخناق ، و ينقل المهندس مركز نشاطه إلى قطاع غزة و نجاح أبو البراء في الوصول إلى غزة يعدّ بحد ذاته ضربة قاسية للكيان الصهيوني . و في الخامس و العشرين من كانون الأول 1994 يتقدّم أيمن راضي من خانيونس يحمل حقيبة الرعب و يفجّر نفسه قرب حافلة جنود بالقرب من مباني الأمة في القدس ليقتل صهيونياً و يصيب ثلاثة عشر آخرين بجراح . و في التاسع من نيسان 1995 تنفجر سيارة عماد أبو أمونة قرب نتساريم في قطاع غزة ثأراً لدماء الشهيد القائد كمال كحيل و إخوانه ، و في الخامس و العشرين من حزيران 1995 تنفجر عربة معاوية روقة قرب حافلتي جنود في غزة . و في الرابع والعشرين من تموز 1995 تنفجر الحافلة الصهيونية في رمات جان تقتل ستة صهاينة و تجرح خمسة و ثلاثين آخرين و يعلن تلاميذ يحيى عياش المسئولية ، فيما إيجال عامير يرقب إسحق رابين رئيس الوزراء ليقتله كردة فعل لهذه الضربات الموجعة .

    و في الحادي والعشرين من آب 1995 ينفجر الشهيد سفيان جبارين في الحافلة المزدوجة في مستوطنة رمات اشكول في القدس لتقتل خمسة و تصيب ما يزيد عن مائة آخرين .. و يؤكّد تلاميذ يحيى عياش مسئوليتهم ليصل مجموع ما قتل بيد المهندس و تلاميذه إلى ستة و سبعين صهيونياً و جرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين و هذا رقم قياسي لم ينازع المهندس فيه أحد ليغدو المهندس شجرة باسقة الظلال و مدرسة يأوي إليها النماذج الفريدة من المجاهدين ذوي الهمم العالية .. كان قلب أبي البراء الذي وسع كلّ فلسطين هادئ البال قرير العين ، فقد مسح دمع الثكلى و الأرامل و الأيتام و جفّف جرح كل المصابين .

    رابين و المهندس :
    و قد لقّب رئيس الحكومة الصهيونية آنذاك المجحوم إسحاق رابين يحيى عياش بالمهندس و أطلق عليه هذا اللقب في إحدى جلسات المداولة بين رابين و قادة أمنه للبحث في قضية عياش و سبل الوصول إليه ، أبدى رابين - كما صرح جدعون عزرا رئيس جهاز الشاباك الأسبق - اهتماماً بكفاءات و قدرات عياش و أخذ يضفي عليه لقب المهندس بعد أن علم ما يمتلكه المهندس من إمكانيات ، و قد كان رابين يبدأ كلّ جلسات الحكومة و مجلسه المصغر و مجلس الأمن بالسؤال عن المهندس ، و قد صرح رابين بهذا اللقب للصحافة أكثر من مرة حتى غدا المقاتل الفلسطيني الفذ أسطورة ملحمية خالدة و شبحاً رهيباً يطارد الكيان الصهيوني لذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن يختاره جميع الخبراء اليهود و الأجانب كرجل العام 1995 حيث أثّر على الكيان و حياته و مستقبله أكثر مما أثر رابين و حكومته و جيشه ، و قد بثّت الإذاعة و التلفزيون الصهيوني العديد من البرامج حول هذا الشبح الأسطورة .

    قالوا في المهندس :
    المعلق الصهيوني في التلفزيون الصهيوني إيهود يعاري اعتبر أن لكل مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني رموزها و أنه مثلما شكّل عماد عقل رمز العمل العسكري في حركة حماس فإن يحيى عياش يمثل رمز العمل العسكري الاستشهادي ، فيما عبر شمعون رومح عن إعجابه بالقول إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطراً للاعتراف بإعجابي و تقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات و خبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه و على روح مبادرة عالية و قدرة على البقاء و تجديد النشاط دون انقطاع . و كان رأي د. سيلع ود. شتايتبرغ أن المشكلة في البيئة العقائدية الأصولية التي يتنفس المهندس من رئتها هي التي تبدع و تفرز ظاهرة المهندس و ظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم ..

    و كما هو الحال بالنسبة لكل شخصية أسطورية فإن الهوس الصهيوني ينسب له عجائب عدة ، فهو صاحب هويات مختلفة و له حضور في كل مكان ، يوجد في مصر و إيران و ليبيا و السودان و في خانيونس و غزة و رام الله ، قلقيلية، جنين ، القدس ، "تل أبيب" حتى في منزله برافات و هو متنكر بزي يهودي متدين و أحياناً كمستوطن مسلح ببندقية و أنه يتجوّل بشخصية دبلوماسية في "تل أبيب" و يقود سيارة ذات لوحات تسجيل "إسرائيلية" ، عياش يبدّل هيئته يومياً و لا يبيت سوى ليلة واحدة في البيت الواحد . و بلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رابين : "أخشى أن يكون جالساً بيننا في الكنيست" .. هذا الهوس لم يطل رابين فحسب بل غدا كابوساً يتسلل إلى مضاجع الصهاينة ، فقد أصبح أكثر من 80 % من سكان الكيان يخافون استخدام المواصلات العامة و اشتكى أكثر من عشرين ألفاً من أمراض نفسية نتجت عن عمليات التفجير ، و تشاجر يوماً جنديان فقال أحدهما للآخر : "إن شاء الله تقع في يد المهندس" . و في أحد البرامج التلفزيونية عن المهندس قال المذيع : "إنني أخشى أن يفجّر المهندس هذا الاستديو أمام أعين المشاهدين" .. و قد وقف علماء النفس حيارى أمام ظاهرة المهندسلوجي فلا يملكون لها وصفاً أو إدراجاً تحت أبواب العلم المعهودة ، فهل هو رجل حقاً بمفرده أم هي أمة تنكرت على هيئة رجل له عقل واعٍ مستنير و أصابع ماهرة و قلب يطفح بالإيمان و كلما تحرّكت يداه جهز النازيون الجدد أكفانهم و أعدوا لسيول الدمع أجفانهم .

