فورين بوليسي: كيف أصبحت دارفور صانعة ملوك السودان؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا الجديد
    الكاتـب : حشيش -
    مشكلة مع سفاري
    الكاتـب : Matrix -
    الخطوط البريطانية توقف رحلاتها للقاهرة
    الكاتـب : حشيش -
    إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية وطاقمها
    الكاتـب : حشيش -
    مات كافر - ملعون أبو الفقر!
    الكاتـب : حشيش -
    إلعبي يا ألعاب
    الكاتـب : حشيش -
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    فورين بوليسي: كيف أصبحت دارفور صانعة ملوك السودان؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th July 2019, 12:01 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb فورين بوليسي: كيف أصبحت دارفور صانعة ملوك السودان؟

    أنا : المستشار الصحفى





    نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للباحث والصحافي الخبير في شؤون السودان جيروم توبيانا، يتحدث فيه عن استخدام الرجل القوي في البلاد إقليم دارفور لتعزيز حكمه.

    ويبدأ توبيانا مقاله، الذي ترجمته "عربي21"، بالقول: "قابلت حسام في وقت سابق من هذا العام في مخيم للاجئين في الصحراء في شمال النيجر، لقد كان من بين 2000 باحث عن لجوء من منطقة دارفور في السودان، ومنذ أن ترك دارفور قبل عامين قطع حسام، الذي حجب اسم عائلته، خطي حدود دوليين، وفقد زوجته التي اختطفها مهربو البشر في ليبيا، ويخطط لقطع المزيد من الحدود ليصل إلى أوروبا".




    ويشير الكاتب إلى أنه "عندما كان حسام طفلا فقد تم حرق قريته، مثل العديد من القرى غير العربية في دارفور، من مليشيات الجنجويد، وهي المليشيات العربية في دارفور التي سلحتها الحكومة السودانية لمحاربة الثائرين غير العرب والمجتمعات المدنية، وخلال الهجوم تم اختطاف إحدى أخوات حسام، وعمرها 14 عاما، وتم اغتصاب أخته الأخرى البالغة من العمر 10 سنوات، وبعد ذلك انتقلت عائلته إلى مخيم للنازحين في شمال دارفور، وتمكن حسام من التسجيل في مدرسة المخيم، ثم الالتحاق بجامعة في العاصمة الخرطوم".




    ويلفت توبيانا إلى أنه "في الوقت الذي كان يدرس فيه هناك حاولت المخابرات السودانية تجنيده للتجسس على الطلاب الآخرين، وهددوا بقتله إن لم يفعل، لكنه ظل يرفض ذلك، ولم يكن أساتذته أكثر ترحيبا به، حيث كانوا يقولون له إنه ليس كالطلاب الآخرين؛ لأنه ليس عربي، ولأنه من دارفور، (لقد كان معظم التلامذة في فصله من المجتمعات المستعربة وسط السودان، والقليل كانوا من أطراف السودان مثل دارفور وكردفان)".




    وينوه الباحث إلى أنه "حسام، مثل الكثير من الطلاب، انضم في عام 2013 إلى المظاهرات الواسعة ضد حكومة الرئيس عمر البشير، وكان القمع عنيفا، وقتل ما لا يقل عن 200 متظاهر، بينهم أخوه محمد، وبحسب منظمات حقوق الإنسان فإن الطلاب من دارفور كانوا مستهدفين".




    ويفيد توبيانا بأن "الاستياء انتشر ثانية في عام 2016، وتم اعتقال العديد من الطلاب، خاصة القادمين من دارفور، وقضى حسام سبعة أشهر في سجن كوبر سيئ السمعة، وعندما أطلق سراحه قرر هو وزوجته المغادرة إلى ليبيا؛ أملا في الوصول إلى أوروبا، وكان هناك الآلاف مثله على مدى الأعوام القليلة الماضية".




