كوك: المسيحيون الإنجيليّون يشعلون النار في الشرق الأوسط - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    كوك: المسيحيون الإنجيليّون يشعلون النار في الشرق الأوسط


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th July 2019, 04:40 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb كوك: المسيحيون الإنجيليّون يشعلون النار في الشرق الأوسط

    أنا : المستشار الصحفى





    تناول الكاتب جوناثانكوك، الحركات المسيحية المناصرة لإسرائيل، وآخر مظاهرها قيام المبشر البروتوستانتيالنيجيري، تي بي جوشوا، بزيارة إلى مدينة الناصرة في أراضي الـ48، ومناصرتهلإسرائيل.


    وقال الكاتب في مقالهالمنشور بموقع "ميدل إيست آي" وترجمته "عربي21"، إن الحركاتالسياسية في الناصرة، ضجت بسبب المبشر المناصر للصهيونية القس النيجيري تي بيجوشوا، والذي يبدي اهتماما بإسرائيل، وجاء خطيبا بآلاف "الحجاج" الأجانبهناك.


    وانعقدت مهرجانات المبشرالإنجيلي (البروتستانتي) في الهواء الطلق في مسرح مكشوف على رأس أحد تلال الناصرة،وهو ذات المسرح الذي استخدمه البابا بنيديكت عام 2009.


    وبحسب الكاتب، فإنجوشوا يلقب نفسه بـ"النبي"، ويتبنى ما ورد في سفر الرؤيا من نبوءاتتوراتية، ويمثل توجها مسيحيا يؤمن بما ورد في سفر الرؤيا من نبوءات توراتية،ويتدخل في شؤون إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل صارخ وبأساليب تصب فيمصلحة إسرائيل والحكومة اليمينية المتطرفة.


    وأشار إلى أن الكثيرمن الإنجيليين يعتقد بما في ذلك جوشوا نفسه أن من واجبهم تشجيع اليهود علىالانتقال من الأوطان التي يعيشون فيها حالياً إلى الأرض الموعودة (أو أرضالميعاد)، وذلك للتعجيل بقدوم آخر الزمان الذي يفترض أن الكتاب المقدس يبشر به.


    ولفت إلى أن الصهيونيةالمسيحية كانت عاملاً مهماً في التأثير على الحكومة البريطانية وتحفيزها في عام1917 على إصدار إعلان بلفور (وعد بلفور) – والذي مثل فعلياً وثيقة عهد قطعتهبريطانيا على نفسها، غدا فيما بعد خطة أولوية لإيجاد دولة يهودية على أطلال السكانالأصليين للبلاد.


    وتابع أن الرئيسدونالد ترامب، أحاط نفسه بمزيج من الصهاينة المتطرفين، يهوداً ومسيحيين. فسفيره فيإسرائيل، دافيد فريدمان، ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، جايسون غرينبلات، كلاهما منأشد الداعمين للاستيطان غير الشرعي والمتحمسين له. ويبدو أن نفس الأمر ينطبق علىالشخصيات المسيحية البارزة داخل البيت الأبيض مثل نائب الرئيس مايك بينس ووزيرالخارجية مايك بومبيو.
    وأضاف: "كانبومبيو صريحاً واضحاً إزاء معتقداته الإنجيلية منذ ما قبل دخوله الحكومة، ففي عام2015 أعلن أمام جمع من الناس: "إنه نضال لا يتوقف ... إلى أن تتحقق النشوة.فكونوا جزءاً منه، كونوا في صف المقاتلين."



    وتاليا نص المقال كاملا:



    تي بي جوشوا آخر مبشر مناصر للصهيونية يبدي اهتماماً عملياً بإسرائيل – والفلسطينيون هم من سيدفع الثمن


    أثار وصول المبشر الإنجيلي (البروتستانتي) التلفزيوني الأشهر فيأفريقيا تي بي جوشوا ليقف خطيباً في الآلاف من جموع الحجاج الأجانب في مدينةالناصرة مزيجاً من الذعر والسخط في أوصال المدينة التي يقال إن يسوع أمضى فيها طفولته.