    هذا الهوس الصهيوني أضفى على المهندس حالة من القداسة حتى أعظم قادة الكيان كانوا عند ذكره لا يخفون حالة الرعب و الخوف . فإسحاق رابين رئيس الورزاء السابق يقول : "لا شك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره و أن استمرار وجوده طليقاً يمثل خطراً داهما على أمن "إسرائيل" و استقرارها" . أما موشيه شاحل وزير الأمن الداخلي السابق فيقول : "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عياش إلا بالمعجزة ، فدولة "إسرائيل" بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حلاً لتهديداته" .. و الجنرال أمنون شاحاك رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق فيقول : "إن "إسرائيل" ستواجه تهديداً استراتيجياً على وجودها إذا استمر ظهور أناس على شاكلة المهندس" . بينما يقرّ يعكوف بيري رئيس المخابرات الصهيونية سابقاً قائلاً : "إنني أقر أن عدم القبض على المهندس يمثل أكبر فشل ميداني يواجه المخابرات منذ إنشاء دولة (إسرائيل)" . فيما جدعون عزرا نائب رئيس المخابرات سابقاً يقول : "إن احتراف المهندس و قدرته تجلّت في خبرته و قدرته على إعداد عبوات ناسفة من لا شيء" .

    يتبع.....

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 6th January 2012, 07:04 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 5
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي




    !For Medical Professionals Only

    جمعة الشهادة :
    إنه يوم الجمعة الحزينة 15 شعبان 1416هـ الموافق الخامس من كانون الثاني يناير 1996م التي لم تكن كأي جمعة فما أن أذاع تلفزيون العدو نبأ الاغتيال فاهتزت فلسطين بكلّ أرجائها و دبّت قشعريرة و سرى شعور حزين و حاولت القلوب الفزعة أن تكذّب أو تشكّك ، و اهتزت الكلمات في الحناجر حين أعلنت حماس توقّف عقل الفتى العاشق و سكنت نبضات قلبه .

    فبكى كلّ شيء في فلسطين حتى كاد طوفان الدمع أن يغرق شوارع غزة و حارات نابلس و طولكرم و الخليل . و مرّ ليل الجمعة الباكية ثقيلاً على الجبال و الوديان و الناس ، ينما سكنت الأمواج في انتظارٍ حزين ، و في الصباح تراكض الباحثون عن وطن نحو رافات يعانقون جدران منزل المهندس متوعّدين بالثأر و مؤمّنين على دعاء أم يحيى (قلبي و ربي راضين عليك) ، و كم تمنى أولئك لو أنهم تشرّفوا بتشييعه أو على الأقل مشاهدة وجهه أو ملامسة كفه فيتعلمون كيف يضرب و كيف يصنع لنا الحياة .

    و يروي أسامة حماد صديق المهندس أيام الدراسة و الشاهد الوحيد على عملية الاغتيال حيث قال إن يحيى التجأ إليه قبل خمسة شهور من استشهاده حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد و كان كمال حماد و هو خال أسامة و يعمل مقاول بناء على صلة وثيقة بالمخابرات الصهيونية يلمّح لأسامة بإمكانية زيارة يحيى له في شركة المقاولات و إعطاه جهاز بيلفون لاستخدامه ، و كان كمال يأخذ جهاز البيلفون ليوم أو يومين ثم يعيده ، و قد اعتاد والد المهندس الاتصال مع يحيى عبر البيلفون و قد طلب منه يحيى مراراً الاتصال على الهاتف البيتي و قد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح الجمعة القادم على الهاتف البيتي ، و في صباح الجمعة الخامس من يناير 1996 اتصل كمال حماد بأسامة و طلب منه فتح الهاتف المتنقل لأنه يريد الاتصال من الكيان و اتضح أن خط هاتف البيت مقطوع ، و في الساعة التاسعة صباحاً اتصل والد يحيى على الهاتف المتنقل الذي أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف البيتي و استلم المهندس الهاتف و قال لوالده : "يا أبي لا تظل تتصل على البيلفون" ، حينها دوّى الانفجار من الهاتف و سقط المهندس ، و اللحم يتناثر و الزجاج يتحطّم و بقع الدم تتناثر و يتضح أن عبوة ناسفة تزن 50 غراماً انفجرت في الهاتف النقال ، ليستريح المقاتل الصلب بعد سنوات الجهاد و يصعد إلى العلا و المجد يلتقي هناك بالنبيين و الصديقين و الشهداء بإذن الله . و ما إن انتشر خبر استشهاد المهندس حتى ساد في أنحاء فلسطين خاصة و العالم الإسلامي عامة حالة من عدم الاستقرار و خرجت الآلاف في شوارع قطاع غزة و فلسطين يهيمون على وجوههم بغير وعي و أعلنت سلطات الاحتلال حالة الطوارئ و أغلقت الضفة و غزة و نشرت قوات معزّزة و لم تخفِ فرحتها العظمى بهذا الخبر حيث صرّح يعقوب بيري رئيس المخابرات السابق بالقول : "موت عياش وضع حداً لأخطر و أعنف المحاربين الذين عرفناهم" .. فيما صرّح موشيه شاحك وزير الأمن الداخلي بالقول : "بتنا نتنفس بشكلٍ أفضل بعد إعلان موته" .

    و خرجت جماهير غزة الأبية في مسيرة لم تشهد لها فلسطين مثيلاً لتشييع المهندس و صار الشعب كله يحيى ، و صار يحيى الشعب كلّه فعظمة الشهادة و الإنجاز أبت أن يكون المهندس ابن رافات وحدها و لا ابن حماس دون غيرها ، فكما كان عمله و حياته لكلّ فلسطين من بحرها لنهرها جاء استشهاده ليملأ كل فلسطين بالأمل و الرجاء ، تماماً كالبرق سطوعاً ليست انطفاءته إلا ميلاداً للحياة .

    إن التجاوب الشعبي المدهش الذي ولده استشهاد المهندس يؤكّد أكثر من معنى و يشير إلى أكثر من دلالة ، فهو :

    أولاً : استفتاء عفوي بأن خيار الجهاد و المقاومة لا يزال في قلوب أبناء فلسطين .

    ثانياً : أثبت الشعب الفلسطيني بأن من يعطي فلسطين بإخلاص و أمانة كعماد عقل و يحيى عياش و عوض سلمي و صلاح شحادة و محمود أبو الهنود و غيرهم يجد صدى أفعاله لدى الجماهير مجسّداً في تشييع عماد و يحيى و صلاح .

    ثالثاً : إن كرة اللهب البشرية التي اندفعت لوداع المهندس هي في إحدى صورها تعبير صريح عن حالة الغضب و مشاعر الاحتقان التي يكنها الفلسطينيون لعدوهم رغم كل الاتفاقات و الترويج لحالة الصداقة الجديدة التي كشفت زيفها انتفاضة الأقصى المباركة .

