نيوزويك: هذه هي العقبة الكبرى في خطة كوشنر للسلام - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    نيوزويك: هذه هي العقبة الكبرى في خطة كوشنر للسلام


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 5th July 2019, 01:12 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb نيوزويك: هذه هي العقبة الكبرى في خطة كوشنر للسلام

    أنا : المستشار الصحفى





    نشرت مجلة "نيوزويك" مقالا للباحثة في منظمة "هيومان رايتس ووتش" سارة سعدون، تقول فيه إن هناك مفارقة مرة في خطة البيت الأبيض لتطوير الأراضي الفلسطينية المحتلة اقتصاديا، التي أطلقت مؤخرا بعنوان "السلام من أجل الازدهار".

    وتشير سعدون في مقالها، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الخطة وضعها زوج ابنة الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنير، إضافة إلى السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جاسون غرينبلات، لافتة إلى أن الصفقة تسعى بشقها الاقتصادي إلى تجميع 50 مليار دولار، معظمها من العالم العربي، سيستخدم حوالي نصفها لتطوير الاقتصاد الفلسطيني، في الوقت الذي سيذهب فيه النصف الآخر للفلسطينيين الذين يعيشون في مصر والأردن ولبنان.




    وتستدرك الباحثة بأن "الخطة تغفل التعامل مع العقبات الرئيسية للتنمية الاقتصادية: إغلاق غزة والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، الأمر الذي يعد غير قانوني بحسب القانون الدولي، وهناك نظام مزدوج يتعامل مع الفلسطينيين والمستوطنين بشكل منفصل وغير متساو، وغياب التنمية الاقتصادية ليس مجرد ناتج ثانوي لهذه الانتهاكات، لكنه نتيجة لسياسات إسرائيلية متعمدة".




    وتبين سعدون أنه "عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية وغزة في عام 1967 فإنها عزلتها عن شركائها التجاريين سابقا، وفي عام 1968 قال وزير الدفاع الإسرائيلي حينها موشي ديان: (يمكننا خلق دمج اقتصادي.. يجب علينا ربط الكيانين، لمصلحتنا لا نريد قطع هذه الصلات مع هذه المناطق)، لكن الدمج لم يقصد به المساواة، بل على العكس، فإن إسرائيل استمرت في توسيع المستوطنات، وترسيخ نظامها العنصري ضد الفلسطينيين، حتى عندما قامت إسرائيل بعملية عكس للدمج بعد 1994، بعد اتفاقية أوسلو".




    وتلفت الكاتبة إلى أنه "على مدى العقود الخمسة الماضية، استخدمت إسرائيل سيطرتها على الحدود الفلسطينية والأراضي والمياه لبناء تجمعات سكنية وحدائق لأكثر من 600 ألف مستوطن و19 منطقة صناعية، منتهكة القانون الدولي، وفي الوقت ذاته حدت بشكل كبير من نصيب الفلسطينيين من الموارد الطبيعية، ويحتاج الفلسطينيون للحصول على إذن لاستخدامها، وفي عام 1987 عندما كان أرييل شارون وزير الصناعة والتجارة، قال للكنيست إن سياسته تقوم على (التمحيص الشديد) لطلبات الفلسطينيين لإقامة مصانع، وأن (يأخذ بالحسبان الصناعات الإسرائيلية وحاجات السوق الإسرائيلية وقابلية التصدير)، وأضاف أن تهديد المنافسة الفلسطينية (يبرر إنشاء صناعات تابعة للمستوطنات)".




    وتقول سعدون إن "هذا ترجم عمليا بأن الحكومة الإسرائيلية تمنح مواطنيها والأجانب تصاريح إقامة مصانع في الضفة الغربية على أراض استولت عليها بشكل غير قانوني -وعادة ما تعطي منحا سخية لتشجيع الاستثمار- في الوقت الذي تحرم فيه الفلسطينيين بشكل ممنهج من هذه التراخيص، وحتى على أراض يملكونها، وهذا خلاف الالتزامات الإسرائيلية بالقانون الدولي، حيث تميز ضد الناس الذين يجب أن تقوم الدولة المحتلة على إدارة الأراضي المحتلة لصالحهم، وتعطي ميزات لأولئك الذين يمنع القانون الدولي أن يعيشوا في ذلك المكان".




    وتجد الباحثة أن "قضية المحاجر الفلسطينية تظهر كيف تتسبب القيود العنصرية بخسارة الاقتصاد الفلسطيني 241 مليون دولار سنويا، بحسب إحصائيات البنك الدولي، وتمنح إسرائيل رخصا لأحد عشر محجرا تديرها مستوطنات في الضفة الغربية، وهي توفر حوالي ربع حاجة سوق الحصى، بالرغم من أن استغلال هذه الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة يخرق للقانون الدولي الإنساني، وأحد هذه المحاجر تملكها شركة (هانسون)، وهي شركة فرعية من (هيدلبيرغ سمنت) الألمانية. ومنحت الادارة المدنية الإسرائيلية شركة (هانسون) ترخيصا باستغلال الأراضي التي استولت عليها من قرية الزاوية الفلسطينية".




    وتفيد سعدون بأن "المفارقة واضحة بين الطريقة التي تعمل بها تلك المحاجر والحظر شبه التام على منح رخص للفلسطينيين للمحاجرعلى مدى ثلاثة عقود تقريبا، فمثلا توقفت السلطات الإسرائيلية عن تجديد الرخص الفلسطينية للمحاجر حول بيت فجار، وهي بلدة عدد سكانها حوالي 13500 نسمة على بعد 10 كم جنوب بيت لحم، وفي عام 2010، كانت 80% من الوظائف في البلد في الحجارة، حيث توزعت اعمال الحجارة بين 150 ورشة و40 محجرة، لكن في السنوات الأخيرة، توقفت السلطات عن تجديد الرخص للقليل من المحاجر التي سمحوا لها بالعمل، ومن يستمر من أصحاب المحاجر بالعمل يواجه غرامات كبيرة، ومصادرة للمعدات، بالإضافة إلى صعوبة في نقل منتجاتهم؛ بسبب مئات الحواجز المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية".




    وتقول الكاتبة إن "كثيرا من الصناعات الفلسطينية لديها قصص مشابهة، والسياسات الإسرائيلية تمنع نموها، في الوقت الذي تساعد فيه الصناعات غير القانونية للمستوطنات على الازدهار، وبحسب البنك الدولي، فإن القيود الإسرائيلية في المنطقة ج في الضفة الغربية، التي تقع تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية فقط تكلف الاقتصاد الفلسطيني 3.4 مليار دولار في السنة".




    وتختم سعدون مقالها بالقول: "إن كان البيت الأبيض يريد جلب السلام من خلال الازدهار الاقتصادي، فإنه يجب عليه أن يضغط على إسرائيل لإنهاء سياساتها العنصرية التي تساعد على خنق الاقتصاد الفلسطيني".




    لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    سورية: إحباط عملية تهريب مخدرات من درعا إلى الأردن صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 01:30 PM
    إسرائيل تزعم الكشف عن مسار لتهريب الأسلحة من... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 01:30 PM
    مانشستر يونايتد يُعلنها: حانت فرصة التونسي حنبعل... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 01:30 PM
    ترقب عفو رئاسي عشية ذكرى الاستقلال في الجزائر صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 01:30 PM
    الأمم المتحدة: 18 مليوناً يواجهون الجوع الشديد في... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 01:30 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]