في ذكرى الحرب الأميركية على العراق... تقييم وليست مقارنة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 


datessea.com.sa

BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    في ذكرى الحرب الأميركية على العراق... تقييم وليست مقارنة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 24th March 2020, 06:24 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new في ذكرى الحرب الأميركية على العراق... تقييم وليست مقارنة

    أنا : المستشار الصحفى




    لا بد في البداية أن نثبت حقيقة أن النظام الشمولي في الحكم والإدارة مرفوض بحكم الطبيعة البشرية السوية، الإنسان لا يقبل بحكم متسلط باغٍ طاغٍ، فالمقارنة لن تكون بتفضيل نظام شمولي على وضع أُريد له بديل إنساني، يتعامل على أن الجميع متساوون، وأن العمران المادي والبشري هو الغاية بعد طيّ صفحات التدمير، النظم الشمولية انحراف عن الطبيعة الفطرية التي خلق الله عليها الإنسان، ولهذا المقاومة تتحرك من دون تفكير..

    بمعنى أن تقييم المرحلة الحالية بعد 17 سنة من التغيير، لن يكون المعيار فيه هو النظام السابق، بل المعايير الإنسانية المثبتة -دينياً وكونياً-، الحديث عما يجري الآن في العراق ليس تفضيلا للعقود السابقة، فالعراقي لم ير شيئا سوى الحروب والمعارك، بل ما ينبغي الوصول إليه بعد دفع ثمن ثقيل..

    يقول صاحب كتاب (خريف الدعوة) الدكتور طالب حمدان، وهو يتحدث بلغة القريب الخبير عن تجرية حزب الدعوة في العراق منذ 2006 لغاية آخر أيام حكومة حيدر العبادي، بأن ما يجري في العراق اليوم دفع بالناس إلى الرحمة على النظام السابق، ليس بمعنى القبول به، بل بمعنى أن الوعود الطرية المنمقة التي خرجت من أفواه القادة الجدد، في كل المجالات، لم تنفذ.

    يعتبر التمزق المجتمعي إحدى أكبر الكوارث التي نزلت على العراقيين خلال الفترات الماضية، لم يحدث أن تخندق الشعب العراقي ضد بعضه كما هو الحال الآن، الهويات الفرعية بدل أن تكون عامل تنوع وتمكن، تحولت إلى عامل تفكيك وتراجع، القضية الكردية تاريخيياً، كانت الإشكالية مع نظام لا يعترف بالحقوق، وفكرة القومية العربية أسيئ استخدامها في وجه الأقوام الأخرى..

    لكن التشبث بالهوية المقابلة من أجل تغيير مسار التأريخ كما يقال، لم يكن مساعدا على وضع الحلول للمشكلة الكردية بقدر ما كان مثيراً لأحقاد أخرى حديثة على الشعب العراقي، في مقدمتها الطائفية التي تجلت في أشرس صورها.. حيث تم القتل على الأسماء، هذا اسمه عمر يقتل، وهذا اسمه عبد الزهرة يقتل.. وهكذا دواليك.

    قال أحد الصانعين للسياسة العراقية وهو يسخر مما آل إليه أمر البلد: "إذا لبست في بغداد الزي الكردي تقتل، وإذا لبست الدشداشة القصيرة تقتل لأنك وهابي، وإذا خرجت الفتاة بالتنورة القصيرة تختطف، وإذا زين الشاب رأسه بقصات شعر غربية يقتل، وإذا كان الحلاق يحفُّ الحاجب أو الوجه يقتل ويحرق المحل"، يعني أن التطرف الطائفي المذهبي والتخندق الهوياتي، أطاح الحرية التي كانت عنوان إطاحة النظام البعثي الذي حول العراق إلى مقبرة كبرى..

    فالحرية في زمن حكم البعث كان الأمر واضحا وصريحاً، لا تتكلم، وإذا حدث وتكلمت فإنك خائن للثورة، لكن الآن يقول لك تكلم، لكنك قد تقتل، فالقضية هي بين المنع الأولي والمنع النهائي، لأن النقد الذي هو من حق كل إنسان بما هو إنسان، وهو حق الإنسان العام وحق الإنسان المواطن، مسموح دستوراً، ممنوع واقعاً..

    نقد أداء الحزب الحاكم يتحول إلى نقد الطائفة، وإلى نقد المذهب، ومن ثم تكون مداناً بحكم القانون والدستور ومن ثم تحاكم بتهمة المادة 4 إرهاب، أو تغتال معنوياً، مع أن النقد ليس للمذهب ولا لأبناء طائفة في عمومها، بل نقد لأداء حزب أو مسؤول ليس أكثر، لكن الحرية المكفولة ممنوع ممارستها إلا إذا وافقت هوى هذه الجهة أو تلك..

    التظاهرات الحالية -قبل أن توقفها كورونا-، وقودها من المناطق الشيعية بالدرجة الأساس، لكن تهمة العمالة للسفارات الأجنبية ظلت تلاحقها من اليوم الأول، القتل المباشر من الأجهزة الحكومية الظاهرة والخفية، دليل على أنّ حق التظاهر غير مكفول إذا كان المتظاهر معارضاً، ومواد الدستور تبقى معلقةً، في الفضاء..

    حرية التجمع كانت ممنوعة إلا لمصلحة النظام، والآن لا يختلف الأمر كثيراً، عار على العراق العدد الكبير من القتلى من المتظاهرين، والعدد الكبير جدا من الجرحى، النظر إلى التظاهرات كمؤامرة على فئة محددة، هو نفسه الذي كان يقال عن المعارضين في السابق بأنهم خونة، ويعملون لصالح الأجنبي..

    الأمن، لم يحدث أن شعر المواطن العراقي بأن حياته مهددة كما كان الحال خلال السنوات الفارطة، في الزمن السابق كانت أجهزة النظام تعتقل وتعدم أو تسجن، أما الآن فإن القتل بالمجان وفي الشوارع، حالات الاختطاف للفتيات والفتيان بالآلاف، رمي الجثث في الأنهار، أو في الطرق، أو في المزابل العامة، ولا أحد يصرح عن المنفذ، حتى الحكومة تقول ما أدري، فلا أمن ولا عدل ولا حرية مصانة، والمناطق الوسطى والجنوبية نسبة الفقر ونسبة الأمية مرتفعة، وما زالت.




    مزيد من التفاصيل

     

     

     



     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    السعودية.. عزل 6 أحياء بمكة المكرمة للحد من... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 30th March 2020 05:11 PM
    الأمير تشارلز يخرج من "عزلة كورونا" أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 30th March 2020 05:11 PM
    رغم التقدم العلمي.. لماذا لا يوجد لقاح لكورونا... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 30th March 2020 05:11 PM
    الإمارات تسجل إصابات جديدة بكورونا.. وتعافي 61... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 30th March 2020 05:11 PM
    مصر توافق على بدء الاختبارات السريرية للوصول... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 30th March 2020 05:11 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]