السودان وأهمية العمل المنظم - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    السودان وأهمية العمل المنظم


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 28th August 2019, 12:20 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new السودان وأهمية العمل المنظم

    أنا : المستشار الصحفى





    شهد السودان، في الأيام الماضية، بدء العملية الانتقالية التي يعول عليها سودانيون كثيرون، من أجل بناء دولة عصرية قادرة على إحداث تغيير بنيوي جذري، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وقد بدأت اجتماعات المجلس السيادي المشكل استنادا إلى اتفاق تقاسم السلطة، الموقع بين المجلس العسكري وائتلاف قوى إعلان الحرية، ممثل المعارضة المدنية. وهذه مرحلة جديدة تحمل معها جميع آمال السودانيين وتطلعاتهم الممتزجة مع مشاعر وهواجس القلق والخوف، خوف من مكر قوى الثورة المضادة، ممثلة بالمجلس العسكري، وغدرها وإجرامها، أو بعض مكونات المجلس بالحد الأدنى، وبالقوى الدولية والإقليمية الداعمة له سراً أو جهاراً. ذلك أن نتائج ممارسات قوى الثورة المضادة وسياساتها في المنطقة العربية كثيرة ومتعدّدة وكارثية، غالبيتها كانت قد نجحت في حرف الثورات عن مسارها، وإدخالها في أتون حروبٍ أهليةٍ وإقليميةٍ ودوليةٍ ما زالت نيرانها مشتعلة، ومنها التي أدت إلى انتكاساتٍ سياسيةٍ كبيرة، عبر استعادة أبشع مظاهر الحكم الديكتاتوري العسكري والأمني. ونظراً لطبيعة المرحلة الانتقالية السودانية التشاركية مع قوى المجلس العسكري، المسؤول سياسيا وقانونيا وعمليا بشكل مباشر عن جميع الانتهاكات الممارسة بحق الحشود السودانية الثائرة بعد عزل البشير، فضلاً عن مسؤولية أعضائه المباشرة وغير المباشرة أحيانا عن الجرائم والانتهاكات والحروب والمجازر المتعدّدة في حقبة الرئيس المخلوع، عمر البشير، علينا القلق والتخوّف مما قد تحمله الأيام والأشهر المقبلة، سيما إذا فقدت قوى الحرية والتغيير ثقة الشارع السوداني بها، وبالتالي قدرتها على تنظيمه وتحريكه وإدارة شؤونه النضالية بالحد الأدنى.
    لكن وعلى الرغم من حجم التخوف الكبير من غدر قوى الثورة المضادة المحلية والخارجية، يعتبر توقيع الاتفاق والبدء بتنفيذه إنجازا مهما، قياسا إلى مجمل الظروف الإقليمية والدولية، وربما المحلية السائدة في هذه المرحلة. يُحسب هذا الإنجاز للشعب السوداني أولاً، ولقوى الحرية والتغيير ثانيا، كونها الجهة التي قادت الحركة الاحتجاجية (الثورة) والعملية التفاوضية الطويلة والمتعبة. إنجاز يجب أن يدفع شعوب المنطقة، ونخبها السياسية والثقافية، وقواها ونشطاءها المدنيين والسياسيين، إلى مراجعةٍ ونقد ذاتي صارم وقاس، لا يغفل الإشارة إلى أوجه الخلل والقصور التي ساهمت في حرف الثورات والحركات الاجتماعية، ما مكّن قوى الثورة المضادة منها في أكثر من دولة عربية، قد يكون أوضحها في سورية واليمن وليبيا ومصر. وهو ما يتطلب الكفّ عن إلقاء التهم نحو العوامل الخارجية فقط، من دون التمعّن في الجذور الداخلية والذاتية التي سهلت، وربما دعت واستجدت قوى خارجية كي تتدخل في شؤوننا، ومكّنتها من زرع عملائها ومأجوريها، حتى أضحى هؤلاء القوة الفاعلة الأبرز، وربما الأوحد.
    إذ لم ينجح السودانيون في تحقيق ما حققوه حتى اللحظة عبر التظاهر والاحتجاج فقط، وإلا لكان النجاح من نصيب ثورات عربية عديدة، وخصوصا اليمنية والسورية، وإنما عبر كيفية إدارة المعركة، فالشعوب تخوض معركةً من أجل تحقيق أهدافها، وهو ما يتطلب حشد الجهود وترتيبها وتنسيقها بأفضل طريقةٍ ممكنة، وإعداد قائمةٍ بمطالبها وشروطها الفورية وبعيدة المدى، وهو ما يمكن اختصاره بالتنظيم الجيد والواضح، التنظيم الاجتماعي والسياسي على حد سواء، فقد أثبتت التجربة العربية عموما، والسودانية خصوصا، أن الممارسة السياسية هي ذاتها النضال الاجتماعي الموجّه والمنظم والمحدّد. ومن دون ذلك، تتحول الممارسة إلى رد فعل عفوي ومتخبط، غير قادر على تحديد الوسيلة والطريق الأنسب لتحقيق أهدافه الرئيسية. هذا إن كان قادرا على تحديد