نيوريبالك: كيف يقوم "بريتبارت" بملاحقة ناقدي اليمين المتطرف؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > آخر الأخبار > أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى)

    أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى)

    أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى)

    نيوريبالك: كيف يقوم "بريتبارت" بملاحقة ناقدي اليمين المتطرف؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th September 2019, 07:50 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    Lightbulb نيوريبالك: كيف يقوم "بريتبارت" بملاحقة ناقدي اليمين المتطرف؟

    أنا : المستشار الصحفى





    نشر موقع مجلة "ذي ربابليك" مقالا للصحافية ليبي واتسون، تقول فيه إن الأخبار التي تنشر في موقع "بريتبارت نيوز" يجب أن تلقى إعجاب المسؤولين فيها؛ من ردود الفعل السريعة للمسؤولين المتخبطين، إلى تغريداتهم، وكبت حرية التعبير عن طريق حراسة الخطاب من جهات غير حكومية لكن لديها نفوذ.

    وتقول واتسون في مقالها، الذي ترجمته "عربي21"، إنه "ليس هناك ما يدعو للشك بأن أيا من هؤلاء الصحافيين يعمل بأسلوب (من الذي أساء لي وبالتالي لأمريكا) على الإنترنت -وليس فقط ستيفنز وبروكس- سيقوم بالربط بين رجل اتهم ظلما بمعاداة السامية وآخر اضطر للاستقالة بسبب آرائه حول الاستعلاء الأبيض وأمريكا".

    وتشير الكاتبة إلى أن "هناك ضعفا فكريا بين شرطة حرية التعبير من المحافظين، وبدا هذا الضعف بوضوح حديثا عندما قام بريت ستيفنز بحملة لفصل أستاذ جامعة من عمله؛ بسبب إشارته إلى ستيفنز في تغريدة بأنه برغوث، لكن في هذه المعارك المتعلقة بحرية التعبير فإن الصحافيين مثل ستيفنز ليسوا إلا وكلاء، والمجرم الحقيقي هو موقع (بريتبارت) والإعلام اليميني المخزي، فهناك، لا يوجد هدف إلا مهاجمة العدو والسخرية من الليبراليين من خلال أي وسيلة متاحة".

    وتلفت واتسون إلى أن "موقع (بريتبارت) قام بالتحرك بعد ثلاث تغريدات للأكاديمي جيمي رايلي، نشرها في 2017 و2016، وكل واحدة منها كانت صحيحة، الأولى قال فيها: (يمثل العلم الأمريكي تاريخا من العنصرية الممنهجة بالنسبة لشعبي، والشرطة جزء من هذا النظام، فهل من الصعب رؤية هذه العلاقة؟)، وتساءل في تغريدة أخرى قائلا: (هل الأفلام التي تعالج موضوع العبودية هي حقا لتعليم من لم يعلم، أم أنها تهدف لتذكير السود بمكانهم في المجتمع؟)، وهي وجهة نظر قد يتفق الشخص معها أو يختلف، لكنها دون شك في حدود الخطاب المقبول".

    وتقول الكاتبة: "أخيرا، فإن الشيء الذي يغضب المحافظين حقا، وهو التشكيك في وجود عنصرية ضد البيض، وكان رايلي قد غرد: (ما يحيرني هو أن أول شيء يقوله البيض (إن ذلك ليس عنصرية)، في وقت لا يستطيعون حنى تجربة العنصرية، فرأيكم (في هذا المجال صفر)".

    وترى واتسون أن "الغضب حول هذه التغريدة كان شبيها بالجدل الذي أثارته سارة جيونغ العام الماضي، حيث استخدم اليمين تغريداتها التي تندرت فيها على البيض سلاحا لمحاولة فصلها من عملها في صحيفة (نيويورك تايمز) أو أسوأ من ذلك، وقد انضم إلى المعركة دونالد ترامب وتاكر كارلسون، وكشفت جيونغ في مقال لها الشهر الماضي بأن سيزار سايوك أرسل لها تهديدا بالقتل، وأكثر ما يكرهه المحافظون البيض هو أنه ليس بإمكانهم الانضمام إلى ما يعدونه فائدة كبيرة للأقليات: إمكانية ادعاء أنهم ضحية".

    وتجد الكاتبة أن "من الصعب حقيقة معرفة ما إذا كان ما يزعج الناس هو مجرد انتقاد (المجد القديم) أم أنها الرغبة في التغطية على الجريمة الحقيقية: ذكر العنصرية بأي شكل من الأشكال، (يمكن قراءة الردود على تغريدات (بريتبارت) حول المقال لرؤية ما هو السبب خلف النقد غير المتكافئ)".

