الاسلام السياسي بالسودان.. المرجعية وأزمة المشروعية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    الاسلام السياسي بالسودان.. المرجعية وأزمة المشروعية


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 25th April 2019, 04:00 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb الاسلام السياسي بالسودان.. المرجعية وأزمة المشروعية

    أنا : المستشار الصحفى





    توحي الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير عن السلطة التي رفعت شعارات إسلامية لمدة قاربت ثلاثين عاما، عن انحسار كبير في تجربة "الاسلام السياسي" في السودان، ما يدفع بأسئلة ضرورية حول مصير هذا المفهوم الذي واجه أخطر المحكات وهو الوصول إلى تسلم زمام السلطة وإدارة المجتمع، وعادت الأسئلة القديمة إن كان فشل الحكم الاسلامي يقابله صعود علمنة الدولة في بلد مزقته سنين طويلة أسئلة الهوية والتطبيقات المختلة للشريعة الإسلامية.

    الآن، وأكثر من أي وقت مضى، يبرز سؤال مصير "الاسلام السياسي" في السودان، في ظل مخاوف مُعلنة من قبل الإسلاميين من الإقصاء بعد ثلاثة عقود من السيطرة على الدولة بتحالف قوي مع المؤسسسة العسكرية بقيادة الرئيس المعزول عمر البشير، وهي التجربة التي يعتمدها خصومهم السياسيون باعتبارها كفيلة بإقصاء الإسلاميين من المشهد السياسي، ودليلا قاطعا على فشل "الإسلام السياسي" في إدارة المجتمعات المتنوعة، بيد أن القضية ما تزال في حاجة إلى رؤية بعيدة عن المكايدات سياسية تشمل مراجعات أكثر عمقا مما يبدو الآن على المشهد السوداني.


    تبتدر "عربي21" هذا الملف حول مستقبل الإسلام السياسي في السودان، بتقرير افتتاحي ينظر في عدة زوايا لباحثين ومثقفين سودانيين كبار، حول المرجعيات الفكرية التي صاغ بناء عليها إسلاميو السودان مشروعهم السياسي.





    الفكر والسياسة

    يقع العبء الأكبر على مصير "الإسلام السياسي" في السودان على الحركة ا?س?م?ة التي تميزت عن كث?ر من الحركات في العالم الإسلامي بمشاركتها في الحكم، بل ه?منتها، خاصة وهي وصلت إلى الحكم بواسطة الانقلاب العسكري، كما ?م?ز التجربة هو أسبق?ة الوصول إلى مرحلة الدولة عن الحركات الأخرى في العالم الإسلامي وما شاب هذه التجربة من نقاط قوة وضعف مع مراعاة التجارب الأخرى التى وصلت إلى ذات مرحلة التجربة السودان?ة ولكنها لم تستمر فيها لوقت طويل.

    يقول الباحث في فكر الجماعات الإسلامية الدكتور محمد خليفة صديق لـ "عربي21": "إن الحركة اإس?م?ة وضعت على عاتقها هم النهوض باإس?م والمسلم?ن عبر برنامج واضح ?بدأ بالفرد الصالح لنفسه المصلح لمجتمعه، مرورا بالمجتمع الصالح الذي ?تكون من مجموعات من الأسر وصولا إلى الدولة الإسلامية التي ?حكمها الدستور اإس?مى الذي يعني بالضرورة شكلا من أشكال الخلافة الإسلامية عبر التنس?ق أو اتحاد مشابه للاتحاد الأوروبي أو بأي صيغة ترضي الأطراف الفاعلة فيه".

