صحيفة: لماذا تبتعد دولة بحجم الصين عن الصراعات؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -
    ترامب للدول المستوردة للنفط الخليجي: "احموا...
    الكاتـب : حشيش -
    قتيل و7 جرحى في هجوم للحوثيين على مطار أبها
    الكاتـب : المستشار الصحفى -
    محاولة إنقلاب عسكرى بأثيوبيا ومقتل قائد الجيش
    الكاتـب : حشيش -
    هاشتاج أحمد موسى يكتسح تويتر!
    الكاتـب : حشيش -
    الهجرة إلى نيوزيلاندا
    الكاتـب : الأهلاوي الأصيل -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    صور لم يسبق رؤيتها لهجمات 11 سبتمبر
    الكاتـب : حشيش -
    عندك سؤال بخصوص الكمبيوترو الانترنت ؟؟
    الكاتـب : النجم الثاقب -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحيفة: لماذا تبتعد دولة بحجم الصين عن الصراعات؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 19th October 2017, 05:30 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb صحيفة: لماذا تبتعد دولة بحجم الصين عن الصراعات؟

    أنا : المستشار الصحفى





    نشرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، تقريرا سلطت من خلاله الضوء على الصين، والتطور الكبير الذي تشهده البلاد، متسائلة، لماذا دولة بحجمها لا تدخل في الصراعات؟

    وذهبت الصحيفة إلى أن الصين استغلت انشغال نظيراتها من الدول الكبرى في صراعات الهوية والتفكك والمشاكل الاقتصادية، لتمضي قدما على طريق النمو الاقتصادي السريع، حتى تتموقع في قمة أقوى الاقتصاديات في العالم.

    وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الأحداث الجارية على الساحة الدولية تعدّ في صالح بكين أكثر من أي وقت آخر.

    فمن جانب، تقود الولايات المتحدة معركة ترسيخ الهوية، في حين تبحث وأوروبا عن وحدتها، بينما يحتفل الحزب الشيوعي بنجاحاته، ويخطط لإنجازات أخرى في المستقبل.

    أما الروس، يخشون على مستقبلهم الاقتصادي، ويأتي ذلك في الوقت الذي يحاول فيه العرب التمسك بما تبقى من كرامتهم.

    أما الاقتصاد الصيني، فلا يزال يسير بخطى ثابتة على طريق الازدهار.

    وفي الوقت ذاته، ارتفع الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية إلى 3100 مليار دولار، لتواصل الصين بناء القواعد الأساسية لنظام اقتصادي عالمي، تمسك فيه هي بزمام الأمور.

    وأكد معد التقرير برنارد زاند، أن الصين لا تسعى لتصدر عناوين الأخبار، على غرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فضلا عن أنها لا تقحم نفسها في حروب كلامية مثل ترامب وأردوغان.

    بالإضافة إلى ذلك، تأبى الصين أن تورط نفسها عسكريا في حرب في أي دولة أخرى مثل موسكو وواشنطن.

    من جهة أخرى، لا يعتمد قادة الصين مواقع التواصل الاجتماعي لإبداء آرائهم حول مسألة ما.

    في الواقع، تحاول الصين كسب المزيد من الهدوء والاستقرار لتنفيذ خططها المستقبلية.

    وأكدت الصحيفة أن شي جين بينغ يعد أقوى سياسي حكم الصين منذ عقود.

    فمنذ أن وصل إلى سدة الحكم في سنة 2012، كان جين بينغ يتحلى بالحزم والثقة في النفس.

    وترك له أسلافه تركة ثقيلة، إلا أنه ومنذ اليوم الأول له في الحكم، سعى جين بينغ لتغيير ملامح الدولة والحزب وفقا لوجهة نظره.

    ومنذ خمس سنوات يعمل جين بينغ في كنف هدوء، في حين دأب على تعيين قيادات الحزب في المناصب المهمة في البلاد، خاصة في الوزارات السيادية.

    وذلك بهدف السيطرة على القرارات السياسية المهمة، انطلاقا من الأمن القومي للبلاد وحتى التحكم في سعر صرف الرنمينبي.

    وأفادت الصحيفة بأن قوة نفوذ جين بينغ تطال رئيس الوزراء وحتى أقل المناصب في المحافظات، حيث يعين أعضاء حزبه، من أجل دعم حملته في القضاء على الفساد.

    وقامت قيادات الحزب بتكريم الرئيس الصيني، على غرار ما فعلته مع ماو تسي تونغ.

    ولقبته "بقلب الحزب النابض"، وسرعان ما أطلقت عليه اسم القائد الشعبي للصين والعالم بأسره.

