عندما ينتحر أصحاب مؤامرة المنامة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


golfopportunities.com

BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    المطاريد ... بداية قوية
    (الكاتـب : toota ) (آخر مشاركة : MixBax)
    الصداقة بين الرجل والمرأة
    (الكاتـب : KANE ) (آخر مشاركة : didiomar)
    مطاريد الكويت
    (الكاتـب : Remon.soliman ) (آخر مشاركة : hader)
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    (الكاتـب : Ehab Salem ) (آخر مشاركة : shawi)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    عندما ينتحر أصحاب مؤامرة المنامة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 27th June 2019, 02:30 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new عندما ينتحر أصحاب مؤامرة المنامة

    أنا : المستشار الصحفى






    يقولُ كتّابٌ من المتصهينين العرب الجدد إنّ القيادات الفلسطينية، المُتعاقبة منذ النكبة، ضيّعتْ فرصا عديدة لحلِّ القضية الفلسطينية، وإنّهم اليوم في رفضهم صفقة القرن، يُضيّعون فرصةً جديدة من تلك الفرص النادرة! وحتّى لا يشطح المرء في تخيّل ما "ضيّعتهُ" القيادات الفلسطينية، يتم التذكير هنا بأنّ مُنظمة التحرير الفلسطينية قَبلتْ في اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) التنازل عمّا نسبته 78% من أرض فلسطين التاريخية لكيان الصهاينة، واعترفتْ بحقِّ إسرائيل في الوجود على أرض فلسطين، ووافقت أن تُقيم دولة فلسطينية على 22% فقط من الأرض الفلسطينية، وهي تلك المُحتلّة عام 1967. إذن، بعد كلّ هذا التنازل، ما هي الفُرص الّتي ضيّعتها القيادات الفلسطينية؟ والآن، ما هي هذه الفُرصة الجديدة الّتي يدّعون أنّ الفلسطيني على وشكِ تضييعها، وقد أصبحتْ بنودها واضحة، وما الشقّ الاقتصادي الّذي أعلن في ورشة المنامة التطبيعية، إلّا الشق النهائي منها؟
    اعترفت إدارة الرئيس الأميركي، ترامب، بالقدس الموحّدة؛ الشرقية والغربية، عاصمةً لدولة الاحتلال، وأقامتْ احتفالًا رسميًا لذلك. وبحسب تعبير ترامب، تمّت إزالة القدس من أي مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية مُستقبلية، وتمّ إلغاء قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق قرار الأمم المتحدة 194، من جدول المفاوضات، على اعتبار أنّ من تمّ إدراجهم في كشوف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) منذ عام 1948 ليسوا لاجئين، ولذلك ألغتْ الولايات المتحدة دعمها المالي للمنظمة الأممية، ما هدّدها بالانهيار. بينما يعتبرُ سفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان (أحد أفراد الثلاثي الصهيوني مُقترح الصفقة)، أنّ لكيان الصهاينة الحق في ضم أجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل. وكذلك صرّح صهر ترامب الصهيوني، جارد كوشنير، أنّ الصفقة لا تتضمن حل الدولتين، وكذلك يجب أن يبقى الفلسطينيون تحت الاحتلال، لأنهم لا يستطيعون حكم أنفسهم بأنفسهم! وغيرها من خساراتٍ باتتْ واضحة. إذن، ما الذي تُضيّعه القيادات الفلسطينية هنا؟ وبماذا تُخطئ التقدير؟ ولِماذا كان على الفلسطينيين الذهاب إلى مؤتمر المنامة التطبيعي؟ ولماذا ذهب إليه بعض العرب؟
    لنتخيّل، كما يكتب الباحث الفلسطيني، علاء أبو عامر، لو ذهبَ الفلسطينيون، مثلًا، للمشاركة في مؤتمر يُعزز احتلال إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، أو مؤتمر لتعزيز احتلال إسبانيا مدينتي سبتة ومليلة المغربيتين، أو أي أرض عربية أخرى، هل كان الإماراتيون والمغاربة، أو غيرهما، سيصفون الفلسطينيين بغير الخونة؟ هذا فيما يتعلّقُ بدولهم القُطرية، فما القولُ عندما يتعلّقُ الأمر بفلسطين والقدس؛ الأرض المُقدّسة عربيًا وإسلاميًا؟ من تهون عليه مقدّساته يخسرُ كرامته وشرفه، بل بالأحرى؛ لا يمتلك أيا منهما.
    خاضَ الشعب الفلسطيني نضالًا طويلًا، قاربَ عمره القرن منذ عام 1917، حين أطلقَ الصهيوني البروتستني، آرثر بلفور، وعدهُ لصديقه الصهيوني اليهودي، اللورد روتشيلد، بمنح اليهود الصهاينة وطنًا في فلسطين. قاسى الفلسطيني في سبيل قضيته وحقوقه، وعلى الرغم مما ارتُكِب بحقهِ من مجازر، وعلى الرغم من تهويد أغلب مدنه وقراه في فلسطين ما قبل عام 1948، إلّا أنّه ما زال يحلُم ويسعى إلى العودة، وما أن يمسّ الأقصى أي تحرّش صهيوني، أو أدنى تدنيس، إلّا ويثور، مُقدّمًا مزيدا من القرابين البشرية.
