قدوة الفلسطينيين فلسطينهم - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    حالة من النشوى
    (الكاتـب : حشيش ) (آخر مشاركة : mahir baik)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    قدوة الفلسطينيين فلسطينهم


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 20th May 2019, 01:40 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new قدوة الفلسطينيين فلسطينهم

    أنا : المستشار الصحفى





    مرّ زمانٌ شكلت الوطنية الفلسطينية، بصورتها الكفاحية، وسردياتها المشوقة التي تليت على مسامعنا في مراحل الطفولة، وفي سن البلوغ وأيام الصبا والشباب، أيقونةً آثرنا الاعتزاز والافتخار بها، وحملناها على مر السنين، بأمل أن يتحقق حلم عودتنا إلى أرض الوطن، من دون أن يداخلنا الخوف والخشية على إرث الآباء والأجداد، إلى أن وصلنا إلى زمنٍ يوصف بأنه "أرذل العمر"، لنشهد ذاك الضياع والتفلت والانحطاط لدى بعض من بقوا في مقدمة المشهد السياسي، مُؤثرين مصالحهم الأنانية الضيقة على حساب تطلعات شعبهم ومصالحه وقضيته الوطنية، حيث أصبح النزوع السلطوي البطريركي سيد الاستبداد المقيم، وعنصر التغوّل الرئيس في سلوك فئوياتٍ منفلتة، داخل المكون الفصائلي أو الحزبي الواحد، كما لدى فصائل عديدة تحولت، بفئوياتها وعلاقاتها الزبائنية، إلى مجرد منظومات وهياكل مفرغة، تعمل على الضد من أهداف الوطنية ومعانيها التي ينبغي أن تتحلى بها، كونها انطلقت وتأسست ككيانات وطنية، يجمعها إطار وطني واحد موحد، إلى أن أصابتها متلازمات الشقاق والانشقاق، والانقسام والتباعد والانفصام، والانفصال عن الواقع الكفاحي لعموم الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده؛ ما عدا ساحات الوجود السلطوية التي جادت بها اتفاقات أوسلو، وما اقتضته من تسييج الحالة الوطنية في الضفة الغربية واعتقالها، كما التي سارت على دربها في قطاع غزة.
    لم يعد شعار كثيرين منا "قدوتنا فلسطيننا"، خصوصا لدى قوى عديدة أوقعت نفسها في براثن نزعات وزعامات أبوية الإقطاع السياسي والمالي، والتي ارتضت أن تشكل الغطاء اللازم لكل الخطوات التي أخرجت الحال الوطني الفلسطيني من الملاذات الشعبية الآمنة للكفاح التحرّري، إلى ملاذاتٍ غير آمنة، من تنسيق أمني وغير أمني مع الاحتلال؛ والتنمّر على قرارات المؤسسات الوطنية، وتجاهلها وكأن لم تكن؛ وإلا.. كيف يمكننا أن نقرأ واقع الحال الفلسطيني الراهن، في أبرز تجلياته التراجعية ومواته، في ظل مواقف عدمية لم تعد تنتج سوى الإيغال في ثبات انتظار ما قد تأتي به صفعة العصر الترامبية، والتي استطاعت تطويع وتطويح مواقف إقليمية عديدة، بسماتها واندفاعاتها التواطؤية والتطبيعية مع صاحب الصفعة، ومع كيان احتلال كولونيالي أضحى محميّا ومدعوما إقليميا ودوليا.
    فلسطين هنا ليست تلك الإمارة التي يحلم بها أمراء الخلافة من أصحاب "القدوة المتمكنين"، ولا دويلة رام الله وتوابعها من قرى وروابط قرى وحكم ذاتي محدود و"مهدود الحيل"، بفعل استمرار الاستيطان وسيادة الاحتلال على كامل فلسطين التاريخية، ويراد لنا أن نكون تبعا لـ"قدوة أبوية" يُراد لشخصه أن يحكم تلك المساحة الصغيرة من فلسطين تسمى "دولة فلسطين"، وما هي دولة ولا حتى دويلة، إلا إذا كان بعضنا السلطوي قد قنع نهائيا بأن ليس للفلسطينيين من وطن سوى تلك الحيازات الصغرى التي استبقاها الاستيطان مؤقتا، على أمل ابتلاعها لاحقا، كما أقنع هذا بعضهم بأن المساحة الكبرى من فلسطين التاريخية هي "أرض الميعاد" و"الحق التوراتي" لأغيار لفقوا ولفق معهم العالم، تلك الرواية الزائفة عن "إسرائيل" التي كانت هنا يوما، وها هو شعبها قد عاد إليها بعد طول غياب.
