اللاتوقعية في سياسة عهد ترامب الخارجية - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    اللاتوقعية في سياسة عهد ترامب الخارجية


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 11th September 2019, 01:10 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new اللاتوقعية في سياسة عهد ترامب الخارجية

    أنا : المستشار الصحفى




    اللاتوقعية هي ما حكمت سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخارجية منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وهي تخالف تماما ما بُنيت المؤسسات لأجله، وما تسعى التحالفات الدولية لتجنّبه، بمعنى أن المؤسسات السياسية تُبنى في الدول الديمقراطية، من أجل تخفيف عبء قرار الفرد أو مساعدته على تحسين جودة قراراته على مستوى السياسة الخارجية. وفي الوقت نفسه، تسعى الدول إلى المشاركة في العبء عبر الدخول في تحالفاتٍ دوليةٍ، تخفف الأعباء السياسية والمالية والعسكرية، كما جرى في التحالف الدولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. ولكن أن تغيّر دول كبرى، أو رئيسية في التحالف، قرار مشاركتها بين يوم وليلة، أو عبر "تويتر"، من دون إعلام حلفائها به، فذلك يسبّب بلبلة، وربما يهدّد صمود التحالفات الدولية بأكمله، لا سيما إذا تحولت اللاتوقعية هذه إلى سياسة يومية، وأنها أتت من أكبر دولة، هي من أسست التحالف وقادته على مدى السنوات الماضية.
    هذه حال السياسة الخارجية الأميركية تحت إدارة ترامب في موقفها من سورية، إذ أعلن، وعبر "تويتر"، أنه سيسحب من سورية القوة الأميركية، من دون إشراك الحلفاء الذين لديهم قوات على الأرض السورية، وفي مقدمتهم فرنسا وبريطانيا، وهو ما انتقده وزير الدفاع الأميركي السابق، جيمس ماتيس، في كتابه الصادر حديثا الذي أفاد فيه بأن اللاتوقعية تهدد بناء التحالفات وقيادة الولايات المتحدة على مستوى العالم.
    لم تكن آثار الانسحاب الأميركي من سورية عسكرية فحسب، وإنما على مستوى الساحة الدولية وعلى المستوى السياسي، فالانسحاب من الملف السوري سمح لروسيا أن تأخذ مقعد القيادة بشكل كامل من دون محاسبة أو مراقبة، والكل يعرف مدى استخفاف روسيا بمفاهيم مثل المحاسبة والعدالة وحقوق الإنسان اليوم، بل إنها تقود هجمة دولية من أجل إفراغ هذه المفاهيم من معناها، وتهديد المؤسسات الدولية التي بنيت خلال العقود الماضية، من أجل الدفاع عن هذه المفاهيم وحمايتها، فالولايات المتحدة اليوم، وعطفا على هذه السياسة، لم تقف في وجه السياسة الروسية في سورية اليوم، وإنما يبدو أنها بسلبيتها سمحت لروسيا بالتمدّد في الملف السوري، والقيام بما يمكنها القيام به. ولذلك سيكون لذلك انعكاسات بعيدة المدى على سياسة الولايات المتحدة ومصداقيتها في منطقة الشرق الأوسط، فالولايات المتحدة، على الرغم من استثمارها الكبير في المنطقة على مدى العقود الماضية، بدأت بالتراجع والانسحاب، وجعل الآخرين أكبر المستفيدين من هذا الانسحاب، وربما تكون إيران المستفيد الأكبر أولا في العراق، وثانيا في سورية، التي تعمل الآن على بناء أكبر قواعدها العسكرية هناك، على الرغم من التحذيرات الأميركية والإسرائيلية والضربات العسكرية الإسرائيلية في سورية، ما يؤشر إلى أن التحذيرات الأميركية لم تعد تؤخذ على محمل الجد، وأن مصداقية الولايات المتحدة على المحك. ويقابل ذلك تمدّد روسي من خلال البوابة السورية، وهو ما شجع أطرافا عربية، مثل مصر وليبيا والسعودية وغيرها، على التقرب من موسكو التي يرون فيها تأثيرا أكبر في منطقة الشرق الأوسط على المدى البعيد.
    وفي كل الأحوال، فقدان الثقة بين الحلفاء هو غالبا ما يكون أول نتائج سياسة اللاتوقعية التي تنتهجها إدارة ترامب، وهو ما حصل بين الولايات المتحدة وفرنسا، عندما أعلن ترامب، وبشكل مفاجئ، سحب قواته من سورية، وهو ما يبدو أحد النتائج التي قد تؤثر في لعب الأطراف الأوروبية دورا فاعلا في الملف السوري، وهي تعرف أنه لا يمكن الوثوق بالحليف الأميركي الذي يغير رأيه من دون استشارة الحلفاء، أو التشاور معهم، وهو ما يفسر انعدام المبادرة الأوروبية باتجاه حل الأزمة السورية بشكل مطلق.
    ولكن، يبدو أن آثار سياسة اللاتوقعية هذه تلقي بثقلها الأكبر في العلاقة التركية - الأميركية فيما يتعلق بالملف السوري، فتغير الموقف الأميركي الدائم من تركيا حتى التهديد لجهة فرض عقوبات على حليف في شمال الأطلسي (الناتو)، والتهديد عبر "تويتر" بضرب الاقتصاد التركي، كلها مواقف جاءت من الرئيس ترامب، لتُحدث شكا دائما في العلاقة المضطربة بين تركيا والولايات المتحدة، تقوم بشكل رئيسي على عدم ثقة أنقرة بواشنطن شريكا يمكن الاعتماد عليه، فإدارة ترامب تغير مواقفها بشكل دائم في الملف السوري، من دون إطلاع الجانب التركي على أسباب هذه التغييرات، أو حتى موجباتها، وهو ما سبب توترا دائما في العلاقة بين الطرفين.







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : اللاتوقعية في سياسة عهد ترامب الخارجية     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


    !Start Your Website Now

     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    عبد المهدي يصادق على هيكلية جديدة للحشد الشعبي... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 21st September 2019 07:31 AM
    "رايتس وواتش": السلطات المصرية استخدمت العنف ضد... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 21st September 2019 07:31 AM
    النهر صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st September 2019 07:26 AM
    وقفة مع معز العاشوري صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st September 2019 07:26 AM
    الأزياء والعنصرية: وحوش بيضاء في صحراء الموضة صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 21st September 2019 07:26 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]