    ويقول الكاتب: "عندما بدأت ما تسمى الثورة العام الماضي في السودان، شارك فيها عدد قليل من دارفور ومن الأطراف التي مزقتها الحروب، وأحد الأسباب واضح: ففي الجولات السابقة من المظاهرات كانوا هم المستهدفين من القمع، بالإضافة إلى أن دارفور نزفت حتى جفت، ومع أنه في الماضي كان الكثير من شباب دارفور يؤيدون أو يشاركون في المجموعات المعارضة المسلحة، إلا أن عددا متزايدا منهم، مثل حسام، يئسوا من التغيير، وبدلا من ذلك فإنهم يغادرون أو يخططون للمغادرة".




    ويشير توبيانا إلى أنه "في كانون الأول/ ديسمبر 2018 وصف النظام المظاهرات بأنها مؤامرة مدبرة من ثوار دارفور مدعومين من الغرب، لكن نظريات المؤامرة التي أطلقها النظام تفتقد المصداقية، فلم تكن المظاهرات محدودة في مناطق الحروب فقط، لكن في السنوات الأخيرة أصبح البشير شريكا مقربا من أمريكا ومن الاتحاد الأوروبي".




    ويفيد الباحث بأن "رد المتظاهرين على دعايات النظام كان بالشعار (البلاد كلها دارفور)، وكان ذلك جزئيا فيه استغلال، وكان في جزء منه صرخة صادقة، فعندما بدأت المظاهرات في نيسان/ أبريل، تتحول إلى اعتصام ضخم، خرج الناس من دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق لدعم الحركة، وأيضا لتذكير الجموع في الخرطوم بالرعب الذي واجهوه".




    ويستدرك توبيانا بأنه "كانت هناك مجموعة أخرى، معظمهم من دارفور، تجمعت في شوارع العاصمة في الوقت ذاته: قوات الدعم السريع، وهو الاسم الرسمي لمليشيات الجنجويد، التي كانت مسؤولة عن العنف في دارفور وما حولها، (وجرب حسام عنف قوات الدعم السريع مرتين، خلال المظاهرات عام 2013، وعندما عبر من السودان إلى ليبيا حيث تم ضربه وسلب ما معه)".




    ويبين الكاتب أنه "على خلاف مظاهرات 2013، فإن قوات الدعم السريع بدت كأنها تؤيد المظاهرات، وقد ترفع قائدها محمد حمدان دفلو (حميدتي) إلى منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الذي حل محل البشير الذي أطيح به في 11 نيسان/ أبريل، ومع أن قرار حميدتي أن يعصي أوامر البشير بإطلاق النار على المتظاهرين أكسبه شعبية بين المتظاهرين في العاصمة، إلا أن أهالي دارفور وغيرها من المناطق التي مزقتها الحروب ظلوا متوجسين".




    ويعلق توبيانا قائلا: "ربما ذلك هو السبب الذي يجعل حميدتي يحاول أن يقلب السياسة السودانية رأسا على عقب، ففي الماضي كانت استراتيجية الجنجويد قائمة على رؤية مبسطة لكنها فعالة للسودان، التي تنقسم إلى ثلاثة أجزاء: المركز (وسط السودان)، وغير العرب في الأطراف، والعرب في الأطراف، كان المركز والعرب في الأطراف مصطفين بالمصالح والتقارب الإثني ضد غير العرب كلهم".




    ويؤكد الباحث أن "دور حميدتي في سقوط البشير جعل له شعبية في المركز، لكن شهر العسل انتهى في 3 حزيران/ يونيو، عندما قامت قوات الدعم السريع بقيادة فض الاعتصام، ومنذ ذلك الحين بدا حميدتي، الذي أصبح بحاجة ماسة لتوسيع قاعدته أوسع من عرب دارفور، مستعدا لعقد شراكة مع السودانيين كلهم في الأطراف ضد المركز".