    قوبل وجود المبشر بمعارضة واسعة النطاق من قبل الحركات السياسية فيالناصرة وكذلك من قبل فئات المجتمع وزعماء الكنائس الذين دعوا إلى مقاطعة مهرجانيهالخطابيين. انضم إلى كل هؤلاء مجلس المفتين الذي وصف المناسبتين بأنهما "الخطالأحمر حين يتعلق الأمر بالإيمان بالقيم الدينية".

    انعقدت مهرجانات جوشوا، والتي اشتملت على تعاويذ لطرد الأرواحالشريرة، في الهواء الطلق داخل مسرح مكشوف يقع على رأس أحد التلال المطلة علىالناصرة، وهو المسرح الذي أنشئ أصلاً لإقامة الصلوات البابوية واستخدمه البابابنيديكت في عام 2009.

    استجلب هذا القس النيجيري، الذي يحظى بملايين الأتباع حول العالمويطلق على نفسه لقب نبي، عداوة الناس هنا، ليس فقط لأن المسيحية التي يبشر بها تشذكثيراً عن المعتقدات التقليدية للكنائس المحلية في الشرق الأوسط، بل وأيضاً لأنهيمثل توجهاً من المسيحيين الأجانب الذين يحفزهم ما ورد في سفر الرؤيا من نبوءاتتوراتية، والذين يتدخلون في شؤون إسرائيل والمناطق الفلسطينية المحتلة بشكل صارخومتزايد – وبأساليب تصب بشكل مباشر لصالح السياسات التي تتبناها حكومة إسرائيلاليمينية المتطرفة.

    ازدهار سياحي طال انتظاره

    تعتبر الناصرة أكبر تجمع فلسطيني داخل إسرائيل نجا من النكبة التيوقعت في عام 1948، والتي نجم عنها إجبار معظم السكان الأصليين على الخروج منأغلبية أراضيهم لتحل محلهم الدولة اليهودية. يشكل الفلسطينيون اليوم داخل دولةإسرائيل خمس المواطنين الإسرائيليين.

    تؤوي المدينة وأكنافها أعلى كثافة من المسيحيين الفلسطينيين فيالمنطقة. ولكنها طالما عانت من عداوة المسؤولين الإسرائيليين الذين حرموا الناصرةمن الموارد لمنعها من التحول إلى عاصمة سياسية أو اقتصادية أو ثقافية للأقليةالفلسطينية.

    تكاد المدينة تخلو من الأراضي اللازمة لتحقيق أي نمو أو لإقامة مناطقصناعية تساعدها على توسيع قاعدة دخلها، ولم تدخر إسرائيل جهداً في خنقها وتقييدقدرتها على تنمية قطاع سياحي جيد، وذلك أن معظم السياح يمرون بالمدينة سريعاًلزيارة كنيسة البشارة، التي أقيمت في الموقع الذي يعتقد بأن الملك جبريل بشر فيهمريم بأنها ستحمل بيسوع.

    هب المسؤولون في بلدية الناصرة ليغتنموا فرصة الدعاية والدخل الذيستوفره زيارة جوشوا إلى مدينتهم، وإن كانت البلدية تأمل على المدى البعيد أن تتمكنالمدينة من جذب حتى ولو نسبة ضئيلة مما يزيد عن ستين مليوناً من المسيحيين الإنجيليينداخل الولايات المتحدة، وكذلك من بين الملايين الأخرين الذين يعيشون في أفريقيا وأوروبا،مما سيشكل دفعة كبيرة لاقتصاد المدينة.

    تكشف أحدث الأرقام عن أن السياحة الإنجيلية إلى إسرائيل ما لبثت تنموبشكل مستمر، وبات الإنجيليون الآن يشكلون واحداً من كل سبعة زوار أجانب يتوافدونعلى إسرائيل.

