من سيقرّر مصير ليبيا؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS


    آخر 9 مشاركات
    وفاة الرئيس محمد مرسى أثناء محاكمته
    الكاتـب : حشيش -
    الناس اللي نجحت تعمل submission في كيبك mon...
    الكاتـب : Remon.soliman -
    خطوات الهجرة إلى كندا.....بالفيديو
    الكاتـب : Remon.soliman -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    المطاريد ... بداية قوية
    الكاتـب : toota -
    منفذ هجوم المسجدين يؤكد عنصريته بضم أصبعيه...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    معلومات مثيرة عن تربية وطعام وأماكن بيع...
    الكاتـب : المستشار الصحفى -
    تدشين قطار سريع يربط بين مكة والمدينة
    الكاتـب : حشيش -
    بداية النهاية؛ هل اقتربت؟
    الكاتـب : مصرية -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    من سيقرّر مصير ليبيا؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th April 2019, 01:40 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new من سيقرّر مصير ليبيا؟

    أنا : المستشار الصحفى





    تضمّنت مرجعيات الأزمة الليبية قواعد اللعبة السياسية المقدّمة من الخارج، وقام بتنفيذها الجنرال المنشق خليفة حفتر الذي أعلن، الأسبوع الماضي، بدء عملياته العسكرية للقضاء على "الإرهاب والمجرمين" في العاصمة طرابلس. وتبعاً لجرأة حفتر، استطاع رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، فائز السراج، أن يتخلّص من تردّده، فدعا قواته إلى مواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة.
    تنسف هذه التطورات الحسابات السياسية الخاطئة للأمم المتحدة ومبعوثها إلى ليبيا، غسان سلامة، حتى باتوا أقرب إلى الاعتراف بعجزهم عن قراءة التعقيد الليبي الداخلي. وفي غمرة الانشغال بمحاولات الفهم، باغتت المجتمع الدولي العمليات العسكرية التي نفذتها قوات خليفة حفتر في الغرب الليبي، ووصفها السراج بالطعنة من الخلف في ظهر ليبيا، والانقلاب على الاتفاق السياسي لعام 2015. بل في رأي السراج أنّ الخطاب التعبوي المصاحب لهذه التحركات تعود مفرداته إلى زمن الديكتاتوريات والحكم الشمولي.
    لم يكن الموقف الدولي موحّداً ضد التصعيد العسكري في ليبيا، بل ظل غامضاً يدعو القوات المعتدية والمدافعة على حدٍّ سواء إلى التهدئة وضبط النفس، فقد أجهضت روسيا صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدعو قوات حفتر إلى وقف عملياتها في طرابلس، على أثر رفض الولايات المتحدة مقترح التعديل الروسي. وكان الوفد الروسي في الأمم المتحدة قد طالب بتعديل صيغة البيان الرئاسي، بحيث تصبح دعوة كل الأطراف الليبية المسلحة إلى وقف القتال، وليس فقط قوات حفتر. وقبلها لم يكتفِ حفتر بالرفض القاطع للمقترح الذي قدّمه له الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، حول لقاء يجمعه مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في جنيف، في محاولة لاحتواء الأزمة والتطورات المستجدة، وإنّما أعلن استمراره في عملياته العسكرية، فلم يكن غوتيريس الوحيد الذي فشل في إقناعه بتهدئة الأوضاع، يغادر ليبيا و"قلبه مثقل"، فالأزمة الليبية أثقلت قلوب ستة من المبعوثين الأمميين.