    ويشير دكتور محمد خليفة صديق إلى أن هذا الموضع، يرتكز مرجعيا على وصف مؤسس حركة "الاخوان المسلمين" في مصر حسن البنا حينما وصف "الفهم" المطلوب أن يكون عليه الأخ بأنه "الفهم الدقيق"، وجعل الفهم أول أركان البيعة، وذلك لأهميته، اقتضى ذلك أن يكون الأخ محتاجا مع جهاده وحركته بالدعوة إلى: "الفهم الدقيق ـ التكوين العميق ـ الحب الوثيق"، وتلك الصفات لهذه المتطلبات ليست أمرا بسطيا أو مجرد ثقافة أو مرحلة، إنما تحتاج إلى جهد متواصل، وتربية مستدامة، وضوابط ومظاهر تقوم عليها.

    عدوى حزبية

    وليس بعيدا عن ذلك، ترى دائرة الفكر السياسي والاجتماعي والشأن العام في الإحياء والتجديد في تحليلها لحال الحركة الإسلامية السودانية ومستقبلها السياسي، أن نشأة الحركة الإسلامية تطبعت بطبائع الإدارة والسياسة، وأغفلت ـ دون عمد ـ جانبا أهم من الذي استفرغت جهدها فيه، فأضحت حركة سياسية غالب همها المنافسة والمغالبة الانتخابية.

    ويضيف المتحدث بأسم المجموعة المقداد الهجانا في حديث لـ "عربي21": "إن ما أصاب الحركة لعلها عدوى من بقية أحزاب السودان، إذ ليس لتلك الأحزاب هم شاغل، سوى الكسب الانتخابي والحشد السياسي العاجل، لا النظر الإصلاحي الآجل، فبددت الحركة طاقة هائلة في سبيل تلك المغالبة، وطنت نفسها وبنيتها التنظيمية على أساس تلك النظرة الضيقة مما دفعها ضرورة للتغاضي عن دورها الأهم والأبلغ وهو الإصلاح الاجتماعي ومما انعكس أثره كذلك سلبا على الحركة فكانت عرضة للانشقاقات والإفتراقات والمخاشنات التي بلغت حد التنابز المسلح.

    أزمة المشروعية

    بالنسبة للدكتور محمد خليفة فإن عدة إشكاليات واجهت مفهوم الإسلام السياسي الذي تمثلته الحركة الإسلامية، أبرزها مدى مشروعية فكرة الوصول إلى السلطة عبر القوة، ثم مدى وشكل العلاقة بين الحركة والدولة، وتساؤلات حول إن كانت هذه العلاقة أبوية أم صراعية أم تعاونية، وموقف الحركة الإسلامية الآن من الحركات الإسلامية الأخرى في البلاد وخارجها مثل الإخوان المسلمين وتيار التصوف والسلف وغيرهما.

    ويقول الباحث الدكتور محمد خليفة الصديق لـ "عربي21": "إنه ليس من الصحيح والصواب نسيان الامتداد الجذري والتاريخي للحركة الإسلامية وا?قصائه بعيداً عن مسارات المد الإسلامي والإصلاحي للحركة، لأن في ذلك ضرب من التضييق، وتفسير خاطئ لمكونات الحركة الإسلامية وأصولها التاريخية، ولم ينكر قادة الحركة هذا المنحي، ووصف الدكتور حسن الترابي عراب الحركة الإسلامية الحديثة في السودان أن هذا الاتجاه في الربط التلقائي بين بواعث الحركة الإسلامية الأولى، والإرث التقليدي الإسلامي في السودان بأنه: (استمداد من التدين العرفي)، ولكن أضاف عاملاً آخرا، كان سبباً مباشرا، في حركة النهضة، والبعث والصحوة الحديثة، هو صدى الصحوة الإسلامية العالمية بتطوارتها التاريخية وتوجهاتها الفكرية، ولذلك نشأت الحركة مقبلة على الأدب الحركي الإسلامي الوارد من مصر وباكستان وغيرهما، وشدت آصرة العلائق مع تلك الحركات، واعتبـرت كيانها جزءاً من الحركة الإسلامية العالمية إلى حين".

