"الترامبية وما بعدها" ومقاربات هنتنغتون - منتديات المطاريد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) "الزخرف"

منتديات المطاريد | الهجرة الى كندا | الهجرة الى استراليا

 



BBC NEWS

    آخر 10 مشاركات
    هُنا .. سأتنفَّس قليلاً ..
    (الكاتـب : نانا ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)
    عزة..النفس..
    (الكاتـب : محمد جادالله محمد ) (آخر مشاركة : قمر الاصيل)

    العودة   منتديات المطاريد > إعلام وثقافة وفنون > صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح وسائل إعلام مسموع ومقروء ومرئى

    صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح

    "الترامبية وما بعدها" ومقاربات هنتنغتون


    الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة واستراليا

    مواقع هامة وإعلانات نصية

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 10th November 2020, 02:41 AM المستشار الصحفى غير متواجد حالياً
      رقم المشاركة : 1
    Field Marshal
     





    المستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud ofالمستشار الصحفى has much to be proud of

    new "الترامبية وما بعدها" ومقاربات هنتنغتون

    أنا : المستشار الصحفى




    على الرغم من انتصار المرشّح الديمقراطي، جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فمن الصعوبة بمكان القول إنّ إرث الرئيس دونالد ترامب انتهى، أو إنّ التأثير العميق الذي أحدثه في أوساط المجتمع الأميركي سيتراجع بالضرورة، بخاصة حالة الاستقطاب والانقسام الداخلي الذي شهدته الولايات المتحدة خلال فترته. وقد أكدت صحيفة واشنطن بوست على هذه الفكرة بالقول إنّ الترامبية فكرة لا تموت، ولو فاز بايدن. وأشار المحلل السياسي الأميركي، إيشان ثارو، إلى أنّ الأصوات التي حصل عليها ترامب أكثر من التي حصل عليها في الانتخابات السابقة، ما يعني أنّ قاعدة اجتماعية عريضة تؤيد، غالباً، طروحاته التي، وفقاً لبايدن، وتشاركه في ذلك نسبة كبيرة من الأميركيين والآخرين، تهدّد السلام الاجتماعي الأميركي الداخلي وقيم التعدّدية والديمقراطية، الأمر الذي لا يقتصر على الولايات المتحدة، بل تمتد آثاره إلى السياسات العالمية.
    لم ينته التحدّي، إذاً، مع خروج ترامب من البيت الأبيض، فهنالك تحدٍّ كبير أمام الرئيس القادم (بعد الانتهاء من إصرار ترامب على عدم الاعتراف بالهزيمة) في استعادة الروح الأميركية الجماعية، وإعادة أميركا إلى الحالة السابقة. لكنّها مهمة ليست سهلة، لأنّ ترامب لم يأت من فراغ، ولم ينجح إلا لأنّه يعكس توجهات قاعدة اجتماعية عريضة، أصبحت مؤيدةً لخطابه الذي يحاكي هواجس هذه الشريحة في موضوع الهوية الأميركية من الثقافات والمجتمعات الأخرى، بخاصة اللاتينية والمكسيكية على وجه التحديد، والإسلامية بدرجة ثانية.
    يقودنا ذلك بوضوح إلى كتاب صموئيل هنتنغتون الذي كتبه في العام 2004 "من نحن: المناظرة الكبرى حول أميركا" (Who Are We)، وهو آخر كتبه (توفي في 2008)، ويناقش فيه المخاطر على الهوية الأميركية، التي يرى أنّها أخذت طابعاً معيناً منذ ثلاثة قرون ذات أبعاد عقائدية ودينية وعرقية وثقافية، وهو هوية أنكلو ساكسونية - بروتستانتية، وكان الإنكليز القادمون من الخارج يعرّفون أنفسهم مستوطنين، لا مهاجرين.
    وفقاً لهنتنغتون، تشكلت الهوية الأميركية من عناصر رئيسية، وقامت على قدرة الولايات المتحدة على إدماج الجميع ضمن إطارها، ولكنها مع ارتفاع معدلات الهجرة الكبيرة لدى اللاتينيين، بخاصة المكسيكيين، منذ فترة الستينيات، بدأت تواجه خطراً حقيقياً، وكأنّ أميركا تتحول إلى بلد ثنائي الثقافة واللغة والهوية، مع صعوبة اندماج المكسيكيين في المجتمعات الأميركية. وبدلاً من ذلك، بدأت تهيمن الثقافة المكسيكية على بعض المناطق بصورة واضحة، كمدينة ميامي، على سبيل المثال.

