محظيات شهريار طويل العمر - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


datessea.com.sa

BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    محظيات شهريار طويل العمر


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th July 2019, 01:43 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new محظيات شهريار طويل العمر

    أنا : المستشار الصحفى




    (1)
    ما يجري في بلادنا العربية اليوم يحتم علينا إعادة بناء سلم أولوياتنا، لسنواتٍ خلت، باعتنا السلطات كذبة كبرى، تقول إن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الكبرى، ولم تكد هذه العبارة تخلو من مقرّرات وتوصيات مؤتمر عربي معتبر. وفي الأثناء كانت السلطات نفسها تغذي "إسرائيل" بأسباب الحياة، واكتشف الجمهور العربي أن الماء كان يسبح من تحت السجادة التي ينام عليها، وليته كان ماءً نظيفا ظاهرا، بل كان عفنا مشبعا بالخيانة والتآمر والخذلان. ولم تصح الجماهير المنتظرة على بوابات الفرج إلا والمؤامرة الكبرى قد أتت على كل أحلامها بالرخاء والحرية والخلاص والاستقلال. لهذا تحتم عليها أن تعيد التفكير بكل المسلمات التي أحرقت كل سنوات الانتظار، لأن الاستبداد، ولا شيء غيره، هو أول أولوياتها، فلولاه لما نامت نخبها السياسية والدينية والفكرية في سرير السلطة، لتنجب سفاحا مخلوقاتٍ مشوهة دميمة الخَلق والخُلق، أحكمت قبضاتها على رقاب العباد والبلاد.
    (2)
    ما يغيب عن فريقيْ تقاذف التهم، سواء من يُسمّون المحافظين أو اليمينيين، أو "الإسلاميين"، من جهة، وبين من يسمون أنفسهم من أهل اليسار أو العلمانيين أو "المتفتحة" عقولهم على اتساع فتحة قميص سيدة متحرّرة، أن الاستبداد السياسي نفسه، المسؤول عن كل شيء، حينا يقرب التيار الإسلامي لضرب اليسار، وحينا يفعل العكس، وإذا ما هدأت الأمور، افتعل ما يوجب تشديد القبضة وخنق الشعب، والشعب راضٍ، ومبسوط، باعتبار أن مصادرة حريته واجب وطني.
    الاستبداد يشبه الرجل المزواج، ينام كل ليلة مع "محظية" من محظياته، حتى إذا ملّ من إحداهن أحالها إلى التقاعد، أو فصلها من الخدمة نهائيا، والمشكل هنا أن المشهد بحاجة لدهاء شهرزاد، للانتقام لبنات "جنسها" من شهريار، ونزواته.
    (3)
    سبب التوحش والإسراف في القتل، وجريان الدم في بلادنا، ليس ابن تيمية، وفتاواه، ولا مناهجنا المدرسية، ولا مذهب ابن حنبل، ولا حمّى التكفير، وإهدار دم "الآخر" منا، سبب هذا الذي نراه، كلمة واحدة فقط: الاستبداد، وما يولد من قهر وتعذيب وتغييب ومظالم، واحتلال همجي، وعقوبات جماعية وسجون سرية وعلنية، وهدر للإنسانية، وقتل بطيء ومستعجل، وهتك للأعراض.
    ابحثوا، يا رفاق، في سجلات القتلة الكبار، وتآمرات صُنّاع الموت المُعولم، وزُرّاع القهر، ودفيئات الحقد، عن كيفية تشويه خلق الله، وتخريب وعيهم، وتحويلهم إلى مسوخٍ متوحشة، متعطشة للبطش، والقتل، قبل أن توجهوا سهامكم الطائشة إلى نحوركم.
    (4)
