العراق: صراع فرض إرادات بين البرلمان والحكومة وترقب للمواجهة - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    العراق: صراع فرض إرادات بين البرلمان والحكومة وترقب للمواجهة


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 28th August 2020, 01:31 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new العراق: صراع فرض إرادات بين البرلمان والحكومة وترقب للمواجهة

    أنا : المستشار الصحفى




    كشف مسؤولون عراقيون في بغداد، اليوم الخميس، أن تقاطعات كبيرة برزت في الأسبوعين الماضيين، بين البرلمان وحكومة مصطفى الكاظمي تدفع باتجاه صراع فرض إرادات، ما قد يؤثر على عمل المؤسستين اللتين تحتاجان إلى تفاهمات عاجلة لتمرير قوانين مهمة تحتاجها البلاد للمضي بمشروع الانتخابات المبكرة على وجه الخصوص، مؤكدين أن كتلا سياسية تسعى لتوجيه البرلمان نحو التمرد على الحكومة من خلال تعطيل تفاهماتها الخارجية.
    وتعمقت حدّة الخلاف بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، عقب تحديد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة من دون الرجوع للبرلمان الذي لم يستطع تمرير قانون الانتخابات والقوانين المرتبطة به حتى الآن، ما تسبب بتشنج بين المؤسستين، ومحاولة كل منهما إلقاء الكرة في ساحة الأخرى.

    ووفقاً لعضو في البرلمان العراقي، تحدث لـ"العربي الجديد"، شرط عدم ذكر اسمه، فإن "القوى السياسية التي ترفض تحركات الكاظمي بشكل عام، تحاول استغلال وجودها في البرلمان للتمرد عليه"، مبيناً أن "ما يجري خلف الكواليس هو أشبه بالحرب الباردة بين الجانبين، فالبرلمان لا يقبل بموعد الانتخابات الذي حدّده الكاظمي، كما يريد أن تجري التفاهمات والاتفاقات الدولية من خلاله (البرلمان) الأمر الذي يدفع باتجاه التصعيد بينهما".
    وأشار إلى أن "تحالف الفتح ودولة القانون يخوضان حالياً حراكاً للاستعداد لجلسة برلمانية قد تعقد مطلع الشهر المقبل، ليتم خلالها تقييم عمل حكومته".
    وأكد أن "تأزم العلاقة بين البرلمان والحكومة سيدفع باتجاه تعطيل عمل الدولة، والتي تحتاج لأن تكون هناك تفاهمات بين المؤسستين، وأن يكون عمل كل منهما مكملاً للآخر".
    لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، هاجمت الكاظمي، وعدّت اتفاقياته الأخيرة غير ملزمة للعراق، ما لم يتم التصويت عليها في البرلمان.
    وقال عضو اللجنة، عامر الفايز، في تصريح صحافي، إن "الحكومة مطالبة بإرسال محاضر جميع التفاهمات والاتفاقيات إلى البرلمان، من أجل الاطلاع عليها وتحديد موعد للتصويت عليها في البرلمان"، مشدداً على أن "العراق لن يلتزم بأي تعهد قدمه رئيس الحكومة خلال القمة الثلاثية أو خلال زيارته واشنطن، من دون أن يمرر في البرلمان بحسب القانون".
    وأشار إلى أن "البرلمان بصدد دراسة التوصيات والاتفاقيات، ومدى أهميتها للعراق أو العكس، ومن ثم سيعرضها على التصويت".
    "تحالف الفتح" الجناح السياسي لـ"الحشد الشعبي"، اعتبر أن ضعف إدارة الكاظمي للدولة، يضعه أمام الاستجواب برلمانياً، وأن بعض القوى تتوحد رؤيتها لتقويم عمل حكومته.
    وقال النائب عن التحالف، وليد السهلاني، لـ"العربي الجديد"، إنّ "كل لجنة من اللجان البرلمانية لها الحق قانونياً بمتابعة عمل عدد من الوزارات ضمن تخصصها، وإن الاستجواب للوزراء هو عملية تقويم ووضع المعالجات لعمل الوزارات، لا سيما المتلكئة ببرنامجها الحكومي، والتي تحتاج الى التقويم"، مبيناً أن "الاستجواب شكل من الأشكال القانونية وهو حق دستوري للبرلمان".
    وأكد أنه "يجب أن نضع أمامنا أن هناك الكثير من السياسات غير الواضحة في عمل الوزارات انعكست على أداء مهامها، ما يحتم أن يكون هناك تقويم برلماني لها، كما أن هناك ضعفاً كبيراً جداً في موضوع المتابعة والمراقبة، خاصة المشاريع الكبيرة والمتعلقة بالخدمات، والتي يجب أن يقوم بها البرلمان، بشكل قانوني بالمتابعة والتقويم للوزارات وتشخيص الخلل، وأن يتم استجواب الوزير المقصر".
    وشدد على أنه "ليس من مصلحة البرلمان أن يعارض الحكومة، وأن واجبه أن يساند الحكومة في حال كانت تنتهج نهجاً قويماً وتعالج منافذ الفساد، لكن الحكومة لم تستطع حتى الآن وضع معالجات على أرض الواقع للكثير من المشاكل وملفات الفساد، بل إن عملها لم يتخط الدعاية الإعلامية فقط"، داعياً الكاظمي إلى أن "يدخل في الجانب العملي، خصوصاً بقطاع الخدمات، والمشاريع المعطلة والمتلكئة وهي بالمئات وهناك مؤشرات فساد فيها".