    الوجود الغربي في الأزمة الليبية واقع ملازم لها منذ نشأة الدولة، فلهذا التدخل أساس تاريخي، بُني على اعتبارات استراتيجية، منذ استقلال ليبيا في مطلع خمسينيات القرن الماضي، وظلّت مسرحاً لهذا التدخل بحكم القرب الجغرافي. ذلك بالإضافة إلى وجودها في مقدمة الحزام النفطي، المكون من السودان وليبيا والنيجر ونيجيريا. وكان الحائل بين الدول الطامعة وليبيا وجود العقيد الراحل معمّر القذافي، وسياساته الجريئة والمتخبّطة التي لا يمكن التنبؤ بها في حقل العلاقات الدولية. وبعد سقوط القذافي، التفّت الولايات المتحدة حول بعثة الأمم المتحدة للدعم والوساطة التي تقوم بها بين الفرقاء الليبيين، والتي تمخض عنها توقيع اتفاق سياسي في مدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015. وتناسلت الاتفاقات تحت الرعاة أنفسهم، من دون حلول على أرض الواقع. ثم نشأ عامل آخر، عزّز من حجم التدخل الغربي، وهو الهجرة غير الشرعية عبر ليبيا، ومحاربة الإرهاب والاتجار بالبشر، فتضافرت هذه العوامل، واكتملت حبات حلقتها ما بين اقتصادية وأمنية إنسانية وجيوسياسية.
    يخشى المجتمع الدولي إجراء صفقةٍ لتقاسم السلطة بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والجنرال المنشق خليفة حفتر، أكثر من خشيته الوصول إلى نظام ديمقراطي عبر انتخابات حرّة ونزيهة. لذا كان أول تصريح من مجموعة الدول السبع في بيانها أخيرا إبّان الأزمة أنّ منشآت النفط في ليبيا وإنتاجها وإيراداتها مملوكة للشعب الليبي، وينبغي عدم استغلالها من أي طرف لتحقيق مكاسب سياسية. ويُعتبر ضمان تدفق النفط العامل الذي يربط بين هذه الدول وسباقها في أن يكون لكلٍّ منها دور في الشأن الليبي، بالإضافة إلى محاربة التنظيمات الإرهابية. ولكن عند الدخول في التفاصيل، نجد أنّ لكل دولة أجندتها التي تخدم هذين العاملين، فالولايات المتحدة غضّت الطرف طويلاً عن جرائم حفتر، على الرغم من تحذيرات المنظمات الإنسانية، فعملت على تقويته ودعمه لاستلام الحكم، كي يساهم في تطمين حلفائها في المنطقة بألّا تنتقل إليهم عدوى الديمقراطية ونسائم الربيع العربي. أما إيطاليا فلا زالت تشعر بمسؤوليتها عن مستعمرتها السابقة، وما يمكن أن يجرّه الإرث التاريخي والواقع الجغرافي من زيادة مخاطر تدفق اللاجئين إليها، وهي بحكم متاخمتها ليبيا عبر المتوسط، تُعتبر الدولة الأكثر تأثراً بما يمكن أن تفضي إليه حالة الانفلات والفوضى، بوابة للمهاجرين القادمين من ليبيا وعبرها في طريقهم إلى أوروبا. ووفقاً لهذه العوامل، سعت إيطاليا إلى تهدئة الأوضاع، حتى لا يتأثر تدفق النفط والغاز الليبي الذي تعتمد عليه بشكل كبير.
    وتقتسم فرنسا الإرث التاريخي الاستعماري مع إيطاليا، وهي تنظر إلى عدم الاستقرار في جنوب ليبيا، والتي كانت تقع ضمن مستعمراتها في شمال أفريقيا، مهدّدا لاستثماراتها في منطقة الصحراء الكبرى. ولن تتردّد فرنسا في التدخل في الجنوب الليبي، فقد قادت من قبل حملة عسكرية عام 2013 ضد الجماعات المسلحة في شمال مالي، لحماية شركاتها المستكشفة والمنقّبة عن النفط والذهب واليورانيوم هناك.