    اللعب بالنار

    ولكن، وكما تشير تداعيات زيارة جوشوا، قد تلعب الناصرة بالنار إذا ماذهبت تشجع مثل هذا النوع من الحجاج على الاهتمام بشكل أكبر بالمنطقة. يدرك معظمالمسيحيين المحليين أن تعاليم جوشوا ليست موجهة لهم – بل ويحتمل أن تكون ضارة بهم.

    اختار القس النيجيري الناصرة لينشر فيها تعاليمه، ولكنه جابه معارضةصارخة من أولئك الذين يعتقدون أنه يستخدم المدينة فقط وسيلة لتحقيق مهمة أكبر، وهيالمهمة التي يبدو أنها لا تعير أدنى اهتمام لما يعانيه الفلسطينيون وما يشكون منه،سواء منهم من كان يعيش داخل إسرائيل في أماكن مثل الناصرة أو من كان يعيش منهم تحتنير الاحتلال.

    لاحظت الفصائل السياسية داخل الناصرة أن جوشوا "لديه ارتباطاتبدوائر اليمين المتطرف والمستوطنين في إسرائيل". ويقال إنه أجرى لقاءات بهدففتح عمليات في وادي الأردن، الذي يعتقد أنه المكان الذي عُمد فيه يسوع، والذي يشكلفي نفس الوقت العمود الفقري الزراعي للضفة الغربية. فهذه المنطقة لم تلبث تُستهدفمن قبل حكومة بنجامين نتنياهو اليمينية المتطرفة لتوسيع الاستيطان فيها بل ولضمهاإن أمكن، وبذلك يتم القضاء بشكل نهائي على فرص إقامة دولة فلسطينية.

    تصور لموقعة أرماجيدون (المعركة الفاصلة)

    خلال زياراته إلى إسرائيل، يتمتع جوشوا بيسر التواصل مع شخصيات بارزةفي الحكومة مثل ياريف ليفين، أحد أقرب حلفاء نتنياهو، والمكلف بملفين يعتبرهماالإنجيليون من أهم وأخطر الملفات، ألا وهما السياحة واستيعاب المهاجرين الجددالوافدين من الولايات المتحدة وأوروبا.

    يعتقد الكثيرون من الإنجيليين بما في ذلك جوشوا نفسه أن من واجبهمتشجيع اليهود على الانتقال من الأوطان التي يعيشون فيها حالياً إلى الأرض الموعودة(أو أرض الميعاد)، وذلك للتعجيل بقدوم آخر الزمان الذي يفترض أن الكتاب المقدسيبشر به.

    تلك هي النشوة التي تتحقق عندما يعود يسوع لبناء مملكته على الأرض ثميُجلس إلى جانبه الأتقياء من المسيحيين. وأما الآخرون، بما في ذلك اليهود الذين لايتوبون ولا يؤوبون، فسوف يكون مأواهم الجحيم، التي يحترقون فيها إلى الأبد.

    يطل الجرف الذي يعلو فوق وايد جزريل حيث تجمهر جوشوا وحواريوه على تلمجدو، الاسم الحديث لموقع معركة أمارجيدون الفاصلة التي ورد ذكرها في الكتابالمقدس، وهو الموقع الذي يعتقد كثير من الإنجيليين بأنه سيشهد نهاية العالمالوشيكة.

    التعجيل بالبعثة الثانية

    ليس هؤلاء المسيحيون مجرد مراقبين يتابعون تحقق الخطة الإلهية فيالكون، بل تراهم يشاركون بفعالية في التعجيل بتحققها.

    لا يمكن في واقع الأمر إدراك مآسي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني – منسفك دماء على مدى عقود واللجوء إلى العنف في استعمار فلسطين وطرد أهلها منها –بمعزل عن تدخل زعماء المسيحية في الغرب في شؤون الشرق الأوسط على مدى ما يقرب منقرن. بل إن هؤلاء هم الذين هندسوا وأنشأوا إسرائيل التي نراها اليوم ماثلة أمامنا.