    استدعت الترامبية خطابات الاحتراب الهوياتي، وتزامنت مع صعود اليمينيات الغربية والأوروبية، ولا تزال تمثّل خطراً

    المهم في الموضوع أنّ المؤلف توقّع أنّ مثل هذه التحولات والأخطار التي يشعر بها الأميركيون على هويتهم وثقافتهم ستحرّك، بالضرورة، التيارات اليمينية الأميركية، بذريعة الدفاع عن الثقافة في مواجهة المهاجرين والثقافات الجديدة، وقد تؤدي إلى انقساماتٍ اجتماعيةٍ واسعةٍ وكبيرة، وربما إلى تحولاتٍ جوهريةٍ في الوحدة الجغرافية والسياسية في الولايات المتحدة، ويصل إلى القول إنّ التاريخ مليء بالمفاجآت، وأعظم مفاجأة هي فيما إذا بقيت الولايات المتحدة في العام 2025 كما كانت عليه في العام 2000.
    لم يقتصر تخصص هنتنغتون بالهويات وصدامها والتصدعات على هذا الكتاب، فمعروف أنّه المنظّر الرئيس لسيناريو "صدام الحضارات"، في كتابه الذي حمل العنوان ذاته قبل عقدين ونصف، وأثار حينها، ولا يزال، نقاشاً وجدلاً واسعاً، لكن المفارقة الرئيسية أنّه في وقتٍ نستحضر ما كتبه عن الهوية الأميركية (كتب ذلك قبل صعود الترامبية)، فإنّ خطابات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، غداة الحادثة الإرهابية بقتل أستاذ مدرسة فرنسي (بعد حصة مدرسية تحدث فيها عن حرية التعبير وعرض الرسوم المسيئة للرسول الكريم) تؤجج هي الأخرى، وما تلاها من تداعيات، من نزوع صدام الحضارات أو الهويات الدينية (بخاصة بعد الحادثة الإرهابية في النمسا في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي)، ما يعزّز الخطابات اليمينية الإقصائية على الضفاف المختلفة للهويات، سواء تحدثنا عن اليمينيات الأوروبية أو الأميركية المتطرّفة أو حتى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي أتقن توظيف سيناريوهات صدام الحضارات وقضية الهويات، بصورة كبيرة، للتجنيد والدعاية الإعلامية والسياسية.
    بيت القصيد أنّ الترامبية التي استدعت خطابات الاحتراب الهوياتي، وانتعشت معها السلطويات في العالم العربي (بعد تعزيز التشكيك بالديمقراطية وقيمها وجدواها)، وتزامنت مع صعود اليمينيات الغربية والأوروبية، لا تزال تمثّل خطراً، ليس فقط على صعيد الداخل الأميركي، بل على الصعيد العالمي أيضاً. وهنالك اليوم خطابات متناسقة معها في أوروبا والغرب، وامتحانات عسيرة لا تزال تواجه قيم التعايش والديمقراطية والتنوع التي تأسست عليها الديمقراطيات الغربية، وساعدت في إيجاد حلم للشعوب والمجتمعات الأخرى باللحاق بالمجتمعات الديمقراطية، وبتأسيس أنظمة ديمقراطية تؤمن بالمواطنة والتعدّدية الثقافية والدينية والسياسية.




    مزيد من التفاصيل

     

    الموضوع الأصلي : "الترامبية وما بعدها" ومقاربات هنتنغتون     -||-     المصدر : منتديات المطاريد     -||-     الكاتب : المستشار الصحفى

     

     


     
    رد مع اقتباس


    Latest Threads By This Member
    Thread Forum Last Poster Replies Views Last Post
    3 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف شحنات أسلحة ومواقع... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 11:42 PM
    "الخلاص" التونسية تدين انفراد سعيّد بالسلطة وتشجب... صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 11:42 PM
    روسيا وأوكرانيا: موسكو تعلن سيطرتها على مجمع... أخبار متفرقة ينقلها لكم (المستشار الصحفى) المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 11:42 PM
    مجلة "forbes" تكشف عن دخل صلاح السنوي صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 10:51 PM
    الجبري يكشف تفاصيل عرض التسوية مع الحكومة السعودية صحافة ... إعلام ... سينما ومسرح المستشار الصحفى 0 1 20th May 2022 10:51 PM

    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    Currency Calculator
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    .Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
    (جميع الأراء والمواضيع المنشورة تعبِّر عن رأي صاحبها وليس بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المطاريد)
    SSL Certificate   DMCA.com Protection Status   Copyright  
    منتديات المطاريد   Follow us on Google   لشراء مساحة إعلانية بالمطاريد  

    تنبيه هام

     يمنع منعاً باتاً نشر أى موضوعات أو مشاركات على صفحات منتديات المطاريد تحتوى على إنتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو نشر برامج محمية بحكم القانون ونرجو من الجميع التواصل مع إدارة المنتدى للتبليغ عن تلك الموضوعات والمشاركات إن وجدت من خلال البريد الالكترونى التالى [email protected] وسوف يتم حذف الموضوعات والمشاركات المخالفة تباعاً.

      كذلك تحذر إدارة المنتدى من أى تعاقدات مالية أو تجارية تتم بين الأعضاء وتخلى مسؤوليتها بالكامل من أى عواقب قد تنجم عنها وتنبه إلى عدم جواز نشر أى مواد تتضمن إعلانات تجارية أو الترويج لمواقع عربية أو أجنبية بدون الحصول على إذن مسبق من إدارة المنتدى كما ورد بقواعد المشاركة.

     إن مشرفي وإداريي منتديات المطاريد بالرغم من محاولتهم المستمرة منع جميع المخالفات إلا أنه ليس بوسعهم إستعراض جميع المشاركات المدرجة ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية قانونية عن محتوى تلك المشاركات وإن وجدت اى مخالفات يُرجى التواصل مع ادارة الموقع لإتخاذ اللازم إما بالتبليغ عن مشاركة مخالفة أو بالتراسل مع الإدارة عن طريق البريد الالكترونى التالى [email protected]