"الشعبونية" عادة نابلسية يطاولها التغيير - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    مشكلة مع سفاري
    الكاتـب : Matrix -
    الخطوط البريطانية توقف رحلاتها للقاهرة
    الكاتـب : حشيش -
    إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية وطاقمها
    الكاتـب : حشيش -
    مات كافر - ملعون أبو الفقر!
    الكاتـب : حشيش -
    إلعبي يا ألعاب
    الكاتـب : حشيش -
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    "الشعبونية" عادة نابلسية يطاولها التغيير


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 25th April 2019, 11:30 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new "الشعبونية" عادة نابلسية يطاولها التغيير

    أنا : المستشار الصحفى




    من العادات الاجتماعية التي حافظ عليها الفلسطينيون منذ مئات السنين، ما يُعرف بـ"الشعبونية"، نسبة إلى شهر شعبان، وهو الشهر الجاري، خصوصاً في مدينة نابلس المعروفة بحلوياتها

    في نابلس، شمالي الضفة الغربية، تتميز الاحتفالات بعادة "الشعبونية" العريقة، أكثر من بقية المدن الفلسطينية. ففي هذه الاحتفالية المرتبطة بشهر شعبان، يتولى "كبير العائلة" أو من ينوب عنه من أبنائه، الدعوة إلى صلة الرحم. توجه تلك الدعوة إلى الأخوات والبنات وبنات الأعمام ليأتين رفقة أبنائهن إلى مأدبة غداء، يتبعها تناول الحلويات النابلسية المشهورة مثل الكنافة. وفي الليل تكون السهرة العائلية بحضور الرجال أيضاً، وتكتنفها الأجواء المرحة، واسترجاع الذكريات.





    ومع اقتصار "الشعبونية" هذه الأيام على مأدبة غداء، فقد كانت، حتى فترة وجيزة لا تزيد عن أربعين عاماً، بطقوس مختلفة، ومنها أنّ المدعوات كنّ يبتن في بيت الداعي مع أطفالهن مدة تتراوح ما بين ثلاثة أيام وأسبوع، فتُعَدّ الولائم، وتقام السهرات، حتى مطلع الفجر.

    هذه اللّمة العائلية لم تكن للميسورين والأغنياء فقط، فالعائلات المتوسطة والفقيرة ليست محرومة منها، لكنّ اتساعها لديهم لم يكن باتساع الفئة الأولى، إذ تنحصر في الأرحام القريبة، وليوم واحد فقط، مع ما تيسر من ضيافة. لكنّ الشعبونية بكلّ أحوالها فرصة لصلة الرحم و"كسب الأجر والثواب من رب العباد".

    طقوس الشهر الهجري في هذه المدينة لا تقف عند إطعام الطعام، فهي من أشهر المدن الفلسطينية احتفالاً بليلة النصف من شعبان، لا سيما أنّ نابلس معروفة بالنزعة الصوفية. فمع قرب غروب شمس الرابع عشر من شعبان تبدأ الاستعدادات لما يُعرف بـ"ليلة الشعلة"؛ إذ تنطلق المواكب من أمام الزوايا الصوفية كزاوية الشيخ نظمي، يتقدمها الأطفال وهم يحملون المشاعل، رفقة حملة البيارق الملونة وقارعي الطبول، لتجوب البلدة القديمة منها، بينما يتضمن الاحتفال فعاليات ترفيهية للأطفال مع ابتهالات ومدائح نبوية، وفقرة خاصة لحكواتي نابلس.

    الحاجة أم وائل (68 عاماً) تستذكر تلك الأيام، فترتسم على وجنتيها ابتسامة، وتقول لـ"العربي الجديد": "أذكر عندما كان جدّي وأخوالي يأتون إلى بيتنا أول شهر شعبان، ويدعون والدتي للحضور في أول خميس من الشهر لقضاء الشعبونية عندهم، وأجلس أعد الساعات لليوم الموعود، لأنني سألتقي بالبنات من جيلي، نلعب ونلهو في ساحة المنزل وحول بركة الماء". كانت والدة أم وائل وخالاتها ومعهن زوجات أخوالها، يستيقظن من الفجر، لإعداد الطعام، وتبدأ رائحة الطبيخ تنتشر في أجواء الحي، وتكتمل الفرحة بالاجتماع على مائدة واحدة تمتد عبر الساحة الكبيرة تظللها الأشجار ودوالي العنب، ولا يسمع غير صوت نافورة البركة وضرب الملاعق بالصحون.

    بالرغم من "الأشغال الشاقة"، فإنّ النسوة كنّ يتزين في ساعات النهار، ويلبسن أجمل ما لديهن في ساعات المساء، ويجتمعن على ضوء القمر، يتسامرن ويتحدثن ويستمعن إلى القصص والنوادر، ولا تخلو السهرة من الرقص الشعبي على صوت الطبل والدف بأداء جماعي جميل ومتناسق.