    ولا أدل على ذلك من أن طلائع الصهاينة لم يكونوا يهوداً بل كانوامسيحيين. ففي مطلع القرن التاسع عشر، نشأت حركة صهيونية مسيحية قوية تعرف باسم"التجديد"، فكانت سابقة في ذلك على نشأة الحركة الصهيونية اليهودية،والتي كان لها أثر عميق فيها.

    كانت لهؤلاء التجديديين قراءة شاذة للكتاب المقدس حيث اعتقدوا بناءعليها بأن المجيء الثاني للمسيح يمكن التعجيل بها إذا ما عاد شعب الله المختار، أياليهود، إلى أرض الميعاد بعد ألفي عام من نفيهم المزعوم منها.

    بدءاً من سبعينيات القرن التاسع عشر، جاب تشارلز تازه راسيل، وهو قسأمريكي من بنسلفينيا، العالم وهو يناشد اليهود العمل على إقامة وطن قومي لهم فيماكان حينها يسمى فلسطين، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين خرج على الناس بخطة تحدد كيفيةإقامة دولة يهودية هناك.

    لقد فعل ذلك قبل عشرين عاماً من إصدار الصحفي اليهودي النمساوي تيودورهيرتزل كتابه الشهير الذي يحدد فيه ملامح الدولة اليهودية.

    لم يكن العلماني هيرتزل يعبأ بالموقع الذي ستقام فيه مثل هذه الدولةاليهودية، بل إن أتباعه من بعد – وانطلاقاً من وعيهم بنفوذ الصهيونية المسيحية فيالغرب وسيطرتها على عواصمه – هم الذين ركزوا اهتمامهم على فلسطين، أرض الميعادبحسب ما ينسب إلى الكتاب المقدس، وذلك رجاء كسب حلفاء أقوياء في كل من أوروباوالولايات المتحدة.

    نداء تحشيد لأتباع هيرتزل

    كان دعم بريطانيا الإمبريالية قيماً جداً. فقد نشر اللورد شافتسبري فيعام 1840 إعلاناً في صحيفة ذي لندن تايمز يحث فيه على عودة اليهود إلى فلسطين،ويذكر أن شافتسبري كانت تربطه حينها علاقة مصاهرة باللورد بالمرستون الذي تولىفيما بعد منصب رئيس الوزراء في الحكومة البريطانية.

    كانت الصهيونية المسيحية عاملاً مهماً في التأثير على الحكومةالبريطانية وتحفيزها في عام 1917 على إصدار إعلان بلفور (وعد بلفور) – والذي مثلفعلياً وثيقة عهد قطعته بريطانيا على نفسها، غدا فيما بعد خطة أولوية لإيجاد دولةيهودية على أطلال السكان الأصليين للبلاد.

    لدى كتابته عن إعلان بلفور، لاحظ المؤرخ الإسرائيلي طوم سيغيف ما يلي:"كان الرجال الذين أنجبوه مسيحيين وصهاينة، وفي كثير من الأحوال، معادينللسامية." والسبب من وراء ذلك أن الصهيونية المسيحية تقوم على فكرة أنه يتوجبعلى اليهود عدم الاندماج في بلدانهم، بل عليهم بدلاً من ذلك أن يتحولوا إلى أدواتلتحقيق إرادة الرب من خلال الانتقال إلى الشرق الأوسط من أجل أن يتمكن المسيحيونمن تحقيق الخلاص.




    كان بومبيو صريحاً واضحاً إزاء معتقداته الإنجيلية منذ ما قبل دخوله الحكومة
    كان إدوين مونتاغو هو الوزير الوحيد في الحكومة البريطانية الذي عارضإعلان بلفور، وكان أيضاً اليهودي الوحيد من أعضاء الحكومة. حينها، حذر مونتاغو –ولحكمة بالغة – من أن الوثيقة يمكن "أن تشكل نداء تحشيد للمناهضين للسامية فيكل بلد من بلدان العالم."

