أوهام كوشنر في فلسطين - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    أوهام كوشنر في فلسطين


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th July 2019, 01:43 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new أوهام كوشنر في فلسطين

    أنا : المستشار الصحفى




    بدا صهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومستشاره، جاريد كوشنر، في الورشة التي استضافتها المنامة أخيرا، في هيئة أستاذ شاب يلقن دروسا لطلبة جاءوا تسكنهم الدهشة والفضول لاكتشاف أسرار ما كان يخفيه مخطط هذا المستشار المقرّب جدا من رئيس أكبر قوة في العالم. واللافت أنه يشبه، إلى حد بعيد، الرئيس الفرنسي الأربعيني، مانويل ماكرون، المعجب أيضا بلغة الأرقام، ويتقن صناعة الأحلام وصياغة الكلمات التي تنشط المخيلة، وتفتح أمامها الآفاق الرحبة.
    نحو أربعين صفحة تؤلف مخطط جاريد كوشنر عن التنمية والازدهار في فلسطين، لم يرد فيها أي ذكرٍ لمفردة احتلال ولو مرة واحدة، علما أنه في كل المبادرات والمساعي التي بذلت لتسوية النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي كان هناك حد أدنى من الوضوح في تسمية الأشياء بمسمياتها. ولكن يبدو أن التمرين الدبلوماسي لكوشنر الذي غلّف بلبوس أسطوري شكل علامة من علامات التراجع المحزن. بل يمكن القول إنه نوعٌ من العمى الاستراتيجي، ودلالة على قلة التجربة في قراءة تاريخ القضية وطبيعتها، وانعدام القدرة على جسّ نبض الشارع الفلسطيني والعربي.
    كوشنر المستشار المدلل هو بكل تأكيد المهندس الفعلي لمخطط السلام الذي حمله باعتباره مفاجأةً، كان يرغب في أن تزلزل إيجابيا مكونات النزاع، فرافع عن مخططه هذا، وما زال، بحماس وحرارة، صدورا عن قناعته بأن القاعدة الاقتصادية هي روح السلام، فهو يسعى إلى تحقيق استثمارات قد تصل إلى 50 مليار دولار، حسب تقديراته الاعتباطية، مصدر هذا المبلغ القطاع الخاص ودول مانحة. وبتناغم مع هذه الوصفة السحرية، تدّعي الإدارة الأميركية عزمها توفير مليون فرصة عمل للفلسطينيين، ما يعني وضع حد للبطالة التي فاقت كل النسب، خصوصا في قطاع غزة، ومضاعفة الناتج الداخلي الخام الفلسطيني، وتقليص الفقر إلى النصف في الضفة الغربية والقطاع.
    وتبدو الوثيقة التي أشرف عليها جاريد كوشنر، وتفصل المشاريع المزمع إنجازها، والأهداف التي تود تحقيقها، مغرية وذات جاذبية لأول وهلة، فيما هي مضللة وخادعة عند التأمل في أغراضها البعيدة. إنها مصدر آخر للإحباط والإ لم، فلغتها يلفها كثير من الخيال السياسي والاقتصادي الجامح، بما في ذلك تحويل فلسطين إلى نظام قوي وعصري، سيجر وراءه نموا اقتصاديا وصناعيا، إضافة إلى تحرير القدرات والطاقات والممكنات الاقتصادية، وتحسين آليات الحوكمة، ليوهم المخطط جمهوره بأن فلسطين كأي بلد عادي له مكونات دولة، ينعم بسيادته ومؤسساته المستقرة وعملته الوطنية، وليس بلدا محتلا ومحاصرا ومقموعا، دمرت إسرائيل كل مقوماته، ونسفت تطلعات شعبه في بناء دولته المستقلة.
    والمفارقة الغريبة عندما يدعو مخطط كوشنر للسلام والازدهار إلى تحويل الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جنة تجارية واعدة بالخير العميم والثروة الهائلة، علما أن هذه المناطق تعيش في حصار يومي، ولا إمكانية لها لمراقبة حدودها والتصرّف في مقدّراتها، ولا تتوفر على بنياتٍ تحتية تؤهلها لتلعب الدور الذي يتوخاه الحالم كوشنر، فمشروع ميناء غزة الذي وضع حجر أساسه في يناير/ كانون الثاني 1996، بحضور الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الهولندي الراحل فيم كوك، في يوم ماطر وعاصف، وكنت حاضرا في تلك المناسبة، لم يتحول إلى شريان اقتصادي، مع أن فرنسا وهولندا وألمانيا تكفلت بتمويله، بعد إنجاز الدراسات والتصاميم ودراسة العوامل البيئية، وتحديد المنطقة التي سيقام عليها المشروع. ولكن التحولات الدرامية التي عصفت بكل الأحلام، وسياسة القبضة الحديدية المستمرة التي طبقتها إسرائيل، والاعتداءات المتتالية التي أشعلتها على مراحل، ونشوب صراعات مأساوية بين حركتي فتح وحماس، كلها عوامل أجهضت كل المشاريع الضامنة لشيء من التحسن الاقتصادي. وينطبق الأمر نفسه على مطار غزة – رفح الدولي الذي أشرف على بنائه المكتب الوطني للمطارات في المغرب، وتولت بناءه شركة "المقاولون العرب"، فهذا المشروع الحيوي الذي كانت السلطة الوطنية الفلسطينية تراهن عليه، ليكون نافذتها على العالم، وشريانها الحيوي، أصبح أطلالا، بفعل الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية. وأتذكر جيدا أنني عندما زرت هذا المطار، لمست جرعة عالية من الحماس والأمل لدى الفلسطينيين هناك. ومن وقف على إيقاع الأشغال وقتئذ، وكان قد أنجز جزء كبير منها، كان سيغشاه الشعور نفسه، ويصل إلى النتيجة نفسها. وقد قال لي ضيف الأخرس، الذي كان وقتئذ مستشارا اقتصاديا للرئيس الراحل ياسر عرفات، إن مشروع هذا المطار الذي يمتد على 150 هكتارا ذو دلالة سيادية لفك الحصار المفروض على فلسطين.
