هانز بيتر مولاند: "الناس يريدون مُشاهدة فيلم لا "مُشاهدة رواية" - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    هانز بيتر مولاند: "الناس يريدون مُشاهدة فيلم لا "مُشاهدة رواية"


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th July 2019, 01:23 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new هانز بيتر مولاند: "الناس يريدون مُشاهدة فيلم لا "مُشاهدة رواية"

    أنا : المستشار الصحفى





    فاز "سرقة أحصنة"، للنروجي هانز بيتر مولاند، بجائزة "الأسد الفضّي" لأفضل مساهمة فنية، في الدورة الـ69 (7 ـ 17 فبراير/ شباط 2019) لـ"مهرجان برلين السينمائي الدولي".

    مقتبس من "بست سيلير" مشهور للكاتب النروجي أيضًا، بير بيترسون، صادر عام 2003، يستحضر "سرقة أحصنة" مصائب أسرية بأسلوب لا يخلو من القسوة، وسط طبيعة تحتضن الشخصيات، وتمارس سطوتها على سلوكها. من خلال تروند (ستيلان سكارسغارد) ـ المنعزل في الغابات، الذي تشكّل ليلة رأس سنة عام 1999 محطة لاستعادة ذكرياته الأليمة ـ نعود إلى فصول من التاريخ الأوروبي، وصفحاته السوداء.

    عن فيلمه الـ11 هذا، التقت "العربي الجديد" مولاند في هذا الحوار.

    (*) ليست هذه المرة الأولى التي تقتبس فيها رواية. ما المختلف في أفلمة رواية مشهورة كـ"سرقة أحصنة"؟
    ـ (بعد تفكير طويل). أعتقد أن على كاتب السيناريو أنْ يمضي بما يتوفّر لديه من مادة للاقتباس. عليه أنْ يكتشف ويلتقط ما يثيره في نصٍّ يحاول نقله إلى الشاشة. عليه أنْ يجد الروح المدسوسة في الصفحات، ويبثّها في الفيلم. توجد روايات اعتُبرت عصية على الاقتباس، لأن بعض الأشخاص فشلوا في اقتباسها. هذا كلّ ما في الأمر. رواية "سرقة أحصنة" حُكم عليها بالإعدام، لأنها تتعامل مع عنصر الزمن، كون فصولها تجري في ذاكرة رجل. قرأتُها مرةً للاستمتاع، ثم قرأتُها ثانيةً لغرض الاقتباس. بدايةً، شعرتُ بارتباك. لم أكن متأكّدًا من كيفية المقاربة، ثم فعلتُها فحسب. ها أنا هنا.

    (*) ما الذي جعلك تشعر بارتباك؟
    ـ باختصار، كان هاجسي منذ البداية ألا تكون بنية الفيلم صورة طبق الأصل عن بنية الرواية. هذا شيء أردتُ تفاديه منذ اللحظة الأولى. وددتُ ألا أنجرّ إلى بنية تقليدية تمنعني من ممارسة حريتي كمخرج. كذلك، رغبتُ في أنْ أضمّ إلى الفيلم انطباعاتي عن الشخصيات، والسماح للفضاء الطبيعي حيث تجري الأحداث بضمّ الشخصيات على النحو الذي تراه هي، بدلاً من تقديمه كبطاقة بريد. كلّ مَن قرأ الكتاب شعر أنّ شيئًا ما فيه يمسّه. هذا الكتاب يقول ماذا يعني أنْ تكون كائنًا حيًا. الحبكة لا "تنال" منك بل الجو العام. السرد يدخل في رأس رجل يستعيد الذكريات صدفة.




    (*) رواية بير بيترسون انتشرت كثيرًا. هل شكّل هذا ضغطًا عليك؟
    ـ طموحي كلّه أنْ أجعل القرّاء، الذين استمتعوا بالرواية، يستمتعون بالفيلم. بير بيترسون سعيد جدًا بالنتيجة. هو معي هنا. راضٍ على النحو الذي اقتُبست به. أعتقد أن روح الرواية متأصّلة في الفيلم. في أية حال، لا توجد في الرواية أية حبكة ترتكز عليها، فأهميتها في مكان آخر. إذا شعرتَ، وأنت تشاهد الفيلم، أنّك في مناخ الرواية ومزاجها، فهذا يعني أنّنا لم نذهب بعيدًا منها. في الأخير، واجبي كسينمائي تقديم فيلم جيد، بغض النظر عن الأصل الروائي. الناس يذهبون إلى السينما لمشاهدة فيلم لا لـ"مشاهدة" رواية.

