هوامش على الظاهرة الاستبدادية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    هوامش على الظاهرة الاستبدادية


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 24th May 2019, 04:02 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new هوامش على الظاهرة الاستبدادية

    أنا : المستشار الصحفى





    ارتباط السلطة بالشرعية هو الميزان الذي لا ينظر إلى ضرورة السلطة بمعزلٍ عن شرعيتها. وتعاقدية السلطة في إطار عقد تأسيسي، يقوم على قاعدة السلطة، قوة في جانب منها. من جانب آخر، السلطة مسؤولية، والمسؤولية تفرض المساءلة. إنها القاعدة الذهبية، مفادها بأنها كلما زادت السلطة زادت مسؤوليتها؛ وكلما زادت مسؤوليتها زادت ضرورات محاسبتها وموجبات مساءلتها، وكل أمرٍ لا يُرتجى إلا لآثاره، ولا يؤمنه إلا العمل مرتبطا بمقاصده وأهدافه، فإن تحوّل الأمن إلى هرج، والنظام إلى فوضى، والاستقرار إلى حالة من الخنوع والخضوع، فإن ذلك كله لا يمكن، بأي حال، أن يشكّل بيئة للنماء أو الارتقاء، أو للتعمير أو للتثمير، بل هي بيئة يرتع فيها الاستبداد، ويمرح فيها الطاغية، تارة باسم الأمن، وتارة أخرى باسم حماية الدولة عند من يسمون "الدولتية". من هنا، لو كانت القوة والسلطان، كما في أحد معانيهما، القوة والبطش، فإن الوجه الثاني من معانيهما هو الحجة والبرهان. ومن هنا، وجب على السلطة أن تسير ضمن مسار سلطان الحجة. لا حجة السلطان في وجوده الضروري. ومن سلطان الحجة، يكون مسار السلطة في سياق شرعيتها (الرضا العام) ومشروعيتها (التوافق النظامي والقانوني). وليس للسلطة أن تجعل من الدستور والقانون مجالا لتلاعبها، أو تجعله ألعوبتها؛ فيفقد القانون معناه، ولا يحقّق مبتغاه، ويصير القانون ملكا لمن يضعه ويمرّره، لا تحقيقا لمصالح البشر، وضبط عناصر معاشهم؛ وسلطة تحقق عناصر قرارها واستقرارها باستبدال الخوف بالأمن، والنظام بحال الفوضى أو ما هو في حكمها من عشوائية الاستقرار المزعوم بالشرعية الحقيقية. إنها السلطة بأمراضها، السلطة المريضة التي تجعل من بطشها غاية، ومن سلوكها قيمة، هي تلوّح دائما بالبطش فتنتج "عبيدا.. خائفين مذعورين مذعنين خاضعين"، تتحوّل فيه السلطة من وظيفةٍ، عليها أن تضطلع بها لتحقيق مقصود العمران البشري وعلاقاته، إلى جهاز لا يرى إلا استقراره وقراره، وأمنه وأمانه، وحصوله على مزيدٍ من السلطة والسلطان له ولأعوانه.
    هذه السلطة في تصوراتها الإدراكية للعلاقة السياسية بين الحاكم والمحكوم تحكمها قاعدة كلية: "ما أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، حتى لو كانت رؤاها عشوائية، ووسائلها تستخدم باستنسابية، ولا تملك استراتيجيات كلية، بل عشوائيات منتشرة، وتحمى عناصرعشوائيتها بسلطتها، فتفقد حقيقة حجتها، سلطان الحجة، وتتعامل بحجة السلطان الباطشة، وتفقد وظيفتها حيال الناس والمواطنين، ولكن تحتفظ بها لها، ولها فقط، الأمن للسلطة والاستقرار والقرار للسلطان. وتفعل ذلك، فتغفل عن أن عشوائية فعلها لا بد أن تطاول بنيتها واستقرارها. وتصير عشوائية السلطة (تفكيرا أو تدبيرا وتسييرا) من أهم منتجات المجتمعات العشوائية. كما أن هذه النوعية من السلطة العشوائية تجد من أهم مصالحها تحقيق حالة من استقرار "الأمر الواقع"، طالما كان في مصلحتها وتحقيق مصالحها وتحقيق مقاصدها في بقاء السلطة استقرارا واستمرارا.
    وتمارس هذه السلطة منظومة أمراضها المكرسة لحال الظاهرة العشوائية، ويمكنها جملة وتفصيلا، بعضا أو جزءًا، بما يضمن لها إقرار تسلط السلطة، وسلطة التسلط؛ وبدلا من أن تمثل السلطة خريطة القوى الاجتماعية والسياسية على أرض الحقيقة والواقع فإنها في ذاتها تمثل "القوة" احتكارا أو تسلطا، ينظم في ما بينها مصالح آنية، ووجهات شتى أنانية، يتفق هؤلاء بإعمال استبدادهم لحماية شبكات مصالحهم ومؤسسات فسادهم، فيؤصلون علاقات "زنا" بين الاستبداد والفساد، لينتج ذرية جديدة من اللقطاء وحالات من العشوائية، تزيد الظواهر تراكما وإحكاما. وهي تمارس ذلك تشوّه أصل وظائفها الحقيقية، وتستبدلها بوظائف زائفة تتخذ مسميات الوظائف القديمة نفسها (الأمن، النظام، الاستقرار)، ولكن توجهها نحو طبعات خاصة بها، ومن أجل الحفاظ على مصالحها الدنيئة. وتتلاعب السلطة في ذلك كله لتتهم كل من يعارضها بأوصاف ذميمة، وكل من يقاومها هو طالب للسلطة، يريد أن يختطفها أو يركبها، وهو يحتال للوصول إليها.
