وفي رسالة أخرى - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    وفي رسالة أخرى


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 5th May 2019, 08:40 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new وفي رسالة أخرى

    أنا : المستشار الصحفى





    كان القدماء يقولون: "من السّعادة أن تحبّ ويحبّك من تحبّه، ومن الشّقاوة أن تحبّ ولا يحبّك من تحبّه". وما زالت هذه القاعدة تتحكّم في حياتنا، وتحدّد مجراها في أحيان كثيرة. قاعدة عالمية، كونية، بُنيت عليها جلّ المجتمعات. فنسمّيها عادات أو تقاليد أو تشريعات سماوية.

    ولكن هل يكفي أن يحبّك محبوبك بدوره، لكي يخلق فيك الإحساس بما يسمّى بالسعادة أو الدخول في حالة السعادة؟ وهل إن مفهوم السعادة لا يكتمل فعلاً إلا بهذا الوضع الذي يعتبر الغذاء الأساسي لحبّ يدوم، خاضعاً لرتابة الأيام التي تمر، وتتشابه فيها الحركات التي نقوم بها، حيث نكون قد وجدنا الشبيه، ذلك الذي يبادلنا نفس الإحساس؛ الحبّ.

    هذا الحبّ المتبادل، الذي يدخل في وضعيّة اليومي، أو الروتين، خاصة عن طريق الزواج، أو العيش تحت نفس السّقف في مجتمعات لا ترى للحبّ أفقاً واحداً.

    في الحالتين، تكون الأهداف لا علاقة لها بنقاوة (بمعزل عن المعنى الأخلاقي للكلمة) وفرادة حبّ لا يتلوّث ولا ينتهي. في الغرب مثلاً، هناك من يعيشان سوياً لسنوات وعند رغبتهما في الإنجاب يتزوجان. لا يتعلّق الأمر بأسباب دينية، بل لإحساس غريب بواجب التوثيق.

    بيد أننا نكون في كثير من الأحيان مضطرّين للزواج لتحقيق هذه السعادة وإنجاب الأطفال؛ تسعة أشهر بعد الزواج وتصبح الثلاجة والصالون الرومي والصالون العربي أو البلدي والزرابي والشبْكة والمقدَّم والمؤخَّر، مقوّمات هامة، لتعزيز هذا الحب المتبادل. ولكن قد تكون بداية ابتذاله.

    ربما نعرف جميعاً قصة الأب الذي أراد أن يزوّج ابنته من رجل غني، بينما هي كانت تريد أن تتزوج شاباً فقيراً، يحبّها وتحبّه. وأصرّت الفتاة، فرفع الأمر للنبيّ محمد، فحسم بتزويجها للفقير الذي تحبه، قائلاً: لم يُر للمتحابين خير من النّكاح أي الزواج.

    وكان هذا موقف الدين من مسألة كانت مطروحة منذ القدم. النكاح شفاء للحبّ. بينما كان أشهر المحبّين في تاريخنا والشعراء والمؤلفون، يستندون إلى المقولة الشهيرة: "إذا نكح الحبّ فسد"، أي إن الزّواج أو استهلاك الحبّ ينفيه ويحد من قوته. ولم يكن لديهم بأس في بعض الرخص، يجعل من مفهوم العفّة موضوعاً مهمّاً، ولكن في موضع آخر. فهكذا يروي أبو الطيب الوشّاء في مؤلفه "الكتاب الموشّى" أبياتاً لشاعر مجهول:
    "ما الحب إلا قُبَلٌ وغَمْز كفّ وعضُد
    أو كُتبٌ فيها رُقى أنفذ من العُقد
    ما الحُبّ إلا هكذا إن نُكح الحبُّ فسد
    من لم يكن ذا عفّةٍ فإنّما يبغي الولد"