    معالم و عبر :
    و لعلّ سيرة الشهيد المهندس و حياته و استشهاده تقودنا إلى الكثير من العبر و العظات ، أهمها :

    أولاً : قاعدة عقائدية و إيمانية :
    البيئة العقائدية و الإيمان الراسخ في أعماق النفس البشرية هي التي تبدع و تفرز ظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل الله و من خلال تجذّر هذه الأصول و صلابة حاملها تنفجر مدخرات الطاقة في خلايا الجسم ، و يتألّق كلّ ما أودعه الخالق سبحانه و تعالى في هذه النفس من خلق و تجرد و إخلاص و صدق و توكل و غيرها من خصائص الشهادة و معاني البقاء و الاقتداء .
    و لئن غادرنا المهندس بعد نجاحه في الوصول إلى قمة هرم الصاعدين و انتصاره في مسيرته الحياتية نحو الخلود فإننا ما زلنا نمتلك التمسك بمبادئه و ثوابته و تجربته التاريخية الزاخرة بمدلولات تبشّر بدروس من السهل الاقتداء بها و تقليد العملاق الخالد على أرض فلسطين و تكرار مسيرته و التبشير بقدرات الأمة على إنجاب العظماء و صنع المستقبل المشرق .. و نستطيع أن نورد إضاءات من القاعدة العقائدية و الإيمانية التي حملت أعمدة العملاق الخالد لتكون ألوية رشد و هداية يقتدي بها السائرون .
    - امتزاج الورع و التقوى بصفاء الروح و بساطة النفس إذ إن يحيى كان ملتزماً و مطيعاً لله فيما أمر به أو نهى عنه ، و هذا المفهوم لمعنى التديّن ظهر عند المهندس من خلال إكثاره من قراءة القرآن الكريم و تلاوته و حفظه و من هنا يظهر لنا سبب إصراره بعناده و إقدامه الذي لم يعرف التردد في مسيرة الجهاد رغم تفوق العدو و قسوته .
    - الجدية في الحياة و صلة الرحم و حب الناس و أداء الواجب و هذا لا يعنى أن الشهيد لم يكن صاحب مزاح أو مرح نظيف و إنما كان يتجنب الصخب و يبتعد عن الأجواء الملوثة .
    - توجيه و تكريس الحياة الدنيا لعمل الخير و اعتبار ذلك وسيلة لبلوغ رضوان الله ، و من هنا كان عطوفاً على الناس يقدّم المساعدة التي يقدر عليها لكل من يلجأ إليه .
    - التسامح سمة من سمات المهندس في علاقاته سواء في البيت أو القرية أو الجامعة إذا كان يسامح من يسيء له و لم يحمل حقداً على أحد حتى لو أساء إليه .
    - الهدوء و الاتزان و عمق التفكير و كأنه كان يحلّق في آفاق البحث عن رضوان الله مما ساقه إلى مبتغاه مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء .
    - لم يكن للذاته نصيب من الدنيا و متاعها إذ عرف عنه عفّة اليد و الزهد لا يبتغي سوى مرضاة الله و عندما قامت الحركة بإرسال مبلغٍ من المال لإعانته على شئون عائلته أرسل إلى قيادته معاتباً : "بالنسبة للمبلغ الذي أرسلتموه فهل هو أجر لما أقوم به ؟ إن أجري على الله أسأله أن يتقبّل منا فإن هدفي ليس مادياً و لو كان كذلك لما اخترت هذا الطريق ، فلا تهتموا بي كثيراً و اهتموا بأسر الشهداء و المعتقلين فهم أولى مني و من أهلي" .
    و لأنه لا يريد سوى مرضاة الله و جنته فقد عمل الشهيد البطل بصمتٍ في الخفاء مستعلياً على شهوات النفس و الأضواء و وسائل الإعلام مما زاد في قدرته على المواجهة و إفشال عمليات الاستفزاز و الاستدراج . و كلّ ذلك يفصح عن وعي عميق بطبيعة المعركة و متطلباتها و عن التجرد و الإخلاص للهدف و القضية ، و لئن أحبّ يحيى العمل الجهادي بطريقة عاصفة ملكت عليه كل جوارحه مؤثراً أن تتحدث عنه أعماله لا أقواله باعتبار أنه يمثل حركة و تاريخاً و ليس نفسه فقط إلا أنه لم يكن يحب تضخيم الأمور و دوره و يرجع الفضل دائماً إلى ربّ العزة سبحانه مردداً و بشكلٍ دائم الآية الكريمة : "و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى" .

    ثانياً : السرية و الكتمان :
    يعدّ هذا الأمر من الأمور البدهية في حياة المهندس و أبجدية مهمة من أبجديات العمل استهداء بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" ، فقد عمل المهندس و كتائب الشهيد عز الدين القسام بطريقة سرية منظمة جعلت من مخططات أجهزة الأمن و الاستخبارات الصهيونية لاختراق بنية الجهاز العسكري و محاولات رصد عملياته قبل وقوعها أمراً في غاية الصعوبة . فالجهاد مرصود و إجهاضه استراتيجية صهيونية و عالمية خاصة بعد أن أصبح الإسلام هو العدو الأول لمعسكر النظام العالمي الجديد أو "الأجد" ، و أدواته في حالة الشهيد القائد تتجاوز طبيعة السرية و الكتمان الحدث الطارئ أو الحاجة الآنية لتصبح خلقاً راسخاً و عادة متمكّنة .