    النموذج والمثال

    ويلاحط الباحث صديق أن الترابي كان يدعو إلى أن يكون لكل شخص اجتهاده الخاص في مجاله، وينبغي أن لا يحتكر العلم طائفة محدودة من الناس (فكل مسلم عالم بشيء نوعا ودرجة وفوق كل ذي علم عليم يتفاعلون ويتبادلون، وكذلك واجب التدبر والتفكر في الدين سلم عالم بشيء نوعا ودرجة وفوق كل ذي علم عليم يتفاعلون ويتبادلون، وكذلك واجب التدبر والتفكر في الدين خطاب شامل، لكل مسلم كسبه من ذلك، وعليه أن يجتهد اجتهاده، وأن يتفاعل مع إخوانه من دونه ومن فوقه تناصحاً، فالعلم والاجتهاد حركة مجتمع، مهما برزت إعلام يؤهلهم كسبهم لقيادة التفكير أو التعبير عن الكسب العام).







    وفي هذا الخصوص يرى صديق أن هذا الاتجاه في التفكير يستدعي حاليا أسئلة مشابهة حول بقاء التنظيم الذي تمسكت به الحركة مضمونا أحيانا وشكلا في أحايين أخرى أثناء تمكنها في الحكم، في ظل إسلامية الدولة والمجتمع، وتماهي الحركة مع وحدة أهل القبلة والأطروحات الشبيهة، ومرحلة ما بعد الحركة الإسلامية، أو حركة الإسلام كما يطلق عليها البعض.

    الفقه السياسي

    يرى السياسي والباحث في الفكر الإسلامي أبو بكر عبد الرازق في حديث لـ "عربي21"، أن حركة الإسلام السياسي في السودان اعتمدت مبدأ الحرية في نشاطها وقبولها للآخرين كمرجعية قرآنية، لكن واقع السلطة كان مغايرا، إذ أن المناخ المثالي لنمو التدين الصحيح بكل أبعاده لم يكن متوفرا لها على إطلاقه وهي في الحكم، وأن حركة الإسلام تبينت أن الفقه السياسي أدق من الفقه النظري، فهو يرتب اولويات الانتقال نحو النموذج والمثال عبر تيار الزمن، والتاريخ بصبر وعزم يقدم هذا ويؤخر هذا ويصرف بين هذا وذاك في إدراك القضايا الملحة التي تثيرها تطورات الواقع المحلي والإقليمي والدولي، وأن يحسن التعامل تحكما في نسق التفعل بين عناصر ومكونات البناء الاجتماعي العام المنتج لدرجة راقية من ممارسة الحياة الإنسانية وهي الإنسان والطبيعة والزمن والعلم والعمل ومعرفة المدخل الصحيح للتأسيس والتعاطي مع أقدار الانتقال عبر الأجل خطة قبل خطوة ومصيرا قبل مسير اقتداء بسنن الرسل والأنبياء الذين دخلوا مداخل لقضية التوحيد أم المعاني الدينية، وهدف المؤمن ومغزي حياته من خلال وعيه بتحديات مجتمعه مثلما دخل ابراهيم عبر محاربة الوثنية وشعيب بمحاربة الظلم الاقتصادي وعيسي النزوع المادي ثم الرسول الخاتم، فالروح والمقاصد والأهداف والمغازي التي تقود الحكم وتملي الخطط والقرارات واستقامة الذات كلها ذات مرجعية قرآنية.





    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    فنان يعيد ترميم أثار العراق المدمرة بمواد مهملة أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 26th August 2019 06:21 AM
    اعتقالات بالضفة.. والاحتلال يواصل ملاحقة منفذي... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 26th August 2019 06:21 AM
    مجموعة الـ7 تختتم قمتها وخلاف بين ترامب وقادتها... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 26th August 2019 06:21 AM
    قصف جوي إسرائيلي يستهدف موقعاً عسكرياً في لبنان صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 26th August 2019 06:03 AM
    مقتل صحافي طعناً بسكين في المكسيك صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 26th August 2019 06:03 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]