    (*) بنية الفيلم مُبعثرة جدًا، كبعض أفلامك السابقة. ما الذي يجعلك تعود إلى هذه الصيغة الحكائية؟
    ـ إذا كان قصدك بالتبعثر تصوير أجزاء من حياة الناس، فدعني أقول لك إنّ الفراغ بين ما قرّرنا أنْ نُريه وما قرّرنا أنْ نخفيه، هو أحد أعظم الخيارات السينمائية عند المخرج. إذا استطعتَ توريط المُشاهدين في الفيلم، فإنهم يملأون الفراغ بأنفسهم.

    (*) تقول إنّ المُشاهد يذهب إلى السينما لمشاهدة فيلم لا لـ"مشاهدة" رواية. ماذا عن التعليق الصوتي الذي يُعيد إلى الفيلم "أدبيّته" أحيانًا؟ كيف تعاملت معه، علمًا أنّ هذا التعليق غاية في الجمال؟
    ـ لجأتُ إلى التعليق الصوتي تفاديًا لوضع مَشاهد سبق أنْ شاهدنا مثلها مئات المرات. مَشاهد من النوع الذي يحاول الدخول إلى رأس الشخصية، أو وصف بعض الأشياء. التعليق الصوتي يمنحك الحرية. فضلاً عن أنّ الأشخاص في الفيلم لا يقولون الكثير، لذلك على أحدهم أنْ يقول شيئًا ما نيابةً عنهم (ضحك).

    (*) الطبيعة النرويجية تضطلع بدور مهم في الفيلم. الإخراج لصيقٌ جدًا بالمناظر التي تُصوّرها. إلى أي مدى كان مهمًا بالنسبة إليك إظهار درجة تأثير هذه الطبيعة في الشخصيات؟
    ـ هذا هو المكان الذي تعيش فيه الشخصيات. لهذا السبب، لم يكن واردًا أنْ أصوِّر في مكان آخر. حاولتُ أنْ أُظهر مدى أهميته عند الشخصيات. كلّما اقتربنا من الغابات، اكتشفنا أنّها مليئة بكائنات أخرى كثيرة، لها الحقّ في التواجد بالدرجة نفسها لتواجد البشر فيها. كلّ هذه البيئة الطبيعية، بأشجارها وأنهارها ومخلوقاتها، تُحرّك الحواس الخمس، وتؤثّر في سلوكيات الشخصيات. عندما يخرج الصبيّان إلى الطبيعة لسرقة الأحصنة، لا يحتاجان إلى كلام كثير. أفلامي الأميركية فيها المزيد من الحوارات. أدركتُ في لحظة من اللحظات أنّ روحي نرويجية، تنحاز إلى الصمت.

    (*) يصعب ألا نفكّر في تيرينس ماليك ونحن نشاهد الفيلم. ماليك أنتج "بلاد جميلة" أيضًا، الذي أخرجته عام 2004. هل كان مرجعًا لك؟
    ـ أعتقد أن تيري يفعل أشياءه وأنا أفعل أشيائي. لكني هاوٍ كبير لأفلامه. لا أمانع أن تأتي على ذكره في معرض الحديث عنّي، كونه مخرجا فريدا من نوعه. أهم ما تعلمته منه هو الشجاعة، فهو ليس من النوع الذي يتراجع أمام أي تحدٍّ، أكان صغيرًا أم كبيرًا.

    (*) يهمّني أن أعرف كيف اشتغلتَ على توريط المُشاهِد في الفيلم، كما ذكرت سابقًا.
    ـ كلّ ما تحتاج إليه كي تذهب إلى السينما هو بعض الفضول. لا أعتقد أن السينما تجربة نخبوية، بل فنّ يجب أن يكون لكلّ إنسان القدرة على الاستمتاع به، ما دام منفتحًا على التجارب الجديدة والمختلفة. عندما تكون، أنتَ كمُشاهد، مُنفتحًا، فهذا يعني أنّك تمدّني بالمفاتيح والأدوات التي تخوّلني العمل على الفيلم. لذلك، اعتبرتُ دائمًا أنّ المُشاهد شريكي في الكتابة. لكن، في المقابل، عليّ أنْ أثق به كي أكون قادرًا على خوض مثل هذه المغامرة. يجب ألا تتذاكى كثيرًا على المتفرّج، لأنّه لا يختلف عنك كثيرًا. أصعب شيء هو إيجاد توازن. دائمًا أسأل نفسي، أثناء المونتاج، عن مدى سرعة المشهد، أو بطئه.