    ثالثاً : التخلّص من أعين الأعداء :
    إن براعة المهندس الفائقة "بفضل الله و رعايته" في مواجهة مطارديه و عبقريته في التخفّي و المراوغة و الإفلات من الكمائن التي كانت تنصب له من قبل عدة آلاف من جنود الوحدات الخاصة المختارة من الجيش الصهيوني و قوات حرس الحدود و الشرطة بالإضافة إلى عدة مئات من أفراد جهاز المخابرات العامة الشاباك و وحدات استخبارية عسكرية خاصة كلّفت بالمشاركة في أوسع حملة مطاردة تنظّمها الدولة العبرية في تاريخها جعلت ملاحقيه يطلقون عليه لقب "العبقري" و "كارلوس الثعلب" و "الرجل ذو ألف وجه" ، و ينسبون إليه صفات الرجل المقدّس و الإنسان الذي يمتلك سبعة أرواح و من يرى و لا يُرى و هي أمور حاولت أجهزة الأمن و الاستخبارات الصهيونية إخفاء عجزها وراءها ، فقد بحثت سلطات الاحتلال عن المهندس طوال أربع سنوات و خلال تلك المدة استمر القائد في عملياته بدون توقّف أو هدوء فجنّد الخلية تلو الأخرى و بعث فيها روح المبادرة و النشاط بعد كلّ ضربة كان الصهاينة يوجّهونها للمجموعات الجهادية و بعد كلّ عملية تعترف سلطات الاحتلال بأن حتى أخباره تختفي اختفاء متقناً مما أصاب قيادة الشاباك في حيرة إزاء لغز المهندس .
    و إن نجاح المهندس في الوصول إلى قطاع غزة يعتبر في حد ذاته ضربة قاسية للكيان الصهيوني جعلت إسحاق رابين في اجتماع القيادة المشتركة للأجهزة الأمنية الصهيونية يضرب الطاولة بغضبٍ شديد مطالباً بتفسيرات واضحة حول الكيفية التي استطاع المهندس خلالها أن يتجاوز آلاف المخبرين الصهاينة الذين كانوا يطاردونه و تضليل أجهزة الأمن الصهيونية .

    رابعاً : جهاد .. نصر أو استشهاد :
    البعد الآخر في شخصية يحيى عياش أو المهندس يتمثّل في إصراره على مواصلة العمل و النشاط و استعداده الدائم للاستشهاد و الموت في سبيل الله و رفض الخروج أو الهرب خارج فلسطين المحتلة على الرغم من إمكانية ذلك ، فالرجل الذي أرعب قيادات الاحتلال و جنوده و مستوطنيه و جعلهم يحفظون صورته عن ظهر قلب و يعلّقونها في مكاتبهم ، كان يدرك أن لكلّ أجلٍ كتاب و كان هذا الإدراك بمثابة زادٍ لهذا المؤمن المجاهد على مواصلة الجهاد و توريث خبرته و علمه لإخوانه ، و لهذا كان وجه يحيى يحمرّ غضباً حين يحدّثه إخوانه عن مغادرة الوطن لفترة و يردّ عليهم "مستحيل فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين إما نصر أو استشهاد ، إن الحرب ضد الكيان الصهيوني يجب أن تستمر إلى أن يخرج اليهود من كلّ أرضِ فلسطين" .

    عياش يحجّ إلى بيت الله الحرام (بعد استشهاده):
    بعد أن سقط عياش مدافعاً عن دينه و عقيدته فإنه لا زال يعيش في قلوب الملايين ، فقد قال شاب مسلم رفض الكشف عن اسمه أو هويته : إنه أدّى فريضة الحج لعامٍ ماضٍ عن الشهيد "يحيى عياش" و صرّح الشاب آنذاك قائلاً إنه عزم أمره "هذا العام على الحج - ليس عني أو عن والديّ - ؛ فقد سبق أن أديناها جميعًا بفضل الله تعالى ، و لكن بعد الاستخارة و استشارة العلماء أحرمتُ بالحجّ ملبيًا : لبيك اللهم حجًا عن يحيى عبد اللطيف عياش" . و أضاف أنه فعل ذلك لأن أعداء الأمة يغيظهم أن يبقى ذكر الشهداء على الألسنة و سيرتهم تتناقلها الأجيال ، و لكي يعلموا أن الأمة لن تنسى شهداءها الأبرار ، و أنهم سيبقون مشاعل مضيئة مهما تعاقبت الأيام و السنون . و أكّد المتحدث أن الحج عن يحيى عياش إنما يؤكّد "أن أبناء أمتنا ماضون على نهجهم في مقاومة اليهود المحتلين بكلّ الوسائل المتاحة ، و أن جهاد الشهيد عياش لم ينقطع و لم يتوقّف و أنه لم يمت بل ما زال حيًا ، و سيبقى ذكره حيًا كعزّ الدين القسّام تتعطر به المجالس و تنتعش به الآمال و ترتعد لذكره فرائص الأعداء". و قال الشاب : "هذا الدين قام على أكتاف الشهداء ، منذ أيام الصحابة و حتى قوافل الشهداء الذين خضّبوا بدمائهم الزكية أرض الإسراء و مهد الأنبياء مع إخوانهم في سائر بقاع الأرض من البوسنة و الهرسك و كوسوفا غربًا إلى أفغانستان و كشمير و الفلبين و الشيشان شرقًا .. و ستبقى بوصلتها متجهة نحو القدس لتعود طاهرة في يومٍ نراه قريبًا" ، و شدّد على أنه يرفض الكشف عن اسمه ، لأن الحج عن يحيى عياش "ليس ضربًا من المستحيل ، و لأنني أطمع أن يبقى ذلك بيني و بين الله عسى أن يجمعنا مع الشهداء في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر" .. حسب تعبيره .

    عذابات من أجل اللقاء :
    "ما زلت أحتفظ بكلّ الرسائل العائلية ليحيى عياش المكتوبة بخطّ يده في مكان آمن رغم مرور ما يزيد عن ستة سنوات على استشهاده" .. هذا ما أكدته هيام عيّاش زوجة الشهيد يحيى عياش التي شاركته مغامرات مطاردة جيش الاحتلال له في الضفة الغربية و قطاع غزة ، و نجحت في اجتياز العديد من الحواجز العسكرية متنكرة و متنقلة من بيت لآخر لتعمي الشاباك عن أخبار زوجها ، فزوجة المطارد مطاردة مثله . .

    يتبع..........

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 6th January 2012, 07:06 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 6
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي




    رسائل عياش :
    لا شك أن كلّ امرأة تتلقّى خبر جهاد زوجها بشيء من الخوف و الفزع في البداية و تبدأ الهواجس تصوّر لها زوجها و قد تحوّل إلى أشلاء متناثرة و لكن سرعان ما يتبدّد الفزع و يتحوّل إلى فخرٍ و شعور بالأمان و الطمأنينة لأن زوجها متعلّق بالله .. و حول ذلك تقول عياش : "منذ الأيام الأولى لحياتي الزوجية كان يأتي يحيى إلى المنزل و ملابسه متسخة بالوحل و التراب و عندما أسأله عن سبب ذلك ، فكان لا يردّ عليّ ، بل كان ينصحني أن لا أسأله عن شيء ، و فعلاً استجبت لنصيحته لأني على ثقة بأخلاقه و التزامه بمبادئ دينه حتى جاء اليوم الذي حاصر جيش الاحتلال المنزل ليعتقل يحيى ، و لكنه لم يكن في المنزل ، و عندما شعر أني خائفة كثيراً صرّح لي بطبيعة عمله و خيرني بين مواصلة طريق الجهاد أو الانفصال عنه .

