اليمن: أقدم مصنع نسيج يعود للحياة لمواجهة كورونا - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    حالة من النشوى
    (الكاتـب : حشيش )

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    اليمن: أقدم مصنع نسيج يعود للحياة لمواجهة كورونا


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 31st May 2020, 04:00 PM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new اليمن: أقدم مصنع نسيج يعود للحياة لمواجهة كورونا

    أنا : المستشار الصحفى




    وسط حرب طاحنة يمر بها اليمن منذ ما يزيد على خمسة أعوام وتداعيات فيروس كورونا الجديد، الذي تسبب في انهيار العديد من الأنشطة الإنتاجية والخدمة، فاجأ مصنع الغزل والنسيج التاريخي، أقدم المصانع العامة في الدولة الجميع بعودته إلى العمل بعد توقف دام 15 عاماً لإنتاج الكمامات في ظل تزايد الطلب المحلي عليها لمواجهة تفشي الوباء.
    وأُسس المصنع في صنعاء وكان أول منشأة للغزل والنسيج في الجزيرة العربية عام 1961 بمساعدة الصين، لكنه توقف في يونيو/حزيران 2005 بغرض الإحلال والتجديد، وحال نقص السيولة المالية في إعادة النشاط. كما تعرض المصنع لقصف مباشر من طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية في يوليو/تموز 2015.

    وكشف رئيس المؤسسة العامة اليمنية للغزل والنسيج عبد الإله شيبان في تصريح لـ"العربي الجديد"، عن استئناف العمل في المصنع لإنتاج كمامات صحية للمساهمة في الجهود الاحترازية الرامية لمكافحة فيروس كورونا، وذلك وفق معايير صحية وضعتها الهيئة العليا الرسمية للأدوية في اليمن.

    وأشار شيبان إلى البدء في إنتاج ثلاثة آلاف كمامة في المرحلة الأولى، على أن تُرفع كمية الإنتاج إلى 25 ألف كمامة في اليوم في غضون أسبوعين.

    وتعد صناعة الغزل واعدة في الجانب التنموي، إذ يعتبر اليمن مستهلكا كبيرا للمنسوجات والغزول، وبالتالي إحلال المصنع محل المستورد يحقق فائدة عالية للاقتصاد الكلي، وفق رئيس المؤسسة العامة اليمنية للغزل والنسيج، مشيرا إلى أن هذه الصناعة تعد إحدى الرافعات الاقتصادية التي يجب أن يستند إليها الاقتصاد، كون اليمن بلداً منتجاً للقطن وكذلك للسوق الاستهلاكية الكبيرة.

    وقال شيبان، إنه كان مخططا إعادة النشاط للمصنع قبل نحو 5 سنوات لكن القصف الذي تعرض له من قبل طيران التحالف في 2015 عطل هذه الخطوة حتى جائحة كورونا وعجلت باستئناف العمل فيه.


    ورأى الباحث الاقتصادي أحمد الشميري أن عودة العمل في مصنع الغزل والنسيج من شأنه أن يمهد لاستعادة المساحات الزراعية المخصصة للقطن والتي تراجعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

    وقال الشميري إن الوضع الراهن وما يحمله من متغيرات اقتصادية يحتم العمل على تنمية الفرص الواعدة المتاحة في الصناعة والزراعة وغيرها خصوصاً أن المجتمع اليمني مجتمع زراعي بشكل كبير. وتشير البيانات الرسمية إلى أن إنتاج اليمن من القطن قبل الحرب وصل إلى نحو 25.1 ألف طن سنوياً.

    ويراهن اقتصاديون على تعزيز الإنتاج المحلي لمواجهة تداعيات كورونا على الأسواق خاصة ارتفاع الأسعار التي قفزت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة.

    وتوقع تقرير صادر حديثاً عن قطاع الدراسات والتوقعات الاقتصادية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، صعود معدل التضخم بحوالي 14 نقطة مئوية على أقل تقدير ليصل إلى 55 في المائة بنهاية العام الجاري مقابل 41 في المائة مطلع العام.

