"الإخوان" أميركياً: إرهابيون أجانب أم طابور خامس؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    حالة من النشوى
    (الكاتـب : حشيش ) (آخر مشاركة : mahir baik)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    "الإخوان" أميركياً: إرهابيون أجانب أم طابور خامس؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 5th May 2019, 12:30 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new "الإخوان" أميركياً: إرهابيون أجانب أم طابور خامس؟

    أنا : المستشار الصحفى






    سعى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في اجتماع مغلق مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في التاسع من الشهر الماضي (إبريل/ نيسان) إلى إقناع الأخير بالموافقة على تصنيف جماعة الإخوان المسلمين أميركياً منظمة إرهابية. ونقلت تقارير إعلامية أميركية عن ترامب أنه وجد المطلب منطقيا، وأنه وجّه مسؤوليه الأمنيين والدبلوماسيين للشروع في الإجراءات المؤدية إلى ذلك، ليعلن البيت الأبيض، في 30 إبريل/ نيسان، أن إدارة ترامب، بعد استشارة فريقه من الأمن القومي، وقادة المنطقة الذين يشاركونه قلقه، باشرت في الإجراءات الداخلية اللازمة.
    ربما لا يصمد هنا استنتاج متعجّل مفاده بأن الاستعداد الذي أبداه ترامب للمضي في هذه الخطوة مردّه اقتناع ترامب بأفكار السيسي، إذ ما انفكّ الأخير، ومعه مسؤولون سعوديون وإماراتيون، يمارس كل ضغط ممكن على الإدارات الأميركية، وغيرها، لتصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية. وسبق لإدارة الرئيس أوباما أن رفضت ذلك لأسباب سياسية وقانونية، وأعلنت وزارة الخارجية، بقيادة جون كيري، أن ليس هناك دليل على أن قادتها قد أمروا بشكل منتظم بهجماتٍ إرهابية. أما الحكومة البريطانية، وتحت ضغط خليجي في عام 2015، فحقّقت في مدى انطباق معايير المنظمة الإرهابية على جماعة الإخوان المسلمين، وخلصت إلى أن الجماعة على الرغم من استخدامها العنف بشكل انتقائي، وأحياناً الإرهاب في السعي إلى تحقيق أهدافها المؤسسية، ومع أن قادتها دافعوا عن هجمات حماس على إسرائيل، وبرّروا الهجمات على القوات الأميركية في العراق وأفغانستان، إلا أنها التزمت، بشكل أساسي، بالمشاركة السياسية بدلاً من العنف.
    تزامناً مع الحظر المؤقت الذي فرضه ترامب على زوّار الولايات المتحدة الأميركية من سبع دول إسلامية، وُضعت فكرة تصنيف الجماعة على طاولة ترامب، في فبراير/شباط من عام 2017، إلا أن أنها لقيت اعتراضاتٍ من المسؤولين في وزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي، لافتقادها المبرّرات القانونية، وكونها غير عملية في حالة منظمة متشعبة متعدّدة الأوجه والمستويات، قد يمس الموقف منها بعلاقة الولايات المتحدة مع حلفائها.
    وفي حال تم إقرار المقترح، فإن عقوبات اقتصادية سيفرضها البيت الأبيض على الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع الجماعة، وحظر سفر لأعضائها الذين يبلغون الملايين في الشرق الأوسط. لكن إعلان البيت الأبيض، قبل أيام، أثار جدلاً بين واضعي السياسات من مختلف الإدارات، وتسبب في خلافٍ بين مسؤولي البيت الأبيض وموظفي وزارة الدفاع (البنتاغون). وعلى الرغم من أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو، دعما هذه الخطوة، إلا أن موظفين في الأمن القومي، والبنتاغون، ووزارة الخارجية، تحفظّوا على الخطوة. وأثار محامون حكوميون، ومسؤولون دبلوماسيون، اعتراضات قانونية وسياسية، رأت أن جماعة الإخوان المسلمين لا تفي بالتعريف القانوني الدقيق لجماعة إرهابية. وهي، من الناحية العملية؛ تبدو حركة هلامية أقل تماسكاً وتحديداً، مع فروع في بلدان متعدّدة قد تستخدم مسمياتٍ أخرى، أو ترتبط مع التنظيم الأم عاطفياً وتاريخياً، أكثر من ارتباطها بها تنظيمياً وفعلياً. كما أن تصنيفها "إرهابية" لا يتناسب مع عديد من أحزاب سياسية تعتبر امتدادا للتنظيم في أماكن مختلفة، تجنبت العنف، ووصل بعضها إلى الحكم. لذلك، هناك عواقب سياسية وخيمة قد تنعكس على علاقة الولايات المتحدة مع دول حليفة، بما فيها تونس، والعراق، والكويت، والأردن. وفي ليبيا تعد الجماعة جزءًا من حكومة الوحدة (حكومة الوفاق الوطني) التي أقرتها الأمم المتحدة. ويتوقع المتحفظون على هذه الخطوة مزيدا من التوتر في العلاقات الأميركية التركية، إذ يعتبر الرئيس أردوغان حليفا قويا للجماعة في مصر، وقد رأى حزب العدالة والتنمية أن الخطوة الأميركية إن تمت، تعيق جهود إرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط، وتوفّر دفعا للمجموعات المسلحة الأخرى في المنطقة.