    وتنوه واتسون إلى أنه "في اليوم ذاته الذي قام فيه موقع (بريتبارت) بنشر الهجوم على رايلي، فإنه قام أيضا بنشر مقال حول ليف أولسون، بعنوان (الإعلام اليساري يعترف بأن بنيامين بن من (بلومبيرغ) شوه سمعة مسؤول في إدارة ترامب)، مشيرا إلى أنه حتى (إعلام اليسار المتطرف) هاجم (بلومبيرغ) بسبب تشويهه لتغريدات أولسون، وقد يعتقد المرء بأن إمكانية (بريتبارت) أن تشير إلى عدالة الخصوم الفكريين في التعامل مع أولسون قد تجعلهم يتعاملون بالعدالة ذاتها مع رايلي، لكنه سيكتشف أن الحال ليست كذلك".

    وتستدرك الكاتبة بأن "مجرد إبراز مدى نفاق (بريتبارت) وقرائه ليس كافيا، والناس في العادة لا يغيرون آراءهم عندما يتم إبراز جوانب النفاق وعدم الاتساق، ولا يهم موقع (بريتبارت) إن كان هجومه ضد أستاذ جامعة أسود غير عادل، أو إن لم يقم بشكل دائم بإبداء المخاوف ذاتها حول (المقالات البارزة) أو المواد المقروءة التي لم تنصف رايلي كما فعلت تجاه أولسون".

    وتقول واتسون إن "موقع (بريتبارت) لن يعترف بأن المعاملة المختلفة للرجلين فيها تناقض؛ وذلك لأن المعاملة المختلفة هي صفة وليست خطأ في مشروعهم، إنها خطتهم، فهذا موقع يحتوي على قسم خاص بجرائم السود، والفكرة من التركيز على تغريدات رايلي هي أن يرى كل من لديه انتقاد لأمريكا -خاصة السود- بأن نظام الإعلام المحافظ يستطيع تدمير حياة أولئك الذين يعبرون عن تلك المشاعر، ولنذكر شيرلي شيرود، التي قام أندرو بريتبارت نفسه بالإطاحة بها، بعد أن اتهمها ظلما بالعنصرية ضد البيض، وعلى غير ما يريده من يدعون بريت ستيفنز، برغوثا، فإن الهدف لهذه الحملات وتأثيرها هو في الواقع لإسكات المعارضة والانتقاد والحوار".

    وتضيف الكاتبة: "ليس واضحا سبب ضرورة محاسبة رايلي فجأة على هذه التغريدات، التي لم يخطئ فيها، فعلى غير حال الأهداف الواضحة لليمين المعارض للإعلام، فإن رايلي ليس إعلاميا ولا شخصية عامة، وحتى حسابه على (تويتر) لم يتم التحقق منه، والتغريدات التي تم مهاجمته لأجلها عمرها أكثر من عامين، إن أحد الاحتمالات هو أن اليمين مؤخرا بدأ يفقد عقله بخصوص فكرة أن تاريخ أمريكا وإنشاءها مرتبطان ارتباطا وثيقا بالعبودية، بعد أن أثبتت (نيويورك تايمز) ذلك بقوة في مشروع 1619، فأي وقت أفضل للإطاحة بأستاذ جامعة لإشارته إلى العنصرية الأمريكية، ولتحذير الآخرين الذين قد يعبرون عن الأفكار ذاتها بأنهم أيضا معرضون لأن يخسروا أرزاقهم إن فعلوا ذلك؟ (ففي اليوم ذاته الذي خرج فيه موقع بريتبارت بمقاله كان الإعلام اليميني مشغولا بمشروع 1619)".

    وتورد واتسون أن "جامعة ألاباما قالت لصحيفة (كريمسون وايت) الخاصة بالجامعة، بأن استقالة رايلي تمت بـ(اتفاق متبادل) مع الجامعة، وإن كان لدى جامعة ألاباما أي منطق فإنها ستقوم بالرجوع عن قرارها، وستقوم بدعم رايلي، وتعرض عليه وظيفته ثانية، وإن كان الناس الذين يقولون بأنهم يهتمون بحرية التعبير والتفسير المتسامح للتعليقات الموجودة على الإنترنت فعلا مهتمين حول هذا الموضوع فإنهم سينضمون لدعوة الجامعة لفعل هذا".




    وتختم الكاتبة مقالها بالقول: "لكن لا تنتظروا ذلك، فإن حدود ما تستطيع ولا تستطيع قوله في أمريكا عليه شرطة، كما يصفهم بريت ستيفنز، لكن ليس من اليعاقبة الرقميين الذين يسكنون أيامه ولياليه، بل هم محافظون رجعيون، وهم من يحددون اللحن، وأصبحوا يتقنون جعل بقية الإعلام المحافظ يعزف اللحن ذاته".




    لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الإمارات تصمم "دارا" تضم مسجدا وكنيسة وكنيسا... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 10:27 AM
    "BBC": الملك حسين طلب مساعدة إسرائيل في "أيلول... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 10:27 AM
    طائرة مجهولة تستهدف موقعا للحشد الشعبي غربي العراق أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 10:27 AM
    اجتماعات مكوكية لـ"توماس كوك" للإفلات من... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 10:27 AM
    "تويتر" يُتيح ميزة إخفاء الردود في الولايات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 22nd September 2019 10:27 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]