ترامب وإسرائيل والتملق القاتل - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    ترامب وإسرائيل والتملق القاتل


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 13th December 2019, 12:41 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new ترامب وإسرائيل والتملق القاتل

    أنا : المستشار الصحفى




    لا يكفّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن التودّد لإسرائيل ولوبيها في الولايات المتحدة، إلا أن مساعيه تلك تثير مخاوف كبيرة في الدولة العبرية، وبين صفوف اليهود الأميركيين، خشية أن تكون من باب التملق القاتل. جديد تقليعات ترامب في هذا السياق الأمر التنفيذي الذي وقعه الأربعاء (11 ديسمبر/ كانون الأول)، وبموجبه يمكن لوزارة التعليم الأميركية أن تمنع أي مساعدات أو هبات فدرالية عن الجامعات الأميركية التي تتقاعس عن مكافحة معاداة السامية.
    طبعاً، لا مشكلة في التصدّي لمعاداة السامية بحد ذاتها، فهذا مرض عضال آخذ في الانتشار في الولايات المتحدة، مثل الإسلاموفوبيا والتمييز العرقي، ومعاداة الأجانب عموماً. المشكلة هنا في التعريف الذي يستلهمه الأمر التنفيذي محل النقاش، وفي غرضه الحقيقي. ويعتبر التعريف الجديد المشاعر المعادية لإسرائيل والتأييد الواسع في حرم الجامعات الأميركية لحركة مقاطعتها وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها، بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية، وهي الحركة المعروفة عالمياً، باسم "بي دي أس"، أنشطةً قد تدخل تحت بند معاداة السامية. وبالتالي، قد تكون الجامعات تخاطر بتمويلها الفيدرالي. إذاً، الأمر التنفيذي الأخير لترامب هو دعوة إلى كبت الأنشطة المناصرة للقضية الفلسطينية في الجامعات الأميركية، كما أنه تعدٍّ سافر على حرية التعبير، الذي يضمنه التعديل الدستوري الأول، عبر خلط بغيضٍ بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل.
    هذه الخطوة الأخيرة من إدارة ترامب مجرد حلقة في سلسلة طويلة من السياسات والقرارات المحابية للتحالف اليميني المتطرّف الحاكم في الدولة العبرية، والجناح المتشدد في اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة. وكان ترامب قد اعترف من قبل بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثمَّ نقل السفارة الأميركية إليها، وأغلق بعد ذلك مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في محاولة لإرغامها على إعادة تعريف من هو اللاجئ الفلسطيني، كما قطع المساعدات الإنسانية والاقتصادية عن الفلسطينيين. وصولاً إلى اعتراف إدارته بقرار إسرائيل ضم الجولان السوري المحتل، والتراجع عن الموقف الأميركي السابق بأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية انتهاك للقانون الدولي، وهو ما يعتقد أنه توطئة لتمكين إسرائيل من ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وتحديدا منطقة غور الأردن.
    وكما سبقت الإشارة، تثير خطوات ترامب هذه توجسات كبيرة بين تيارات واسعة في الدولة العبرية، وكذلك بين اليهود الأميركيين، وذلك على الرغم من التأييد المطلق الذي تجده من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فضلا عن التيار المركزي المتشدد في اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة. قلق بعضهم في إسرائيل وبين اليهود الأميركيين من تملق ترامب هذا مبعثه ثلاثة أمور. الأول أن ترامب، بسياساته تلك، يئد أي إمكانية لقيام سلام مع الفلسطينيين، وإن كان وهمياً، على أساس حل الدولتين، وهو الأمر الذي قد يدفع إسرائيل إلى أن تتحول إلى دولة ثنائية القومية، أو دولة نظام فصل عنصري.