    "السلطة ذات مصونة لا تمسّ" إلا من أهلها وعموم أهلها لا يسمحون لغيرهم بالاقتراب من حياضها، تتلاعب السلطة بكل أنساق الإدراك والتفكير والتعليم والتربية والتثقيف والإعلام، وبكل أنساق القيم فترفعها شعاراتٍ، وتنتهكها على أرض الواقع، وتنتج مواطناً أو بالأحرى "عبداً" يري ما يرى وهو صامت، يؤدى ما يطلب منه من غير "تعقيب"، أو "وجع دماغ"، وتمرّر قيم سلطوية مؤاتية لحركتها وتحقيق مصالحها، وهي كذلك تتلاعب بأنساق السلوك، تقيم كل عناصر سلوكها على قاعدة من التمثيل "حق الأداء العلني" للجماهير، في إطار من التعبئة العامة لهؤلاء يساندون الحكم والحاكم، وإن لم يقل خيرا في السلطة، أو يسبّح بحمدها، فعليه أن يصمت، على قاعدة القسر على السكوت، فتؤسس لبيئة الصمت والسكوت. والسكوت لدى هذه السلطة علامة على الرضا والاستقرار. ولكن في حقيقة الأمر قبول في ثوب الإذعان، ورضا زائف أو كاذب، وهي ما استطاعت تقيم سلطانها على قاعدة من السكوت، ولا بأس إن وجدت من يتكلم أن تلقي الكلام على لسانه "فتوزع الكلام" "وتوزع الأدوار" ضمن علاقة "السيد والعبد".
    تؤسّس لذلك وبه نظاما، وما هو بنظام، يحافظ على أمرٍ واقعٍ ظالم في معادلاته، شائه في علاقاته، عشوائي في تفاعلاته. ولكن في النهاية يضمن للسلطة البقاء، ولكن سلطة الاستبداد حينما تكون عاتيةً باطشةً فاشيةً طاغية، قد لا تقنع بسكوت قادة رأي فتكرههم على حديث النفاق قسرا، فإن امتنع كان من المجرمين والمتهمين. وهي تمارس ذلك كله في إطار إصلاح ضال تقوم به ليل نهار، "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون". هكذا تستبدل عناصر السلطة أمن الناس بأمنها، فتجعله من القلب من وظيفتها الأمنية، وإذا كانت أي سلطة يشغلها الجانب الأمني، ولكن يزداد هذا الانشغال حتى يصل إلى أقصى درجاته لدى السلطة غير المنطقية، ولدى السلطة الفرعونية، ولدى سلطة السلطة. إنها السلطات المستبدّة التي تجعل من هواها سلطة، ومن أفكارها رشدا، ومن أساليبها طريقة مثلى.
    السلطة في هذه الطبعة الاستبدادية لا تقبل المراجعة أو المحاسبة أو المساءلة هي سلطة حسبما اتفق، تمارس كل عناصر عشوائيتها، وتسميها سياسة واستراتيجية وخطة، أو تجعل من ذلك كله، ما نسميه خططا خمسية أو عشرية، غطاء لحالة عشوائية مكنونة، أو مستورة. تتحرّك في جوفها، فتزيد الأزمات وتتراكم، فلا ترد هذه الأزمات مرة واحدة إلى سوء عملها، أو حال تقصيرها، أو حال قعودها عن الإنجاز، هي المنجزة أبدا، هي الفاعلة دائما، هي التي تسهر على راحة الناس على طريقتها، ألا تستحق سلطةً مثل هذه الأمن والأمان؟ ولأن الأمر لا يخلو من متربص يتربص بها، ومن خصم يحاول القفز على السلطة وكراسيها، ولا ضير أن نضيف إلى أعداء الداخل أعداء الخارج، فالسلطة مستهدفة، وهناك من يحاول تعطيل مسيرتها في إشاعة الأمن والنظام والاستقرار، ليكون المجتمع مؤهلا للعمل والنماء والارتقاء. وإذا لم يحدث أي شيء من هذا، فإن الأمر قد يعود إلى زيادة سكانية تأكل النمو؛ ولا تتحدّث عن فسادها الحقيقي، أو فساد أعوانها إلا من كُشف. وهي أيضا في هذا المقام ضمن هواجسها "الأمنية"؛ أمن السلطة، تشعر في دخيلة نفسها أنها اغتصبت شيئا مهما من الجماهير. لذلك فهي تتوجّس خيفةً من هذه الجماهير، ولا تصدق مظاهر ولائها، وهي من تملك مصانع تزييفها وتزويرها.







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : هوامش على الظاهرة الاستبدادية     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    بحضور غريفيث.. الحوثيون: سنواصل ضرب عمق السعودية صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 08:12 PM
    فيديو قديم لترامب يكشف علاقته بمتهم بتجارة الجنس... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 08:12 PM
    السيسي يعلق على اتفاق الخرطوم ويلتقي قائد جيش... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th July 2019 08:12 PM
    محاكمة "إل تشابو": السجن مدى الحياة لـ"إمبراطور... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 3 17th July 2019 07:41 PM
    السنيورة يكشف عن فحوى زيارة السعودية ولقاء الملك... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 17th July 2019 07:31 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]