    هذا ليس صحيحا، وليس من التاريخ على الإطلاق، واسألوا من "آمن" بالتاريخ يوما، ولكنه "شلحه" خلفه، وهو يدخل محراب السلطة، وبدلا من أن يواجه الفلسطينيون مهامهم الكفاحية موحدين، وفق برنامج سياسي جبهوي، تجمع عليه كل القوى والفصائل، وجمهور الشعب كله، وجد النهج السلطوي والأبوي الذي تمكّن من الهيمنة والسيادة على واقع الحال الفلسطيني فرصته في الانقضاض على الوحدة الهشّة التي كانت سائدة يوما، فقلبت لها بعض القوى ظهر المجن، فاستراحت على بساط سلطةٍ فئويةٍ أضحت تناكف مواقع سلطوية أخرى، لينتهي بنا الحال إلى ما نراه اليوم من وجود أكثر من سلطة، يقف على رأس كل واحدةٍ منها إما استبداد فردي مقيم، يجاري أمثاله من استبدادات تتنافس فيما بينها للبقاء أطول فترة ممكنة في "خدمتها" نزعاتها الديكتاتورية الشمولية، أو استبداد حزبي وفئوي ذو طابع مليشياوي ممانع، لا يقيم وزنا لما يجري حوله من محاولات تطبيق صفقة عصر الاستسلام والتصفية، القادمة على طبق من رؤى نتنياهو وتطبيقات ترامب لها مع مبعوثيه الثلاثة (كوشنر وغرينبلات وفريدمان)؛ فيما سلطاتنا المحلية المحكومة، غير الحاكمة، تتلهى كل واحدة منها بما يصلّب من عنجهيتها واستكبارها واستعلائها، وعدم التفاتها إلى ما ينبغي أن تقوم به من مهام مواجهة صفعات نتنياهو - ترامب، إذا كانت هذه السلطات ترفض حقيقة، وتقاوم جديا؛ منطوق الصفقة وأغراضها التصفوية.
    الشعب الفلسطيني اليوم أكثر احتياجا لكل جرعة من الديمقراطية والحريات وحقوق التعبير الفردية والجماعية، فكما كانت "ديمقراطية غابة البنادق" قد حافظت على نوع من الوحدة الكفاحية، ولو نسبيا، فإن ديكتاتورية غابة السلطات واستبدادها هما ما أمدّا الوضع الفلسطيني المخرّب بمزيد من الشرذمة والفرقة والانقسام، وربما في الغد بمزيدٍ من مبررات انفصال بين مجتمعات وتجمعات وجماعات وطن واحد كان يسمى فلسطين، وسيبقى اسمه فلسطين.
    ما بالنا اليوم، ونحن نفتقد "قدوتنا فلسطيننا" الأرض كل الأرض، والشعب كل الشعب، وروايتنا وسردياتنا الفلسطينية بمجموعها؛ تلك التي تناهض تلفيقات الرواية التوراتية والتلمودية، ومن بعدها تلك الصهيونية ومن ساندها وعاونها لبلوغ أهدافها؟ بينما أصبحنا اليوم نشهد من يخلق "فلسطينه"، على مقاس سلطته، وحدود فرديّته، ومآلات ما يرتضيه من مساحاتٍ تتيح له إقامة إقطاعية زبائنية هنا، وخلافة أميرية هناك، بالشراكة مع من سلب الأرض، واحتل الوطن واستوطنه وشرد شعبه.
    .. ليس هذا بالتأكيد ما تحلم به الأجيال الفلسطينية، فالقدوة التي نحلم بها جميعنا هي أن تكون قدوتنا فلسطين، وفلسطين التاريخية لا أكثر ولا أقل، ليس رغما عما يريده الأعداء، بل ورغما عما يريده "قدواتٌ" ليسوا كذلك، إلا لدى من يتعامون عن واقع الفلسطينيين المزري اليوم، بفعل قياداتٍ لا تقود، وقدواتٍ مقادين أصلا وفرعا. وخرابٍ يجري تزيينه على هيئة انتصارات دبلوماسية تفتقد العنصر الذاتي الفاعل، القادر على حمايتها والذود عنها أو استثمارها وتوظيفها في فعل كفاحي يستمر ويتواصل، على قاعدة برنامج التحرّر الوطني، وأهداف المشروع الذي انطلق بفعل إسهامات جماهيرية وتنظيمية خلاقة، ولم يكن في بال أحد من مناضليه أن يجري التضحية به على مذبح قوى سلطويةٍ انهارت دفاعاتها، بفعل عقلية الاستئثار والهيمنة، واستغلالها عديد الأساليب والطرق الكفيلة بجعلها تحتفظ بمواقع لها بدون مساءلة، وبمصالح ذاتية أو فئوية، جرى ويجري توظيفها في مواجهاتٍ انقلابية، صارت السلطة خلالها "الطوطم المقدّس"، بينما فلسطين التاريخية التي عرفها الآباء والأجداد أضحت للأسف بمثابة "مساهمة أضحوية" لدى بعض الرسميين وغير الرسميين العرب، كما وبعض الفلسطينيين، بغرض أن يبقى السلطويون أسياد استبداد مقيم، بمعاونة تبّع وأتباع من اعتبروا ويعتبرون "قدوتهم السلطة".







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : قدوة الفلسطينيين فلسطينهم     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    تجمع كبير بلندن للمطالبة باستفتاء جديد بشأن... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 19th October 2019 04:40 AM
    لبنان ينتفض: كرة نار تفاجئ الطبقة السياسية صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th October 2019 04:15 AM
    مشاركة حلفاء السيسي ببناء سدّ النهضة تستبعد الحل... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th October 2019 04:15 AM
    جونسون أمام الامتحان الأصعب: تمرير اتفاق بريكست... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th October 2019 04:15 AM
    "النهضة" تصطدم بشروط الأحزاب: خيارات صعبة لتشكيل... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th October 2019 04:15 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]