لقاء السحاب - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    لقاء السحاب


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 9th July 2019, 09:00 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new لقاء السحاب

    أنا : المستشار الصحفى




    في لقاء صحافي مع النحوي الكبير، تحدث أبو إسحاق الزجَّاج من القلب، وفي شهادته على العصر، أبدى تفاؤله بحماسة الشباب العربي وصبرهم الجميل، لا سيما مع ارتفاع الأسعار والتضييق الممنهج عليهم -وفق تعبيره- وإن لم يُخفِ امتعاضه من بعض الشباب السيس، وأرسل تعازيه الحارة للخروج المبكر والمؤسف من بطولة الأمم الأفريقية.

    وتذكر الزجَّاج بداياته فقال: اسمي إبراهيم بن السري، وكنيتي (أبو إسحاق)، أما عن لقبي فأخذته من صنعتي إذ كنت أخرط الزجاج فلقبني الناس بـ(الزَجَّاج)، وعِفتُ الصنعة ومناهدة الزبائن والعملاء، واشتهيت النحو وعزمت على استكمال دراستي؛ فلزمت أبا العباس المبرِّد، وكان لا يعلم مجانًا، ولا يعلم بأجرة إلا على قدرها؛ فقال لي: أيُّ شيء صناعتك؟

    ولأن الشرط عند الحرت نور، والمشروطة محطوطة، صارحته من البداية فقلت: "أخرط الزجاج، وكسبي كل يوم درهم ونصف درهم، وأريد أن تبالغ في تعليمي، وأنا أشرط أن أعطيك كل يوم درهمًا إلى أن يفرق الموت بيننا، استغنيت عن التعلم أو احتجبت إليه". ويواصل الزجاج خيط ذكرياته مع المبرد قائلًا: فلزمته، وكنت أخدمه في أموره، ومع ذلك أعطيه الدرهم، ونصحني في العلم -أي أخلص له- حتى استقللت. وفي بعض الأيام، جاء كتاب من بعض الأكابر من الصراة -اسم مكان- يلتمسون معلمًا نحويًا لأبنائهم؛ فقلت له: أسمني لهم فأسماني؛ فخرجت فكنت أعلمهم وأنفذ إليه كل شهر ثلاثين درهمًا، وأتفقده بعد ذلك بما أقدر عليه.

    وردًا على سؤال الصحيفة للزجَّاج عن شعوره وقتها، ولماذا يقبل على نفسه أن يواصل الدفع للمبرد على الرغم من استقلاله؟! ابتسم أبو إسحاق وهو يمسح براحة يده على وجهه، وقال: كان المبرد أبخل من جوني ديب، ويعقوب صروف، وتوفيق الحكيم، ويفوق بخله بخل سهل بن هارون بعشر سنوات ضوئية، وقد نافس أحمد بن يحيى ثعلب في النحو والبخل! لكنني أحببته أضعاف حبي لثعلب، وهذا الحب موضوعي غير ذاتي، وقد بدأت طلب العلم في مجلس ثعلب، لكنني فُتنتُ ببراعة المبرد وقوة علمه.

    وواصل الزجَّاج ذكرياته: بقيت على ذلك مدة، ثم طلب عبيد الله بن سليمان مؤدبًا لابنه القاسم؛ فقال له المبرد "لا أعرف لك إلا رجلًا زجاجًا عند قوم بالصراة"؛ عبيد الله فأحضرني من عندهم، وكان ذلك سبب ما نالني من الغنى. لو أنني قطعت ما أدفعه للمبرِّد لما تذكرني ولا رشحني عند الوجهاء، والدنيا شيلني وأشيلك، بالأمس كنت أدفع له لأتعلم، واليوم أدفع له لأفيد من قوة علاقاته، وفي الوقت ذاته اعترافًا بأستاذيته واحترامًا لقدره ومكانته في قلبي، تمامًا كما يتعهد الولد الصالح أباه بالبر والطاعة.

    وسألته: لكن ما سر انقطاعك للمبرد وتركك ثعلب؟ فأجاب الزجَّاج: أخذت من المبرد بعد أن كنت من تلاميذ ثعلب، ولست أفهم سبب اتهامي بنكران جميل ثعلب؛ فأنا لم أنكر فضله على الإطلاق، لكنك ترى اللاعب يترك ناديه المحلي ليحترف في مكانٍ أفضل، ليس شرطًا أن يجمع أموالًا، بل الأهم أن يجمع خبرات أكبر، والمال سيأتي لاحقًا. واسمح لي من خلال صحيفتكم الموقرة أن أشكر جمال الدين القفطي، هذا الصعيدي الشهم، الذي نقل القصة في سِفره "إنباه الرواة على أنباه النحاة" بموضوعية دونما تحيز أو فبركة.

    وخلاصتها أنه لما قُتِلَ المتوكل في سُرَّ من رأى والمعروفة لكم اليوم "سامراء"، دخل المبرد بغداد؛ فقدم بلدًا لا عهد له بأهله فاختل وأدركته الحاجة، وتوخى شهود صلاة الجمعة، فلما قضيت الصلاة أقبل على بعض من حضره وسأله أن يفاتحه السؤال ليتسبب له القول، فلم يكن عند من حضره علم؛ فلما رأى ذلك رفع صوته وطفق يفسر ويوهم أنه قد سئل، وصارت عنده حلقة عظيمة، وهو مستمر في مواصلة كلامه.