    مهما حَدثَ في ورشة المنامة، فإن مؤامرةً كهذه لن تمُر، وهذا ما أصبح مقتنعًا به صنّاع الصفقة/ المؤامرة، ومُعدّو برامجها من أمثال جيسون غرينبلات الّذي اتّهم حركة فتح بتخريبها وإفشالها، من خلال تغريدة عبر "تويتر"، جاء فيها: "فتح تُفشل فرصة أخرى للتعايش، وما يجب أن يكون أمرًا طبيعيًا. لا يُمكن بناء السلام على قاعدة أسستها فتح.. ومن أجل تحقيق السلام يجب تسوية القضايا العديدة.. ويجب تشجيع التعايش". هذا التشاؤم من نجاحها يقابله آخر إسرائيلي أيضًا، لكن من صهاينة "عقلانيين"، حيث حذَّر رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، عامي أيالون، من أنّ ورشة البحرين الّتي ستُخصّص لترويج الشق الاقتصادي من الخطّة/ الصفقة، ستُفضي إلى "كارثة استراتيجية"، تتمثّل في انفجار انتفاضةٍ شعبيةٍ فلسطينية جديدة. وأوضح أيالون، في مقالٍ في "يديعوت أحرونوت" يوم 21/6/2019، أنّ كل محاولة لمعالجة الواقع الاقتصادي، قبل معالجة القضايا السياسية للصراع، سيُحكم عليها بالفشل، وستُفضي إلى تداعياتٍ أمنيةٍ خطيرة. كما لفتَ إلى أن الإصرار على تقديم القضايا الاقتصادية على حلِّ المُركبات السياسية للصراع يعكس جهل طاقم مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعمق التزام الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية.
    تُخصِّص خطة "صفقة القرن" الاقتصادية خمسين مليارًا من الأموال العربية، أو يبدو أنهم سيجمعونها خلال السنوات العشر المقبلة، كي يشتروا بها أرض العرب والمسلمين والمسيحيين ومقدّساتهم، فيما تبقّى من فلسطين التاريخية، لصالح الصهاينة. ولكن هل فعلًا هكذا أموال ستصلُ إلى الشعب الفلسطيني؟ يقولُ عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف، يائير ليبيد، مستهزئا بالعرب وورشة المنامة: "إن حكومة ترامب لن تلتزم باستثمار أموال منها في البرنامج، لكنّها ستحاول تحفيز الدول العربية على استثمار معظم الخمسين مليار دولار"! وعلى الرغم من هذا القول الصريح، إنّ الصهاينة سيشترون حقوق الشعب الفلسطيني بأموال العرب الخليجيين، في أكبر مهزلة عرفها التاريخ البشري، من إذعان وذل وهوان رسمي عربي لإرادة الغاصب المُحتل، وحليفته الكبرى أميركا، يُضيف ليبيد: "من تجربتي: سيقول العرب نعم، ثمّ سيختفون".
    مؤامرة تطبيعية جديدة، غرضها إنهاء الصراع العربي الصهيوني، من دون الحصول على الحقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، كل من يُشارك فيها لن يناله سوى الخزي، لأنّه خان واحدةً من أقدس القضايا وأعدلها، يخون العربي شقيقه العربي، لا لشيء إلا لأنّ بعض هؤلاء تعوّد على خدمة حُماة عرشه الاستبدادي، والآخر تعوّد أن يقبض مالًا ثمن خيانته.
    يقولُ مارتن لوثر كنغ: "أسوأ مكان في الجحيم محجوز للّذين يقفون على الحيادِ في المسائل الأخلاقية الكبرى"، فما القولُ فيمن يوغلُ في مُناصرة كفِّ الشّر؟ هُم بذلك ينتحرون، فالمؤكّد أن هذه المؤامرة ستسقُط، كما سقطَ غيرها من قبل، لكنّ الألم الذي يُسبّبه خذلان بعض العرب الفلسطينيين، من الصعب زواله، سيحفُر في ذاكرة الفلسطيني أخاديد الأسى والحزن، ستُضاف إلى ما تجمّع فيها خلال قرن، ومقصلةُ التاريخِ لا ترحم، تُخلّد المجد والبطولة، وتُعلِّقُ الخيانة والعمالة والتخاذل على بابها.







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : عندما ينتحر أصحاب مؤامرة المنامة     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     



     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    محاكمة ترامب: "طائرة ورقية وكلمات متقاطعة" أثناء... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th January 2020 04:22 PM
    كتاب جديد عن الانتخابات والديمقراطية المغربية أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th January 2020 04:00 PM
    صحيفة إسبانية: هذه سلبيات وجود التلفاز في غرف... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th January 2020 04:00 PM
    المعارضة السورية تكشف عن دعم تركي جديد بعد خرق... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th January 2020 04:00 PM
    أردوغان: حفتر لم يوقّع على بيان برلين.. ولن نترك... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 24th January 2020 04:00 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]