    "نضال حتى تتحقق النشوة"

    بينما كان اليهود الصهاينة قبل قرن مضى يتطلعون إلى بريطانياالإمبريالية لتدعمهم وتتبنى مشروعهم، فإن راعيهم الرئيس اليوم هو الولاياتالمتحدة، وخاصة أن من يحملون راية الصهيونية المسيحية ما لبثوا منذ حرب الأيامالستة في عام 1967 يتمتعون بنفوذ متنام في واشنطن.

    بلغت هذه العملية مجدها في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي أحاط نفسهبمزيج من الصهاينة المتطرفين، يهوداً ومسيحيين. فسفيره في إسرائيل، دافيد فريدمان،ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، جايسون غرينبلات، كلاهما من أشد الداعمين للاستيطان غيرالشرعي والمتحمسين له. ويبدو أن نفس الأمر ينطبق على الشخصيات المسيحية البارزةداخل البيت الأبيض مثل نائب الرئيس مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو.

    كان بومبيو صريحاً واضحاً إزاء معتقداته الإنجيلية منذ ما قبل دخولهالحكومة، ففي عام 2015 أعلن أمام جمع من الناس: "إنه نضال لا يتوقف ... إلىأن تتحقق النشوة. فكونوا جزءاً منه، كونوا في صف المقاتلين."

    وفي شهر مارس الماضي أعلن عن مساندته لفكرة أن ترامب قد يكون مرسلاًمن الله لإنقاذ إسرائيل من الأخطار المحدقة بها بما في ذلك إيران. فقد قال فيتصريح عبر شبكة الإذاعة المسيحية: "أنا على يقين بأن الرب هو الذي يمارسالعمل هنا."

    أما نائب الرئيس بنس فقال: "ينبع حبي لإسرائيل من عقيدتيالمسيحية ... إنه في الواقع لأعظم شرف أحظى به في حياتي أن أكون نائباً لرئيس جلهمه الاعتناء بشدة بأقرب الحلفاء إلينا."

    صحوة العملاق النائم

    حينما أمر ترامب العام الماضي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس،مستبقاً بذلك أي تسوية يتم التفاوض عليها للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإنما فعل ذلكاسترضاء لقاعدته الشعبية الصهيونية المسيحية، حيث تقدر نسبة من صوتوا له منالإنجيليين البيض في انتخابات عام 2016 بما يقرب من ثمانين بالمائة، ومازال بحاجةإلى أصوات ودعم هؤلاء في الانتخابات القادمة عام 2020 إذا ما كان يرجو أن يعادانتخابه.

    ولذلك لم يكن مستغرباً أن يبارك تدشين مبنى السفارة الأمريكية الجديدفي القدس اثنان من أبرز القساوسة الإنجيليين، جون هاغي وروبرت جيفريس، والمعروفانبدعمهما المالي لإسرائيل ومن حين لآخر بتصريحاتهما الصارخة المعادية للسامية.

    قبل ما يزيد عن عام، وقف هاغي – مؤسس ما يسمى "مسيحيون متحدون منأجل إسرائيل" – خطيباً في مؤتمر من تنظيم إيباك، ذراع اللوبي الإسرائيليالأهم في واشنطن، ليقول للمشاركين: "لقد أفاق عملاق الصهيونية المسيحية الذيكان نائماً. هناك خمسون مليون مسيحي ممن يساندون دولة إسرائيل ويشيدون بها."

    تتضمن نشاطات مجموعة هاغي السعي للتأثير على الكونغرس حتى يخرجبتشريعات متشددة مؤيدة لإسرائيل مثل قانون "تيلور فورس آكت" الذي يقلصالتمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية في رام الله. كما تنشط هذهالمجموعة في المساعدة بالدفع باتجاه سن تشريعات على المستوى الولائي والفدراليلمعاقبة كل من يشارك في مقاطعة إسرائيل.




