مناقشة القول بأن القرآن محدث - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 9 مشاركات
    ♥♥♥♥ عمار يا كندا ♥♥♥♥
    الكاتـب : Ehab Salem -
    دعـــــاء يـــــوم الجـمعـــة ... تقبل...
    الكاتـب : kokomen -
    يابلاش - الجنسية المصرية بـ 10 ألاف دولار!
    الكاتـب : حشيش -
    ماذا تفعل لو نسيت مفتاح السيارة بداخلها؟
    الكاتـب : حشيش -
    الجاسوس... الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    مقاطعة ساسكتشوان فاتحة التقديم Occupations...
    الكاتـب : Alashkar -
    منى عبد الناصر فى حوار صريح وجرئ مع عمرو...
    الكاتـب : د. يحي الشاعر -
    شركاء إنقلاب 3 يوليو - أين هم الآن؟!
    الكاتـب : حشيش -
    إعتقال زياد العليمى وقيادات إخوانية
    الكاتـب : حشيش -

    العودة   منتديات المطاريد > أديان وعقائد > شؤون إسلامية > القرآن الكريم

    القرآن الكريم تلاوات قرآنية ... تفسير ... محاضرات

    القرآن الكريم

    مناقشة القول بأن القرآن محدث


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th July 2019, 04:42 PM صوت الإسلام غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    صوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to beholdصوت الإسلام is a splendid one to behold

    Saudi Arabia مناقشة القول بأن القرآن محدث

    أنا : صوت الإسلام




    السؤال:
    بدايةً أشكر لكم سعة الصدر والسماحة. ذكر غير واحد من أهل العلم أن من زعم أن القرآن مُحدث فقد كفر، حيث ذكر حرب الكرماني في مسائله بسنده عن وكيع بن الجراح أنه قال: "من زعم أن القرآن مخلوق محدث، ومن زعم أن القرآن محدث، فقد كفر بما أنزل على محمد، يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه" (3/ 1126). وذكر آخرون غيره نحو ذلك، وإنني لا أريد الخوض في مسألة خلق القرآن، وهل هو مخلوق أم لا، ولكني مُتمسك بظاهر اللفظ القرآني ولن أتجاوزه إلا بدليل قطعي، وليس بتأويل يغلب عليه الظن، أي أني مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو مُحدث الذكر ومُنزله، مصداقًا لظاهر قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) (الأنبياء:2)، وقوله تعالى: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ) (الشعراء:5)، وقوله تعالى: (أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) (طه:113)، فهل كفرت بقولي هذا؟ وما حكم من كفرني بقولي هذا؟ وإن كان المقصود هو إحداث النزول وليس إحداث الذكر، فمن الذي أحدث الذكر؟ فرجاءً ألا تكتموا الحق، وأنتم أهل الفتوى. وجزاكم الله خيرًا.

    الفتوى:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

    فبداية ننبه على أن هناك فرقا بين حكم القول وحكم قائله، فقد تكون المقالة كفرية، ولا يحكم على قائلها بالكفر؛ لقيام مانع من ذلك، كالجهل أو التأويل. ولذلك يقال: ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه. وراجع في ذلك الفتوى: 248086.

    والقول بأن القرآن محدث قول بدعي، حتى ولو أقر قائله بأنه غير مخلوق، وفرَّق بين المحدث والمخلوق، كما هو قول بعض أهل الظاهر، وقد عقد البخاري في كتاب التوحيد من صحيحه: باب قول الله تعالى: {كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29] و{ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} [الأنبياء: 2]، وقوله تعالى: {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} [الطلاق: 1] وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين؛ لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11] وقال ابن مسعود [ص:153]: عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث: أن لا تكلموا في الصلاة. انتهى.
    وأسند فيه عن ابن عباس قال: كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ كُتُبِهِمْ، وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، أَقْرَبُ الكُتُبِ عَهْدًا بِاللَّهِ، تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ. وفي رواية: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ؛ كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّهِ، مَحْضًا لَمْ يُشَبْ.

    وهذا يبين المعنى الصحيح للإحداث المذكور في الآيات، قال ابن حجر في الفتح: مراده – يعني البخاري - هنا الحدث بالنسبة للإنزال، وبذلك جزم ابن المنير ومن تبعه. اهـ.

