عن إسرائيل والانتخابات الفلسطينية في القدس - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    عن إسرائيل والانتخابات الفلسطينية في القدس


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 1st January 2020, 01:51 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new عن إسرائيل والانتخابات الفلسطينية في القدس

    أنا : المستشار الصحفى




    أجازت إسرائيل مشاركة سكان القدس الشرقية الفلسطينيين في الانتخابات الفلسطينية الثلاث الماضية، وعلى الرغم من أن إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس المحتلة لا يتعارض مع السياسات الإسرائيلية، حتى بعد الاعتراف الأميركي بالمدينة المقدسة عاصمة إسرائيل، إلا أن الحكومة الإسرائيلية، حسب صحيفة يديعوت أحرونوت، تجاهلت طلب السلطة الوطنية الفلسطينية السماح بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، بعد دراسة عميقة للموضوع، شارك فيها مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى.
    ليس تجاهل إسرائيل الرد على السلطة الفلسطينية رفضاً ولا موافقة، إلا أن تزامن الطلب الفلسطيني مع اقتراب الحملة الإسرائيلية المسعورة لانتخابات ثالثة تجري في مارس/ آذار المقبل، في ظل أزمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو القضائية، وخشيته من التعرّض للسجن وانتهاء حياته السياسية، ما أدى إلى دفع نتنياهو إلى عدم البتّ في الطلب الفلسطيني الخاص بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية، خوفا من خصومه السياسيين من شتى الاتجاهات، واتهامه بالتنازل عن القدس، أو اتهامه بالخضوع للضغوط الدولية، ومنها الفلسطينية كما يحلو لليمين الاستيطاني المتطرّف أن يتهم نتنياهو أحيانا، حين يرغب بابتزاز نتنياهو بمزيد من مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.
    وفي قراءة سياسية لتجاهلها الطلب الفلسطيني، تريد إسرائيل أن تؤكّد أن إجراء أي انتخاباتٍ فلسطينيةٍ تشريعيةٍ أو رئاسيةٍ، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وليس في القدس فقط، قرار يعود لها، وبدون موافقتها لن تجري الانتخابات الفلسطينية. كما أن القرار الإسرائيلي يتم فهمه بأن إسرائيل ترى في مطالبة السلطة بإجراء انتخابات سياسية في القدس تجاوزا من السلطة لدورها الوظيفي الأمني والإداري والاقتصادي والحياتي، إذ ممنوع عليها التدخل في القضايا السياسية، بعد أن نجحت إسرائيل في إيجاد واقع جديد، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وذلك بتكييف السلطتين وتعايشهما، ومتابعتهما الأمور الحياتية والحصار، وما تسمى في اللغة الإسرائيلية التسهيلات.
    ليس سرّا أن أطرافا كثيرة داخل السلطة وحركتي فتح وحماس راهنوا على الرفض الإسرائيلي لإجراء الانتخابات في القدس، حيث لم يستطيعوا أن يرفضوا الانتخابات، وفي الوقت نفسه، لا يريدونها خوفا من نتائجها المجهولة، وإن كان النظام الانتخابي التمثيلي النسبي يزيل عقبةً من أمام "فتح"، والذي يزيح عنها مشكلة الوجوه والمرشحين في الدوائر، كما جرى في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، حين خسرت الحركة كل مرشحي دائرة محافظة الخليل التسعة لصالح "حماس" بفرق كبير في الأصوات بين مرشحي الحركتين، فيما تقاربت مجاميع الأصوات في قائمة التمثيل النسبي للوطن الفلسطيني. وما يعزّز خشية حركة فتح من الانتخابات فشل مشروعها السياسي، وتحوّل مشروع السلطة إلى أقرب من مشروع بلديات أمني إداري داخل التجمعات الفلسطينية التي حوّلتها إسرائيل إلى أقفاصٍ متناثرة. كما بات الحديث عن الفساد يشكل مقتلا لحركة فتح، كونها تدفع أثمان سلوك السلطة وسياساتها في الضفة الغربية، بينما تخشى "حماس" أيضا أنها ستخسر كثيرين دعموها في الانتخابات الماضية، اعتقادا منهم بأنها تمتلك مشروعا وبرنامجا قد يكون أفضل من مشروع "فتح". إضافة إلى أزمات الحكم التي تواجهها "حماس" في غزة. وبالتالي، تشكل أي خسارة لحركة حماس عن ما حصلت عليه في الانتخابات الماضية ضربة لها وتضعفها كثيرا. ولذلك حاولت ألا تظهر بمظهر الرافض للانتخابات، وتخلت عن اشتراطاتها القديمة لإجراء الانتخابات.
