انتفاضة العراق: القمع يدمي كربلاء والصدر بين المحتجين - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


golfopportunities.com

BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    أرشيف موسيقى وأغانى
    (الكاتـب : Rapt ) (آخر مشاركة : هيفاء مطارد)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    انتفاضة العراق: القمع يدمي كربلاء والصدر بين المحتجين


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 30th October 2019, 01:52 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new انتفاضة العراق: القمع يدمي كربلاء والصدر بين المحتجين

    أنا : المستشار الصحفى




    على خلاف ما كانت الحكومة العراقية والأحزاب الداعمة لها تُعول عليه، فإن العنف والقمع غير المسبوق الذي واجهه المتظاهرون في بغداد وجنوب ووسط العراق، أفرز مناطق تظاهر جديدة في تلك المناطق والمحافظات، بعد قطع الطرق ومنع التوجه لساحات التظاهرات الرئيسية. كما أن العنف لم يساهم في تراجع حدة التظاهرات، بل على العكس تماماً من ذلك، أدى إلى تعاطف واسع بين مختلف الطوائف والألوان العراقية، خصوصاً بعد تسجيل الأنبار والموصل وتكريت والفلوجة ومناطق أخرى في شمال وغربي البلاد وقفات إشعال شموع وتأبين لضحايا البصرة وميسان وذي قار وكربلاء وبغداد، وإطلاق حملة تبرعات في مناطق أخرى، وهو ما اعتبر أول ثمار تلك التظاهرات، بل عدها بعض المراقبين بأنها أهم حتى من إسقاط الحكومة الحالية.
    وبالرغم من صدور عدد من القرارات في البرلمان ومجلس القضاء تتعلق بوقف المحاصصة في المناصب الرئيسية بالبلاد، وإلغاء امتيازات الرئاسات الثلاث، وتشكيل لجنة لبحث تعديل الدستور وحل مجالس المحافظات، إلا أنها لم تؤثر على الشارع العراقي، الذي قُدر عدد من شارك منه في التظاهرات في بغداد والجنوب، أمس الثلاثاء، بعشرات الآلاف.

    ودخلت مناطق جديدة في بغداد على خط التظاهر، أبرزها الكاظمية والشعلة، بينما حافظ المتظاهرون على مكانهم في ساحة التحرير وقرب مبنى المطعم التركي المطل على دجلة، وفي ساحات النسور والطيران، وما بينهما حديقة الأمة التي شهدت، أمس الثلاثاء، تشييع عدد من الضحايا الذين قضوا بنيران الأمن، من بينهم الصحافي والناشط صفاء السراي، الذي أصيب برأسه بنيران قوات الأمن خلال محاولتهم فض اعتصام ساحة التحرير، ليلة الاثنين ــ الثلاثاء. في المقابل، فإن طلاب المدارس والجامعات شاركوا، لليوم الثاني على التوالي، في تظاهرات في كربلاء والنجف والكوفة، ومناطق عدة في البصرة وذي قار والمثنى والقادسية وواسط.



    وقال مسؤول في وزارة الصحة العراقية، لـ"العربي الجديد"، شريطة عدم ذكر اسمه، إن "حصيلة الضحايا منذ الجمعة الماضي ولغاية عصر الثلاثاء، بلغت قرابة التسعين قتيلاً ونحو 5 آلاف مصاب، أكثر من 4 آلاف منهم غادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج"، مضيفاً أن "الحكومة تمارس حظراً على الوزارة في التصريح بعدد الضحايا، خصوصاً الذين سقطوا في كربلاء والنجف، على اعتبار قدسية المدينتين (لدى الطائفة الشيعية)، وما يشكله العدد من حرج بالغ لها، وقد يثير المراجع الدينية في المدينتين ويعجل من موقف سلبي ضد الحكومة"، وفقاً لتعبيره.

    ويعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي التحق بالاحتجاجات في النجف أمس الثلاثاء، بحسب مصادر عراقية تحدثت لـ"العربي الجديد"، حالياً المحرك الرئيسي للمحتجين، لا سيما من أنصاره الذي يقدرون بمئات الآلاف في بغداد وحدها. أما في محافظات الوسط والجنوب، فهم يشكلون أكثر من مليوني مناصر. ويبدو الصدر "عنيداً" في معظم سيرته التي بدأت في العام 2003، إلا أنه سرعان ما يتراجع، فلا عدو واضحاً له ولا صديقاً، إلا أنه يبدو في المرحلة الحالية أكثر صرامة، وهو يلعب لعبة الكر والفر مع الحكومة، فقد دعاها إلى الاستقالة ومن ثم إلى التصحيح. وتمكنت "العربي الجديد" من التواصل مع أحد موظفي مكتب الصدر الخاص، وهو مقرب منه، وقال رداً على سؤال عن وجهة نظر زعيم التيار الصدري بالقمع، إن "الصدر غادر مدينة قم الإيرانية بسبب ضغوط إيرانية وقعت عليه"، مؤكداً أن "الصدر وصل إلى العراق، وقد يزور بغداد وساحة التحرير تحديداً، لأنه غاضب جداً من القمع الذي تعرض له المتظاهرون. كما أنه يؤمن بأن إقالة الحكومة أو إسقاطها هو الحل الوحيد الذي سيعمل على تهدئة الشارع العراقي الغاضب".