    بين رأي الدين الذي يشدّ من جماح الحبّ بالزواج، وبين المتعارف عليه في المؤلّفات حول موضوع الحب والهوى، كـ"ذمّ الهوى" لابن الجوزي، و"مصارع العشاق" للسرّاج وغيرهم؛ جاء ابن حزم ليجمع بين النظريتين في "طوق الحمامة" قائلاً بأن استهلاك الحب لا ينفيه البتة، بل يقويه ويشدّ أزره ويغذيه: "دعني أخبرك أني ما رويت قط من ماء الوصل ولا زادني إلا ظمأ. وقد بلغت من التمكّن بمن أحب أبعد الغايات. فما وجدتني إلا متزيّداً ووجدتني كلما ازددت دنواً ازددت ولوعاً، وقدحت زناد الشوق نارَ الوجد بين ضلوعي".

    طبعا هذه كلّها طروحات غير جديدة وما زالت تثير نقاشات وتتولد منها مؤلفات حديثة. ولنعد إلى المقولة الأولى عن السّعادة أو الشّقاوة، إذا شاطرك المحبوب الحب أم لا. العلم جميل ولكن جهل الأشياء أجمل أحياناً.

    السعادة ربّما هي أن تحبّ فقط دون أن تكون لك معرفة بمشاطرة الآخر إياك شعورك. أن تطوي المسافة بينكما نفسها كالمد والجزر. أن لا تخشى العتمة والحبّ نجمة سمائك. أن يكون الهُوَ والأنت وصانع النّحن فيك. أن يكون المحبوب النسمة في رئتيك. الأنفاس فيك ومنك.

    اللمسة تحسّها ليلًا، فتبتسم نشوة وأنت وحدك في السرير، القطرة من عينيك، أن يكون مفارقك وهو كلّه باق فيك. السعادة أن كل عضو فيك يحِنُّ ويئنُّ ويهفو ويميل ويتدانى ويتوب ويؤوب إليه والغياب قرب. الحب أن يكون نائياً، مديراً لك ظهره، فيما تتبعه نفسك. أن تمشي فيه كصحراء ممتدة، تنزف ماء لا يشربه سواك، صحراء لم تطمثها قدم إلاك.

    الحبّ أن تنفُثَ الكلِمَ كلَّه، الشّعر كلّه، أن تقُصّ الكون خَصلة خصلة، وتتركها للريّاح تبعثرها في الأركان، وترسمها على جبين من تحب وهو عنك غافل.

    أن تطفئ الضوء، وتفتح عينيك، وتنظر الفكرة فيه لم تولد.

    من السعادة أن تحبّ فقط يا صديقي.

    وما أضيق العيش لولا فسحة الألم، وحلاوة الحُلُمِ، ونقاء الخاطر من همِّ تعمير الأرض، والتّباهي بالنسل والسيارة والفيلا والمنصب والسلطة…

    وفي رسالة أخرى، سأحكي لك عن بعضٍ من أحوالِ الحبِّ الستّين ومراتبها. من حبٍّ، وهُيام، وصبابة، ووَلَعٍ، وغرام، وعِشق، ولَعْج، و شَجَنٍ، وحنين، وحرقة وغيرها من مواقع نجوم الحبّ، وأخبرك مسبقاً أن السعادة ليست من بينها.


    * شاعرة وروائية مغربية مقيمة في باريس









    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : وفي رسالة أخرى     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    رغم التحديات.. لاجئ سوري يحصل على براءة اختراع في... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 15th July 2019 06:00 PM
    قائدة إنقاذ سفينة المهاجرين: أخرجوا اللاجئين من... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 15th July 2019 06:00 PM
    انتشار مقاطع مصورة عن فض اعتصام الخرطوم يثير غضب... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 15th July 2019 06:00 PM
    بسبب مقال.. اتهامات لمجلة دير شبيغل بتغذية معاداة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 15th July 2019 06:00 PM
    وزير إيطالي يقترح نقل من يستحق اللجوء بالطائرة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 15th July 2019 06:00 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]