    نحن اليوم في مرحلة إعادة ترتيب كل شيء، والنظر في كل المسلمات الوطنية والسياسية والقومية، ولن نقول الدينية، إلا بالقدر الذي لا يمسّ عقيدتنا، والمعلوم من الدين بالضرورة، حسب التعبير الشرعي، ولا يعني هذا أن طبقة "الكهنوت الإسلامي" (أو الاستبداد الديني بالأحرى) بمنأىً عن إعادة النظر والتقويم الجديد، فهي صنو الاستبداد السياسي، ومحظيته الأثيرة، ولا تقوم إمبراطورية الظلم والعسف والقهر بدون قيام التحالف الشيطاني بين الاستبدادين، السياسي والديني، ولم تغب هذه الحقيقة الكبرى عن أحد أهم المفكرين العرب في العصر الحديث، عبد الرحمن الكواكبي، وطالما كتب عنها الكتاب والمفكّرون، ولم تأخذ مكانتها التي تليق بها في أجندة أهل التغيير ودعاته، فقد تاهت بوصلة غالبيتهم الساحقة، وهي تؤشر على الجهة الخاطئة للخلاص، عن سبق إصرار وتآمر، أو بسبب ضبابية الرؤية، واختلاطالأولويات. حتى الربيع العربي الذي عوّلنا عليه أن ينقلنا من حال الاستبداد إلى تخوم الحرية تمت سرقته بأدوات الثورة المضادة التي بقيت بمنأى عن الزلزلة والتفكيك، فلا يكفي أن تخرج الجماهير للشارع مطالبة بـ "رأس النظام"، فيما جسمه وجذوره تُحكم السيطرة على مفاصل الحياة، والموت أيضا. وأخطر ما وقع في هذا المشهد بحث دعاة الإصلاح وقوّاده في منظومة "الحلال والحرام"، وإخضاع حركاتهم وسكناتهم لفتاوى المؤسسة الدينية التقليدية التي هي جزءٌ من منظمة الاستبداد، وحليفة الاستبداد السياسي الأثيرة، وإحدى أذرعه للتحكّم برقاب البشر.
    يقول الكواكبي: "تضافرت آراء أكثر العلماء النّاظرين في التّاريخ الطّبيعي للأديان على أنَّ الاستبداد السّياسي مُتَوَلِّد من الاستبداد الدِّيني، والبعض يقول: إنْ لم يكنْ هناك توليد فهما أخوان؛ أبوهما التَّغلب وأمّهما الرّياسة، أو هما صنوان قويّان؛ بينهما رابطة الحاجة على التّعاون لتذليل الإنسان، والمشاكلة بينهما أنَّهما حاكمان؛ أحدهما في مملكة الأجسام والآخر في عالم القلوب". إلى أن يقول: "الحاصل أنَّ كل المدقِّقين السّياسيين يرون أنَّ السّياسة والدّين يمشيان متكاتفَيْن، ويعتبرون أنَّ إصلاح الدّين هو أسهل وأقوى وأقرب طريق للإصلاح السّياسي".
    ومن هنا نبدأ.. فليس لشهريار طويل العمر أن يعيث فسادا في الأرض، لو لم يجد محظياتٍ بلا عدد، يطبطبن على شهواته، ويستجبن لساديته ونزواته، ويقنن ويؤصلن استبداده لضمان ديمومته بلا نهاية، باعتباره ولي الأمر الذي لا يجوز "شرعا!" الخروج عليه، حتى ولو زنى بحرائر أمته في بثٍّ مباشر على الهواء، كما أفتى "نطيحة" من مؤسسة الفساد الديني.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : محظيات شهريار طويل العمر     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     



     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    لوكاكو يسجّل أغرب هدف في مباريات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th February 2020 11:21 PM
    مقتل وجرح عشرات الجنود الأتراك بغارة لقوات النظام... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th February 2020 11:21 PM
    يوسف العربي يُقصي آرسنال..وأياكس يودع الدوري... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th February 2020 11:21 PM
    التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية في ذمار... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th February 2020 11:21 PM
    طفل من كلّ سبعة أطفال دنماركيين يشخّص بمرض نفسي صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th February 2020 11:21 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]