    هناك أيضا قلق من عواقب قد تترتب على أميركيين، ومنظمات إنسانية أميركية لها صلات بالجماعة، وتخشى منظمات حقوقية أن يوفر إقرار التصنيف ذريعة إضافية للسيسي لتبرير حملة قمعٍ أشد ضدّ خصومه. ولا يبدو أن تصنيف الجماعة إرهابية يرضي أيا من المؤسسات البحثية الأميركية، أو الخبراء المتخصصين بشؤون الجماعات الإسلامية (نحو مؤسسة بروكينغز الأكثر تأثيرا عالميا من الناحية الفكرية). سعى بعضهم جاهداً إلى إيجاد حلول وسط فطرح أفكارا بديلة، منها تحديد واستهداف جماعات معينة ثبت تورّطها في الإرهاب، على غرار حركتي حسم ولواء الثورة المصريتين، أو أن يتم تصنيف الفرع المصري للجماعة، بعد تحديد نطاقه، وعزله عن غيره من فروع "الإخوان".
    لن يكون ذلك بالسهولة المفترضة، لا سيما أن القانون الأميركي لتصنيف أي منظمة بالإرهابية يتطلب أن تكون المنظمة غير أميركية، متورّطة في أنشطة وعمليات إرهابية، وتهدّد إمكاناتها وأنشطتها الأمن القومي للولايات المتحدة، وسلامة مواطنيها، وعلى الإدارة الأميركية أن تبرهن بأدلة تقدمها وكالات مكافحة الإرهاب على أن المنظمة تقوم بنشاط إرهابي يهدد الولايات المتحدة أو مصالحها. ثم يتوجب على وزير الخارجية التشاور مع المدّعي العام ووزير الخزانة قبل الإقدام على التصنيف، وستكون أمام الكونغرس سبعة أيام لمنعه. لكن فرص تمرير التصنيف ستكون أكثر صعوبةً مع امتلاك المنظمة الحق في الطعن على القرار خلال ثلاثين يوما أمام محكمة فيدرالية في واشنطن. وأمام المحكمة، على إدارة ترامب أن تثبت أن أياً من أنشطة جماعة الإخوان المسلمين تستوفي المعايير المرتبطة بتصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.
    ليست ضغوط الحلفاء على الإدارة الأميركية كافية للدفع باتجاه وضع الجماعة على قوائم الإرهاب الأميركية. هناك أسباب أخرى، أهمها المتعلقة بعقدة الإسلاموفوبيا التي يعزّزها عند ترامب قادة اليمين الأميركي، أمثال فرانك جافني، صاحب مفهوم "جهاد الحضارة"، والذي لا يكفّ عن الانشغال بكيفية إلحاق الهزيمة بأكثر المخاطر جديةً واحتماليةً ممثلة في الشريعة الإسلامية، وجهود أتباعها لفرضها على العالم.
    وعلاوة على الحد من تدفّق المسلمين نحو الولايات الأميركية، بحرمانهم من التأشيرات، وتقييد حركتهم داخلها، يمنح التصنيف إدارة ترامب مبرّرا قانونيا لقمع الجمعيات الخيرية الإسلامية، والمساجد، وغيرها من الجماعات والمؤسسات الإسلامية في الولايات المتحدة، وتجميد أصولها، وتعاملاتها المالية. إذ يبدو أن ترويج فكرة "طابور خامس" من المسلمين، في العمق الأميركي، أكثر جدوى بالنسبة لإدارة ترامب من مشقة الحفاظ على علاقاتها بشركائها في مكافحة الإرهاب من الدول الإسلامية، وربما أهم من توفر الإرادة الحقيقية في القضاء على الإرهاب في العالم.








    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الملك سلمان يستقبل عباس بالرياض ويؤكد موقفه من... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 16th October 2019 07:40 PM
    مسؤول أمريكي في السعودية لبحث "قضايا... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 16th October 2019 07:40 PM
    صحيفة: التحالف ضد داعش يرفض تبادل المعلومات مع... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 16th October 2019 07:40 PM
    ظريف: أوروبا عاجزة عن تنفيذ التزاماتها بالاتفاق... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 16th October 2019 07:40 PM
    بومبيو سيطلع نتنياهو على نتيجة لقاءاته بأنقرة حول... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 16th October 2019 07:40 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]