العراق.. موسم "النأي بالنفس" - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : NazeeH)
    نصيب مصر من حقل ظهر صفر%
    (الكاتـب : حشيش ) (آخر مشاركة : اسلام عبده)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    العراق.. موسم "النأي بالنفس"


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 22nd May 2019, 02:51 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new العراق.. موسم "النأي بالنفس"

    أنا : المستشار الصحفى






    لم أجد في معاجم السياسة تثبيتا لمصطلح "النأي بالنفس" الذي اعتاد استخدامه سياسيون وكتاب لبنانيون، ويرجع الفضل في "اختراعه" وتبنّيه إلى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، نجيب ميقاتي، الذي يعتبره "معيارا أمثل في سياسة لبنان الخارجية"، موضحا أن "لا مصلحة للبنان إلا بأن ينأى بنفسه عن الكثير من المواضيع العربية، (إذ) تقضي مصلحته بألا يكون على عداء مع أي طرف عربي". ويزعم بعض من اعتاد حضور جلسات ميقاتي التي كان يعقدها في دارته أنه كثيرا ما كان يردّد، وفي أكثر من موضوع، "أنا أنأى بنفسي عن ...". وبحسب هؤلاء، قد يكون نأي ميقاتي أحيانا في أمور صغيرة، وغير ذات تأثير، لكنه في وقوفه على الحياد يهدف إلى تحقيق أقصى استثمار ممكن من طرفي المعادلة معا، وتلك هي إحدى سمات رجل الأعمال الناجح. عَبَر هذا المفهوم الجديد حدود لبنان، فلاقى هوىً لدى سياسيين وناشطين وكتاب في معرض تناولهم وقائع وأحداثا عديدة، وآخر هؤلاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي أكد على ضرورة اعتماد لبنان هذا المفهوم "على نحوٍ صارم"، كي يتفادى الصراعات الإقليمية. وإذا كان "الحال من بعضه"، كما يقول أشقاؤنا اللبنانيون، فقد التقط خيط "النأي" السحري رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، معلنا تبنّيه الموقف من الصراع بين الأميركيين والإيرانيين، على وقع أن الطرفين يتبادلان اليوم التهديدات مقدمة لحربٍ جديدة في منطقة الخليج، يكفي عود ثقاب واحد لإشعالها، حرب لو وقعت فسوف تكون ساحتها الرئيسة العراق، إذ يصل عدد العسكريين الأميركيين هناك، بحسب السيناتور ماركو روبيو، إلى خمسين ألفا، يتحشّدون في أكثر من عشر قواعد موزعة على مناطق البلاد، ولم تُخف قيادات إيرانية ومليشيات عراقية مرتبطة بالقرار الإيراني أنها ستوجه ضرباتٍ إلى تلك القواعد، في حال نشوب الحرب المحتملة. وقطعا، سوف تكون حصيلة تلك الصدامات على أرض العراق مزيدا من الخراب والدمار، يضاف إلى ما خرب ودمر في الحروب التي خاضها العراقيون على امتداد العقود الأربعة الأخيرة.
    بالطبع، قد يحمد عبد المهدي على موقفه الذي يحاول من خلاله الاقتداء بسير رجال الأعمال الناجحين الذين يهدفون إلى تحقيق أقصى استثمار ممكن من طرفي المعادلة معا، لكن الأمور ليست كذلك، فإن أقصى استثمار ممكن في الحال الماثل أن يطلب من أصدقائه الأميركيين الخروج من البلاد، أو على الأقل تقليص وجودهم العسكري وحصره في الجانب الاستشاري المحض فقط، وكذا أن يطلب من الأذرع "المليشياوية" أن تقطع خيوط علاقتها بنظام "الولي الفقيه"، إن كانت تمحض الولاء للعراق حقا. ولكن لا يبدو أن بإمكانه تبني مواقف "متطرّفة" كهذه، لأسبابٍ لم تعد خافيةً على أحد، واكتفى فقط بامتداح "علاقاتنا الجيدة بالطرفين"، وهي علاقات تبعيةٍ ورضوخ، وربما ولاء وحب عذري أيضا!
    وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر: هل لنا أن نستوضح هنا معنى أن يقف ناشطون وكتاب عراقيون في الصف المهلل للحرب، منطلقين من تمنياتهم في أن تنتقم لهم الولايات المتحدة من نظام طهران، جرّاء هيمنتها التي أتاحها الغزو الأميركي للبلاد؟ وهم بذلك يعملون على ترويج فكرة أن أميركا مستعدّة للتكفير عن خطيئتها بغزو العراق، عبر سعيها إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه، أو على الأقل بتحجيم دوره في المنطقة، ومحاصرة تابعيه الذين يستأثرون بالحكم في بغداد، لكن هذا الترويج غير كافٍ وحده لإقناع الناس بأن واشنطن "جمعية خيرية"، مهمتها مساعدة من أخنى عليهم الدهر!
    وإذا كانت مهمة السياسيين "وضع الأوهام في مكانها"، فإن عادل عبدالمهدي الذي استغرقته، على ما يبدو، نشوة تبنّي مفهوم "النأي بالنفس" في الصراع بين حليفيه، الأميركي والإيراني، حاول ارتداء بدلة رجل الدولة القوي والمسؤول، والحريص على مصلحة بلاده، من خلال زعمه أنه أبلغ الطرفين المتصارعين أن "العراق بلد قوي، ولا يريد أن يجري على أرضه أي صراع، سواء من منظمات ضد دول، أو من دول في ما بينها"!
    وبالتأكيد، لا أميركا ولا إيران، وهما الدولتان المهيمنتان على القرار العراقي، مستعدتان لسماع مثل هذا اللغو من حكومة بغداد، ودعك عن أخذه على مأخذ الجد، لكنهما قد تعتبران ذلك كله مقصودا به الاستهلاك المحلي فقط، وكطريقة لمواجهة الخصوم في الداخل. أما ما تعملان له فهو ما سوف يمكث على الأرض، إلى أمد قد يطول.








    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : العراق.. موسم "النأي بالنفس"     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    "الصخرة" الممثل الأعلى أجرا لعام 2019.. تعرف... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 5 24th August 2019 06:51 AM
    هجوم متجدد للحوثيين على قاعدة سعودية والتحالف يعلق أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 5 24th August 2019 06:51 AM
    هيئة الانتخابات التونسية: القروي لا يزال مرشحاً..... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 5 24th August 2019 06:51 AM
    الجيش العراقي يطلق عملية لتطهير صحراء الأنبار... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 5 24th August 2019 06:51 AM
    احذروا التضليل... هذه الصور ليست لحرائق الأمازون صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 5 24th August 2019 06:51 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]