    وأشار إلى أن "غالبية القوى السياسية تريد من الكاظمي العمل بشكل واضح وصريح على إعادة هيبة الدولة وبناء بيئة سياسية مستقرة لإجراء الانتخابات"، مستدركاً "لكن ما يؤشر على عمل الحكومة أن هناك ضعفاً في الوضع الأمني خاصة بالوسط والجنوب، وهو آخذ بالتصعيد".
    وشدد على أنه "إذا بقيت الأمور على هذه الحالة فسيكون هناك استجواب للكاظمي، وأن هناك قوى سياسية ستجتمع وفق رؤية معينة في تقويم عمل الحكومة من خلال وجودها في البرلمان".
    الخبير بالشأن السياسي العراقي أحمد الحمداني أوضح، لـ"العربي الجديد"، أن الشد والجذب بدأ أولاً بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، بسبب ملفات عدة من أبرزها موضوع رئاسة الوقف السني، وموضوع الدرجات الخاصة والمحكمة الاتحادية وأخيرا تحديد الكاظمي موعداً للانتخابات دون معرفة مسبقة من رئيس البرلمان".
    واعتبر أن "القوى المعارضة للكاظمي التي تمثلها كتلتا "الفتح" و"دولة القانون" تجد في هذا الأمر نقطة لصالحها وقد تحاول استخدام الحلبوسي في ضرب بعض الخطوات والقرارات التي تقدم عليها حكومة الكاظمي".
    ورأى أن "المشهد العراقي سياسياً مقبل على أحداث وتطورات سريعة خلال الأشهر المقبلة وقد تعتبر هذه الفترة نقطة تحول عراقية ولو بشيء بسيط في مشهد العملية السياسية والفضل الوحيد لكل هذه الإفرازات والتطورات هو الشارع العراقي المتظاهر"، وفقاَ لقوله.




    مزيد من التفاصيل

     

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    إيران وعُمان توقعان مذكرات تفاهم وبرامج تعاون في... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 23rd May 2022 11:08 AM
    سورية: المحتجون في الباب يوقفون اعتصامهم بعد... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 23rd May 2022 11:08 AM
    طهران تحقق في اغتيال خدايي: هذه قائمة الاغتيالات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 23rd May 2022 11:08 AM
    مصر: انخفاض سعر حديد التسليح بعد تراجع البليت... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 23rd May 2022 11:08 AM
    عمر عبد الله العنبر.. الأدب العربي زمن الحروب... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 23rd May 2022 11:08 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]