إعلام في ظل الاستبداد - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    إعلام في ظل الاستبداد


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 19th May 2019, 01:10 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new إعلام في ظل الاستبداد

    أنا : المستشار الصحفى






    عقوداً عدة، كانت حرية التعبير فيها مفقودة، امتدت منذ العام 1958، مع فترة تنفس قصيرة بين 1961 و1963، أُفقِرَ المشهد الإعلامي السوري، بمختلف وسائله، بعد أن عرف عصوراً مزدهرة نسبياً، امتدت منذ انهيار الدولة العثمانية وخروجها من البلاد سنة 1918، مروراً بزمن الانتداب الفرنسي 1920 ـ 1943 الذي، على الرغم من طبيعته الاحتلالية، سمح بهوامش واسعة للتعبير الإعلامي، وصولاً إلى حكومات ما بعد الاستقلال التي تتراوح طبيعتها من ديكتاتورياتٍ عسكريةٍ ناعمةٍ إلى حكوماتٍ ديمقراطية، شهدت انتخاباتٍ حرةً للمجالس التشريعية فيها. وقد ازدهرت حركة الصحافة المكتوبة بعد الاستقلال بشكل مثير، وأنتجت تجربة صحافية، يمكن للسوريين الافتخار بها، على الرغم من نقاط ضعفها البنيوية العديدة. مع انقلاب مارس/ آذار 1963 الذي أتى بسلطةٍ بعثيةٍ، ادّعت أنها تحمل مشروعاً "نهضوياً وتقدمياً" للمجتمع، صار للإعلام، كما الحال حينذاك في دول المعسكر السوفييتي، دوره "التوعوي الثوري"، للتعبير عن "شجون الأمة وتطلعات شعوبها نحو التحرّر والتقدم". وسجل الإعلام انطلاقاً من هذه العبارات المقولبة الجوفاء انطلاقةً جديدة، بعيداً عن مساحة التعبير أو الإخبار أو التحليل. وصار لزاماً عليه، كما في ظل كل الأنظمة الشمولية، أن يسعى إلى نشر العقيدة التي يحملها النظام الحاكم وحده، أو أنه يدّعي حملها، أو أنه يسعى إلى حملها، فتم منع صدور كل العناوين، ليُصار إلى إصدارات توجيهية شبه متطابقة، تحت مسميّات نضالية. وصار الإعلام السوري يكذب على المتلقّي الذي كان محروماً من الخيارات، حتى في النشرات الجوية، كما ذكر الكاتب الساخر محمد الماغوط. ومع قدوم حزب البعث إلى السلطة، أقصى من كان في الإعلام عالماً، وأودى بكثيرين منهم إلى مغادرة البلاد أو الاعتكاف، كما استقطب آخرين منهم في وسائله التعبوية الجديدة، ذات اللون الواحد، والقاتم حتماً.
    عاشت الصحافة مرحلة سوداء حتى سنة 1970، وانقلاب حافظ الأسد "التصحيحي" الذي وعد بإصلاحات تشمل حرية التعبير، ولكن المشهد استمر في ركوده السلبي، واستخفافه العميق والمرضي بعقول المتلقي. ومع الانتصار/ الهزيمة في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، انطلق عنوان صحافي جديد، تم تقديمه للرعايا على أنه متقدّم بدرجاتٍ تحرّريةٍ واسعةٍ عن سابقه. وكانت صحيفة تشرين التي ادّعى القائمون عليها أنها ستفتح ذراعيها لكل من يريد أن يعبر عن رأيه في المواضيع الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.
    شهدت سبعينات القرن الماضي، وصولاً إلى مرحلة الرصاص الأولى سنة 1980، هامشاً ثقافياً لا بأس به في الصحافة المكتوبة. وشارك أدباء كبار عديدون في نشر نصوص مهمة في الصحف الرسمية، ذات المستوى الممل، شكلاً ومضموناً. وتساءل كثيرون عن سر هذا الانفتاح، ولو أنه كان محدوداً للغاية. وللإجابة على هذا الاستغراب، تعدّدت التبريرات، ولكن يبدو أن أقربها إلى منطق السلطة الحاكمة هو الثقة المتجذّرة لدى الحكّام العرب بأن رعاياهم لا يقرأون، وبالتالي ضعف تأثير ما يكتبه المثقفون على العامة من الناس، المُستلبة عقولهم، كما حيواتهم.
