هل ينجح التجمع الجديد للقوى الوسطية في تونس؟ - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    هل ينجح التجمع الجديد للقوى الوسطية في تونس؟


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 5th October 2020, 04:41 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new هل ينجح التجمع الجديد للقوى الوسطية في تونس؟

    أنا : المستشار الصحفى




    أعلنت أخيراً مجموعة من الأحزاب الوسطية في تونس، وهي "الحركة الديمقراطية" بزعامة أحمد نجيب الشابي، وحزب "أمل تونس" بقيادة سلمى اللومي الرقيق، ومجموعة من حركة "نداء تونس" بقيادة رضا بلحاج، عن انصهارها ضمن تحالف ومشروع سياسي جديد، حمل اسم "أمل"، بقيادة ثلاثية تجمع شخصيات وطنية. ويهدف المشروع إلى خلق نوع من التوازن في الساحة السياسية والتمهيد للانتخابات التشريعية المقبلة في 2024.
    ويعدّ الشابي من أبرز مؤسسي هذا المشروع، وهو مرشح سابق للرئاسة، والرئيس السابق لـ"الحزب الجمهوري". ويعتبر الشابي من أبرز معارضي الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وشارك في تأسيس هيئة "18 أكتوبر" للحقوق والحريات في عام 2005، والتي وحدت الجزء الأهم من المعارضة التونسية للدفاع عن الحريات السياسية. أما رئيسة حزب "أمل تونس"، سلمى اللومي الرقيق، فهي مرشحة سابقة للرئاسة في 2019، وقد شغلت منصب وزيرة للسياحة في حكومة الحبيب الصيد، وكانت الأمينة العامة لحزب "نداء تونس"، ومديرة ديوان الرئيس السابق الباجي قائد السبسي. ويعتبر رضا بلحاج، من المسؤولين السابقين في عهد السبسي أيضاً، إذ شغل منصب كاتب عام للحكومة عام 2011، ووزيراً مستشاراً لدى رئيس الحكومة في وقت لاحق، ثمّ شغل في 2015 منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية.


    الشابي: الهدف من المشروع إحداث التغيير، وبناء قوة وسطية تمهيداً للموعد الانتخابي المقبل في 2024

    وعن التحالف الجديد، قال رئيس حزب "الحركة الديمقراطية"، أحمد نجيب الشابي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ المشروع السياسي الجديد هو عبارة عن انصهار ثلاثة أحزاب، مبيناً أنّ هذا الاندماج سيكون ضمن الإطار القانوني، والقيادة ستكون جماعية، وتضم شخصه واللومي وبلحاج. وأكد أنّ الهدف من هذا المشروع "إحداث التغيير، وبناء قوة وسطية تمهيداً للموعد الانتخابي المقبل في 2024، ومحاولة تجميع القاعدة العريضة للوسطيين".

    وأوضح الشابي أنهم سيحاولون تكوين أغلبية نيابية مستقبلاً تمكّنهم من العمل والتغيير، مضيفاً أنه "سيتم توفير وسائل العمل والنجاح السياسي لتكوين جيل جديد من الشبان يحملون مشروعاً جديداً لتونس". وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، "سيتم التحضير لمركز دراسات يصوغ السياسات العامة في شتى المجالات، ويكون مصدراً لعمل التحالف، مع التحضير للانتخابات الجهوية والمحلية".

    وحول الإضافة التي قد يحملها هذا المشروع السياسي الجديد، قال الشابي إنه "لولا الأمل في التغيير والنجاح لما أنشئ هذا المشروع"، مؤكداً أنه "سيتم توفير سبل النجاح وتوفير مجموعة من الضمانات للحياة السياسية". وأضاف أنّ "الوضع في تونس حرج، وفي ظلّ التجاذبات الحاصلة بين الكتل في البرلمان، وبين الرئاسة والحكومة والبرلمان، قد لا يتم الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي المقبل، إذ إنّ الاستقرار السياسي والتهدئة مطلوبان"، مؤكداً أنّ "الوضع الحالي يهدد الاستقرار السياسي والانتقال الديمقراطي في تونس".

    ورأى الشابي أنّ "الأخطار اليوم حقيقية"، مشيراً إلى أنهم يطالبون بـ"مؤتمر وطني عاجل للإنقاذ، لأنّ تونس في حاجة فعلية لذلك، على أن يكون ذلك وفق برنامج يحدد في جزء منه آليات الخروج من الأزمة الاقتصادية، وفي جزء آخر ضرورة تغيير النظام السياسي والانتخابي في تونس، فقد حان الوقت لمناقشة هذه الخطوات التي يجب الاتفاق والتوحد حولها ضمن مؤتمر الإنقاذ الوطني". وأشار الشابي إلى أنّ "كل تأخير في عقد هذا المؤتمر، يعني مزيداً من الأخطار المحدقة بتونس، بينما يجب أن يكون الهدف اليوم خلق الاستقرار المطلوب".