    ولأنّ التغيير بات سمة العصر، فقد طاول كذلك "الشعبونية"، وأكثر ما يمكن ملاحظته هو تحوّل هذه العادة إلى موسم لتحصيل الرزق لدى بعض العائلات، وتحديداً النساء. حتى المطاعم تسعى إلى الرزق فيها أيضاً، فنسبة لا بأس بها من الأسر النابلسية باتت تعتمد اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على الطعام الجاهز.

    وهذا التحوّل في إعداد الطعام خارج المنزل لا يعيب "الشعبونية" أو ينتقص من قدر المدعوين، فالأوضاع الحياتية الآن اختلفت عن السابق، إذ إنّ أم خالد (55 عاماً) وبعد زواج ابنها وابنتيها وانشغالهم بأطفالهم، بالإضافة إلى كونهم جميعاً يعملون في وظائف، لم يعد هناك من يساعدها في التحضير للعزومة، لذلك اعتمدت هذه السنة على إحضار الطعام من الخارج. تقول لـ"العربي الجديد": "لنا جارة فقيرة الحال، لكنّها فنانة في الطبخ، أوفّر لها المقادير من الأرز واللحم، فتعدّ هي الطعام مقابل مبلغ مالي يعينها على الأوضاع المعيشية القاسية، وهكذا تفعل بقية الجارات".

    كذلك إيمان، ابنة الثلاثين عاماً، فهي أيضاً موظفة ولديها طفل صغير، تعتمد على مطعم راقٍ لتحضير الطعام، فبنات جيلها بمعظمهن يفعلن ذلك. توضح لـ"العربي الجديد" أنّ "الطبخ لعزومة كبيرة يحتاج إلى ساعات وساعات، عدا عن الجهد والتعب الجسدي، فنوفر هذا الشقاء على أنفسنا، بالاتفاق مع مطعم يجلب الطعام ساخناً في الوقت المحدد".

    أما عائلات أخرى، فتدعو الأقارب إلى تناول الطعام خارج البيت، إذ إنّ نظام السكن السائد اليوم في شقق متوسطة أو صغيرة الحجم ضمن عمارات سكنية كبيرة، يدفع البعض إلى دعوة أقاربه إلى تناول الشعبونية في المطاعم. يقول عبد الله حمد، لـ"العربي الجديد": "ليست لديّ مساحة كافية لاستقبال أقاربي الذين قد يزيد عددهم عن 30 شخصاً في بيتي الذي لا تزيد مساحته عن 120 متراً مربعاً، فهو لا يتسع لهم من دون أدنى شك". يضحك: "من أين أجلب 30 كرسياً؟". ويقرّ حمد بأنّ ذلك يضيّع عليهم كثيراً من طقوس "الشعبونية" كما أنّ الكلفة عالية، لكن "لا بديل، فالمهم كسب الأجر" ولقاء الأحبة وتغيير الأجواء، وقبل كلّ شيء المحافظة على العادة النابلسية الرائعة".





    الحال نفسها تمتد إلى الحلويات، فقليلون ما زالوا يتمسكون بصنعها داخل المنزل، كما يشير مجدي أبو صالحة، وهو صاحب محل حلويات شهير في نابلس، في حديث إلى "العربي الجديد". لذلك، يعدّ شعبان موسماً لهم بات يضاهي رمضان في البيع. يقول: "نحن نصنع تلك الحلويات بالتواصي، بمعنى أنّ صاحب الشعبونية يحجز موعداً قبل أيام لنعدّ له طلبه في اليوم المحدد، نظراً للإقبال الكثيف على الحلويات". ويؤكد أبو صالحة أنّ هذه العادة أثرت على مجمل الحركة التجارية في مدينة نابلس إيجاباً، فاستهلاك الطحين والسكر والفستق والجوز واللوز والجبن يتضاعف: "هذا بالنسبة لنا كبائعي حلويات، والأمر نفسه في بقية القطاعات، كالمطاعم ومحلات الهدايا والأدوات المنزلية".





    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : "الشعبونية" عادة نابلسية يطاولها التغيير     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    رفض سعودي واسع لتطبيع ناشط مع اسرائيل ودعوات... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 12:40 AM
    هكذا ظهر ملك الأردن خلال زيارته أقدم مساجد عمّان... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 12:40 AM
    إعلانات "الحق" المموّلة صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 12:40 AM
    عندما يحتفي نتنياهو بثورة يوليو صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 12:40 AM
    لعبة الحرب صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 12:40 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]