    يعمل الإنجيليون على تطوير علاقات أوثق مع المتطرفين من اليهود المتدينين في إسرائيل، وخاصة داخل المستوطنات
    ما فتئت إسرائيل تشكل باستمرار قضية أساسية بالنسبة للإنجيليين فيالولايات المتحدة وفي غيرها من البلدان. فقد أظهر استطلاع للرأي أجري في عام 2015أن ثلاثة أرباع الإنجيليين يعتقدون بأن ما يجري من أحداث في إسرائيل وردت نبوءاتهفي سفر الرؤيا من الكتاب المقدس.

    ويتوقع كثيرون منهم أن يقوم ترامب باستكمال سلسلة الأحداث التي دشنهاالمسؤولون البريطانيون قبل ما يقرب من قرن من الزمن – ويتزايد عدد من يشارك منهمبشكل مباشر رجاء أن يسهم في تعجيل تلك العملية.

    علاقات أوثق بالمستوطنين

    تتوافق رؤية إسرائيل إزاء "تجميع المنفيين" – أي تشجيعاليهود من مختلف أرجاء العالم على الانتقال إلى المنطقة بموجب قانون العودة – توافقاًتاماً مع معتقدات الصهيونية المسيحية بوجود خطة إلهية يجري تنفيذها في الشرقالأوسط.

    كما تتناغم جهود عتاة المستوطنين اليهود في استعمار الضفة الغربية،والتي من المفروض أن تشكل أراضي الدولة الفلسطينية في المستقبل، تناغماً تاماً معفهم الصهاينة المسيحيين لموقع الضفة الغربية بكونها "القلب التوراتي"،والمنطقة التي ينبغي أن يستملكها اليهود قبل عودة يسوع من جديد.

    ولهذه الأسباب، يعمل الإنجيليون على تطوير علاقات أوثق مع المتطرفينمن اليهود المتدينين في إسرائيل، وخاصة داخل المستوطنات. ولقد شملت المبادراتالأخيرة برامج لتدارس الكتاب المقدس عبر الإنترنيت أو وجهاً لوجه، بحيث يدير هذهالبرامج يهود أرثوذكس، عادة من المستوطنين، ويستهدفون بها تحديداً الإنجيليينالمسيحيين. صممت هذه الدروس بحيث تعزز الرواية التي يقدمها المستوطنون وفي نفسالوقت تشيطن المسلمين، وبالتالي تشيطن الفلسطينيين أيضاً.

    من الدورات الأكثر شعبية والتي تحظى بإقبال أكبر عليها تلك التي يقدمهامشروع "المصدر الأصلي" بعنوان "الإسلام – بصائر وأضاليل".تلجأ هذه الدورة إلى العهدين القديم والجديد لإثبات أن الإسلام دين في غايةالخطورة.

    قبل عدة شهور نشرت صحيفة هآريتز، وهي أهم صحيفة ليبرالية في إسرائيل،تحقيقاً حول السيل المنهمر، وبشكل متزايد، للمتطوعين الإنجيليين ولما يجلبونه معهممن أموال، والذي يصب في المستوطنات غير الشرعية داخل الضفة الغربية – علماً بأنهذه المستوطنات تشكل العقبة الكؤود في طريق تنفيذ حل الدولتين.

    على مدى السنوات العشر الماضية، جلبت منظمة هايوفيل الأمريكية وحدهاما يزيد عن ألف وسبعمائة متطوع مسيحي للمساعدة في بناء مستوطنة قريبة من نابلس، فيقلب الضفة الغربية.

