هل يعود صراع الطاقة والمعادن مع الدول المجاورة لليبيا؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية وطاقمها
    الكاتـب : حشيش -
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    هل يعود صراع الطاقة والمعادن مع الدول المجاورة لليبيا؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 20th May 2019, 10:21 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new هل يعود صراع الطاقة والمعادن مع الدول المجاورة لليبيا؟

    أنا : المستشار الصحفى




    تتزايد المخاوف من تطور النزاع على السلطة بين مليشيات خليفة حفتر وبين الحكومة الشرعية التي يقودها فايز السراج في طرابلس، إلى نزاعات عسكرية متعددة مع دول الجوار، حول الموارد المعدنية والنفطية التي توجد في هذه المناطق الحدودية.

    وتستند هذه التخوفات إلى وجود خلافات حدودية قديمة لليبيا مع دول الجوار لم يتم حلها بعد استقلال البلاد عن الاستعمار الإيطالي في ديسمبر 1951، وأن لدى الأطراف الدولية الداعمة للجنرال خليفة حفتر مصالح مادية وسياسية في إحياء هذه الصراعات.

    وحسب مصادر غربية، فإن هيمنة الجنرال المتقاعد حفتر على الحكم في ليبيا، ستفتح المجال أمام صراع المصالح الدولية المتعارضة على موارد ليبيا ودول الجوار، خاصة أن هناك مصالح فرنسية في النفط والمعادن والطاقة بدول الجوار، وهناك مصالح مصرية في التمدد الجغرافي، كما أن هناك مصالح سعودية وإماراتية في منع قيام حكومات مدنية ديمقراطية في بلدان المنطقة.

    كما أن لدى كل من أميركا وروسيا صراعا على الهيمنة على الطاقة العالمية وممراتها وتجارتها.



    في هذا الصدد، دعا الباحث ناثان فيست، من مؤسسة راند الأميركية، في مقال نُشر خلال شهر مارس/آذار الماضي، الولايات المتحدة، إلى الضغط على الدول الداعمة لحفتر حتى يجلس إلى مائدة الحوار، وتفادي انزلاق ليبيا إلى حرب شرسة تهدد الاستقرار السياسي في المنطقة الأفريقية.

    وحسب دراسة أميركية بعنوان "حان الوقت للتسوية"، صدرت عن "مجموعة الأزمات الدولية التابعة للأمم المتحدة"، فإن مسؤولين أميركيين كبارا يتخوفون من إشعال نار "التطرف الإسلامي" في ليبيا وعلى حدودها الأفريقية، في حال ترك النفوذ السياسي للجنرال حفتر. أما المسؤولون في المفوضية الأوروبية، حسب ذات الدراسة، فإنهم يتخوفون من انفراط الأمن الحدودي الليبي على الهجرة.

    من جانبهما، يرى الخبيران الروسيان، يوري فوروتنيكوف وألكسندر شيبيلوف، في تعليق لصحيفة "إكسبرت أونلاين" الروسية، أن ليبيا ربما تصبح منطقة عدم استقرار تهدد دول البحر المتوسط كلها، إذا لم تتم تسوية الحرب الدائرة بين أطراف الصراع. ومعروف أن هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز، خاصة دول شرق البحر المتوسط.

    وترتبط روسيا، التي وقّعت شركاتها عقوداً لاستخراج النفط والغاز في العام الماضي مع شركة النفط الوطنية الليبية، كما ترتبط بعلاقات قوية مع الجنرال المتقاعد حفتر.

    لكن ما هي الخلافات الحدودية والمصالح التي من المتوقع أن تهدد الاستقرار في منطقة المتوسط ودول الجوار الأفريقي؟

    على صعيد الموارد النفطية الحدودية مع الجزائر، يلاحظ أنه في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، طالبت طرابلس بحوالي 30 ألف كيلومتر مربع من شرق الجزائر، وذلك باعتبار أن هذه المنطقة ربما تكون غنية بالمواد الهيدوكربونية. وكانت الشركات النفطية الغربية تهيمن على نفط ليبيا في تلك الفترة، حيث وضعت يدها على إنتاج النفط الليبي باحتياطاته الكبيرة.

    ومن شرق الجزائر بالذات، في الستينيات وأوائل السبعينيات، مدت الشركات خطوط أنابيب التصدير الرئيسية للنفط.