    ومع توريث العرش الجمهوري سنة 2000، تنفس بعضٌ (من السُذّج؟) الصعداء بما يمكن أن يحمله الوريث من مشاريع إصلاحية وانفتاحية على مختلف المسارات. وعلى الرغم من اقتصار عمل الصحافة الرسمية، قبل هذا التاريخ، في نقد المشاريع الخدمية أو بعض الممارسات الإدارية، بحثاً عن أكباش فداء صغيرة الحجم والأهمية، لذر رماد الإصلاح في عيونٍ تورّمت انتظاراً لحرية نسبية ومشروطة، إلا أنها استفادت من "الانفتاح" الوهمي لتوسعة فضاءات النقد، ولتطاول بعض أمور الفساد، والتي سرعان ما أطاحت محرّريها قبل مقترفيها. وحمل العهد "الجديد/ القديم" تحريراً للسوق الإعلامية، لتصدر صحف ومجلات "خاصة" تملكها رؤوس أموال الكتلة الحاكمة ومن يلوذ بها.
    أراد بعضهم أن يرى في هذه الصحافة الخاصة انعتاقاً نسبياً من سطوة الديماغوجيا العقائدية على وسائل التعبير، إلا أن هذا الأمل سرعان ما أُحبِط بصلابةٍ، من خلال متابعة عمل هذه الصحافة "الخاصة"، والبعيدة كل البعد عن التحرّر من القيود التقليدية التي تتشبّث بالصحافة الرسمية، إضافة إلى خطوطٍ حمراء، خطّتها ثقافة الخوف المستشرية، وآلية النفاق المتغلغلة في أعماق العمل الصحافي وسراديبه. وصار من الطبيعي أن تقرأ خطاباً أشدّ نفاقاً للسلطة الحاكمة في صحف خاصة منه في الصحف الرسمية التي لم يكن صحافيوها قادرين على تجاوز درجة انحدار الصحافيين العاملين في الإعلام الخاص نحو الأسفل. وبمعزلٍ عن استثناءاتٍ محدودة، سرعان ما أُجهِضَت، فقد كُتبت الحياة لصحافةٍ خاصة، صارت تدفع القارئ الباحث عن الحقيقة، إلى التحسّر على الصحافة الرسمية و"مهنيتها" المحدودة، وموادها القابلة للهضم، وخصوصاً في الأقسام الثقافية، وبعض التحقيقات الخدمية والاجتماعية.
    في زمن الثورة التي تحولت مقتلة، برز صنفٌ جديدٌ من الصحافيين المواطنين، والذين يمكن الاعتماد عليهم في مستقبلٍ منظور لناظريه ربما، ولكن هذا البروز لا يمكن له أن يرمي بتجارب من قبله، الرسمية والخاصة، على "عجرها وبجرها"، في مياه مستنقع السلطة الآسنة.








    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : إعلام في ظل الاستبداد     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    مجلس النواب الأمريكي يرفض مساءلة ترامب بغرض عزله صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 10:10 PM
    تعرف إلى عدد وجنسيات المعتقلين لدى المباحث... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 10:10 PM
    تزايد الضغوط على معيشة الليبيين صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 10:10 PM
    توقع تصحيح الأجور في سورية وسط تراجع كبير للقدرة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 10:10 PM
    نائب أردني يطالب بحكومة إنقاذ وطني للوصول إلى... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 10:10 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]