    ويلفت توبيانا إلى أن "أمير الحرب يقدم نفسه على أنه الرجل الأول من أطراف السودان الذي يصل إلى مثل ذلك المنصب الرفيع، ويقول إنه يمثل المناطق المهمشة كلها، ولأن أجهزة المخابرات والمتظاهرين يهيمن عليهما سكان المركز، ويشعر سكان الأطراف بأن المخابرات قامت بقمعهم، والمتظاهرون أهملوهم، فإن هناك ما يجعل بعضهم يتعامل مع حميدتي، الذي لقي مؤشرات ترحيب من المعارضة المسلحة، فقال قائد الثوار الدارفوري ميني ميناوي بأنه بالرغم من أن قواته خسرت الكثير من حربها مع قوات الدعم السريع، إلا أن العدو هو المركز".




    ويفيد الكاتب بأن "ذلك كله جاء قبل 5 تموز/ يوليو، حيث اتفق المجلس العسكري الانتقالي مع ممثلي حركة الاحتجاج على سلطة انتقالية يشاركون فيها، ورفضت قيادات فصائل ثوار دارفور الرئيسية تلك الصفقة، التي انتقدوها على أنها إعادة لإخراج الوضع السابق، حيث يسيطر المركز على الأطراف، ما يفتح الباب أمام استمرار مفاوضات منفصلة مع حميدتي".




    ويقول توبيانا: "حتى الثوار المتشككين من حميدتي قد لا يكون أمامهم خيار سوى العمل معه، الذي لطالما قامت قواته بقتل قواتهم، وإن لم يتمكنوا من التوصل إلى صفقة معه الآن في دارفور، فإنهم قد يخاطرون بضياع فرصة الاستفادة من غنائم الثورة، وبالذات احتمال أخذ المزيد من أراضي دارفور، ما قد يمنحهم قوة ضغط أكبر في أي مفاوضات مستقبلية".




    ويذهب الباحث إلى القول: "قد يكون نظام البشير ذهب، لكن إرثه لمجتمع سوداني منقسم بسبب خلافات سياسية وقبلية عميقة مستمر، وعادة ما تسارع الاطراف الدولية التي تدرك التوترات القائمة في البلد إلى دعم الجيش خشية وقوع الفوضى وتحت اسم (الاستقرار)، لكن أولئك الذين لا يزالون يؤمنون بتحول ديمقراطي ممكن يجب عليهم أن يقلقوا بشأن قطاع من المجتمع (المركز) الذي لا يزال يسيطر على القطاع الآخر (في الأطراف)، ولذلك قد تكون السودان بحاجة إلى عمليتي انتقال: واحدة من الحكم العسكري إلى الحكم المدني، والثانية من الحكم المركزي إلى حكم الدولة الوطنية الحقيقية".




    ويختم توبيانا مقاله بالقول: "قبل أن تقوم قوات الدعم السريع بقمع الاعتصام في الخرطوم، كان لدى حسام وزملائه الباحثين عن اللجوء في النيجر بصيص أمل، فكتب لي على (واتساب) قائلا: (بعضنا سعيد جدا بسبب الوضع في السودان.. ويقولون إنهم يريدون العودة للسودان)، لكن آخرين ظلوا قلقين، فقال حسام: (نأمل أن يكون هناك تغيير حقيقي.. لأننا نحتاج لبلدنا)".




    لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    تقرير إسرائيلي يرصد المخيمات الصيفية التي تنظمها... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 4 23rd July 2019 11:40 PM
    وزير البيئة الفرنسي المستقيل يحتفي بتبرئته من تهم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 11:22 PM
    أعرق المصارف الأميركية يحذر: الدولار سيخسر موقعه... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 4 23rd July 2019 11:22 PM
    يوليو والنساء (1-2) صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 11:22 PM
    الإيرانيون تحت نيران الغلاء والعقوبات ترفع التضخم... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 23rd July 2019 11:22 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]