    تشوَّف أحمد بن يحيى ثعلب إلى الحلقة (حَلْقَةٌ والجمع حِلَق وحَلَق وحلْقات وحِلاق)، وكان كثيرًا ما يرد الجامع قوم خراسانيون من ذوي النظر؛ فيتكلمون ويجتمع الناس من حولهم؛ فإذا أبصرهم ثعلب أرسل من تلاميذه من يناقشهم، فإذا انقطعوا (عجزوا) عن الجواب، انفض الناس عنهم. فلما رأى ثعلب كثرة الناس حول المبرد، أمرني والمتحدث هنا الزجَّاج وابن الخياط بالنهوض، وقال لهما: فُضا حلقة هذا الرجل، وقام معهما من حضر من تلاميذ ثعلب؛ فلما صاروا بين يدي المبرد قال له الزجاج: أتأذن –أعزك الله- في المفاتشة؟ فقال المبرد: سل عما أحببت!

    سألت المبرد وأجابني ثم قال: أقنعت بالجواب؟ قلت: نعم! فأدهشني المبرد بقوله: فإن قال قائل في جوابنا هذا كذا وكذا، ما أنت راجعٌ إليه؟ وجعل المبرد يوهن جواب المسألة ويفسده ويعتل فيه؛ فبقيتُ سادرًا لا أحير جوابًا، ثم قلت: إن رأى الشيخ أعزه الله أن يقول في ذلك! فقال المبرد: فإن القول على نحو كذا وكذا؛ فصحح الجواب الأول وأوهن الاعتراض؛ فبقيت مبهوتًا باتساع علمه وقوة جوابه وحضور بديهته.

    فقلت في نفسي: قد يجوز أنه كان حافظًا لهذه المسألة مستعدًا للقول فيها؛ فسألته مسألة ثانية، ففعل المبرد فيها ما فعل في الأولى، وبلغت الأسئلة أربع عشرة مسألة، والمبرد يجيب كأجود ما يكون الجواب. فلما رأيت منه ذلك قال لأصحابي: عودوا للشيخ -يقصد ثعلب- فلست مفارقًا هذا الرجل، ولا بد من ملازمته والأخذ عنه؛ فعاتبني أصحابي وقالوا: تأخذ عن مجهول لا تعرف اسمه، وتترك من شُهِرَ اسمه وعلمه! قلت: لست أقول بالذكر والخمول، ولكن أقول بالعلم والعمل.

    ولزمت المبرد فسألني عن حالي كما تقدم في بداية الحوار؛ فأخبرته برغبتي في الأخذ عنه، وذكرت له أنني قد حبست نفسي على التعلم، إلا ما يشغلني من صناعة الزجاج خمسة أيام من كل شهر؛ فأتقوَّت بذلك الشهر كله، وأجريت على المبرد ثلاثين درهمًا في الشهر، وأمرني بإخراج كتب الكوفيين، ولم أزل ملازمًا له آخذًا عنه حتى برعت من بين أصحابي، وبلغت مكانتي عنده منزلة لم يصلها غيري؛ فكان لا يقرئ أحدًا كتاب سيبويه إلا إذا قرأه عليَّ وصحح كتابه بي، وكان ذلك أول رياستي وارتفاع نجمي.

    بذلك، كنت أول من تتلمذ على يد المبرد في بغداد، وأول من دفع له أجرًا فيها، وظللت وفيًا له طوال حياته، ولما أدركته الشيخوخة، وكان المعتضد قد طلب إليه تفسير بعض الكتب فقال: "إن هذا الكتاب طويل يحتاج إلى تعب وشغل، وقد كبرت سني وضعفت قوتي؛ فإن دفعتموه إلى صاحبي إبراهيم بن السري الزجاج رجوت أن يفي بذلك". كان المبرد الأب الروحي لي في النحو، وقد وضعت كتابًا في الرد على ثعلب انتصارًا لأستاذي وصديقي المبرد، ولم أتزحزح عن وفائي للمبرد قيد أنملة، ووقفت مدافعًا عن آرائه ولا وقفة الهولندي فيرجيل فان ديك.

    وأذكر أنه لما أفرط ثعلب في النيل من المبرد، قال المبرد بيتين من الشعر: (رب من يعنيه حالي وهو لا يجري ببالي/قلبه ملآن مني وفؤادي منه خالي)؛ فلما سمع ثعلب البيتين أدرك أن المبرد لا يهتم لوجوده من الأساس؛ فأمسك عن الحديث فيه. يضرب الزجَّاج كفًا بكف وهو يقول: الغريب في الأمر أن الناس تفيق من سكرتها بعد فوات الأوان، إن ذلك لشيء يدعو للسخرية!

    ولتقف على أهمية المبرد، أحيلك إلى أبي علي أحمد بن جعفر النحوي -زوج ابنة ثعلب- وكان يخرج من بيت ثعلب، وهو جالس أمام بيته، ويأتي بدفتره ومحبرته ليزاحمنا ويقرأ على المبرد كتاب سيبويه! ولما عاتبه ثعلب يومًا وقال له: ماذا يقول الناس إذا رأوك تمضي إلى هذا الرجل تقرأ عليه؟ لم يلتفت إليه أبو علي ولم ينقطع عن مجلس المبرد.




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : لقاء السحاب     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    جانيت جاكسون تحيي حفلا بالسعودية بعد رفض نيكي... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 12:43 AM
    الولايات المتحدة تستبعد تركيا من برنامج مقاتلات... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 12:25 AM
    أمريكيون ينوون اقتحام قاعدة سرية بحثا عن "مخلوقات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 12:01 AM
    العثور على موقع أثري يعود لـ9 آلاف سنة قرب القدس... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 6 17th July 2019 11:22 PM
    الكونغرس الأمريكي يصوت على منع بيع أسلحة للسعودية صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 6 17th July 2019 11:22 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]