سؤال الحياة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


datessea.com.sa

BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    المطاريد ... بداية قوية
    (الكاتـب : toota ) (آخر مشاركة : الهاشمي الشريف)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    سؤال الحياة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 18th June 2019, 06:30 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new سؤال الحياة

    أنا : المستشار الصحفى




    ما معنى الحياة؟ سؤال شغل عقول الناس منذ أن وعت البشرية وجودَها على الأرض، وكان لإدراكهم أن حياة الفرد محدودة بعدد من السنوات، مهما طالت، فسوف يرحل. كان عظيم الأثر في القلق الإنساني الذي رافق مسيرة البشر.

    بعد ظهور الأديان والفلسفة، تراجع الاهتمام به، فالدين وضع الجواب عن هذا السؤال الخالد، كما لم تتخلف الفلسفة عن عقلنة الإيمان، مثلما لم تتورّع عن بذر الشكوك فيه، فالعقلانية في بحثها عن اليقين، تتعيش على عدم اليقين، ما أدى إلى أن يصبح معنى الحياة مسألة معلقة، على قيد السؤال الدائم، والحيرة، والقلق، والجواب وعدم الجواب.

    أسبغ الإيمان بوجود الله على الحياة معاني لا تخضع للتشكيك، بل لليقين المطلق، ذلك الذي يفتقده العقل، ما منح المؤمنين الطمأنينة والسعادة، لم يعد الموت يشكل عامل قلق إلا من ناحية ارتكاب الخطايا، ولقد وجدت الأديان أكثر من سبب للغفران، ما طمأن المؤمنين رغم ما ارتكبوه من معاصٍ، إلى أن أبواب الرحمة الإلهية غير مغلقة في وجوههم.

    مع ظهور العلم وتقدّمه، تراجع التسليم بمعنى الحياة المرتبط بالدين والخالق. كان العلم يعمل على الاستيلاء بين فترة وأخرى على جزء من تفسير العالم، كان في ما مضى من حصة الدين. ولم تفتر محاولاته عن التضييق على الدين والحلول محلّه، لكنه سيكتشف مع الوقت قصوره عن تفسير معجزة الحياة، ويدرك أن مغامرته في إدراك معنى الحياة محفوفة بالمخاطر، طالما يخطو في طريق لانهائي، فالمعرفة لم تهبه الحقيقة النهائية، ما دفع بالحياة من جديد إلى اللامعنى.

    ارتأى مفكرون بعدما أعيتهم التساؤلات أن معنى الحياة يكمن في البحث عنه، وأن عدم معرفته، هو الجزء الصلب من معناه، وربما لم يكن للحياة أن تستمر إلا لأننا نجهله، إذ يستحيل الاقتناع بالعيش من دون وهم ضروري، يسانده مزيج هائل من التساؤلات، ومتجدد من الخيال، يضخ ولو كان من دون جدوى في واقع متحرك.

    اعتبرت الحياة الإنسانية ثمينة، ولا يصح التنازل عنها أمام دعوات الانتحار الرومانسية، مهما كانت يائسة، أو تعبيراً عن رغبة في الانطلاق إلى عالم الأرواح النقية. غير أن الحروب والثورات وصراعات الدول ستُفقد الحياة قيمتها ومغزاها، وتنحدر إلى قسوة ووحشية معمعة جحافل الجيوش والقصف ومجانين الأمجاد العقيمة؛ ليتردد سؤال المعنى، بشكل تراجيدي إزاء ملايين الأرواح التي حصدتها الانتصارات الوهمية، وسقوط إمبراطوريات ودول، وإعادة رسم خرائط العالم... لم تبرر نزيف الشقاء الإنساني.

    لم يعدم العصر الحديث مفاهيم متقدمة تسوّغ هدر الحياة الإنسانية على أنها ضريبة الانعطافات الكبرى في التاريخ، وما هذه المتغيرات المغموسة بالدماء إلا جزءاً لا يتجزأ من نضال البشرية، التي لن تتقدم إلا على وقع المدافع والجماجم.

    ستشارك الدكتاتوريات في هذا التقدم الأرعن، بالاستعانة بمفهومها الأيديولوجي القمعي ومصادرة أي معنى لصالحها، من دون النظر إلى أن الحياة نفسها تطرح أسئلة بلا أجوبة، لكن من طبائع الأيديولوجيات أن لديها جواباً عن كل سؤال، خاصة أن الدكتاتوريات تعمل على تأسيس أنظمة تستهين بالبشر، ولا تعدم الذرائع، ما دام القتل يمدها بالحياة، وما التطرف في التعذيب إلا صور من اعتبار الحياة الإنسانية مكرّسة لنوع خاص من البشر: النخبة الحاكمة، بصرف النظر إن كانوا من القتلة الأوغاد أو اللصوص السفلة، ما دام العالم يشاركها اللامبالاة والتحرر من آلام الضحايا.








    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : سؤال الحياة     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     



     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    لماذا بقي "حليم" سيد الأغنية الرومانسية لأكثر من... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th March 2020 11:31 AM
    خبير تركي يؤكد أهمية فيتامين "دال" بمواجهة... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th March 2020 11:31 AM
    حركة فتح تنفي شائعات وفاة محمود عباس أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th March 2020 11:31 AM
    إعلامي سعودي يعترف: 90% من برنامجي "مفبرك"... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th March 2020 11:31 AM
    صحيفة: نقص حاد في سبائك الذهب في أمريكا أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 28th March 2020 11:21 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]