    وحسب التقرير الذي جرى إعداده بالتعاون مع منظمة يونيسف وحصلت "العربي الجديد" على نسخة منه، فإن تداعيات كورونا على الأسعار، تجعل ملايين اليمنيين يواجهون صعوبة بالغة في تلبية احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية وغير الغذائية، لافتا إلى أن عقبات توصيل المساعدات، ستزيد شدة انعدام الأمن الغذائي الحاد في أكبر أزمة إنسانية في العالم.


    وقال الباحث الاقتصادي أحمد السلامي لـ"العربي الجديد" إن هناك ما يشبه الانفجار في معدل التضخم في اليمن نتيجة عوامل عديدة أثرت بشكل بالغ على الوضع المعيشي لليمنيين وأدت إلى تراجع القوة الشرائية بنسبة كبيرة واكتفاء كثير من اليمنيين في توفير ما تيسر من السلع الغذائية الضرورية.
    وأشار السلامي إلى عوامل أخرى ساهمت في ارتفاع معدلات التضخم مثل انهيار العملة والطبع النقدي والأزمات المتتالية في الوقود والحصار المفروض على المنافذ والمشاكل المتعلقة بالنقل والإمداد السلعي بين المناطق والمحافظات، وكل هذه العوامل ساهمت في ارتفاع الأسعار وزيادة التضخم.

    وتعمل تداعيات انتشار فيروس كورونا على تعقيد الوضع المعيشي والإنساني نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية على المستوى العالمي، حيث ارتفع مؤشر أسعار الأغذية لمنظمة "الفاو" بنسبة 11.3 في المائة على أساس سنوي في يناير/كانون الثاني الماضي، كما ارتفعت الأسعار الدولية لجميع أنواع الحبوب الرئيسية.

    ورصدت "العربي الجديد" انعكاس هذه التداعيات العالمية على الأسعار المحلية، حيث ارتفعت أسعار السلع الغذائية المستوردة خلال يناير/كانون الثاني وهو الشهر الثاني لانتشار كورونا في العالم، فقد زادت أسعار السكر بنسبة 13.5 في المائة وبنسبة 7 في المائة لزيت الطهي، و4 في المائة لدقيق القمح.

    كما استمرت الأسعار في الارتفاع مع نهاية إبريل/ نيسان الماضي، إذ زاد سعر كيس الدقيق (50 كيلوغراما) بنحو ألفي ريال يمني، ليصل سعره إلى 15 ألف ريال (الدولار يساوي 596 ريالا)، إضافة إلى ارتفاع أسعار سلع غذائية واستهلاكية أخرى مثل زيت الطعام والأرز بنسبة تتعدى 200 في المائة.

    وبينما تتزايد شكوى المواطنين من رفع الأسعار، يلقي القطاع التجاري والصناعي الخاص بالمسؤولية على السلطات المتعددة في معظم المناطق اليمنية.

    وقال عضو الاتحاد للغرف التجارية علي عيسى، إن هناك جبايات متعددة، وتكاليف مرتفعة جراء رسوم نقل البضائع عبر منافذ تحصيل ممتدة من الموانئ الرئيسية العاملة في عدن جنوب اليمن والحديدة (غرب) إلى مختلف المناطق اليمنية.






    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    سوار إلكتروني لتعقب من يخضعون للحجر الصحي المنزلي... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 6 4th July 2020 07:42 PM
    "كارثة موت الأفيال" في بوتسوانا.. مرض جديد أم سم... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 6 4th July 2020 07:42 PM
    التوغل التركي يثير الجدل بشأن حماية الحدود... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 7 4th July 2020 07:42 PM
    بوفون يحطّم رقما قياسيا كان يحتفظ به مالديني أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 7 4th July 2020 07:42 PM
    إضراب في مواقع لإنتاج النفط جنوب تونس أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 7 4th July 2020 07:42 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]