الخيارات الإسرائيلية تجاه غزة.. نسخ متكررة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    إلعبي يا ألعاب
    الكاتـب : حشيش -
    إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية وطاقمها
    الكاتـب : حشيش -
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    الخيارات الإسرائيلية تجاه غزة.. نسخ متكررة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 3rd August 2018, 04:25 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb الخيارات الإسرائيلية تجاه غزة.. نسخ متكررة

    أنا : المستشار الصحفى





    في الوقت الذي يستعد الفلسطينيون والإسرائيليون لسماع أخبار جديدة حول تهدئة متوقعة بين الجانبين، في ظل المباحثات المكثفة غير المباشرة بين غزة وتل أبيب بواسطة القاهرة، يبدو من الجدير استعادة ذات الأجواء التي عاشها الجانبان في ذروة العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة في مثل هذه الأيام من 2014.


    فقد خرج الجيش الإسرائيلي إلى حرب غزة، واستمر فيها طيلة الـ50 يوماً بهدف تدمير البنية التحتية لحماس، وتحييد قدراتها الصاروخية، ولو تطلب ذلك الاستمرار فيها لوقت طويل، حتى تحقيق كافة الأهداف باستعادة الأمن، ولذلك جاءت الحرب محفوفة بالمخاطر، لأنها كانت تتقدم وتتوسع حسب الظروف، وقد تمتد مدى طويلاً.


    ومع مرور الوقت، ويرى مراقبون أن حالة التخبط تعمقت وازدادت لدى الوسط السياسي الإسرائيلي، كما هي الحال اليوم في ظل مسيرات العودة، مع فشله بتحقيق أيّ من أهداف العدوان على غزّة، فيما تكرست إخفاقات الجيش بسبب قدرة المقاومة على مفاجأته ميدانياً.


    ولم تعد الخيارات الإسرائيلية في التعامل مع معضلة غزة تتراوح بين الانفصال النهائي عنها، كما طالب بعض الوزراء، أو إعادة احتلاله من جديد للتخلص من قدراته العسكرية، كما ألح وزراء آخرون، لأن المقاومة أظهرت لصانع القرار الإسرائيلي أن هناك خيارات غير مفضلة، في ضوء الخسائر المتوقعة، التي لا يقوى الرأي العام الإسرائيلي على تحملها، أو استيعابها.




    ولذلك طالب وزراء في المجلس الأمني والسياسي المصغر، بفتح تحقيق جاد حول تسريب تفاصيل المعطيات والشروح التي عرضتها قيادة الجيش، وتلخص التكلفة البشرية والمالية والسياسية لاحتلال غزة، وتقويض حماس، لأنه تسريب متعمد، يضر بأمن الدولة وسمعتها، وبمثابة عملية تخريب إستراتيجية ألحقت ضرراً كبيراً بها، وتسببت بإهانة بالغة للجيش، وأعطت حماس معلومات مجانية بأنه لا يضع أمامه خيار تقويض سلطتها.


    ورفض "أفيخاي رونتساكي" الحاخام الأكبر السابق للجيش، قرار المجلس الوزاري المصغّر بوقف إطلاق النار في غزة، "لأن التهدئة مع حماس يعني أنها نجحت بتركيع دولة بأكملها على ركبتيها، وأنها باتت رهينة بيدها، فهي تطلق النار وتوقفه وقتما تشاء، ويضحكون علينا وفي وجوهنا، ويبدو بأننا نفكر بالهدوء أكثر من تفكيرنا بالنتائج، حماس آخذة بالتعاظم من مواجهة لأخرى، والجيش لم ينجح بتصفية أي من قياداتها في القطاع؛ فلماذا نخاف من حماس، ونظهر للمرة الثانية وكأننا خائفون من المواجهة معها"؟.


    وأقر الإسرائيليون بأن ما يحصل في غزة هي حرب معقدة ومكثفة وعميقة، ورغم أنها حظيت بدعم دولي، لكن زيادة أعداد القتلى في صفوف الجنود أربك المستوى العسكري، بالتزامن مع إصرار نظيره السياسي على المضي قدماً في مهمة القضاء على تهديد حماس عبر هدم وتدمير الأنفاق الأرضية، وتوجيه ضربات متتالية للحركة، مما حدا بالجيش للتهديد بحملة طويلة تفضي للقضاء على الأنفاق، ونزع سلاح المقاومة.


    الواضح أن المستويين السياسي والعسكري في تل أبيب ظهرا في ورطة لا تخطئها العين، كما هو الحال اليوم في 2018، في ظل انقسام المجلس الوزاري الأمني بين من يؤيد توسيع العمليات البرية، وإعادة اجتياح غزة، وآخر يعارض ذلك.




    وهو ما دفع بـ"ليئور أكرمان" أحد كبار قادة الشاباك للقول إنّ حماس أُضعفت من الناحية العسكريّة بسبب المواجهة الأخيرة، لكنّ الجيش لم يتمكّن من حسم المعركة، وحتى لو تمكّن من نزع سلاحها، فلا يُمكن لأي قوة في العالم من نزع إرادتها بمواصلة محاربتنا عسكريًّا، ما يعني أنها سجلت انتصارين علينا:


    الأوّل في الوعي الجمعي للفلسطينيين بضرورة المُقاومة،
    الثاني الانتصار الباهر الذي حققته في الرأي العام العالميّ.




    ولذلك جاءت مهاجمة تجاهل الحكومة الإسرائيلية على مدار السنوات الماضية لمشكلة غزة، وعدم وجود رؤية واضحة لكيفية التعامل مع هذا التحدي، وبالتالي خرجت للحرب بعد هذه السنوات الماضية من أي طرح منطقي لديها يتعلق بالسؤال الملح: ماذا نريد من غزة؟




    كما لم يُطرح خلال جلسات الحكومة المتتالية البدائل الجدية السياسية أو العسكرية في غزة، ولم يعترض أحد على خطط الجيش، لكن بات واضحاً أنه لا توجد لدى الحكومة أي خطة دبلوماسية أو إعلامية أو قانونية أو حتى إنسانية.




    وبالتالي فما جرى في القطاع خلال الحرب الأخيرة في 2014، يتكرر اليوم بعد أربع سنوات في 2018، هو نتاج للسياسة العرجاء التي انتهجتها في أعقاب عدم وضعها لأي سيناريوهات جديدة لسير العمليات العسكرية في القطاع، واعتمادها على السيناريو المجرب، المتمثل بانتظار الجيش خارج القطاع من 4-10 أيام، ثم يدخل بعدها ليعطي الأعداء الفرصة للاستعداد، ويفقد الجيش عنصر المفاجأة.



    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : الخيارات الإسرائيلية تجاه غزة.. نسخ متكررة     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    بريطانيا تطلب من سفنها تجنب "هرمز" مؤقتا صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th July 2019 09:23 AM
    الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة جنوب... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 20th July 2019 08:51 AM
    "الفارابي".. فرقة فنية ماليزية لنشر القيم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 20th July 2019 08:20 AM
    محلل شؤون مكافحة الإرهاب بـCNN: إيران تستخدم... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 7 20th July 2019 07:50 AM
    خلافات تضرب معسكر الشرق الليبي صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 11 20th July 2019 07:41 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]