خيارات الصين في الردّ على الرسوم الأميركية الجديدة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    خيارات الصين في الردّ على الرسوم الأميركية الجديدة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th May 2019, 04:12 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new خيارات الصين في الردّ على الرسوم الأميركية الجديدة

    أنا : المستشار الصحفى




    يتوفر للصين العديد من الخيارات التي يمكن بها الرد على التعريفات التي فرضها الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس الجمعة، تبدأ من إضافة منتجات أميركية جديدة للقائمة التي تطبق عليها التعريفات حالياً في الصين، أو زيادة التعريفات المطبقة بالفعل على بعض أو أغلب المنتجات الأميركية.
    كما يمكن للصين إيقاف منح ترخيصات جديدة للشركات الأميركية الراغبة في دخول السوق الصينية، أو معاقبة سلعٍ بعينها من المنتجات الأميركية التي تستورد منها الصين كميات ضخمة، مثل لحم الخنزير وفول الصويا، وهو ما دفع ترامب إلى تأكيد استعداد إدارته لشراء تلك المنتجات من المزارعين الأميركيين، حال تعرضهم لخسائر من جراء الرد الصيني.

    وقالت الصين يوم الجمعة إنها تأسف لزيادة التعريفات، وإنها مضطرة لاتخاذ اجراءات مضادة للرد على الخطوة الأميركية، وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الصينية، قالت الصين إنها "تتمنى أن يلتقي البلدان في منتصف الطريق، وأن يبذلا جهداً مشتركاً لحل المشكلات الحالية".

    وقال المفاوض الصيني إن التعثر الأخير "هو مجرد مطب على طريق المفاوضات"، مضيفاً أن الصين متفائلة بحذر بشأن المباحثات القادمة.

    وكانت الصين قد أعادت تقديم مسودة الاتفاق التجاري الشامل المقترح من الولايات المتحدة، بعد تعديلها بحذف كل المطالب الأميركية، ومنها إيقاف نقل التكنولوجيا القسري، ومنع سرقة الملكية الفكرية، وعدم الضغط للحصول على الأسرار التجارية للشركات الأميركية، وإيقاف الدعم الحكومي للشركات الصينية، وصولاً إلى الخدمات المالية، مع ضرورة إيقاف تدخل البنك المركزي الصيني في تحديد قيمة العملة الصينية، وتحويلها إلي وعود بلا صيغة قانونية ملزمة، الأمر الذي دفع ترامب لاتخاذ قرار، يوم الأحد الماضي، ببدء التنفيذ الفعلي لزيادة التعريفات المؤجلة منذ حوالي ستة أشهر.

    ويرى الطرف الأميركي أن تعثر المفاوضات هو نتيجة لتراجع الصين عن تنفيذ بعض ما تم الاتفاق عليه من قبل، الأمر الذي اضطر ترامب للإعلان المفاجئ خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية عن زيادة التعريفات، معتمداً إلى حدٍ كبير على قوة اقتصاد بلاده، التي تسمح له باتباع تكتيكات عدوانية في التفاوض.

    ويواجه الرئيس الصيني تشي جينبنغ مأزقاً في كيفية التعامل مع التشدد الأميركي في التفاوض، خاصة في ظل معاناة الاقتصاد الصيني من انكماش الفائض التجاري، وتباطؤ طلبات الاستيراد خلال فترات المعارض التصديرية في الفترة الأخيرة، وهو من اعتاد على الظهور في صورة الرئيس القوي الذي لا ينثني أمام الضغوط الاقتصادية.

    على الجانب الآخر، يتوقع بول دونوفان، مسؤول ادارة الثروات ببنك الاستثمار يو بي اس، ألا ترفع الشركات الأميركية أسعارها فوراً، لاحتمال تغير الأوضاع خلال جولات التفاوض القادمة، إلا أنه يقول "هذه التعريفات (يطلق عليها اسم ضرائب) ستقلل أرباح الشركات بدلاً من رفعها لمعدل التضخم، وكلما طالت مدة المفاوضات، كلما زادت خسارة الاقتصاد (الأميركي). كما أن طول فترات عدم التيقن يؤخر من انفاق الشركات الاستثماري، وهو ما يضر بدوره الصادرات والتصنيع".

    ويضيف دونوفان أن "طول مدة التفاوض سيؤدي في النهاية إلى تمرير التجار التكلفة الإضافية إلى سعر المستهلك، وهو ما سيترتب عليه ارتفاع معدل التضخم".


    وتختلف السلع المستهدفة بزيادة التعريفات هذه المرة عن تلك التي فرضت عليها زيادات من قبل، وفي حين كانت زيادة التعريفات السابقة موجهة بالأساس لسلع وسيطة واستثمارية، فإن نسبة لا يستهان بها من المنتجات التي ستطبق عليها الزيادات الأخيرة تعد من السلع النهائية التي تباع مباشرةً للمستهلكين، ومنها لعب الأطفال والأحذية والملابس، الأمر الذي يعني أن المستهلك الأميركي سيتحمل جزءاً كبيراً من تكلفة التصعيد الأخير، وإن كانت التقديرات تشير إلى عدم تاثر الأسواق الأميركية بالتغييرات الجديدة قبل مرور 3-4 أسابيع.


    وانتهت أمس الجمعة جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين الاقتصادين الأكبرين في العالم، دون الإعلان عن التوصل لإتفاق، مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياسته المتمثلة في استخدام التعريفات للضغط على الصينيين.
    ومع انتصاف ليل الجمعة بتوقيت واشنطن، أصبحت كل سفينة تتحرك بالبضائع من الموانئ الصينية إلى الموانئ الأميركية عرضة لتعريفات بنسبة 25% بدلاً من 10%، إذا كانت البضائع المحملة عليها تظهر ضمن قائمة تشمل أكثر من خمسمائة نوع من البضائع التي حددتها واشنطن، وبما تصل قيمته إلى 200 مليار دولار من المنتجات الصينية.

    وفور استيقاظه من النوم صباح الجمعة، غرد ترامب على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" "ليست هناك حاجة ملحة للتسرع في التفاوض مع الصين، الرسوم الجمركية تسري ووزارة الخزانة الأميركية تحصل، المفاوضات التجارية الأميركية الصينية تستمر الآن".

    ويوم الجمعة أيضاً طلب ترامب من روبرت لايتايزر، كبير المفاوضين التجاريين الأميركيين، بدء العمل على رفع الرسوم الجمركية على كل ما تبيعه الصين للولايات المتحدة مما لم يطبق عليه تعريفات من قبل، وهو ما تقدر قيمته بحوالي 325 مليار دولار من المنتجات الصينية الإضافية الواردة إلى الولايات المتحدة.

    واعتبر ازوار براساد، استاذ السياسات التجارية في جامعة كورنل أن التطورات الأخيرة تؤكد جدية ترامب في الضغط على الصين، وقال "يبدو ترامب جاداً في الضغط على الصين، في مواجهة اقتصادية شاملة، بغض النظر عن تأثيراتها على الاقتصاد الأميركي".










    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    عَرْض زواج "تحت الماء" يودي بحياة شاب أمريكي... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 08:01 AM
    رغد صدام تنشر تسجيلا مؤثرا لوالدها (شاهد) أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 08:01 AM
    مسؤول عراقي: تنظيم الدولة قتل عائلة كاملة بالأنبار أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 08:01 AM
    "القائمة المشتركة" لـ"عربي21": إسقاط نتنياهو... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 08:01 AM
    آخر نص نمت فيه صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 08:01 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]