    أما عن أهم الأمور الأمنية التي أتقنتها زوجته فقالت : "يجب أن لا أسأل أين سيذهب زوجي أو من أين أتى لأن معرفتي بأي معلومات عن زوجي ستعرّض حياتي و زوجي للخطر خاصة أنني كثيراً ما تعرّضت للتحقيق من قبل المخابرات الصهيونية ، و أن لا أسأل عن أسماء الأخوة المجاهدين الذين يتردّدون لزيارة زوجي أو من أسكن في بيتهم و إنما أكتفي بمعرفة كنيتهم فقط و أن لا أتفوّه بأي كلمة و لو كانت مزحاً لأحد . حتى ولدي الصغير براء عندما كان يخرج ليلعب مع أولاد صاحب المنزل الذي يستضيفنا كان يعرّف نفسه باسم (أحمد) بالإضافة إلى التأكد من هوية من يحمل رسالة زوجي و أنها بخطّ زوجي حيث اعتاد عياش أن يرسل الرسائل بخطّ يده" . و أكدت عياش أنها ما زالت لغاية اليوم تحتفظ بجميع رسائل زوجها في مكان آمن يصعب على قوات الاحتلال و مخابراته العثور عليها رغم مرور ما يزيد عن 5 سنوات على استشهاده .

    حلاوة الجهاد :
    و أما عن كيفية ملاحقة جيش الاحتلال لأسرة المهندس قالت زوجته هيام عياش : "مكثت في بيت عمي في بداية فترة مطاردة يحيى ، اختفى كثيراً عن أنظار الجيران حتى إذا ذهبت لزيارته لا يشكّ بذلك أحد ، و قبل ذهابي إلى غزة أرسل إليّ يحيى رسالة مكتوبة بخط يده الذي أميّزه من آلاف الخطوط يشاورني في إمكانية مغادرتي الضفة الغربية و تشاورت في الأمر مع والدي عياش ، و بعد ثلاثة أيام جاء أحد الإخوة المجاهدين ليحمل رسالتي إلى يحيى و عادة ما تكون مكتوبة بخطّ يدي حتى يتيقّن من مصدرها رغم ثقته الأكيدة بالشاب الذي يحمل الرسالة ثم أرسل إليّ الشاب ثانية و معه الخطة و كلمة سر جديدة أتأكد من خلالها من هوية الشاب الذي سيصطحبني إلى غزة" . و أضافت عياش : "و في الوقت المحدّد وصل الشاب و الذي طرحت عليه كلمة السر المتفق عليها لأتأكد من هويته ثم ركبت أنا و والدته و ابني براء السيارة المخصّصة لنا و بصحبة شاب كان يحمل معه العديد من البطاقات الشخصية المزيفة ليسهل علينا دخول الحواجز ، ففي كلّ حاجز صهيوني ندخل باسم مستعار و بسيارة أخرى غير السيارة الأولى حتى نعمي على جنود الاحتلال أخبارنا ، كما أن الشاب كان يمتلك قدرة فائقة على التنكر حسب شكل الصورة التي كانت تحملها البطاقة الشخصية التي سيخترق من خلالها الحاجز . أما أنا و والدة الشهيد فقد كان الأمر سهل علينا لأن جيش الاحتلال عادة لا يدققون كثيراً بصور النساء . و من ثم انتقلت إلى بيت أحد المجاهدين لأقضي فيه ليلة واحدة و من ثم انتقلت إلى بيت آخر و هكذا حتى يتم التأكد من عدم خضوعي للمراقبة من قبل المخابرات الصهيونية أو أن أحداً شكّ بوصولي إلى غزة و بعدها قابلت زوجي في بيت أحد المجاهدين و لكنه لم يكن يمكث عندنا في الأسبوع سوى ساعات معدودة ثم يخرج دون أن أعلم إلى أين مقصده ، فحياة المطاردة و إن كانت مليئة بالأخطار فهي تمتاز بحلاوة الجهاد التي لا يمكن لأحد أن يتذوّقها غير المجاهد" .

    أيام في غزة :
    و حول أهم المغامرات التي عاشتها في هذه الأيام قالت : "قضيت معظم أيام مكوثي في غزة مطاردة أتنقل من بيت لآخر و لا أمكث في أحدهم أكثر من أسبوع و دون أن أشاهد أحداً أو يراني أحد من زوار أهل البيت حتى لا يشكّ في وجودي ، و لا أنام إلا و عدد من القنابل اليدوية فوق رأسي و سلاحي بجواري و خاصة أنني كنت أتقن استخدامه و أتقن كيفية تحديد الهدف ، فحياتنا معرّضة للخطر في كل لحظة ، و المنزل معرّض لمداهمات جيش الاحتلال حتى يستخدمني وسيلة للضغط على زوجي" .. و أضافت عياش : "بينما أنا في منزل أحد المجاهدين لاحظ أهل البيت وجود مراقبة حول البيت و وصلت تعليمات من الكتائب أن أحد العملاء يحوم حول المنزل فاضطررت أن أختفي أنا و ولدي براء عن جميع أنظار أهل البيت و أحكم إغلاق الغرفة عليّ لمدة أسبوع تقريباً ، لا أرى أحداً من البشر غير زوجة المجاهد التي كانت تحضر لي الطعام و لا تمكث معي أكثر من ربع ساعة و خلال هذه الفترة اقتحم مجموعة من جيش الاحتلال المنزل للقبض على المجاهد و كانت ساعة عسيرة لم أتعرّض لمثلها من قبل رغم أني اجتزت العديد من الحواجز العسكرية و اضطررت أن أختبئ و ولدي في داخل الخزانة و أن أحكم إغلاقها علينا ، و الغريب أن براء الذي لم يتجاوز الأربع سنوات كان واعياً لحجم الخطر الذي يهدّد حياتنا و حياة والده و بدلاً من أن أهدّئ من روعه حتى لا يخرج صوتاً ، وضع يده على فمي حتى لا أتفوّه بأي كلمة واحدة . و كم شعرت بالفخر بوليدي ، و أنه حقاً يستحق أن يكون ابناً لمجاهدٍ و بطلاً مثل المهندس يحيى عياش" .