    وتنهمر الأموال الإنجيلية

    هناك عدد متزايد من المبادرات المشابهة، وهذه حصلت على دفعة قوية بفضلالأحكام الجديدة التي سنتها الحكومة الإسرائيلية في العام الماضي ويتم بموجبها دفعأجور للجماعات الصهيونية المسيحية مثل هايوفيل حتى تدافع في الخارج عن المستوطناتوتبرر وجودها.

    يصعب معرفة كم بالضبط يصل المستوطنات من أموال الإنجيليين، وذلك بسببانعدام الشفافية إزاء التبرعات التي تقدمها الكنائس والجمعيات الخيرية في الولاياتالمتحدة. إلا أن التحقيق الذي أجرته هآريتز يقدر بأن ما انساب من أموال خلال العقدالماضي ربما يكون قد وصل إلى خمسة وستين مليون دولار.




    استفادت إسرائيل كما استفاد الغرب من الترويج لصورة الدولة اليهودية الجسورة التي يحيط بها العرب والمسلمون الهمج من كل مكان ويتأهبون لتدميرها
    تلقت مستوطنة آرييل، التي تقع في وسط الضفة الغربية بالضبط، قبل مايقرب من عقد مبلغاً قدره ثمانية ملايين دولار لبناء مركز رياضي على شكل تبرعاتتقدمت بها مؤسسة جون هاجي الكهنوتية.

    هناك جمعيات خيرية مسيحية أخرى ممن ساهمت تاريخياً بتمويل مشاريع داخلإسرائيل يقال إنها الآن تنظر وبشكل متزايد في تقديم العون للمستوطنات أيضاً.

    ولذلك، إذا ما اتضح أن خطة ترامب للسلام، والتي من المفروض أن تنشرتفاصيلها في وقت لاحق من هذا العام، تدعم ضم أجزاء من الضفة الغربية، كما هو متوقععلى نطاق واسع، فسوف تطلق موجة جديدة بل وكبيرة من انسياب الأموال الإنجيلية باتجاهالمستوطنات.

    حصانة من المنطق

    وتلك بالضبط هي المشكلة التي يواجهها الفلسطينيون، بل ويواجهها الشرقالأوسط بأسره. سواء كان الصهاينة المسيحيون مسؤولين حكوميين أو زعماء كنائس أوأتباع هذه الكنائس، فإنهم عادوا من جديد يزجون أنوفهم في شؤون المنطقة. ولا يقتصرنفوذ الإنجيليين اليوم على منطقة دون غيرها، بل يمتد نفوذهم من الولايات المتحدةوالبرازيل إلى أوروبا وصولاً إلى أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

    في العادة توجد لدى الحكومات الغربية من الهموم اليومية والملحة مايصرفها عن الانهماك في النبوءات التوراتية لتبرير سياسات فرق تسد التي تنتهجها في مختلفأرجاء الشرق الأوسط. فأهم ما يشغل هذه الحكومات هو الرغبة في بسط نفوذها على مصادرالنفط في المنطقة، ولن يتسنى لها ذلك دون استعراض القوة العسكرية دفعاً لمنيشاققها من الدول وترسيخاً لموطئ قدمها هناك.

    إلا أن التأييد الأعمى الذي يبديه عشرات الملايين من المسيحيين حولالعالم، والذين لا يعرف عشقهم لإسرائيل شيئاً من العقلانية، ييسر مهمة هذهالحكومات في الترويج لما تشنه من حروب بقصد الاستحواذ على الثروات.

    لقد استفادت إسرائيل كما استفاد الغرب من الترويج لصورة الدولةاليهودية الجسورة التي يحيط بها العرب والمسلمون الهمج من كل مكان ويتأهبونلتدميرها. كان من نتائج ذلك أن حظيت إسرائيل باندماج أكبر في كتلة القوةالأوروبية، بينما حصلت الحكومات الغربية على مبررات سهلة للتدخل في شؤون المنطقةبشكل مباشر أو من خلال توكيل إسرائيل بالقيام بتلك المهمة.