    وأكدت الصحيفة أن الحزب الشيوعي يسعى لتعديل الدستور وفقا لوجهة نظره الاقتصادية، علما بأن هذا الأمر أشبه بإعلان عن سيطرته الكاملة على كل شبر في البلاد.

    وفي سياق متصل، جاهد الرئيس الصيني من أجل جعل منصب رئيس الحزب الشيوعي أهم من منصب رئيس الجمهورية، الذي تمتد ولايته لعشر سنوات فقط.

    وبناء على ذلك، ستبقى مقاليد الحكم في يده بغض النظر عن الرئيس الموجود في السلطة.

    وعلى الرغم من أن الظروف الحالية التي تعيش في ظلها البلاد، تعدّ أصعب بكثير من الظروف التي ميزت فترة حكم ماو تسي تونغ، إلا أن الحزب الشيوعي استطاع القضاء على أية صراعات أيديولوجية.

    الجدير بالذكر أن عدد أعضاء الحزب الشيوعي الصيني بلغ خلال السنوات الماضية 90 مليون عضو، أي ما يفوق عدد سكان ألمانيا.

    وأبرزت الصحيفة أن الحزب لن يتخلى عن النظام الديكتاتوري في الحكم، بل يسعى للتحكم في جميع المؤسسات، فضلا عن مجالات الحياة المختلفة في الصين، انطلاقا من الخدمة العامة وحتى صناعات التكنولوجيا الفائقة.

    وفي السياق ذاته، قام الحزب بتعيين عدد من أعضائه في حوالي 35 شركة إنترنت في الصين مثل "بايدو" "وسينا ويبو".

    في الوقت ذاته، يتدخل أعضاء الحزب في جميع القرارات الخاصة بالاستثمارات الأجنبية.

    وقالت الصحيفة إن الصين خلقت من نفسها حالة فريدة منذ عهد اللينينية وحتى العصر الرقمي على مستوى إدارة شؤون الحكم.

    فضلا عن ذلك، مدت الصين قياداتها بآليات جديدة غير متاحة في النظم الديمقراطية.

    فعلى مدار ثلاثين سنة، استمر الاقتصاد الصيني في الازدهار، في الوقت الذي يعاني فيه الغرب من أزمات اقتصادية طاحنة. وقد بلغت تلك الأزمات ذروتها إبان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى صعود ترامب إلى الحكم في الولايات المتحدة.

    وتساءلت الصحيفة: "هل يكون النموذج الصيني الحل الأمثل لمواجهة تحديات العولمة؟".

    وأوضحت أن العديد من الدول المتقدمة انتقدت بشدة غياب الديمقراطية والحرية في ظل حكم الحزب الشيوعي، إلا أن السياسة الصينية القائمة على نظام ديكتاتوري كسبت احترام حكومات الدول الناشئة والنامية.

    في الواقع، عندما تدعو الصين لعرض عسكري أو عقد قمة تخص إحدى مؤسساتها الدولية الكبرى، يتوافد بعض قادة العالم المعجبين بسياسة الصين الديكتاتورية، على غرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء روسيا البيضاء، ألكسندر لوكاشينكو، بالإضافة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفق قولها.

    وأردفت الصحيفة أن نظام الحكم الشيوعي استقطب العديد من السياسيين، باعتباره شكلا مناسبا من أشكال الحكم.

    وفي الوقت الحالي، تستغل الصين هذا الاستقطاب من أجل تعزيز نفوذها الدولي.

    وبالفعل، استطاعت الصين الفوز بأصوات السياسيين المساندين للشيوعية، حيث وقع انتخابها رئيسا لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، بالإضافة إلى اختيارها أمينا عاما للاتحاد الدولي للاتصالات.

    وفي الختام، تطرقت الصحيفة إلى مؤتمر الحزب الشيوعي المزمع عقده الأسبوع المقبل، حيث ستعمد قيادات الحزب إلى توجيه خطابهم إلى السياسيين المعجبين بنظام الحكم الديكتاتوري الذي تنتهجه الصين، في محاولة لإقناعهم بأن الحكام هم الوحيدون القادرون على تحديد شكل وكيفية حكم شعوبهم.

    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أول تقرير صحفي إسرائيلي من البحرين.. هذا ما جاء... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 25th June 2019 04:11 PM
    الاتحاد الإسباني يعلن عن موعد إجراء قرعة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 25th June 2019 04:11 PM
    "أكسوم".. مدينة إثيوبية تمنع بناء المساجد... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 25th June 2019 04:11 PM
    اقتحام مقر حزب بموريتانيا بعد احتجاجات على نتائج... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 25th June 2019 04:11 PM
    تجدد تظاهرات السودان.. ومطالبات للعسكري بتسليم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 25th June 2019 04:11 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]