    (*) تقارب التاريخ في الفيلم كسلسلة أحداث تتعلق بالخيارات والنتائج المترتبة عليها.
    ـ نعم. يمكن النظر إلى التاريخ من زوايا مختلفة. انظر إلى حاضرنا، مثلاً: هناك اليمين المتطرّف، وهناك العولمة التي تجعل الممارسات الشاذّة تطفو على السطح. التكنولوجيا المعاصرة أخذتنا إلى محلٍّ آخر بشكل جذري، رغم أنّي أجهل ما إذا كنّا نعلم أية نتيجة ستكون لها. بعد قرنين من الزمن، سيأتي أحدهم وينظر إلى ما نعيشه الآن، تمامًا كما ننظر الآن إلى الثورة الصناعية.

    (*) هذا التعاون الخامس لك مع الممثّل السويدي ستيلان سكارسغارد. ما أكثر شيء يعجبك فيه؟
    ـ تُعجبني شجاعته. لا يخشى ارتكاب الأخطاء. إنّه شخص كريم جدًا مع الذين حوله، بمن فيهم الممثّلون. تربطني به صداقة عميقة، عمرها سنوات. أولادنا أصدقاء أيضًا. هو الآن يعمل مع زوجتي، التي هي مخرجة أيضًا. لذا، عليه الاستعجال للعودة إلى السويد حيث يجري التصوير. ما يُميّزه أيضًا كامنٌ في قدرته على التعبير عن دواخله ومشاعره، وفي الوقت نفسه عدم التباهي بهذه القدرة. بإمكانه أنْ يضطلع بدور شخص متحفِّظ، ويشدّ الاهتمام صوبه. هذه موهبته، إنْ كان ممثّلاً أو إنسانًا.

    أمرٌ آخر: لا يعتمد على الحوارات. يعامل الجميع بطيبة وإخلاص. هذا يجعل العمل معه أسهل. أخيرًا، لا يتشارك الكثير مع الشخصيات التي يؤدّيها، فهو يفضّل تلك التي تكون نقيضه.

    (*) قدّمتَ أخيرًا "ريمايك" في هوليوود لأحد أفلامك الذي صوّرتَه سابقًا في النرويج، "بحسب أولوية الاختفاء". حدِّثني عن هذه التجربة.
    ـ كما تعلم، عُرض الفيلم في "مهرجان برلين" عام 2014، ونال استحسانًا. بعد العرض بفترة قصيرة، بدأ هاتفي يرنّ من جهاتٍ تريد شراء الحقوق لإعادة إنتاجه في هوليوود. لم أكن أنوي إخراجه بنفسي، إلى أنّ نصحني منتجي بذلك، قائلاً إنّه يصعب على مخرج آخر إشاعة أجواء هذا الفيلم في نسخة أخرى، فأخذتُ بنصيحته، وبدأتُ العمل عليه. لم أمانع، بما أن مشاهدين كثيرين لا يشاهدون الأفلام النرويجية، ولا يحبّون قراءة الترجمة في أسفل الشاشة. أُثير فضولي، ووجدتها فكرة معقولة. وافقتُ على المشروع، إذْ أعجبتني فكرة إعادة صياغة أحد أفلامي لجمهور جديد، لا شك أنّه أوسع وأكثر عددًا من جمهور فيلمي الأصلي، وبممثّلين جدد، فتكون التجربة جديدة. عليَّ التذكير بأنّك في اللحظة التي تبدأ فيها تصوير فيلم، تعي فورًا أنّ كلّ تجربة تختلف عن كلّ ما سبقها، ولا تشبه أي شيء قدّمته من قبل. في نظري، هذا الفيلم ليس "ريمايك"، بل فيلم جديد. لكنّي أفهم لماذا يسمّيه الآخرون على هذا النحو. باختصار، أحب الاختبارات الجديدة.








    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الشرطة الأمريكية تحذر من تماسيح "مدمنة" وتطلب... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 04:14 AM
    "الناتو": ستبقى تركيا حليفا مهما رغم شرائها... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 04:14 AM
    لماذا يشجع المصريون منتخب الجزائر بحماس غير مسبوق؟ صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 04:14 AM
    مقاتلون: موسكو تنشر قوات برية ضمن حملة في إدلب صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th July 2019 03:31 AM
    نيجيريا تحصد المركز الثالث في أمم إفريقيا على... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 18th July 2019 03:00 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]