    كانت مكافأة إسرائيل ضمان الحصول على دعم لا يستكين من الولاياتالمتحدة وأوروبا بينما تضطهد هي الفلسطينيين وتشردهم من وطنهم.

    والآن، وبفضل ما يستند إليه من قاعدة إنجيلية (بروتستانتية)، لا يجدترامب حاجة لتقديم حجج مقنعة لما سيقدم عليه من إجراءات، فقد غدا بإمكانه أن ينقلسفارة الولايات المتحدة إلى القدس أو أن يوافق على ضم الضفة الغربية أو أن يقرهجوماً على إيران.

    الوقوف في وجه أعداء إسرائيل

    من هذا المنطلق، فإن أي جهة تزعم إسرائيل أنها تناصبها العداء – سواءكانت تلك الجهة الفلسطينيين أو إيران – فإنها تصبح تلقائياً العدو اللدود لعشراتالملايين من المسيحيين الإنجيليين.

    يدرك نتنياهو الأهمية المتزايدة لوجود هذا اللوبي المطواع فيما وراءالبحار، وخاصة عندما تتراجع بشكل سريع مكانته ومكانة إسرائيل بين يهود أمريكاالليبراليين، والذين باتوا يمتعضون من التوجه اليميني المتطرف للحكوماتالإسرائيلية المتعاقبة.




    الصهاينة المسيحيين لا يرون المنطقة إلا من خلال منشور واحد ووحيد، يتمثل في أن كل ما يمكن أن يساعد في الوصول الوشيك للمسيح فهو أمر مرحب به
    في عام 2017، وقف نتنياهو خطيباً في حشد من الإنجيليين في واشنطنليقول لهم: "عندما أقول إنه لا يوجد لدينا أصدقاء أفضل من المؤيدين المسيحيينلإسرائيل، فإنني أعلم أنكم طالما وقفتم معنا."

    ما من شك في أن في ذلك من الأنباء ما يسوء الفلسطينيين. وذلك أن معظمهؤلاء الإنجيليين، من مثل تي بي جوشوا، لا يعيرون مصير الفلسطينيين أدنى اهتمام بلربما كانوا معادين لهم – بما في ذلك المسيحيون الفلسطينيون، من مثل أولئك الذينيعيشون في الناصرة.

    أشار مقال نشر مؤخراً في صحيفة هآريتز إلى أن نتنياهو والمسؤولينالذين يعملون معه باتوا الآن "يسعون لجعل الإنجيليين – الذين يدعمون مواقفإسرائيل المتشددة ضد الفلسطينيين – الأساس الوحيد للدعم الأمريكي لإسرائيل."

    والحقيقة هي أن هؤلاء الصهاينة المسيحيين لا يرون المنطقة إلا من خلالمنشور واحد ووحيد، يتمثل في أن كل ما يمكن أن يساعد في الوصول الوشيك للمسيح فهوأمر مرحب به. وبذلك تصبح القضية الوحيدة هي متى سوف يتسنى تجميع "شعب اللهالمختار" في أرض الميعاد.

    وإذا كان الفلسطينيون هم العقبة التي تقف في طريق إسرائيل، فإن عشراتالملايين هؤلاء، من المسيحيين الأجانب، على أهبة الاستعداد للتأكد من أن السكانالأصليين سيشردون من ديارهم مرة أخرى، تماماً كما حدث لهم من قبل في عام 1948 وفيعام 1967.

    ميدل إيست آي




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    نائب وزير خارجية إيران: أمريكا قد تكون أسقطت... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 07:36 AM
    "التايمز": عرض للاعبيْن بريطانيين للتحشيد الرياضي... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 07:01 AM
    بومبيو يصف معاملة الصين للأويغور بـ"وصمة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 07:01 AM
    رسائل ضائعة صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 07:01 AM
    رسالة بومبيو بشأن أوضاع حقوق الإنسان تضع السيسي... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 07:01 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]