استثنائية من؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    كبة البطاطس بالجبن
    (الكاتـب : dena ) (آخر مشاركة : islamid)
    نسألكم الدعاء لمريضة سرطان
    (الكاتـب : kokomen ) (آخر مشاركة : حشيش)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    استثنائية من؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 13th November 2019, 01:40 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new استثنائية من؟

    أنا : المستشار الصحفى




    لا يضيف المرء جديدا، إذا تناول موضوع النفاق الغربي، الأميركي تحديدا، المتصل بدعم الديمقراطية في المنطقة العربية، فجزء من النخب الغربية، في السياسة والأكاديميا والإعلام، ما زالت ترى أن الشعوب العربية والمسلمة غير مهيأة بعد للديمقراطية، لأن الإسلام، دين الغالبية، لا يساعد، بقيمه المحافظة ونصوصه "المُطلقة"، كثيرا في نشوء ثقافةٍ ديمقراطيةٍ، فهو، باعتباره دينا توحيديا، يناهض التعدّدية، ويعارض الخروج على الحاكم، وهو بهذا يبرّر الاستبداد. ولديه، فوق ذلك، مواقف ملتبسة من المرأة، ومفهوم المواطنة، إلى غير ذلك من التبريرات المأخوذة من تفسيرات عن الإسلام، بما يفضي، في النتيجة، إلى أن المنطقة العربية عصية، بصورة استثنائية، على الديمقراطية. ولم تتغير هذه النظرة إلى المنطقة كثيرا بعد الانتفاضات التي شهدها العالم العربي منذ نهاية عام 2010، وتجدّدت هذا العام في غير مكان. على العكس، تكرّست هذه النظرة أكثر نتيجة تحول هذه الانتفاضات إلى صراعاتٍ أهلية، كما في سورية واليمن وليبيا، وإنْ جرى تبريرها، هذه المرة، من بوابة الانقسامات العميقة التي تعيشها المجتمعات العربية، واستثنائية نظمها الاستبدادية، في قابليتها لاستخدام العنف للحفاظ على السلطة (Oriental Despotism).
    مناسبة عودة الحديث الآن عن الموقف الغربي من الديمقراطية حالة الصمت الأميركي المريب تجاه القمع الدموي الذي تتعرض له الحركة الاحتجاجية في العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. على الرغم من سقوط مئات من القتلى (تتحدّث مصادر عن أكثر من ألف قتيل) وآلاف الجرحى، تطلب الأمر ستة أسابيع ليصدر عن البيت الأبيض بيان خجول يدعو إلى وقف القمع ضد المحتجين، وتنفيذ الوعود التي أطلقها الرئيس العراقي، برهم صالح، بشأن إصلاح قانون الانتخاب، والذهاب نحو انتخابات مبكرة، علما أن واشنطن غزت العراق وتكبّدت فيه خسائر بشرية ومالية فادحة، بزعم العمل على دمقرطته. ولا يمكن تبرير الموقف الأميركي من احتجاجات العراق فقط بوجود دونالد ترامب في البيت الأبيض، باعتبار أنه رجل أعمال لا يقيم وزنا لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، ذلك أنه ينتقد بشدة قمع المتظاهرين في هونغ كونغ، على الرغم من أنه لم يقع فيها قتيل واحد خلال نحو خمسة أشهر من الاحتجاجات المستمرة. هذا لا يعني طبعا القول إن ترامب مهتم بمستقبل الديمقراطية في هونغ كونغ، أو حريصٌ على سلمية الحراك الطلابي فيها. إنما هو يقدم دليلا إضافيا على الاستخدامات الانتقائية لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في خدمة السياسة الأميركية ومصالحها.
    لا يختلف موقف الرئيس ترامب (اليميني، الانعزالي، الشعبوي) من احتجاجات العراق في جوهره، حتى الآن على الأقل، عن موقف سلفه الرئيس أوباما (الليبرالي، التقدمي، النخبوي!) في تعامله مع الحركة الاحتجاجية في إيران، أو ما اصطلح على تسميتها إعلاميا "الثورة الخضراء" أو "ربيع طهران" التي فجرها الخلاف على نتائج الانتخابات التي فاز بها أحمدي نجاد عام 2009. انتظر دعاة الحرية في إيران كثيرا موقفا أخلاقيا من أوباما بشأن القمع الدموي الذي تعرّضت له حركتهم، لكنه لم يأت أبدا، فالرجل كان مهتما أكثر بعقد مجموعة من الصفقات مع نظام الملالي، بدءًا بطلب مساعدتهم في تأمين سحب القوات الأميركية من العراق، ثم التوصل إلى اتفاقٍ نووي، يعيد تأهيل إيران، ويزيد من فرص استعادتها إلى الحظيرة الأميركية، قبل أن يعقد أخيرا تحالفا صامتا معها لمحاربة "داعش". ترامب هو الآخر قد يكون يسعى، في سنة انتخابية حاسمة، إلى صفقات مشابهة، وهو رجل الصفقات! ما قد يفسّر موقفه من احتجاجات العراق.
    واقع الأمر أن لا شيء استثنائيا حولنا، أو في ما يجري عندنا، فكما أنه لا يوجد استثناء في قابلية المنطقة العربية للدمقرطة، لا يوجد استثناء في الاستبداد العربي الدموي والعنيف، إذا أخذنا في الاعتبار ما فعله ستالين في روسيا، وماو في الصين، ونظام بول بوت في كمبوديا، من بين أمثلةٍ عديدة. كما أنه لا توجد، في المقابل، استثنائية في تعامل الغرب مع المنطقة العربية، إذا أخذنا في الاعتبار الممارسات الاستعمارية الغربية في الهند، والشروط المذلّة التي فرضها البريطانيون على الصين في حرب الأفيون (1856-1860). الاستثناء الوحيد الذي يثير الصدمة هو هذا الكم من النفاق والانتهازية في السياسات الغربية في التعامل مع "الأغيار"، بغض النظر عن انتماءاتهم.







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : استثنائية من؟     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    تجدد القتال بين أرمينيا وأذربيجان رغم الدعوات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 29th September 2020 03:45 AM
    نقل المدير السابق لحملة ترامب إلى المستشفى بعد... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 29th September 2020 03:45 AM
    قاضٍ أميركي يعلّق قرار ترامب حظر تنزيل تطبيق "تيك... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 29th September 2020 03:45 AM
    "إبيك غايمز" تواصل معركتها القضائية لإعادة... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 29th September 2020 03:45 AM
    3 أفلام قصيرة للعسري: كثافةٌ درامية ومُشاهدةٌ... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 29th September 2020 03:45 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]