    أما مبعث القلق الثاني، فمردّه لتحول إسرائيل إلى قضية حزبية في أميركا، وهو الأمر الذي تلوح بوادره بقوة في السنوات الأخيرة. على مدى عقود، تمتعت إسرائيل بوضعية فوق حزبية، بمعنى أنها لم تكن محل خلاف بين الحزبين الحاكمين، الديمقراطي والجمهوري. إلا أن سنوات إدارة باراك أوباما الثماني في الحكم، وصداماتها المتكرّرة مع حكومة نتنياهو، عزّزت علاقة هذا الأخير والتيارات اليمينية في الدولة العبرية مع الجمهوريين. وفي الوقت نفسه، تنامى التيار الناقد للسياسات الإسرائيلية في الحزب الديمقراطي، وهو ما دفع تيارات يهودية أميركية يمينية كثيرة إلى أحضان الحزب الجمهوري. ولم تكن هذه الديناميكيات غائبةً عن تفكير ترامب، بل إنه سعى إلى توظيفها، عبر الضرب على وتر مزاعم تصاعد معاداة السامية في الحزب الديمقراطي، وتساوق حكومة نتنياهو وبعض التيارات اليهودية الأميركية المتشدّدة مع تلك المزاعم، وهو ما ينذر بتوسيع الفجوة بين الطرفين، بحيث تصبح إسرائيل فعلا قضية حزبية في الولايات المتحدة.
    يبقى المبعث الثالث، والذي يثير قلق يهود أميركيين كثيرين، تحديدا، من سياسات ترامب المنفلتة من عقال حسابات المنطق والواقع في دعمها إسرائيل ولوبيها في الولايات المتحدة؛ إذ يرى كثيرون منهم، محقين، أن ترامب نفسه هو أحد أبرز مروّجي معاداة السامية أميركياً. ولعل المفارقة هنا أن قرار ترامب التنفيذي أخيرا بخصوص مكافحة السامية في حرم الجامعات الأميركية جاء بعد أربعة أيام من تصريحات له تعزّز العداء لليهود. وكان ترامب قد ألقى خطاباً يوم السبت الماضي (7 ديسمبر/ كانون الأول) أمام مؤتمر المجلس الإسرائيلي الأميركي في فلوريدا، وهو منظمة صهيونية متشدّدة، حَفِلَ باستفزاز الصور النمطية المسيئة لليهود. من ذلك، مثلاً، قوله: "كثيرون منكم يعملون في مجال العقارات، لأنني أعرفكم جيداً. أنتم قتلة متوحشون ولستم أناساً طيبين أبداً. ولكنكم مضطرّون للتصويت لي، لأنه لا خيار آخر أمامكم". لم تكن هذه المرة الأولى التي يروج فيها ترامب مقولات معادية للسامية، ففي أغسطس/ آب الماضي اتهم يهودا أميركيين كثيرين يصوتون للديمقراطيين بـ"الجهل وانعدام الولاء". وكان قبل ذلك، في أغسطس/ آب 2017، دافع عن المتظاهرين اليمينيين والنازيين في مدينة شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا، والذين كان أحد شعاراتهم: "لن يأخذ اليهود مكاننا".
    لذلك كله، لا غرو أن يهودا أميركيين كثيرين، وخصوصاً اليساريين منهم، عارضوا قرار ترامب التنفيذي الجديد، ذلك أن التيار اليميني الأميركي العنصري الذي ساهم في حمل ترامب إلى الرئاسة، وانتعش في ظل إدارته، هو الخطر الأكبر على اليهود في أميركا. هذا ما تعكسه حوادث الاعتداء الدموية ليس فقط على اليهود الأميركيين، بل وعلى كل الأقليات العرقية والدينية الأميركية الأخرى. ولا يستبعد أن يعزّز قرار ترامب الذي يخلط بين معارضة السياسات الإسرائيلية في الجامعات الأميركية والعداء للسامية من حساسية العنصريين نحو اليهود وإسرائيل، إذ إنه يجعل من الدولة العبرية تابوها لا يقبل النقد ولا المساءلة في انتهاك بغيض لحرية التعبير التي ينبغي أنها مقدّسة في الولايات المتحدة. أيضاً، سياسة ترامب خطر على إسرائيل نفسها، ومن ثمّ لا غرابة في أن تسمع أصواتا كثيرة وازنة في الدولة العبرية تحذر من تداعيات العلاقة غير المألوفة بين ترامب ونتنياهو، إذ إنها تختزل العلاقة الاستراتيجية بين الدولتين في شخص طرفين زائلين، وتجعل من إسرائيل محل خلاف حزبي.






    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : ترامب وإسرائيل والتملق القاتل     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    مسؤول يمني لـ"عربي21": المفاوضات مستمرة لفتح... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th May 2022 06:30 AM
    النفط يحوم قرب أعلى مستوى في شهرين ومخاوف من نقص... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th May 2022 06:30 AM
    حقوقيان سوريان ضمن قائمة "التايم" لأكثر 100 مؤثر... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th May 2022 06:30 AM
    والدة علاء عبد الفتاح: إضرابه مستمر حتى حريته أو... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th May 2022 06:30 AM
    سفارة واشنطن: وفاة أحد موظفينا السابقين بمعتقل... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 27th May 2022 06:30 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]