    وعندما أمّم الزعيم الليبي السابق معمر القذافي صناعة النفط، هدأت الخلافات الحدودية، في ضوء خطط وإجراءات القذافي لإنشاء مغرب واحد مناهض للغرب. الآن، الوضع مختلف، خاصة أن بعض الأطراف الليبية المتحاربة لا تعترف بالحدود (التي رسمتها السلطات الاستعمارية الإيطالية في ليبيا، والفرنسية في الجزائر، في النصف الأول من العشرينيات).

    لكن، ليست هناك مطالبات علنية بعد، فالكثير يعتمد على الموقف الذي ستتخذه الجزائر. وفي حال هيمنة الجنرال حفتر على ليبيا، فلا يستبعد أن يُحيي هذه الخلافات، خاصة أنه مدعوم من السعودية والإمارات ومصر، وهي دول ترغب وبشدة في القضاء على الربيع العربي ومنع نشوء نظام مدني وديمقراطي في الجزائر.

    وبالتالي، فالتحول الديمقراطي في الجزائر يقلق حفتر وحلفاءه الذين لا يريدون عودة الربيع العربي، كما يجري في دول مجاورة لليبيا.

    ويلاحظ في هذا الصدد، أن فرنسا قد تتراجع هيمنتها على الجزائر في حال سقوط حكم العسكر. وفي المقابل، تسعى باريس إلى موطئ قدم في ليبيا، عبر دعم الجنرال خليفة حفتر، وزيادة حصتها من استخراج النفط الليبي من جهة، والضغط على أي نظام ديمقراطي في الجزائر يولد من هذا الحراك الجماهيري من جهة أخرى.

    ولدى شركة توتال النفطية الفرنسية تواجد تاريخي في ليبيا وتُشغل أكثر من حقل نفطي، وهي في صراع دائم مع غريمتها إيني الإيطالية.




    وكانت فرنسا أحد الرؤوس الكبرى في الصراع الليبي، وتتحرك مجدداً بعد صعود الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون لدعم الجنرال المتقاعد حفتر، وربما استغلاله لاحقاً في النفوذ الفرانكفوني في أفريقيا.

    وإلى جانب الخلافات الحدودية مع الجزائر، لا يستبعد محللون غربيون، أن تظهر خلافات حدودية بين ليبيا وبين تشاد وتونس والنيجر.

    ففي عام 1973، بعد فشل طرابلس في إنشاء اتحاد ليبي تشادي، اقتطعت طرابلس من نجامينا، منطقة أوزو، التي تبلغ مساحتها حوالي 15000 كيلومتر مربع.

    ومنطقة أوزو منطقة غنية بالمعادن وبها احتياطات كبيرة من اليورانيوم. وترغب الحكومة الفرنسية في العودة للتنقيب عن اليورانيوم بعد أن ألغاه العقيد القذافي في عام 1975، بعد دعم فرنسا للحكومة التشادية في صراعها مع ليبيا. وبالتالي، فإن احتمال تفجّر الصراع الليبي مع تشاد في حال سيطرة الجنرال خليفة حفتر على ليبيا غير مستبعد.

    ويرى محللون غربيون أن فرنسا تضع عينها على اليورانيوم في كل من صحراء النيجر ومنطقة أوزو.

    ويلاحظ أن ثمة أثرا لليورانيوم في النزاع بين ليبيا والنيجر. فحتى في فترة القذافي، كانت طرابلس تطالب بمنطقة تومو، حيث استكشفت موارد كبيرة من اليورانيوم. ولكن طرابلس كانت وقتها تخشى باريس، التي لديها اتفاقيات تعاون عسكري مع جميع المستعمرات السابقة تقريبا في أفريقيا. أما الآن، فتنتهك الجماعات الليبية باستمرار الحدود مع النيجر.

    وكذلك الحال مع تونس، حيث تطالب طرابلس بالمناطق الجنوبية الشرقية وجزء من جرفها منذ الخمسينيات. وهناك صراعات حدودية بين ليبيا والسودان، وعادة ما تستخدم حركات المعارضة السودانية والتمرد الصحراء الحدودية بين ليبيا والسودان كمنطقة للصراع وتهريب الأسلحة.






    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    10 منهم بالسجن.. لماذا ينكل النظام بمصر بأسرة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 08:31 PM
    المدن الخمس الأكثر إبداعا في العالم أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 08:21 PM
    إيران تعلن الاستيلاء على سفينة بريطانية في الخليج... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 08:21 PM
    شركة ناقلة النفط البريطانية المحتجزة لدى طهران:... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 08:21 PM
    تأجيل اجتماع الوثيقة الدستورية بين المجلس العسكري... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 08:21 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]