تلك الأهداف أصلاً، فالعفوية والتخبط يولدان التسرّع في اتخاذ القرار، والاستخفاف بخطورة المرحلة وبقدرات الخصم، والاستهتار بأهمية الوسائل والآليات المتبعة أو المقترحة، ما يعيق الحركة عن تحقيق أهدافها، وربما يزجّها في معارك جانبية غير ضرورية، وغالبا ما تضل طريقها، وتفقد مسار تحقيق أهدافها، ما يفتح الباب واسعا أمام شتّى أنواع التدخلات الخارجية والداخلية المشبوهة، تعلقا بأي أملٍ قد يقرّبها من تحقيق أهدافها، حتى تتمكّن القوى المتدخلة من تمكين القوى التابعة لها ودعمها، حتى تقضي على قوى الثورة أو نشطائها المخلصين، مفرغةً الساحة من أي قوى وطنية مخلصة للثورة وللنضال الاجتماعي الأساسي.
    في هذه المرحلة تحديدا، تختلف المسارات والخيارات وفق حجم التدخلات الخارجية وطبيعتها، ومدى إمكانات قوى الثورة المضادّة، بين استعادة الحكم الاستبدادي بأبشع حالاته، كالحالة المصرية، وتعدّد الاحتلالات والصراعات الدولية والإقليمية والداخلية الدموية، كما يحصل في سورية واليمن وليبيا، من دون الدخول في التباينات بين كل حالةٍ منها. وبمعنى آخر، يُعزى نجاح السودانيين إلى مدى حيويتهم وتنظيمهم النضالي، الحيوية التي تجلّت في إضرابهم المفتوح ومظاهراتهم المليونية، حتى بعد المجزرة المروّعة في الخرطوم قرب مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وتتهم قوات الدعم السريع بارتكابها، بالإضافة إلى تنظيمهم الحركي والمطلبي والتكتيكي، بل وحتى التفاوضي، تنظيم مستمد من تجارب نضالية سابقة، مكّنت السودانيين من فرز قادتهم الميدانيين، ومن إيجاد هيئاتهم التمثيلية العليا، الحزبية وغير الحزبية، ما جعل من ائتلاف قوى الحرية والتغيير الذي يضم هذه الهياكل أو غالبيتها بالحد الأدنى، ممثلا حقيقيا للشارع السوداني، لا يمكن القفز عنه، أو حتى تجاوزه، عبر قدرته على تحريك الشارع في المكان والزمان والشكل النضالي الذي يحدّده أو يعلن عنه، كما تمكن الائتلاف من الحفاظ على سلمية النضال الاجتماعي، على الرغم من كم الاستفزاز والإجرام المرتكبيْن بحق المناضلين، ما سلب قوى الثورة المضادة والمجلس العسكري إحدى أهم نقاط قوتها، وحافظ على أحد أهم مرتكزات النضال الشعبي.
    وأخيراً، تمتع الائتلاف بدرجةٍ عاليةٍ من الحنكة والإدراك السياسي الجيد، حتى اللحظة، بالحد الأدنى، لطبيعة الظروف والأوضاع الداخلية والخارجية، حتى فرض نفسه شريكا حقيقيا وكاملا في إدارة شؤون الوطن على طول المرحلة الانتقالية. في حين عجزت غالبية (أو ربما جميع) القوى والأحزاب والهيئات السياسية العربية التاريخية، والمشكلة في أعقاب موجات الثورات والغضب والاحتجاج الشعبي، عن تلمّس نبض الشارع، واكتساب الحد الأدنى من ثقته، كما أثبتت ضحالة تجربتها السياسية والنضالية؛ وقصور إدراكها السياسي داخليا وخارجيا؛ لتعجز عن تحديد مكامن الخطر وأسبابه ووسائل تجنبها؛ فضلا عن دافعها ومحرّكها الوحيد المتمثل في طبيعتها الانتهازية والمصلحية، ما جعلها ممثلة لمصالح القوى الخارجية، بدلا من العمل على تمثيل الحركات الاحتجاجية والثورية.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : السودان وأهمية العمل المنظم     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    العراق يحاول التصدي للتمدد الصيني في حقوله النفطية صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 2 17th May 2022 05:24 PM
    الولايات المتحدة تستولي على سفارة أفغانستان... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 17th May 2022 05:24 PM
    300 ألف طن قمح اشترتها مصر ما زالت عالقة في... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 17th May 2022 05:24 PM
    مخالفات بالانتخابات العمالية في مصر ومطالبات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 3 17th May 2022 05:24 PM
    السلطات الجزائرية ترفض اتهامات حقوقية بشأن وفاة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 2 17th May 2022 05:24 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]