    وترى أصواتٌ فلسطينية في إجراء الانتخابات الفلسطينية مدخلا لإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، وتجديدا للشرعيات الفلسطينية إذ مضى على آخر انتخابات 14 عاما، ولذلك تدعم هذه الأصوات هذه الانتخابات، إلا أن أحدا لا يضمن التزام الحركتين بالنتائج، سواء في حال حصلت "فتح" على أصوات أكثر من "حماس" في قطاع غزة، أو حصول "حماس" على أكثر الأصوات في الضفة الغربية. بالتالي يبقى احتمال أن تشكّل الانتخابات مدخلا لإنهاء الانقسام احتمالا ضعيفا، في ظل عدم وجود إرادة سياسية لدى قيادتي الحركتين لفتح صفحة جديدة.
    سيؤدّي التجاهل الإسرائيلي للطلب الفلسطيني إلى تأجيل الانتخابات، على الأقل إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن إجراءها يصبّ في مصلحة إسرائيل، طالما أنها ستجري وفق ما تم إقراره في اتفاقية أوسلو، بمعنى أن إجراء انتخابات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، ولمؤسسات السلطة، يعني في القراءة السياسية أن حركتي فتح وحماس تعيدان التأكيد على التزامهما باتفاقية أوسلو، على الرغم من أن إسرائيل لم تُبق منها إلا ما يصبّ في مصلحتها، وأن القرارات التي صدرت عن المجالس الوطنية والمركزية الفلسطينية بالتخلّي التدريجي عن التزامات الفلسطينيين باتفاقيات أوسلو ما هي إلا ذر للرماد في العيون، وليست أكثر من حبر على ورق، ثم إن إسرائيل تعي أن طرفي الانقسام لن يلتزما بنتائج الانتخابات، ما سيشكّل لها رافعة للاستمرار بسياساتها الأحادية، سواء تجاه الضفة الغربية بالتهويد، أو قطاع غزة بالتعامل الأمني والإنساني، مستغلة عدم التزام "فتح" و"حماس" بنتائج الانتخابات بمحاولة ضرب شرعيتهما في العالم، وإظهارهما بأنهما ليستا جديرتين بالمؤسسات، ولا بالحياة الديمقراطية، ما سيحول القضية الفلسطينية من قضية احتلال واستيطان وإحلال وحرمان للحقوق السياسية والوطنية إلى قضيةٍ فلسطينيةٍ داخليةٍ مطلوب التدخل الإقليمي والدولي لترتيب العلاقة المؤسساتية بين فتح وحماس.
    في كل الأحوال، قد توافق إسرائيل مستقبلا على إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس المحتلة، ولكن إبقاء الحياة السياسية والمؤسساتية الفلسطينية مرتبطةٌ بقرار إسرائيلي يعتبر أحد مظاهر أزمة النظام السياسي الفلسطيني، الضعيف الذي بنى رهاناته على تحوّلاتٍ في إسرائيل والولايات المتحدة، مع أن كل التحولات تسير إلى الأسوأ. وفي الوقت نفسه، صدرت دعواتٌ فلسطينيةٌ تُطالب السلطة بعدم الطلب من إسرائيل وإجراء الانتخابات عنوة وبالقوة في القدس، فهذا أيضا جزءٌ من شعاراتٍ غير قابلة للتنفيذ، طالما أن إسرائيل تسيطر على كل تفاصيل الحياة هناك، وقادرة على منعها فورا. وبالتالي، يعيد طرح السؤال المهم المتعلق بجدوى بقاء السلطة بأدوارها الوظيفية كما هي الآن، في ظل نهاية الرهان الفلسطيني على أي تغييراتٍ في النظام السياسي الإسرائيلي، على الأقل في المدى المتوسط.







    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : عن إسرائيل والانتخابات الفلسطينية في القدس     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    كيف تعثر على شقة للإيجار في بلجيكا أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 25th May 2022 01:12 PM
    قانون الإيجار في بلجيكا وأنواع عقود الإيجار... أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 25th May 2022 01:12 PM
    ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات في هولندا بنسبة... أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 25th May 2022 01:12 PM
    الجيش الهولندي لن يتدخل في فوضى مطار سخيبول أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 25th May 2022 01:12 PM
    القائمة الكاملة للخطوط المتضررة من الإضراب الوطني... أخبار بريطانيا وهولندا المستشار الصحفى 0 1 25th May 2022 01:12 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]