    وقال أيضا: أخرج ابن أبي حاتم من طريق هشام بن عبيد الله الرازي أن رجلا من الجهمية احتج لزعمه أن القرآن مخلوق بهذه الآية، فقال له هشام: "محدث إلينا محدث إلى العباد". وعن أحمد بن إبراهيم الدورقي نحوه، ومن طريق نعيم بن حماد قال: "محدث عند الخلق لا عند الله" قال: وإنما المراد أنه محدث عند النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه بعد أن كان لا يعلمه ... وقال الراغب: المحدث ما أوجد بعد أن لم يكن، وذلك إما في ذاته أو إحداثه عند من حصل عنده، ويقال لكل ما قرب عهده حدث، فعالا كان أو مقالا. وقال غيره في قوله تعالى {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} وفي قوله {لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا} المعنى يحدث عندهم ما لم يكن يعلمونه فهو نظير الآية الأولى. وقد نقل الهروي في الفاروق بسنده إلى حرب الكرماني سألت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يعني ابن راهويه عن قوله تعالى {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} قال: قديم من رب العزة، محدث إلى الأرض. فهذا هو سلف البخاري في ذلك. وقال ابن التين: احتج من قال بخلق القرآن بهذه الآية قالوا: والمحدث هو المخلوق! والجواب: أن لفظ الذكر في القرآن يتصرف على وجوه: الذكر بمعنى العلم ومنه {فاسألوا أهل الذكر} والذكر بمعنى العظة ومنه {ص والقرآن ذي الذكر} والذكر بمعنى الصلاة ومنه {فاسعوا إلى ذكر الله} والذكر بمعنى الشرف ومنه {وإنه لذكر لك ولقومك} {ورفعنا لك ذكرك}. قال: فإذا كان الذكر يتصرف إلى هذه الأوجه وهي كلها محدثة، كان حمله على إحداها أولى. ولأنه لم يقل: ما يأتيهم من ذكر من ربهم إلا كان محدثا! ونحن لا ننكر أن يكون من الذكر ما هو محدث كما قلنا. وقيل: محدث عندهم. اهـ.

    وقد عقد البغوي في شرح السنة بابا للرد على من قال بخلق القرآن، قال فيه: قوله تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} ليس ذلك حدث الخلق، إنما هو حدوث أمر، كما قال الله عز وجل: {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} [الطلاق: 1]، وقال ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة». وقوله عز وجل: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} يريد: ذكر القرآن لهم، وتلاوته عليهم وعلمهم به، كل ذلك محدث، فالمذكور المتلو المعلوم غير محدث، كما أن ذكر العبد لله محدث، والمذكور غير محدث. وروي عن ابن عباس، رضي الله عنه في قوله عز وجل: {قرءانا عربيا غير ذي عوج} [الزمر: 28]، قال: "غير مخلوق". وقال سفيان بن عيينة: بين الله الخلق من الأمر، فقال تعالى: {ألا له الخلق والأمر} [الأعراف: 54]. وقوله تعالى: {الرحمن. علم القرءان. خلق الإنسان} [الرحمن: 1 - 3]، فلم يجمع القرآن مع الإنسان في الخلق، بل أوقع اسم الخلق على الإنسان، والتعليم على القرآن. انتهى.
    وقال السمعاني في تفسيره: قوله تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} استدل المعتزلة بهذا على أن القرآن مخلوق، وقالوا: كل محدث مخلوق، والجواب عنه: أن معنى قوله: {محدث} أي: محدث تنزيله، ذكره الأزهري وغيره، ويقال: أنزل في زمان بعد زمان، قال الحسن البصري: كلما جدد لهم ذكرا استمروا على جهلهم، وذكر النقاش في تفسيره: أن الذكر المحدث هاهنا ما ذكره النبي وبينه من السنن والمواعظ. اهـ.

    ولمزيد الفائدة عن ذلك يرجى الاطلاع على الفتوى: 46415. وراجع في حكم من يقول: القرآن مخلوق الفتوى: 42856.

    وأما اعتقاد السائل بأن الله تعالى هو محدث الذكر، فهذا لفظ موهم ومجمل، يحتمل حقا وباطلا، فينهى عنه! فأما المعنى الباطل فهو الإحداث بمعنى الخلق، وأما الحق فهو من ناحية تعلق صفة كلام تعالى بمشيئته، فهو يتكلم بما شاء، وقت ما يشاء سبحانه ، وراجع في تفصيل ذلك الفتوى: 324118. وما أحيل عليه فيها.

    وقال الشيخ بكر أبوزيد في معجم المناهي اللفظية: قال الله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} أي أن الله تعالى تكلَّم بالقرآن بمشيئته بعد أن لم يتكلم به بعينه، وإن كان قد تكلم بغيره قبل ذلك، ولم يزل سبحانه متكلماً إذا شاء. فالقرآن محدث بهذا المعنى. أما تسمية المبتدعة له (محدثاً) بمعنى مخلوق فهذا باطل، لا يقول به إلا الجهمية والمعتزلة. فهذا الإطلاق بهذا الاعتبار لا يجوز. اهـ.

    والله أعلم.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : مناقشة القول بأن القرآن محدث     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : صوت الإسلام

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    أسباب الابتلاء وواجب المبتلَى القرآن الكريم صوت الإسلام 0 9 18th July 2019 06:40 PM
    ما يلزم من حلف ألا يأكل السكر ولا يأكل الشكولاته... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 3 18th July 2019 06:40 PM
    حكم ارتجاع المطلقة مقابل تنازلها عن بعض حقها في... القرآن الكريم صوت الإسلام 0 5 18th July 2019 06:40 PM
    زكاة العملات النقدية المختلفة القرآن الكريم صوت الإسلام 0 5 18th July 2019 06:40 PM
    واجب من أخذ مصحفا من مسجد معين القرآن الكريم صوت الإسلام 0 5 18th July 2019 06:40 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]