    ألف ألف عياش :
    "إذا قتِل يحيى عياش فأنا يحيى عياش و عندما أكبر سأصبح مهندس متفجرات و أنتقم لأبي" .. هذا ما بادرنا به الحديث الطفل يحيى يحيى عياش الذي ولد في الوقت الذي استشهد فيه أباه ليكمل مشواره و كأن إرادة الله أرادت أن يبقى يحيى على وجه الأرض . و الأمر لا يختلف كثيراً عند ولده البكر براء الذي عاش معاناة حياة مطاردة جيش الاحتلال لأبيه و مطاردته لهم و بدا شاباً يعي الأمور الأمنية و حجم الخطر الذي يلاحق أباه فكبر عقله و وعيه أكثر من سني عمره لذلك لم يكن غريباً عليه أن يقول لنا : "أنا لست حماس ، بل أنا من كتائب عز الدين القسام و سأعمل مهندساً مثل أبي أفجّر و أمزّق أجساد اليهود و سأحرم الذين حرموني من أبي من أبنائهم" . هكذا هم أطفال شهداء القسام سائرون على درب آبائهم .

    عمليات الثأر:
    بعد استشهاد المهندس لم يكن بوسع كتائب القسام أن تترك هذا العدوان الصهيوني دون ردّ خاصة و دماء جوهرتها الثمينة تنزف على أرضِ غزة ، فبعد خمسين يوماً بالضبط من استشهاد المهندس ، و في الخامس والعشرين من فبراير 1996 بدأت سلسلة هجمات استشهادية في القدس و المجدل و بعد أسبوع في القدس و "تل أبيب" ليسقط في هذا الأسبوع القساميّ ما يقرب من ستين قتيلاً صهيونياً عدا عشرات الجرحى ، و بادرت على إثرها قوات الاحتلال الصهيوني إلى هدم منزل المهندس و تشريد أهله من بيتهم في رافات ، و فيما يلي قائمة بعمليات الثأر القسامي للمهندس :

    - عملية الحافلة 18 الأولى : بعد خمسين يوماً من عملية الاغتيال الجبانة بحقّ القائد البطل يحيى عياش قائد مجموعات الاستشهاديين في كتائب عز الدين القسام تمكّن المجاهد البطل مجدي محمد أبو وردة في يوم 25/2/1996 من صعود الحافلة التي تعمل على خط رقم 18 المؤدّي لمقر القيادة العامة لكلّ من الشرطة الصهيونية و جهاز المخابرات العامة (الشاباك) ، و كان المجاهد يرتدي ملابس الجنود الصهاينة و يحمل نحو 15 كغم من المتفجرات الممزوجة بكمية كبيرة من المسامير و القطع المعدنية الحادة ، و في نحو الساعة السادسة و 48 دقيقة فجّر الشهيد أبو وردة المتفجرات أثناء توقف الحافلة عند إشارة مرورية مما أدّى إلى تدمير الحافلة المكوّنة من مقطورتين بالكامل و انشطارها إلى نصفين و احتراق جزء منها كلياً . كما تحطّمت عدة سيارات كانت تقف بالقرب من الحافلة و تضررت حافلة أخرى تعمل على خط رقم 36 كانت تقف وراء الحافلة التي استهدفتها العملية البطولية .
    و قد أسفرت العملية عن مقتل 18 صهيونياً بينهم 13 جندياً و عدد من ضباط و كوادر الشاباك الذين كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم بالإضافة إلى إصابة أكثر من 50 صهيوناً بجروحٍ و حروق مختلفة حسب الإحصاءات الصهيونية .

    - عملية عسقلان : بعد أقل من 45 دقيقة من ملحمة البطل مجدي أبو وردة ، و فيما كانت الساعة تشير إلى السابعة و النصف ، أوصلت مجموعات الإسناد في كتائب الشهيد عز الدين القسام البطل إبراهيم حسن السراحنة الذي كان يرتدي أيضاً زي الجنود الصهاينة و يحمل حقيبة احتوت على خمسة عشر كيلو غراماً من المتفجرات المحشوة بالمسامير و الكرات المعدنية إلى محطة سفر الجنود الصهاينة عند مفترق الطرق في مدينة عسقلان حيث تقدّم المجاهد القسامي و دخل إلى المحطة التي كان فيها أكثر من 35 جندياً و مجندة ، و قد فجر البطل نفسه وسط مجموعة الجنود مما أدّى إلى مقتل 3 جنود صهاينة و إصابة ثلاثين صهيونياً بجروحٍ وصفت جراح 19 منهم بالخطيرة .

    - عملية الحافلة 18 الثانية : "إننا نغرق في الرعب" .. بهذه العبارة استقبل الشارع الصهيوني العملية الثانية التي نفّذها البطل رائد عبد الكريم الشغنوبي في الحافلة العاملة على خط 18 للمرة الثانية خلال الأسبوع . ففي يوم الأحد 3/3/1996 ، فجّر المجاهد عبواته الناسفة داخل الحافلة بعد أن تجاوز إجراءات الأمن و المراقبة الشديدة التي فرضت من قبل الشرطة و حرس الحدود بعد عمليتي البطلين السراحنة و أبو وردة ، و دمّر الانفجار الحافلة و تطاير حطامها في دائرة قطرها خمسين متراً تقريباً ، و أعلن المتحدث الرسمي باسم الشرطة العسكرية عن مقتل 19 صهيونياً بينهم 3 جنود و جرح 10 آخرين كانت جروح 7 منهم بالغة الخطورة .

    - عملية ديزنغوف : و بعد أيام قليلة من عملية البطل الشغنوبي و أثناء احتفال الصهاينة بأعيادهم المزعومة فجّر المجاهد رامز عبيد عبوة ناسفة كان يحملها وسط ساحة ديزنغوف في "تل أبيب" مما أدّى إلى مقتل 13 صهيونياً و إصابة العشرات بجراح .

    أحد تلامذة المهندس الأسير البطل "عبد الناصر عيسى"
    إنه جنرال الكتلة الإسلامية المعتقل القسامي عبد الناصر عيسى .. قيادي من الطراز الأول ، حقد على الصهاينة و تمنى الشهادة دائماً .. (إن الموضوع يتعلق بأناس يملؤهم الحماس الديني ، إنك تحوّل من تشاء إلى عبدٍ بالعطايا أو المال أو النساء و لكن كيف ستغري إنساناً يرى في عالمنا مجرّد ممر و ليس مقرّ ، فهو سيحصل على كلّ المنح كمجاهد في سبيل الله ، لذلك لا عجب أن يتفاخر أعضاء حماس برجالهم) ، بهذا التعليق تكلّم الصحافي الصهيوني "تسفي غيلات" عن رجال حماس .. و المعتقل عبد الناصر عطا الله عيسى هو أحد هؤلاء الرجال بل هو أحد قادتهم و أمرائهم ، فقد قدّم هذا الرجل في سبيل وطنه و دينه أغلى ليالي و أيام عمره مستقبلاً حكمه بابتسامة هادئة ، ففي محاكمته نطق القاضي بالحكم و هو يضحك ، فلأول مرة يحكم على شخصٍ "مدى الحياة مرتين" و عندما تم الاعتراض على الحكم قال القاضي (بعد انتهاء مدى الحياة الأولى تبدأ مدى الحياة الثانية) ..