    ولا يبدو التشبث بالسلطة مهماً لدى رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، إذ قال، في رسالة وجهها إلى الصدر عقب دعوة الأخير له للمثول تحت قبة البرلمان من أجل الاستجواب والحديث عن القمع والوحشية اللذين تعرض لهما المتظاهرون: "طالبتني بالذهاب إلى مجلس النواب والإعلان من تحت قبته لانتخابات مبكرة تحت إشراف الأمم المتحدة ومفوضية جديدة، وقد يكون المقترح المقدم أحد المخارج للأزمة الراهنة، وقد تأتي نتائج الانتخابات حاسمة، وبالتالي يمكن تشكيل حكومة أغلبية سياسية واضحة تتمتع بدعم برلماني واضح"، مشيراً إلى أن "هناك تحفظات دستورية على اختيار هذا المخرج للأزمة، فالانتخابات المبكرة تستدعي أن يوافق رئيس الجمهورية على طلب من رئيس مجلس الوزراء على حل البرلمان، والدعوة لانتخابات مبكرة خلال 60 يوماً". وتابع "إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة، فهناك طريق أكثر اختصاراً، وهو أن يتفق سماحتكم مع الأخ العامري (هادي العامري) لتشكيل حكومة جديدة، وعندها يستطيع رئيس مجلس الوزراء تقديم استقالته واستلام الحكومة الجديدة مهامها خلال أيام، إن لم نقل ساعات من تحقق هذا الاتفاق. أما الانتخابات المبكرة فمجهول أمرها". وفي ما يتعلق بمطلب الصدر بشأن "عدم مشاركة الأحزاب الحالية إلا من ارتضاه الشعب"، أوضح عبد المهدي أن "الأحزاب السياسية تخلفت عن فهم المعادلات الجديدة للبلاد، فلم تقم بواجبها كما يجب. كما تخلفت عن ذلك الدولة، فنزل الشعب إلى الشوارع يعبر عن رأيه. لكن من سيُعرّف الأحزاب التي يرتضيها الشعب؟".



    برلمانياً، قال النائب عن تحالف "سائرون" المعارض رعد المكصوصي، إن "التظاهرات الشعبية لا تزال مستمرة وبقوة، وهي أداة ضغط كبيرة على الحكومة من أجل تنفيذ مطالب المحتجين، وإن القرارات الأخيرة للبرلمان العراقي كانت جيدة، ولعل أبرزها هو تعديل بعض فقرات الدستور التي تمنع الإصلاحات، لكنها ليست كافية لإرضاء الشعب الثائر والصدر، لأنها لا تتناسب مع عدد الضحايا الذين سقطوا بنيران الحكومة، وما عاناه الشعب خلال 16 سنة". وأوضح، لـ"العربي الجديد"، أن "العمل جار على جمع التواقيع لإجبار عادل عبد المهدي على الحضور إلى البرلمان، ومحاسبته وتحميله مسؤولية القمع. وهذا أبرز ما سنعمل على تحقيقه خلال الفترة المقبلة".

    من جانبه، أشار العضو في تيّار "الحكمة" حبيب الطرفي إلى أن "التظاهرات الجارية حالياً في العراق لا تحتوي على أي ملامح أو أركان واضحة، فهي فوضوية وغير معروفة القيادة. وحتى المطالب متضاربة، فهناك من يريد حل البرلمان وآخر يريد إسقاط الحكومة، وهناك من يريد خدمات، وبالتالي ستضيع الحقوق بهذه الطريقة، وندخل بمرحلة بالغة الفوضى. إلا أن دخول الصدر على الخط أمر إيجابي، وذلك لأنه يمتلك الشارع وعنصر فعّال في البرلمان. ولكن مطلب إسقاط أو إقالة الحكومة سيُدخل العراق في متاهة". ولفت، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إلى أن "عبد المهدي يعمل حالياً على جملة الإصلاحات، ولكن عمله يتم بهدوء وبعيداً عن الضجة الإعلامية. ولأن التركة الكبيرة والتراكم والإخفاق كثير في الحكومات السابقة، فإن الإصلاح لا يأخذ صداه كما يرجو العراقيون. كما أن المتظاهرين لا يؤمنون بالتوقيتات التي تضعها الحكومة، كما أنهم لا يؤمنون بالحكومة نفسها، وبالتالي فهناك أزمة ثقة كبيرة بين الشعب وحكومته". إلى ذلك، رأى المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي أن "عبد المهدي يقع ضحية مستشاريه الذين لا يعلمون كيف تسير الأمور في الشارع، كما أنهم ينكرون قمع المتظاهرين ومقتل المئات وجرح الآلاف". وأوضح، لـ"العربي الجديد"، أن "عادل عبد المهدي لن ينجح بتجاوز هذه الأزمة حتى يستمع إلى صوت الشعب، وعليه أن يُنكر صوت من جعله في هذه الورطة".












    مزيد من التفاصيل

     

     

     



     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    الأردنيون وصدمة الحداثة... نوادر وطرائف أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 22nd February 2020 01:33 PM
    الأوراق الخاصة لجمال عبد الناصر تضيء جانبا من... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 22nd February 2020 01:33 PM
    اليمين المتطرف يسيء لسمعة ألمانيا- فهل يؤثر ذلك... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 6 22nd February 2020 01:20 PM
    بعد هجوم هاناوـ حماية المسلمين باتت ضرورة ملحة أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 2 22nd February 2020 01:20 PM
    قرض أفريقي للمغرب بـ204 ملايين دولار... والرباط... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 5 22nd February 2020 01:20 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]