    لم تكن كل هذه الحسابات غائبةً عن الأطراف المتصارعة في ليبيا. ونتيجة ذلك، استقوى كل منها بجهاتٍ دولية ضد الآخر، وعلى حساب الشعب الليبي. وقد قام حفتر، منذ المجيء به لقيادة جيش المعارضة لخبرته العسكرية، بتكوين جيشٍ قوامُه آلاف العسكريين، تدربوا على أسلوب حرب العصابات. وكان الدافع في عودته إلى ليبيا والمشاركة في الحرب ضد القذافي رغبته في الانتقام من الأخير، بسبب رفضه مساعدته في الحرب التشادية، ما أدى إلى أسره، هو وآخرين، ثم إقامته في أميركا عقدين. ونتيجة ذلك، تشكّلت عقيدة حفتر العسكرية على أن لا حل غير الخيار العسكري، ولذلك عندما بدأ الحلّ السياسي يتراءى من بعيد، ونودي إلى المؤتمر الوطني، نفض يده من الحوار، ونقض الاتفاقيات العديدة الموقعة في العواصم الغربية والعربية. كان من المؤمّل أن يحمل هذا المؤتمر نتائج عديدة. ولكن أيّاً تكن، فهي لن تلبي طموحات حفتر في الحصول على السلطة الكاملة التي لن تتحقّق له إلّا بإعلان الحرب وعسكرة الدولة. فبالإضافة إلى هدفه في إفشال الملتقى الوطني الجامع، والذي دعت إليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، برئاسة غسان سلامة، والمقرّر عقده في 14 إبريل/ نيسان الحالي في غدامس (جنوب) ليبيا، يسعى حفتر إلى إرباك المشهد السياسي، والضغط على صناع الرأي العام، الليبي والدولي، لإقناعهم بأنّ ليبيا لن ينجح معها مسار الانتقال الديمقراطي والمشروع المدني، بل نظام عسكري ليدحر المجموعات الإرهابية. ولمواجهة هذه السياسة، يتظاهر المجتمع الدولي بالقلق على مدنية الدولة، ولكنه من وراء الكواليس يدعم حفتر لفرض نموذج عسكري. وهذا الطموح إذا ما نجح حفتر في تحقيقه، سيؤدي إلى استعار النزاع المسلح بأعنف مما هو عليه الآن، فضلاً عن الانسداد السياسي الذي سيلازم ليبيا زمانا قد يطول.
    قادة المعارك الحالية هم رؤوس جبال الجليد، أما العمق فيحوي فسيفساء قوامها مليشيات متشابكة، وجهويات وقبليات راسخة. يتصارع كل هؤلاء في ظلّ الانهيار السياسي والاقتصادي. كان يمكن أن يوحّد قتال حفتر بين المتشددين والمعتدلين، باعتباره استنساخا للعودة إلى نظام القذافي، أو على أقلّ تقدير استنساخا لنظام السيسي. ولكن أوراق هذه اللعبة ستتبعثر بين الارتباك والانتظام، إلّا أنّ الراجح سيكون فوضى قد تطيح الدولة نفسها.
    تصوّر التجاذبات السياسية والعسكرية في ليبيا الآن المشهد مشدوداً من الأطراف جميعها، ولكن العبرة فيمن ينجح في سحب مواقف كثيرة مؤيدة لصالحه. وهذه يمكن أن يُبنى عليها مستقبل الصراع في ليبيا ومآلاته التي سوف تزيد من عملية الاستقطاب، وسوف تدفع آبار نفط ليبيا فاتورة تجّار الحرب، ممن يناصرون أحد الطرفين، في سبيل تأمين الحكم في حالة السراج أو نزعه كما في حالة حفتر. وهذه المعارك على الأرض، بعدّتها وعتادها وإعلامها، هي بداية لحربٍ مؤجلة، ربما تنفجر في أي وقت بشكلها الدولي، والإقليمي المتابع بترقّب لإرهاصات الربيع، السوداني والجزائري، مطوّقاً المشهد الليبي.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : من سيقرّر مصير ليبيا؟     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    شاهد خطابات وعبارات مؤثرة لمرسي خلال رئاسته... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th June 2019 08:11 PM
    القرضاوي والبرادعي من أوائل المعلقين على وفاة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 17th June 2019 08:00 PM
    محامي محمد مرسي يكشف لـCNN تفاصيل الدقائق الأخيرة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 17th June 2019 08:00 PM
    مرسي.. كل ما تريد معرفته من وصوله للرئاسة حتى... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 17th June 2019 08:00 PM
    بدأت بمليون متظاهر.. احتجاجات متواصلة في هونغ... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 17th June 2019 08:00 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]