    أكمل عبد الناصر عيسى دراسته الجامعية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ، و انخرط في صفوف العمل الإسلامي و الوطني في الجامعة ليصبح بعد فترة أمير الكتلة الإسلامية المحسوبة على حركة حماس ، و هكذا كان عبد الناصر ناشطاً في عمله لدينه و وطنه و متفوقاً ذكياً في دراسته . تعرّض عبد الناصر للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال ثلاث مرات متتالية ، كانت المرة الأولى سنة 1989 م و استمرت لمدة سنتين و نصف ، اتهم فيها بالعضوية في حركة حماس و في خلية مسؤولة عن إلقاء عبوات ناسفة و مولوتوف على دوريات عسكرية صهيونية ، و في سنة 1992 م خرج عبد الناصر من السجن بنشاطٍ و عزيمة صلبة و نفسية قويّة لم تثنها متاهات الاعتقال و ظلام السجن ، استمر عبد الناصر عيسى في طريقه الذي كان عليه قبل الاعتقال و بعد عامٍ من خروجه من الاعتقال اعتقل عبد الناصر للمرة الثانية في سنة 1993 م بتهمة المشاركة في فعاليات و نشاطات حركة حماس ، و دام اعتقاله الثاني لمدة عام خرج بعدها عام 1994 م من السجن لينخرط مباشرة في العمل العسكري التابع لحركة حماس ، و بعد فترة و بالتحديد في شهر يناير 1995 م بدأت أجهزة الأمن الصهيونية مطاردة عبد الناصر عيسى باعتباره أحد قيادي كتائب عز الدين القسام ، استطاع عبد الناصر في فترة مطاردته تكوين و قيادة عددٍ من الخلايا العسكرية التي نفّذت عدداً من العمليات العسكرية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 م و من هذه العمليات التي كان عبد الناصر العقل المدبر لها :
    ·عملية رامات أشكول التي قتل فيها ستة صهاينة و جرِح فيها العشرات .

    ·عملية محطة الباصات المركزية في القدس و التي نفّذها الشهيد المجاهد سفيان جبارين .

    ·عملية رامات غان و التي قتِل فيها خمسة صهاينة و نفّذها الاستشهادي لبيب عازم .

    ·عملية محطة الباصات المركزية في "تل أبيب" .

    و بعد هذه العمليات اعتبر جهاز الشاباك الصهيوني عبد الناصر عيسى المطلوب رقم 2 بعد أن أطلق لقب المطلوب رقم 1 على الشهيد المهندس يحيى عياش الذي كان يصفه عبد الناصر دائماً : (كالمرأة الخجولة ، من يراه لا يقول إن هذا الشخص له علاقة بمثل هذه الأمور) .
    استمرت مطاردة عبد الناصر من قبل أجهزة الأمن الصهيونية و الفلسطينية على حدذ سواء ، و أثناء المطاردة اعتقل عبد الناصر من قبل السلطة الفلسطينية في مدينة غزة و أيضاً من قبل سلطات الاحتلال و لكنهم لم يتعرّفوا عليه حيث كان يحمل اسماً مستعاراً و هوية مزوّرة و أطلق سراحه بعد فترة ، بعدها انتقل إلى الضفة و استمر مطاردته حتى يوم التاسع عشر من شهر أغسطس 1995 م و هو اليوم الذي تم فيه إلقاء القبض عليه في مدينة نابلس بعد أن كان عائداً من القدس حيث قام بتسليم حقيبة تحتوي على مواد متفجرة للشهيد القائد محيي الدين الشريف لتنفيذ عملية رامات أشكول ، و في لحظة كان يقف عبد الناصر في شارع الملك فيصل في نابلس و يتكلم من هاتف عمومي مع الشهيد المهندس يحيى عياش ، و بعد الانتهاء من المكالمة و إذا بمجموعة كبيرة من القوات الخاصة الصهيونية و ضباط جهاز المخابرات الصهاينة تحيط به و هكذا تم اختطافه و اقتياده إلى زنازين سجن نابلس حيث استقبل بفرحٍ شديد من قبل قيادة جهاز الشاباك و حصولهم على هذا الصيد الثمين ..

    اعتقل عبد الناصر عيسى باسم (مهدي القاسم) المزور ، و في التحقيق التزم عبد الناصر الصمت بالرغم من شدة التعذيب و استخدام أسلوب الهز معه ، و بعد فترة من اعتقاله حصلت عملية رامات أشكول و التي كان عبد الناصر وراءها ، و حمّل الرأي العام الصهيوني جهاز المخابرات العامة الشاباك المسؤولية حيث إن مدبرها كان بين أيديهم و لم يستطيعوا انتزاع اعترافٍ منه إلا بعد حصولها ، و على إثر هذه العملية كشف رئيس الشاباك عن نفسه في فضيحة أمنية كبيرة ، و هكذا اعتقل عبد الناصر للمرة الثالثة و لكن هذه المرة دون أمل في الخروج ، فقد حكمت المحكمة عليه بالسجن مدى الحياة مرتين .