    ربما يجهل كوشنر هذه الحقائق، ويضع نصب عينيه أهدافا وحده يتخيل وقعها السحري الافتراضي على الفلسطينيين، بما في ذلك تحقيق ثورة غير مسبوقة في مجال الاتصال، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي هو من يتحكم في كل الموجات والترددات والذبذبات في الأراضي المحتلة. وحتى لو افترضنا أن هذا الشاب يؤمن إيمانا راسخا بأنه ينوي إحداث انقلاب جذري في المنطقة، فهل نسي أن المستوطنات اليهودية سرقت مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، ومنها في محيط القدس الشرقية التي تتعرض يوميا للتهويد وسياسة القضم؟
    يضج الخطاب الذي صيغ به مخطط كوشنر بالغموض والالتباسات، ويتحرّك خارج الواقع والوقائع. وخارج معطيات التاريخ ومحدّداته وإكراهاته، وخارج الجغرافيا وما تطرحه من تحدياتٍ حقيقية. ولكن يظهر أن هذا المخطط الذي يصنف ضمن ما تسمى بصفقة القرن، وسوّقته مؤسسات إعلامية عديدة، وحتى بعض الدول، وهو من إملاء اليمين الإسرائيلي الذي يرفض أصلا مبدأ قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وهذا ما جعل الفلسطينيين، سلطة وفصائل ومجتمعا ونخبا، يطعنون في أوهام الصفقة هذه منذ البداية، خصوصا أن مسالك حل النزاع واضحة تبدأ من القاعدة السياسية، وقد أنتجت بشأنها أدبيات ووثائق وقرارات وتوصيات أممية ذات قوة مرجعية ثابتة.
    يدفع صهر الرئيس ترامب، من خلال وثيقته، التناقض إلى درجاته القصوى، خصوصا عندما يخلط بين الواقعي والافتراضي، وينشر مزاعم وأكاذيب تُظهر أن للولايات المتحدة فضلا عظيما على المنطقة، وأنها صاحبة قلب رحيم من خلال تمكين الفلسطينيين من التعليم وشروط العيش الكريم عبر مشاريع ممولة من وكالة التنمية الأميركية، علما أن الإدارة الإميركية قرّرت، بشكل لا إنساني غير مسبوق في علاقتها مع منطقة الشرق الأوسط، وقف مساهماتها في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وطلبت من وكالتها في التنمية تجميد مشاريعها في الأراضي الفلسطينية.
    على الرغم من أناقته ورقته، والبراءة التي قد يوحي بها مظهره، فإن جاريد كوشنر يختزل كل شيء في منطق الصفقات التجارية، كما حماه، ترامب، الذي تحرّكه الأرباح التي يمكن أن توفرها الصفقات، وهذه تحدد رؤيته للعالم، فإنه يسعى، بكل الوسائل والذرائع، إلى إقناع من يشكّون في قدراته السياسية أن يتبنوا رؤية جديدة تجاه نزاع قديم، فيما مخططه خليط من الأفكار المفكّكة والمتنافرة، عدا عن أنها تغفل عن أن المفهوم الإسرائيلي للسلام وللتعايش هو العقبة الأساسية التي يصصدم بها أي مسعى نحو أي سلام أو ازدهار، ويحول دون ترجمة أي مشاريع حقيقية في هذا الخصوص على الأرض. وذلك عدا عن أن كوشنر يرفض، بشكل جذري، حقا الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، كما يرفض مبدأ الأرض مقابل السلام الذي شكل أساس كل مبادرات التسوية السابقة.










    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : أوهام كوشنر في فلسطين     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    دي ليخت يصبح أغلى مدافع في تاريخ الكرة بعد... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 19th July 2019 01:52 PM
    WSJ: ما دلالات عودة الأمريكيين لقاعدة الأمير... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 01:52 PM
    ميركل تنتقد هجوم ترامب على نائبات في الكونغرس صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 19th July 2019 01:52 PM
    ديمقراطيون يطالبون بتأمين عضوات كونغرس هاجمهن... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 19th July 2019 01:52 PM
    لا تريد الجلوس في المقعد الأوسط بالطائرة؟ تصميم... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 3 19th July 2019 01:52 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]