    وتابع المتحدث نفسه أنهم منفتحون في مشروعهم السياسي الجديد على أحزاب أخرى، وتكوين تنسيقية ديمقراطية تضم أحزاباً مثل "مشروع تونس" و"آفاق تونس" و"بني وطني" وشخصيات وطنية، مشيراً إلى أنّ الاجتماعات متواصلة مع هذه الأحزاب من أجل خلق أوسع تجمع لقوى الوسط.

    وبحسب بيان للتحالف الجديد، فإنّ "هذا التنظيم الحزبي التقدمي سيكون منغرساً في المجتمع، وسيعمل على استرجاع الثقة بين المواطن والسياسيين، من خلال ممارسة حزبية تعتمد الصدق والعمل". وأضاف البيان أنّ الهدف هو "تغيير سياسي يخلّص الدولة من الابتزاز، وتغوّل مراكز القوى".

    القطيعة مع العائلة الوسطية جاءت بسبب الصورة السلبية التي رسمت حولها

    وتجمع أغلب قيادات المشروع الجديد، على أنّ تجميع القوى الوسطية التقدمية ضمن حزب سياسي كبير هو إحياء لمشروع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، والذي سعى إلى تكوين ائتلاف "الاتحاد من أجل تونس".

    ولا تعتبر هذه المحاولة الأولى في تونس في هذا الاتجاه، إذ سبق لحزب "تحيا تونس"، بقيادة رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، التنسيق مع عدد من الأحزاب السياسية كـ"مشروع تونس"، و"آفاق تونس"، و"المبادرة الدستورية الديمقراطية"، و"البديل التونسي"، من أجل تجميع العائلة الوسطية التقدمية، والتي بحثت عن تقديم مرشح مشترك للرئاسة أخيراً، ولكن محاولتها باءت بالفشل.

    وشهدت الساحة السياسية منذ عام 2011، محاولات عدة لتجميع العائلة الوسطية في تكتل سياسي موحد يلملم شتاتها، ولكن فشلت كل تلك المحاولات في توحيد الصفوف، بل عرفت العائلة الوسطية هزيمة مدوية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وتراجعاً كبيراً أدى إلى خروج ممثليها من الانتخابات الرئاسية، بعد أن حصلوا على نتائج ضعيفة، فيما غادرت العديد من الوجوه المشهد السياسي.

    في السياق، قال المحلل السياسي منذر بن ضياف، إنّ "هناك اليوم حاجة إلى مشروع أو تغيير سياسي، وتحديداً للعائلة الوسطية الديمقراطية، والمشروع المعلن يندرج في هذا الإطار، ولكن هناك واقع آخر يتمثل في خيبة الأمل والقطيعة بين التونسيين والسياسيين ومنهم الوسطيون".

    وأوضح بن ضياف في حديث لـ"العربي الجديد"، أنّ "القطيعة مع العائلة الوسطية جاءت بسبب الصورة السلبية التي رسمت حولها، فقد تمّ تحميلها المسؤولية بعد فشل حزب نداء تونس في إدارة شؤون البلاد، وهو ما أدى إلى تراجعها الكبير في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة. وعلى الرغم من أنّ هذا التراجع طاول نسبياً حركة النهضة، إلا أنّ الأخيرة حافظت على حضورها في المشهد السياسي".

    ورأى بن ضياف أنّ المشروع السياسي الجديد "يعبّر عن حيوية هذه الفئة، على الرغم من الخيبات والتراجع الذي منيت به، ولكنها لا تزال تملك القدرة على التشكل في المشهد التونسي"، مضيفاً: "لكن مشاريعها السياسية لم تتطور للأسف، ولم تقم بقراءة نقدية لمسارها، لا بعد الثورة ولا بعد فشل نداء تونس، ما يجعلها عرضة للعديد من المطبات والصعوبات". وتابع المتحدث نفسه أنّ "الخطاب السياسي المعلن إلى حد الآن من طرف أصحاب المشروع الجديد لم يغادر دائرة الخطاب التقليدي للعائلة الوسطية، وبالتالي فحظوظ هذا المشروع لإعادة التموقع في المشهد السياسي لا تزال إلى حد الآن ضعيفة جداً".




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : هل ينجح التجمع الجديد للقوى الوسطية في تونس؟     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    السوشيال ميديا بيئة الإسلاموفوبيا الخصبة صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 2 18th May 2022 11:54 AM
    تقدير لجيش الاحتلال: الانتهاكات بالأقصى تزيد... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 2 18th May 2022 11:54 AM
    مناورات "عربات النار" تحاكي ضرب إسرائيل... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 11:54 AM
    نيمار يقتني كرة نهائي كأس أفريقيا بهذا المبلغ... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 2 18th May 2022 11:54 AM
    الترخيص لحزب "الحشد الشعبي" بتونس يثير انتقادات... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 18th May 2022 11:54 AM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]