    يعيش المعتقل عبد الناصر عيسى ظروف اعتقال صعبة ، فقد قامت مصلحة السجون الصهيونية بنقل عبد الناصر من سجن لآخر حيث تنقل من سجن الفارعة إلى مجدّو و جنين ثم جنيد و نفحة و بئر السبع و الجلمة ثم بيتح تكفا و المسكوبية في القدس ثم سجن الرملة و أخيراً استقر في سجن عسقلان ، وضع الأسد القسامي عبد الناصر عيسى في العزل الانفرادي مدة سنتين حيث امتدت منذ سنة 1997 م إلى 1999 م في سجن بئر السبع و منع أهله في تلك الفترة من زيارته ، و في الفترة الأخيرة أعاد جهاز المخابرات التحقيق معه ثلاث مرات حيث كان كلّ من رآه بعد إعادته من التحقيق يقول إنه ميّت ، و كانت أشدّ هذه الجولات من التحقيق سنة 1998 م و ذلك بسبب مشاركته من داخل السجن في تكوين خلية "شهداء من أجل الأسرى" التي نفّذت عمليتي محانيه يهودا و بن يهودا التي قتل فيها ستة و عشرون صهيونياً و جرح فيها العشرات ، استطاع عبد الناصر عيسى كسب محبة كل من حوله داخل السجن ، مما ضايق إدارة السجن حيث كان يقول له مدير سجن عسقلان دائماً : "إنك سجين خطير ، و لا يجب أن تجلس مع بقية السجناء لأنك محبوب و تعمل حيثما جلست قاعدة و شعبية لك" ، و في حوارٍ مع أخت المعتقل عبد الناصر عيسى و هي زوجة الشهيد أحمد مرشود قالت : (إن عبد الناصر صاحب شخصية جذابة و محبوبة لمن حوله ، دبلوماسي في التعامل و حنون على أهله خاصة أمه و أبوه و أخوته) و تسهب قائلة إنه كان يحقِد على اليهود و بالذات بعد اعتقال أبيه ، و تقول : (يعاني عبد الناصر من أمراضٍ كثيرة كالقرحة و أزمة في الصدر و آلام في الظهر و المفاصل بسبب ظروف الاعتقال السيئة و طول فترات التحقيق معه) .

    أما عن نفسيته داخل السجن فيجمِع كلّ من سجِِنَ مع عبد الناصر أنه هادئ جداً و صاحب معنويات عالية و يتمنى الشهادة دائماً ، و في انتفاضة الأقصى استشهد عدد كبير من رفاقه منهم توأمه ، كما كان يصف عبد الناصر دائماً الشهيد فهيم دوابشة و الشهيد أحمد مرشود صهره و صديق عمره ، كما منعت سلطات الاحتلال أهل عبد الناصر من زيارته منذ أحداث انتفاضة الأقصى .

    المعتقل القسّامي عبد الناصر عيسى نموذج فريد مثّل بحقٍ دور المجاهد الصابر الشجاع ، و اختار طريق الجهاد التي كان يقول دائماً عنها : "إن الطريق التي نختارها هذه نهايتها إما الشهادة أو السجن ، و السجن خيار صعب لكن ما على المجاهد إلا أن يصبر و يحتسب و ينتظر الشهادة ، أما هؤلاء اليهود فلن ينالوا من عزيمتي شيئاً" .

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 6th January 2012, 07:16 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 7
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي




    اقتباس
    ألف ألف عياش :
    "إذا قتِل يحيى عياش فأنا يحيى عياش و عندما أكبر سأصبح مهندس متفجرات و أنتقم لأبي" .. هذا ما بادرنا به الحديث الطفل يحيى يحيى عياش الذي ولد في الوقت الذي استشهد فيه أباه ليكمل مشواره و كأن إرادة الله أرادت أن يبقى يحيى على وجه الأرض . و الأمر لا يختلف كثيراً عند ولده البكر براء الذي عاش معاناة حياة مطاردة جيش الاحتلال لأبيه و مطاردته لهم و بدا شاباً يعي الأمور الأمنية و حجم الخطر الذي يلاحق أباه فكبر عقله و وعيه أكثر من سني عمره لذلك لم يكن غريباً عليه أن يقول لنا : "أنا لست حماس ، بل أنا من كتائب عز الدين القسام و سأعمل مهندساً مثل أبي أفجّر و أمزّق أجساد اليهود و سأحرم الذين حرموني من أبي من أبنائهم" . هكذا هم أطفال شهداء القسام سائرون على درب آبائهم .


    هذا القول خطير جدا!!
    ونقله أشد خطورة على حياة أبناء عياش أنفسهم .. فهم يعيشون تحت الاحتلال الذي لا ينسى ويده تطالهم في أي وقت شاء
    تحضرني قصة الشهيد داوود خلف الذي كان المطلوب رقم واحد بعد استشهاد محمد الأسمر ..
    وقد استشهد قبالة منزله في معسكر البريج (بيتنا السابق فهو ابن خال والدي) فيما كان يغادر بيته بعد زيارة سرية ليلية لمشاهدة مولوده الحديث الولادة ..
    صبر اليهود على الصبي حتى اشتد عوده وبلغ الثامنة عشرة في كنف عمه الأصغر الذي تزوج أرملة داوود ليربي ابنه ..
    ذات يوم أوقفت سيارة أجرة كان يركبها داوود الصغير مع عمه احمد على حاجز عسكري صهيوني مباغت ..
    واصطحب ملثمون الشاب داوود إلى بيارة (مزرعة) بجوار الحاجز حيث قاموا بتصفيته جسديا بدم بارد ..

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 6th January 2012, 07:40 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 9
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي




    هكذا يعيش الفلسطينيون ذكرى شهدائهم:

    https://paldf.net/forum/showthread.php?t=935805

     

     


     
    رد مع اقتباس

    قديم 9th January 2012, 05:57 PM أسامة الكباريتي غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 10
    أسامة الكباريتي
    Field Marshal
     






    أسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond reputeأسامة الكباريتي has a reputation beyond repute

    أسامة الكباريتي's Flag is: Palestinian

    افتراضي

    أنا : أسامة الكباريتي





    صور تنشر لأول مرة في تشييع الشهيد عياش


    عائلة الشهيد فوق منصة التكريم




     

     


     
    رد مع اقتباس

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    مضاجع, أقضّ, الصهاينة, عياش.., قائد

    في ذكرى استشهاده: الشهيد عياش.. قائد صلب أقضّ مضاجع الصهاينة

    « الموضوع السابق | الموضوع التالي »
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    أنا أفضلها بالأباتشي .. في ذكرى استشهاده .. أسد فلسطين الهصور أسامة الكباريتي فلسطين أرض الرباط 2 18th April 2011 08:34 AM
    ذكرى استشهاد المهندس "يحيى عياش" أسامة الكباريتي فلسطين أرض الرباط 0 5th January 2011 04:29 AM
    الدكتور المقادمة رحمه الله في ذكرى استشهاده ثورة فلسطين أرض الرباط 3 11th March 2009 03:32 AM
    ذكرى عياش الخامس من يناير - ك2 أسامة الكباريتي فلسطين أرض الرباط 0 5th January 2009 10:52 AM

    Almatareed is an Arabic discussion forum with a special interest in travel, study and immigration to Canada, USA, Australia and New Zealand Logo Map
    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]